صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

عدالة المرجعية ووكلائها
سامي جواد كاظم

الديمقراطية لها ظروفها ولها ثغراتها ولكنها ليست مرفوضة، بل تصبح مرفوضة في حالات معينة ، واما ثغراتها فان التاريخ يحدثنا عن من انتخب ديمقراطيا واثبت فشله ( نيكسون وفضيحة وترغيت ، محمد مرسي الرئيس المصري، كارتر وسوء تعامله مع ازمة ايران) ، اضافة الى عمليات التزوير في فرز النتائج ، ومنها ما تتحدث عنه وسائل الاعلام بخصوص فوز ترامب بالرئاسة الامريكية .

المناصب الدينية لا تخضع لهذه المعايير ( الديمقراطية والانتخابات) وتحديدا المرجعية وما يجري على المرجعية يجري على وكلائها ، وطبيعة عمل وكلاء المرجعية يحدده المرجع نفسه من حيث الافتاء وامامة الجمعة والجماعة والتصرف بالاموال الشرعية ، وهذا المنصب مما لاشك فيه يمنح الوكيل مكانة اجتماعية مميزة من حيث اللجوء اليه من قبل المسلمين في المناسبات الاجتماعية او حتى الخلافات .

بعض الوكلاء استمرت وكالتهم لاكثر من مرجع وهذا ما يقرره هو نفسه المرجع عندما يتاكد من ايمان ووثاقة هذا الوكيل او ذاك والتسمية تختلف الا ان المهام هي هي ( معتمد او متولي او وكيل او نائب) ، لا يخضع الوكيل الى استبدال كل اربع سنوات ، بل يخضع الى مدى ادائه الامانة فمنهم يحسن الاداء وتكون عاقبته على خير ومنهم من يسيء الاداء فتكون عاقبته سيئة ، وكلا الحالتين تعود للوكيل وليس للمرجع .

هذا الاسلوب هو افضل اسلوب في لاستمكان المرجع في استغلال امانة ووثاقة الوكيل بافضل صورها ، فاننا نرى في الدول الديمقراطية عندما ينجح رئيس اي دولة لفترتين انتخابيتين يحرم من الثالثة بالرغم من انه الاكفا وهنا يحرم البلد من خبرته في ادارة الامور .

بينما هنالك بلدان تتحدث عن الديمقراطية والاشتراكية و رؤسائها لم يغادروا السلطة الا بعد مغادرة ارواحهم جسدهم منهم مثلا بريجينيف كان رئيسا للاتحاد السوفييتي بين عامي 1964 و1982 سنة وفاته ، ورئيس الفاتيكان لا يغادر الفاتيكان الا لاسباب صحية او يفارق الحياة وبغض النظر عن من ضبط متلبسا بفضيحة فتم عزله .

الامانة في العمل هي ليست سلعة او مزاج ، هي تربية وايمان تولد في قلب الانسان وضميره وعقله ومن يتحلى بهكذا صفات من الظلم عزله بحجة انتهاء فترة وكالته .

وفي نفس الوقت اذا ما اخطا او اساء التصرف اي وكيل سواء بجهل او بتعمد فانه هو من يدفع الثمن ويتحمل وزر عمله وليس المرجع ، فكم من خائن كان مؤتمنا عند الائمة عليم السلام خان الامانة ، بل وحتى في العصر الحديث كم من سياسي او وزير خان بلده سواء بالتجسس او الهروب فهل يؤاخذ رئيس الحكومة على جريمة الخائن ؟

ان النظام المعمول به من قبل المراجع وعلى مر التاريخ منذ التاسيس الى يومنا هذا يعتمد على اختيار الافضل وحسب قناعة المرجع مع مراقبة اعماله وتقييم ادائه وفتح ابوابه اي المرجع لمن قد ياتي للشكوى عليه وبعد ان يتحقق المرجع من الامر فلربما يعزله او ينذره او يثبته .

والاهم في اختيار الوكيل لا يؤخذ بنظر الاعتبار اقاربه او عائلته فيمكن ان يكون اكثر من اخ كلهم وكلاء للمرجعية او يكون احد اخوة الوكيل ليس على خلق، فالمهم الامانة والايمان والعدالة .

 

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/15



كتابة تعليق لموضوع : عدالة المرجعية ووكلائها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : الشيخ جميل البزوني ، في 2018/03/17 .

سلام عليكم
سابقا كان المرجع يختار الوكلاء لان الاعمال كانت قليلة والاوضاع تسمح بالاختيار اما الان فان المراجع يجعلون اختيار الوكلاء بيد من يثقون به من اولادهم او غيرهم لان عدد الوكلاء اصبح كبيرا وخصوصا عندما يكون الوكيل او المعتمد صغير في السن والمرجع كبيرا في السن وتوقف المرجع عن الدرس
نعم توضع شروط للوكالة ويتم تطبيق ذلك من قبل الجهات المكلفة بذلك.




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : تحسين علي الكعبي
صفحة الكاتب :
  تحسين علي الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  وزير النقل السابق يحضر ندوه للمعهد العراقي للإصلاح الاقتصادي  : مكتب وزير النقل السابق

 لماذا تغيب انجازات تيار شهيد المحراب...؟؟  : محمد علي الدليمي

 قائد عمليات بغداد يفتتح طريق حيوي مغلق لدواعي امنية منذ عشر سنوات

  فلسفة الفيزياء (( في الفكر المحمدي ))  : عبد الامير جاووش

 ماأَروع حُبُّ العراق  : فاضل صبار البياتي

 النجف تستعد لتنظيم أضخم معرض تجاري دولي شامل لشركة العارض للمعارض والمؤتمرات  : عقيل غني جاحم

 ابناء الصياد الماهر (بير آوجلي) هنيئا لكم انتصاركم على داعش  : زاهد البياتي

 المعارضة السورية الى الانهيار والتلاشي  : مهدي المولى

 تصرفات مجموعة الطلباني الاخيرة اسبابها دوافعها  : مهدي المولى

 عمليات صلاح الدين تعيد أكثر من 161 الف عائلة الى مناطقهم  : وزارة الدفاع العراقية

 حالة محمد صلاح: مصر "واثقة" من مشاركة "الملك المصري" في كأس العالم رغم "خطورة" إصابته

 أحداث الأعظمية ... عبر ودروس  : رفعت نافع الكناني

  قوات النخبة .. وصولة الفرسان . وشجاعة أمير المؤمنين (ع)  : زهير الفتلاوي

 حكومة الوحدة الوطنية (أو الشراكة الوطنية والمحاصصة الطائفية )!.  : فلاح العيساوي

 حليمة يعقوب أول امرأة لرئاسة سنغافورة دون منافسين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net