صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

ورطة رجل اعلامي   13
علي حسين الخباز

قلت للحاج تعقيبا على تفسيره للعصر والوقت: حسب معرفتي ان العصر اسم يعنون به السنين الكثيرة. صاح الحاج: جيد. فقلت: يا حاج لكن ايضا تسميه العرب (مدة).

قال: جيد والله جيد... لو انتبهنا إلى الأوقات المتوالية مختلفة او غير مختلفة، هذا يسمى (دهر) لكن المدة مثلا مدة الشتاء اي يعنون (ايام كلها باردة) الوقت من سمة البرد، الدهر مختلف، برد على حر، على جو معتدل، بينما المدة لأيام كلها حارة مدة، وايام كلها باردة مدة..

قلت: حاج احيانا يعبرون عن المدة بالأجل. قال: جيد بني والله ادهشتني اليوم.. هما متقاربان.. قلت: حاج اذا ادهشتك فأنت حيرتني والله... ضحك الحاج وسألني: وما الفارق بينهما؟ استفسرت من؟ قال: بين الدهشة والحيرة؟ عجيب يا حاج كل مفردة في قاموسك تحتاج الى نقاش ومحاورة وقضية كبيرة. فقال: يا بني لاتهرب ودعك معي في قلب المفردتين..

أدهشتني ويعني حيرة معلنة اعرف ويعرف من يسمعني لماذا انت مندهش. أما (الحيرة) خافية كحيرة الانسان بين أمرين لايدري ايهما يقدم، ولا يظهر حيرته لأحد.. حقيقة حاولت ان اجر انفاسي واعرض القضية برمتها لاستراحة.

 فكرت ان اذهب لآتي بالماء؛ فالحاج قدم جهدا كبيرا، ولابد انه يشكو العطش لكن الذي فاجأني ان تجرأ أحد الركاب فسأل: حاج هل مفردة الرحمن ابلغ ام مفردة الرحيم؟ نظرت إليه باستغراب فعلا السؤال غير عادي والرجل الذي سأل اما ان يكون مدرسا او موظفا مختصا في هذه الامر او ان يكون الرجل مثلي اعلاميا، وله رغبة ان يقع بورطة فهو لاشك يحسدني على ورطتي الكبيرة، ولاشك انه تابعها منذ الوهلة الاولى.. لكني اكتشفت من خلال اشياء مظهرية خاصة انه يواظب على الدرس الديني في إحدى المدارس الحوزوية.

نظر إلي الحاج وكأنه يريد مني ان أجيب سؤاله، وكأن هذا الرجل شاء ان يضيف الى ورطتي ورطة اخرى، وكأن الحاج غير كاف.. استغفر الله.. قلت: الرحمن ارق من الرحيم وابلغ معنا والرحيم مفردة تعني من شأنه الرحمة، والرحمن في تقدير بزمان، والمفردتان (رحمن ـ رحيم) مشتقان من الرحمة رقة القلب وعطفه... سألني الطالب الحوزوي: ما معنى قولك الرحمن ابلغ من الرحيم؟ نظرت إليه ماذا اقول لهذا الرجل؟ اخوان رجاء دعونا نستفيد من حضور الحاج بيننا فهذا الرجل غير عادي التفكير... ومثل هذه الاسئلة التي تسألونها من الممكن ان تطرح في جلساتنا العادية المكررة، وهذا سؤال ظنه صاحبه صعبا هو من السهولة العالية بسبب شهرته وأنا متأكد من معرفة السائل لجوهر المعنى..

فقلت: لو نظرنا الى الآية القرآنية لوجدناه قدم الرحمن على الرحيم في البسملة. ابتسم الحاج وهو يصيح: جيد بني. وقلت: حاج هناك مسألة اخرى لو نظرنا الى استخدام المفردتين عند الناس لوجدنا ان الرحيم لها كمفردة امكانية التعامل العام، نعم من الممكن ان تقول ان هذا الرجل رحيم، وهذا المعلم رحيم، لكن لاتستطيع ان تقول هذا الطبيب رحمن، لكون مفردة الرحمن لاتستخدم ولاتطلق الا لله سبحانه تعالى. وانا اعرف ان التفسير العام للمفردتين كما هو مضمور في صدر السائل كجواب حاضر ان الرحمن لاتشمل الا المؤمن برحمته، والرحيم مشمولة الرحمة في الدنيا والآخرة... وارجو من الاخوان اذا اراد احد ان يفتح محاورة السؤال ان تعرفوا حقيقة واحدة اني احمد الله لكوني التقيت الحاج، وليس من حقي احتكار الورطة لوحدي، رغم اني اتمناها لكن ما اطلبه ان لا تجعلوا الاسئلة اختبارية، فالحاج اكبر من هذه المستوى، حاولوا الإنتفاع منه قدر الامكان...        

 

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/11



كتابة تعليق لموضوع : ورطة رجل اعلامي   13
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي تحسين الحياني
صفحة الكاتب :
  علي تحسين الحياني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تاملات في القران الكريم ح39 سورة آل عمران  : حيدر الحد راوي

 القوات الأمنية تصد هجمات لداعش في سنجار وتطلق عمليات شرق صلاح الدين

 سياسة الخشبات الثلاث  : باقر العراقي

 الخصخصة الاقتصادية ليست شرا مطلقا  : محمد رضا عباس

 الحكومة أم الدولة  : نوار جابر الحجامي

 العبادي: فتوى المرجعية شكلت خطوة دافعة لحماية العراق من داعش

 تحرير الانبار : محاصرة داعش والعبادي يحدد غدا اخر يوم للعفو عن القوات الامنية

 الفرقة الخامسة بالتعاون مع القطعات الملحقة وطيران الجيش يدمرون مضافات لإرهابي داعش  : وزارة الدفاع العراقية

 سوق الاوراق يتداول بـ 22 شركة ويسجل ارتفعا بنسبة 0.15

 بيان:الإصلاحات السياسية مستحيلة في ظل حكم العصابة الخليفية الأموية  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 توصيفات جدي الكحال بن طرخان "العنزروت"  : علي حسين الخباز

 قصة المحكوم بالإعدام مع لويس الرابع عشر  : حيدر محمد الوائلي

 هل لازلت يا دكتور ترى عزرائيل......  : د . رافد علاء الخزاعي

 صدور كتاب "نهاية حلم وهم الإله"

 من هوان الدنيا ان السعودية تتطاول على حزب الله  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net