صفحة الكاتب : عبد الجبار نوري

أستهداف الأقليات / وغياب ثقافة السلم المجتمعي
عبد الجبار نوري

توطئة/العاشر من ديسمبر 1948 يومٌ لا ينسى بوهجهِ المضيء في الذاكرة الأممية ، في هذا اليوم أعتمدتْ الجمعية العمومية للأمم المتحدة وثيقة " الأعلان العالمي لحقوق الأنسان " وهي وثيقة تأريخية غير قابلة للتصرف وملزمة للمجتمعات البشرية حيث يحق لكل شخص التمتع بها كأنسان بغض النظر عن العرق واللون والدين والجنس واللغة والرأي السياسي الأصل القومي والأجتماعي أو الجاه أو الثروة والمولد ، والمتهم بريء حتى تثبت أدانتهُ ، ولهُ الحق الكامل في الدفاع عن نفسهِ ، وهي متاحة لجميع الدول في عموم العالم ، أما موقف الحكومات العراقية المتتابعة عبر قرنٍ من الزمن فكانت لتلك الوثيقة الأممية نصيباً من الأهمال والأزدواجية والأختراق .

تعرضت الأقليات في العراق على مدى أكثر من 80 سنة من عمرالدولة العراقية المئة سنة إلى حملات ترويع وتهجير وترهيب قسري لأسبابٍ تختلف بأختلاف المناخ السياسي لكل فترة ، والنتيجة هو تمزّقْ نسيج " السلم الأجتماعي " العراقي .

فتأريخ العراق حافل بأمثلة حزينة مؤلمة في أستعمال الجينوسايد في الأبادة الجماعية والتهجير القسري ضد الأقليات المجتمعية ، فتشهد أربعينات وخمسينات والستينات من القرن الماضي أستهداف يهود العراق الذين هم مكوّن أساسي فعال في بناء الدولة العراقية الفتية ، في حزيران من سنة 1941 تعرضت الطائفة اليهودية لأبشع جريمة أنسانية حيث ذكرالأديب الكاتب العراقي "عدنان نور الدين في كتابه هتلر في الأبريق " خسائر اليهود ب ( ألفي قتيل وجريح ومئات حالات الأغتصاب ونهب ملايين الدنانير وسرقة 300 سيارة وأربعة آلاف دراجة هوائية وفرهدة ونهب 586 مبنى تجاري يهودي وأستباحة 910 بيتاً يهوديا ) أنتهى ، أي أنحطاطٍ وصلت أليه بغداد بغياب السلطة الأمنية 36 ساعة فقط أثناء أنقلاب رشيد عالي الكيلاني والعقداء الأربعة ، وفي الثمانينات طُبقتْ تلك الكراهية وأبادة البشر بغلوٍ مفرط على الكرد والمسيحيين والأيزيديين والشبك والكاكائيين في الأنفال السيئة الصيت ، وما جرى في مدينة حلبجه بأبادة 5 آلاف من البشر بواسطة مواد كيماوية قاتله محرمة دولياً ، ويستمر بلدوزر سحق الأنسان بدمٍ بارد في أنتفاضة 1991 ضد سكان الوسط والجنوب بأبادة وتغييب الآلاف من السكان الأبرياء ، وشمل هذا الجينوسايد المكون الفيلي في الرابع من نيسان 1980 والذي أسموه بيوم الشهيد الفيلي ، حيث تمّ تهجير ونفي نصف مليون ، ومصادرة أموالهم المنقولة والغير منقولة  ، وشُرعن بالقرار السيء الصيت ( 666 ) المشؤوم بحجة التبعية لآيران ، وكتب لهذا المكون الأساسي والقديم لآئحة أبادة بشرية في تغييب أكثر من 15 ألف شاب بين أعمار 15 – 28 سنة ، وما جرى لعموم العراقيين وبكافة أطيافهم الأثنية والدينية والمذهبية على أيدي منظمة داعش الأرهابية الخلافوية المتشددة منذُ أربعة سنوات من ذبح وسلخ وقطع الرقاب والأطراف والرمي من أعالي الطوابق أو الأعدام بالغريق والحريق والأستعباد الجنسي وسبي النساء والأطفال التي شكلت أعنف غلو مفرط في أبادة الجنس البشري ، بأعتقادي يتوجب تقديم قادتهم المسجونيين لدى القوات الأمنية لمحكمة الجنايات الدولية ( ICC) لأنها تقع تحت المادة 7(1) من نظامها الأساسي { القتل الجماعي ، جرائم الأسترقاق ( أالعبودية )، الأبعاد القسري والتعذيب والسجن وحجب الحرية} .

واليوم شهدت بغداد في الآونة الأخيرة تصاعد حالات القتل العمد والسطو المسلح والتي طالت أرواح الأبرياء من أبناء الأقليات في بغداد على يد عصابات أجرامية أعداء الأنسانية التي تحاول زعزعة أمن المواطن وهي جرائم جنائية تحاول هذه العصابات المنظمة إلى تجييرها بواسطة ( الأعلام المدعشن) ألى حيثييات سياسية في أستهداف الأقليات ، والذي يقوم بالمهمة هم دواعش السياسة وأرتباطاتهم بأجندات أقليمية وربما دولية دافعة للثمن مسبقاً ، فكانت جريمة نحر الطبيب المسيحي ( هشام شفيق سلمان وزوجته وأمها العجوز ) في منزلهِ في بغداد المشتل ، على يد عصابة محترفة ومنظمة حيث أقتحمت الدار وذبحوا الضحايا بالسكاكين ونهبوا الأموال والمقتنيات الثمينة ، وتستمر شلالات الدم بقتل المواطن المسيحي البريء ( سامر صلاح الدين ججو )في منطقة بغداد الجديدة ، وثُم أختطاف الصائغ المندائي الصابئي ( أبراهيم خليل ) في منطقة بغداد الجديدة وقتله ورمي جثته في مدينة الشعب ، بأعتقادي الشخصي : أن جميع الحوادث المؤسفة التي جرت علي المجتمع العراقي وفي هذه الفترة بالذات هي جريمة تفتقر مضمونها للفعل الجنائي لترقى لمستوى الجريمة الكبرى (لأفتعال الأزمات) لا كما تروج وسائل الأعلام المغرضة  -المدعومة من الخارج – التي تتجه بهذه الأحداث المأساوية إلى لغة أستهداف الأقليات وهي أحدى أسلحة الأعداء من الرتل الخامس قبيل الأنتخابات وينصب هدف الأعداء في أعادة أيام الجمر والحديد والموت المجاني ، وأحداث شرخ في نسيج السلم الأجتماعي ، وأفراغ قلب العراق من مكوناته الأصيلة ، وعند البحث عن أسباب حدوث هذه الفواجع هي : الوضع الأمني المتردي حتماً وأستخدام حكومات ما بعد 2003 لمنهج المحاصصة البغيضة التي أثارت الضغينة والأحقاد بين القوميات والديانات ، وحكم" الأسلاموي الراديكالي في تغيير المضامين الأستراتيجية للتربية والتعليم وعموم القيم الثقافية ، وربما فقدان ثقافة" السلم الأجتماعي " عند عموم المجتمع العراقي .

كُتب في 15-3- 2018 ستوكهولم

 

  

عبد الجبار نوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/15



كتابة تعليق لموضوع : أستهداف الأقليات / وغياب ثقافة السلم المجتمعي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد العبيدي
صفحة الكاتب :
  احمد العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عزة الدوري وفزاعة الخضرة  : عبدالاله الشبيبي

 ذي قار : شرطة الرفاعي تلقي القبض على متهم بارتكاب جريمة قتل  : وزارة الداخلية العراقية

 كربلاء ماقبل الفتح الاسلامي عام 12 للهجرة (مقدمة)  : محمد السمناوي

 المُتحدِّث باسم وزارة الخارجيَّة: منطقتنا بحاجة إلى قرارات تُساهِم بتعزيز  الاستقرار فيها. وقرار الولايات المتحدة الأخير لا يأتي في هذا السياق.  : وزارة الخارجية

 بعد التهديد الإرهابي يوم امس .. استئناف عمل الفريق الوطني للمقابر الجماعية في سنجار  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الشريفي يلتقي رئيس بعثة مركز كارتر لمراقبة الانتخابات في تونس  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 ثارات الحسين وميثاق الشرف الصحفي وميثاق الشرف المنبري  : صالح الطائي

 حزب الدعوة يحذر من سعي السعودية إلى شراء "ذمم" بعض القيادات العراقية

 بمناسبة فعاليات مهرجان مركز القصب - النجف عاصمة للثقافة الإسلامية للألف عام  : خالد الحمداني

 موعدان مميزان لمباراتي ريال مدريد وبرشلونة بالموسم الجديد

 محسن الموسوي يعلن اعداد البطاقات الالكترونية التي تم سحبها لاسباب تتعلق ببيانات الناخبين

  المادة النظرية المختارة لبحث السادة السياسيين  : د . عبد الحسين العطواني

 منهم اليهم عليهم فيهم بهم الحسين...المهدي...السيستاني  : ابواحمد الكعبي

 أصبوحة شعرية في البيت الثقافي بالصويرة  : اعلام وزارة الثقافة

 شهداء ديالى تدعم الانسجام الاجتماعي ومحاربة البطالة لكافة فئات المجتمع  : اعلام مؤسسة الشهداء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net