صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

الرئيس ترامب يحتاج ترتيب اولوياته في الشرق الاوسط
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

بقلم: جون ب. التورمان

الناشر: مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية

نقلاً عن: مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية CSIS -واشنطن.

ترجمة: وحدة الترجمة في مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية

تعد ادارة الرئيس ترامب نسمة هواء نقي بالنسبة لعدد من زعماء الشرق الاوسط. فخطاباته حول مقاتلة الارهاب وتعزيز الوضع الراهن وعدم اهتمامه بالظروف المحلية العامة ما هي الا مصدر راحة بعد الرئيسين بوش واوباما اللذان اتبعا استراتيجيات اقليمية ربطت ما بين القمع الداخلي واثارة التطرف.

أما بالنسبة للآخرين في المنطقة، فإن ادارة الرئيس ترامب تعد تهديداً، اذ لا يرون انها تتبع سياسات ضد المسلمين (او سياسة مساندة لإسرائيل)، وانما دفع المنطقة الى مزيد من العسكرتاريا والصراعات.

وقد اتفق الجانبان على هذه النقطة، الا ان ادارة الرئيس ترامب تمتلك العديد من السياسات تجاه الشرق الاوسط، غير انها لا تمتلك تصوراً استراتيجياً واضحاً، مما يجعل الامر أكثر صعوبة للذين يتعاونون مع الولايات المتحدة الامريكية.

لا يوجد هناك نقص في قضايا تعامل حكومة الولايات المتحدة الامريكية مع الشرق الاوسط، فقائمة القضايا كثيرة من اليمن الى سوريا ومن ايران الى ليبيا، حيث يحتوي بعضها على امور تتعلق بمكافحة الارهاب ومكافحة التمرد ومكافحة التطرف. ويحتوي البعض الاخر على حلول للصراعات الداخلية والصراعات ما بين الدول. كما انه هناك مجال للقضايا العسكرية والامور الافتراضية الاخرى. وللولايات المتحدة الامريكية اهتمامات في المنطقة بشؤون الطاقة وتجارتها الزراعية القوية، كما ان الشرق الاوسط موقع مهم لعديد من القضايا التي تهتم بها الولايات المتحدة الامريكية عالميا، بضمنها التجارة بالبشر وغسيل الاموال وانتشار الاسلحة.

ولا تستطيع الولايات المتحدة الامريكية التركيز على كل هذه الامور في آن واحد، اذ يجب عليها تحديد الافضلية وتأجيل بعض الامور وعدم القيام بالبعض الاخر التي لا ترغب القيام بها من اجل متابعة امور أكثر اهمية بالنسبة اليها.

تساعد الاستراتيجية في ضرورة تحديد الافضليات. فاستراتيجية ادارة الرئيس اوباما، وخصوصاً في السنوات الاخيرة، تركزت على تقليل العداءات مع إيران من اجل تجميد برنامجها النووي وحث الحكومة الايرانية على اتباع علاقات اقل عدوانية ومواجهة مع بقية انحاء العالم. وركزت ادارة الرئيس بوش الثانية، وخصوصاً في سنوات وسط خدمته، على الاصلاحات الاقليمية المحلية كأسلوب لمهاجمة مشجعي الارهاب، وبالتالي هناك الكثير من الامور التي قامت بها الحكومة الامريكية في الشرق الاوسط واماكن اخرى من العالم، الا ان الشكوك حامت حول القليل منها من ناحية الاهمية.

وخلال التسعة أشهر الاخيرة، لم يكن لإدارة الرئيس ترامب اية استراتيجية قوية، فقد تحسست من السلوك الايراني، والتي لم يتضح وجود خطة عن الاسباب او كيفية تغييرها. فالإدارة تحارب مجموعة " الدولة الاسلامية" حالها مثل حال إيران وروسيا الا انه لا بيان لنهاية اللعبة. انها تريد الاستقرار في العراق وايجاد حل في اليمن وإنهاء الفوضى في ليبيا، في وقت يتحدث فيه المبعوثين عن اهمية السلام العربي – الاسرائيلي دون تبيان جهودهم في هذا المضمار.

ولن يؤدي كل هذا الى تقليل صعوبة بناء استراتيجية، وانما يؤشر الرقم الكبير من سياسات الصراع التي يجب ترتيبها وتنسيقها.

ويشعر الباحثون عن النظام والتنسيق بنوع من الاخفاق والاحباط. فإدارة الرئيس ترامب اهتمت بالحفاظ على اوراقها بشكل مكثف. وعندما كان ترامب مرشحاً لرئاسة الولايات المتحدة الامريكية، انتقد بشدة ادارة الرئيس اوباما في شهر تشرين الاول 2016 لكشفها انها تخطط للقيام بعملية عسكرية في الموصل، في وقت كان يرغب فيه اعتماد مبدأ المباغتة من اجل ان يفقد اعداءه توازنهم.

ولكن في المحادثات الخاصة، يقوم المسؤولون في الحكومات الحليفة ـ او المؤيدون في المنظمات الدولية – بهز اكتافهم والابتسام براحة حين يسألون عن البيت الابيض. لم يشعروا ان الانتخابات الامريكية تتعلق بهم او الاهتمام بتقييم النتائج، وانما شعروا بالحيرة في كيفية اسناد الرئيس والاحباط في ان الرئيس غير مهتم بإسنادهم أساساً، وان الامر النووي هو ما تركز عليه الادارة الامريكية في المستقبل. وتحدثوا مع الدبلوماسيين الامريكيين الذين لم تتوفر لديهم معلومات أفضل عن السياسة التي سيقومون بها. وبدلاً من ذلك، يرى المسؤولون ان الجدالات الجدية تتعلق بتغريدات السياسة الامريكية ويتساءلون متى يتم ملء المواقع الرئيسة في وزارة الخارجية الامريكية، وليس الامر بالأحسن في واشنطن.

وعندما يتحدث الرئيس عن "جعل امريكا عظيمة من جديد"، فإنما يتحدث جزئيا عن استعادة امريكا لقيادتها للعالم. الا انه هناك عنصر مهم لهذه القيادة وهو ان باستطاعة امريكا القيادة لان حكومتها تمتلك احساساً بالهدف، وان يشعر العالم بما تريد الولايات المتحدة تحقيقه وان يتفق العديد في ارجاء العالم على هذا الاتجاه.

وإذا قارنا الامور في الوقت الحاضر، كانت فترة الحرب الباردة من أسهل الاوقات. ففي الوقت الذي اختلف فيه العقلاء على أفضل الطرق لمواجهة اعتداء الاتحاد السوفياتي، كان هناك القليل من الجدل حول الاسبقيات الرئيسة للأمن. اما الجدال الامني الوطني في الوقت الحاضر فيمر في مرحلة التشوش، ليس فقط في الشرق الاوسط، وانما على نطاق اوسع، وهل يجب ان ننشغل بمسائل الجيش ام بمسائل الارهاب؟ وهل ان قضايا البيئة او القضايا الصحية التي لا تعرف الحدود اهم للإنسانية؟، لقد ورث الرئيس هذا العالم الذي لم يصنعه.

إن عالم اليوم المعقد يجعلها جميعاً من الامور المهمة، وليس ملء المناصب الكثيرة الفارغة من موظفيها، كما ان شكل الجدالات بين موظفيه الكبار المرشحين يمكن ان تنصحه في التعامل مع الامور التي يواجهها. انه ليس جهداً يغتصب سلطاته او يجعله عاجزاً، فهو كرئيس، يستطيع اتخاذ القرارات، الا ان الحكومة الامريكية تمتلك نظاماً موسعاَ يهدف الى توفير البدائل للرئيس من اجل الاختيار منها، وإبعاد الافكار السيئة.

لقد تحطم هذا النظام الذي امتلأ بموظفين بالنيابة الذين يخشون القيام بأعمالهم بالتعامل مع الشخص الخطأ.

وكمرشح للرئاسة الامريكية، تمتع الرئيس ترامب بسمعة كونه مثيراً للمشاكل. أما كونه رئيساً، فإن الوسائل المتاحة لديه قد ضعفت عندما لا يستطيع العاملون معه على توقع قراراته او تحديد اولوياته. ان الحكومات حول العالم تحاول مساعدة الولايات المتحدة، الا انهم لا يعرفون كيفية ذلك، فهم لا يفهمون السياسة الامريكية او اتجاهاتها، كما ان الاستراتيجية يمكن ان تعزز قوة الرئيس لا ان تضعفه وتقيد من قراراته.

 

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/13



كتابة تعليق لموضوع : الرئيس ترامب يحتاج ترتيب اولوياته في الشرق الاوسط
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : انس الساعدي
صفحة الكاتب :
  انس الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لو تحررت نينوى !  : عبد الصاحب الناصر

 منظمات مجتمع مدني عراقية تطلق حملة لضم نهر دجلة في هيئة التراث العالمية  : احمد محمود شنان

 رسالة ماجستير في كلية التربية ابن الهيثم تناقش السليلوز واللكنين لنبات زهرة النيل  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 وكالة للأمم المتحدة : على أمريكا اللاتينية التفكير في إضفاء الشرعية على المخدرات

 المذهب الاقتصادي الإسلامي... طريق الوسطية  : د . رزاق مخور الغراوي

 حوار مع الشاعر السوري الشاب احمد الجرجيس  : سعدون التميمي

 جنح النزاهة: الحبس سنة لمدير عام سابق في وزارة الصناعة  : مجلس القضاء الاعلى

 العراق بلاد الهوسا  : علاء الخطيب

 شرطة الأنبار توقف 3 جماعات إرهابية بمساعدة المواطنين

 حرب الخنادق  : هادي جلو مرعي

 القضاء العراقي أنت متهم  : محمد حسن الساعدي

 هل بالامكان بناء دولة مؤسسات في العراق؟؟؟؟  : محمود خليل ابراهيم

  وماذا عن الوزير؟؟  : د . يوسف السعيدي

 حكومة اغلبية يااردوغان  : هيثم الطيب

  تفاءَلْ ... و إن !!  : عادل سعيد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net