صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

ثلاثي الشّر منزعج من إيران
علي جابر الفتلاوي

 ثلاثي الشر، أمريكا رأس الشّر، والذيل السعودية يتحرك مع حركة الرأس، وما بينهما إسرائيل فهي كل الشّر، والرأس في خدمته، ومعه الذيل الكبير وما يتبعه من ذيول صغيرة، أمريكا ومحورها وذيولها في خدمة الوليد اللقيط إسرائيل، والسعودية ومجموعتها تتحرك وفق حركة رأس الشّر أمريكا، والكل يتسابق من أجل أمان إسرائيل، ومن يزعج أو يهدد إسرائيل، فهو إرهابي يجب أن يقف بوجهه الرأس الكبير وجميع الذيول، هذه هي المعادلة في الوسط السياسي الإقليمي والدولي السائدة اليوم. من يدعم إسرائيل فهو الصديق، ومن يدعم المقاومة  فهو العدو.
 رأس الشر له محور وكذلك الذيل، بريطانيا وفرنسا ومعهما دول أخرى من محور رأس الشّر، بريطانيا الشيطان الصامت الذي يتآمر على الشعوب بهدوء من غير ضجيج، والخبث الذي تقوم به بريطانيا لأذى الشعوب وخدمة الصهاينة كبير جدا ومعها فرنسا التي تسير وفق الاتكيت الماسوني الصهيوني، وكذلك حلفاء آخرين ضمن المحور الامريكي الصهيوني، أما إسرائيل فهي الوليد غير الشرعي المدلل من أمريكا وحلفائها، وجميع المشاريع الخبيثة في المنطقة، والطبخات السّرية والعلنية تجري من أجلك إسرائيل، ولا نغالي إذا قلنا ان اللوبي الصهيوني هو من يوجّه حكومات أمريكا وبريطانيا وفرنسا ودولا أخرى حليفة لها، والسعودية ومحورها من الحكام العرب ملوك ورؤساء وأمراء خدّام مطيعون لرأس الشّر والوليد غير الشرعي إسرائيل، ينفّذون ما يُؤمرون صاغرين، مع دفع الأموال الطائلة من ثروات الشعوب، من أجل رضا رأس الشر أمريكا، ووليدتهم غير الشرعية إسرائيل، والرئيس الأمريكي الانجيلي ترامب وحاشيته في البيت الأبيض هم متصهينون أكثر من الصهاينة اليهود.
متى يرضى ثلاثي الشّر (أمريكا إسرائيل السعودية) عن إيران؟ 
الجواب معروف عندما توقف إيران دعمها للمقاومة! خاصة عن حزب الله في لبنان وعن المقاومة للشعب الفسطيني ومنها منظمة حماس، أو الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وأي مقاومة ضد الكيان الصهيوني، أما حكومة محمود عباس فهي لا زالت تعيش في وهم الحل السياسي، علما أن الحقائق والوقائع تقول أن الحل السياسي يُفرض ولا يُعطى، ويُؤخذ بالقوة لا بالتفاوض المجرد عن المقاومة، مع إسرائيل خاصة، كيف تتوقع حكومة محمود عباس أن تعطي أمريكا وإسرائيل حقوق الشعب الفلسطيني وإسرائيل تعيش في أمان بعيدة عن خطر المقاومة؟ متى تصحو السلطة الفلسطينية على هذه الحقيقة؟ للاسف الحكومة الفلسطينية منذ أكثر من عقدين من الزمن، تركض وتلهث وراء أمريكا وإسرائيل، بدفع وتشجيع من السعودية ومحورها من الحكّام العرب الذين باعوا فلسطين وشعبها من أجل أن تحمي أمريكا عروشهم، وبدعم أمريكا وإسرائيل إزداد حكّام الجور ظلما لشعوبهم يسرق الحكّام الأعراب أموال شعوبهم ليعطوها هدايا لترامب وابنته الجميلة (ايفانكا) وزوجته (ميلانيا)، يصرفون الملايين من أجل ملذاتهم وشهواتهم. ويصرفون الملايين من أجل قتل أبناء شعوبهم.
ماذا تريد أمريكا وإسرائل والسعودية من إيران؟
 يريدون أن لا تدعم إيران المقاومة ضد إسرائيل من أي اتجاه أتت هذه المقاومة ويريدون عدم إزعاج إسرائيل، وتركها تعيش في أمان على حساب مصالح وحقوق الشعب الفلسطيني، يريدون عدم إزعاج إسرائيل على جرائمها بحق شعب فلسطين يريدون أن يُترك الشعب اليمني الى السعودية، لتقتل وتدمر وترتّب حتى يرضى السيد الأمريكي والصهيوني! يريدون أن لا تدعم إيران شعب البحرين حتى يحكم الملك البحريني على راحته، فيقتل الملك المدلل مَن يريد من شعب البحرين أو يسحب جنسيته أو يسجنه وممنوع الاعتراض، ما دامت أمريكا وإسرائيل راضية عن جلالته! يهب الأموال لمن يريد بلا معترض، ويعترف باسرائيل ولا معارض. ويريدون عدم دعم الشعب السوري وتركه فريسة للإرهاب ليعيث فسادا وقتلا وتخريبا لتسهيل تطبيق المشروع الامريكي الصهيوني في تقسيم سوريا، والذي يدعم سوريا ضد الارهاب فهذا مزعج لمحور الشّر، لا يقبلون أن تدعم إيران الشعب والجيش السوري والمقاومة، بل يتمنون أن تبقى إيران متفرجة حتى تسقط سوريا وتقسّم دويلات صغيرة حتى تطمئن إسرائيل.
 السعودية منزعجة لأن الشعب السوري انتصر على الارهاب المدعوم أمريكيا وصهيونيا وسعوديا وبقية الداعمين الآخرين من الحكّام العرب إضافة لأردوغان لأنه ضمن محور الشر الداعم للإرهاب، فهو حامل للفكر الإخواني ولهم منظماتهم الإرهابية الخاصة المدعومة من جماعة الإخوان المدعومون من قطر أيضا، إذ لكل نظام منظماته الارهابية المدعومة من قبله، وهم يتنافسون ويتسابقون لإسقاط سوريا وتدميرها كي يرضى السيد الأمريكي وإسرائيل، وكل اتجاهات الارهاب هي في خدمة رأس الشر أمريكا وإسرائيل، إنهم يتسابقون على تقسيم سوريا وقتل كل من يعترض على مشروع التقسيم المُصَمّم لخدمة إسرائيل كي تشعر بالأمان.
 السعودية منزعجة من إيران لأنها تدعم مقاومة الشعوب ضد المشاريع الأمريكية الصهيونية، السعودية منزعجة من دعم إيران للعراق حكومة وشعبا للقضاء على الارهاب، كذلك السعودية ومحورها من الحكّام العرب منزعجون من الحشد الشعبي، لأنه القوة الداعمة للجيش العراقي التي سارعت في تحرير محافظات العراق الغربية التي سُلّمت بلا قتال من خونة بعض هذه المحافظات إلى داعش تنزعج السعودية وسيدتها أمريكا مِن كل مَن يقف شوكة في عين إسرائيل والمشاريع الامريكية الموظفة لخدمتها، انزعاج السعودية هو صدى لانزعاج أمريكا وإسرائيل. تبنّي إيران منهج الوقوف بوجه المشاريع الامريكية في المنطقة، ودعم المقاومة المسلحة ضد إسرائيل، ودعم الشعوب المطالبة بحقوقها كشعب البحرين وشعب اليمن، ودعم الشعبين السوري والعراقي ضد الارهاب، وعدم الاعتراف باسرائيل كدولة، كل هذه الأمور تزعج السعودية، وهذا ما عبّر عنه المسؤولون في السعودية ومحورها من الدول التابعة كالأمارات ودول الخليج الأخرى، إضافة إلى الحكومات العربية التي تعمل في الخط السعودي الموظف لخدمة المشاريع الامريكية الصهيونية، وآخر انزعاج سعودي ما صرّح به وزير الداخلية عبد العزيز بن سعود في مؤتمر وزراء الداخلية العرب المنعقد في الجزائر في 7/3/2018م.
السعودية منزعجة من حزب الله في لبنان لأن إسرائيل منزعجة منه، وهذه حقيقة تعتز وتفتخر بها الشعوب خاصة الشعب الفلسطيني المظلوم، لنسأل الشعب الفلسطيني وبقية الشعوب العربية والمسلمة، ونؤكد نسأل الشعوب وليس الحكّام، هل هذه الشعوب منزعجة من حزب الله في لبنان؟ 
 من المؤكد أن الشعوب المظلومة خاصة الفلسطيني يعتز بحزب الله ومواقف حزب الله، أما الحكّام العرب مثل السعودية ومحورها فهم منزعجون، فلينزعج هؤلاء الحكّام، لإنهم في واد والشعوب في واد آخر، إيران تدعم مطالب الشعوب لذا فهي تدعم حزب الله، وتدعم كل مقاومة ضد إسرائيل، وضد المشاريع الامريكية في المنطقة الموظفة لخدمة إسرائيل.
 انزعاج السعودية معروفة دوافعه، فلتنزعج ولتبقَ منزعجة على الدوام، كما نتمنى على إيران أن تستمر في دعمها للمقاومة حتى يبقى حكّام السعودية منزعجون. ولابد أن ينزعج حكّام السعودية، كي تبقى أمريكا وإسرائيل راضية عنهم، وتستمر في حماية عروشهم. ولحماية العروش لابد من ثمن كما قال ترامب ليس الثمن أن تنزعج السعودية لإنزعاج أمريكا وإسرائيل فحسب، بل الثمن دفع الملايين من الدولارات، وهذا ما حصل فعلا عند زيارة ترامب للسعودية.


علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/12



كتابة تعليق لموضوع : ثلاثي الشّر منزعج من إيران
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ذنون زنكي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته بالنسبة لعشيرة زنكي مهمولة جدا وحاليا مع عشيرة زنكنة في سهل نينوى مع الشيخ شهاب زنكنة مقروضة عشيرة زنكي من ديالى وكركوك والان الموصل اذا حبيتم لم عشيرة زنكي نحن نساعدكم على كل الزنكية المتواصلين مع الزنكنة ونحن بخدمت عمامنا والشيخ ابو عصام الزنكي في ديالى ام اصل الزنكي

 
علّق يشار تركماني ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عائلة زنكي التركمانية ونحن من اصول ديالى والنسب يرجع الى عماد نور الدين زنكي ويوجد عمامنا في موصل وكربلاء اهناك شيخ حاجي حمود زنكي

 
علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قيس قاسم العجرش
صفحة الكاتب :
  قيس قاسم العجرش


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 كتاب أدب الطف ، دعوة للتأمل  : حسين فرحان

 الصدوقيون وحربهم على الشيعة الناصرية  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 سرطان لإطفال عراقيين من تبطين نهر!  : عزيز الحافظ

 أين تظنه سيكون قبرك  : هادي جلو مرعي

 فوزي الاتروشي يستقبل سفير جمهورية ارمينيا في العراق  : اعلام وزارة الثقافة

 بين الديني والوطني  : عمار جبار الكعبي

 الأمطار والخدمات الفضائية ..!!!  : تركي حمود

  قصص قصيرة جدا للنشر  : د . ماجدة غضبان المشلب

 المدرسي يهنئ العراقيين بمشاركتهم في الانتخابات ويدعو السياسيين إلى إقامة حكومة شراكة وطنية  : حسين الخشيمي

 الملتقى الاقتصادي العراقي الاول  : لطيف عبد سالم

 أيهود باراك غائبٌ يتهيأ للعودة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 تاريخ الفصائل الفلسطينية: مواقف متطرّفة تتسم بالغباء ونكران المعروف  : صالح المحنه

 شيوخ الذل ولعنة بحجم الجرح!  : قيس النجم

  الى القاريء المجهول  : د . ماجدة غضبان المشلب

 ما ذا تعني الثورتان: التونسية، والمصرية، بالنسبة للشعوب؟.....1  : محمد الحنفي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107704192

 • التاريخ : 20/06/2018 - 20:08

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net