صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد

حوار مناقشة قصة الجسد في مصر | الاسكندرية
مجاهد منعثر منشد

الجسد قصة قصيرة للكاتب مجاهد منعثر الخفاجي كتبت عن عالم الشهادة وهي من التراث الادبي العراقي لفن القص .

النص : حوار مناقشة قصة الجسد بعد قراءة القصة من الاديبة الاستاذة رجاء حسين ولحضرتها دراسة كرؤية نقدية ولغوية منشورة عن القصة بدأ الحوار كالاتي :ـ

===============================

ـ الأستاذ عبد اللاه هاشم : أنا أعجبتني هذه القصة رغم أن سردها طويل .

ـ أستاذ أحمد قاصد: انا أرى انها طويلة قليلا .

ـ الاستاذ عبد اللاه هاشم: ليس شرطا ..انا قلت ستكون طويلة , لكن لما ذكر اخرها تلاحظ السرد الذي عمله نهايته ذرات في الهواء رؤيا ...

ـ     أ / أحمد: مثل ما توقعت في بداية القصة ..غير أن  هذا الاسلوب عجيب جدا الأسلوب من الستينيات.

 ـ الأستاذ / علي حسن بغدادي: هي القصة كلاسيكية ..ودائما نبحث عن الجديد بكتابة القصة اما موضوع جديد او تناول جديد , ولكن يغلب على هذه القصة الشكل الكلاسيكي .. ان الاسلوب اسلوب الستينات والسبعينات في كتابة القصة وهذا ليس عيبا. والواضح أن الكاتب عمره بين الاربعين الى خمسين سنة. وثقافة الكاتب تغلب عليه ..وفيها جانب:

:ـ اجماع النقاد : فيها التراث العراقي .

ـ الاستاذعلي حسن: نعم التراث العراقي يعني البصمة العراقية واضحة في كتابتها.

 ـ الاديبة / أ. رجاء حسين: كما عندنا هنا في كتابة القصة نجد بصمة الاسكندرية واضحة عندنا.

ـ الاستاذعلي حسن: نعم وهذا ليس عيبا فكل شخص له أسلوبه. وفي رأيي هذه القصة جيدة جدا .واخبري الكاتب انها لاقت قبولا واسلوبها جميل وتعبر عن الأسلوب العراقي في كتابة القصة

ـ أ|احمد قاصد : العراق متقدم في كتابة القصة .

 ـ الاستاذعلي حسن: نعم معظمهم اساتذة.

 ـ أ|احمد قاصد:  القصة خالية من التكثيف .

 ـ الاستاذ عبد اللاه : كلا.. كل .

. الاستاذة رجاء :..انا قرأتها خمس مرات حتى أستطيع استيعاب بعض المصطلحات الخاصة بثقافة العراق.

 ـ الاستاذ عبد اللاه .. حديث الكاتب عن الحلم، و التعبيرات: تحولت الى ذرات , يقف معي وانا الذي اقوده ..قال له هو هذا ؟ قال نعم هو هذا ؟

ـ الاستاذعلي حسن: سؤال أستاذة رجاء: هل الكاتب ناقد؟

ـ الاستاذة رجاء : هو اساسا باحث تاريخي ومهتم بالكتابة.

ـ الأستاذ علي حسن: هذا واضح فكل شيء يكتبه يقيمه .

ـ الاستاذة جيهان : القصة جيدة ولغة جميلة بس لو تصغر قليلا .

 ـ الاستاذ رجاء تسال:  هذه القصة صفحتان A4 , فانا اكتب هل تعتبر كبيرة؟

 ـ الاجماع : كلا ..كلا هناك قصص أربع صفحات وخمسة.

ـ الأستاذ سعيد الصباغ : أستاذ مجاهد أسلوبه رائع جدا ومفرداته رائعة جدا, وهو حرينتهج اية مدرسة., فكل مدارسنا القديمة نجلُّها وننظر لها بكل احترام ,فأنا عن نفسي أنتمي الى مدرسة محمد مندور التي ظهرت سنة 1942 . وهذا ليس عيبا , ولكن هل استطعت أن أواكب الحاضر وأواكب العصر؟  نعم،  أنا أضفت ؛ بمعنى أني لم أركن لكوني كلاسيكيا جدا جدا , فأنا آخذ من كارل ماركس مثلا سنة 1884- و أطور هذا وآخذ من أدب سميث عن الاشتراكية وهكذا، و أستاذ مجاهد أسلوبه رائع لكن هناك نقطة أقف عندها ..واسمحولي ..أحمد حسين رئيس حزب الفتاة المصري الراحل أرسل إلى مصطفى النحاس برنامج حزبه ، قال له تفضل يا سعادة الباشا،  أقرأ هذا البرنامج وقل رايك فيه؟

 مصطفى النحاس لم يقرأ البرنامج ونظر لبدايته وقال له: انهض يارجل وامشِ, وذلك لأنه وجده وضع آية قرآنيه، وجمل دينية، قال له:  إن هذا يؤثر على القارئ؛ مما يجعله يسير خلفك حتى إذا كان غير مقتنع؛ فهنا استغلال للدين، واستغلال للآيات القرآنية، والإشارة لدين معين  مثلا: الدين الإسلامي، لا يتماشى والأدب العام؛ لأن الأدب فكر إنساني وليس فكرا خاصا بطائفة معينة ليس خاصا بمسلم أو مسيحي أو بوذي ,كذلك العمل السياسي فليس من الممكن أن أكتب بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين،  أنا أقول هذه الكلمة وأنا آكل وأنا أصلي، أو عندما أفتح كتابا لقراءته أو بيني وبين ربي ومع نفسي , لكن استعمال الصيغة الدينية أو اللهجة الدينية داخل العمل الأدبي والسياسي فالمنطق يرفض ذلك نهائيا؛ لأنه يؤثر على المتلقي.

 ـ الأستاذ عبد اللاه هاشم: نجيب الكيلاني لما كتب روايات وقصص قصيرة بهذا الأسلوب ماذا حدث؟  هل وجه إليه نقد؟

ـ الأستاذ سعيد: هناك فرق بين موضوع رواية وقصة دينية.

ـ الأستاذ عبد اللاه: لا لقد كتب عمل أدبيا دينيا مجتمعيا.

ـ الاستاذة جيهان: المبرر الديني الوحيد في القصة هو طلب الشهادة.

 ـ الاستاذعلي حسن: نعم هذا هو أسلوبهم في الكتابة؛ حيث يغلب عليهم الجانب الشيعي، هو لا يتعمد أن يكتب في الجانب الديني؛ لكنه يغلب عليه هذا هو مذهبه.

ـ الاستاذ سعيد : لكن هو كاتب رائع وعنده مفردات مميزة وأنا احي استاذ مجاهد, لكن كونه يجنح الى الدين , فهو ليس كاتبا دينيا، هو كاتب إسلامي روائي كاتب أدبي هذه مسالة.

والمسألة الأخرى عذرا،- رأيي مجروح فيه جدا - الدكتور مصطفى لما كتب عني { قصة الشهيد الحي }..كتب معطيات هذا الشهيد وتداعياته، ما هي أسباب شهادته، ودخل الشهيد الشخصية المحورية في العمل نفسه ،وصاغها في  قالب درامي حربي عسكري انتصاراتي هكذا يعني.

 ـ الاستاذ عبد اللاه: هذا لا يمنع الكاتب أن يكتب  {ديني } , محمد عبد الحليم كتب رواية اسمها الباحث عن الحقيقة وهناك أيضا قصة {واسلاماه}.

ـ الاستاذ سعيد: هذه مواضيع دينية يكتب عن شيماء، عن النبي محمد (ص).

ـ الأستاذ عبد اللاه: لا هذه رواية عمل أدبي، لا أنا ضد رأي أستاذ سعيد.

ـ الأستاذة جيهان: الكتابة تعبر عن قناعات الكاتب.

ـ الأستاذعلي حسن: أستاذ عبد اللاه، أنا  بحكم عملي أعرف العراقيين، وأعرف أن معظمهم شيعة مما يعني أن حياته كلها تندرج تحت كلمة شيعي؛ فهو يأكل شيعي، ينام شيعي، يصلي شيعي، هو تركيبته الجينية شيعي، لو كتب عِلما سوف تلاحظ العنصر الشيعي، لو كتب أدبا، ستجد العنصر الشيعي، لو كتب أي شيء ستجد بصمة الشيعة تغلب عليه وهو لا يقصد ذلك.

 ـ الأستاذ سعيد: من سيقرأ له؟ السني أو المسلم أو اليهودي أو ... أو ...؟ ولهذا؛ هو كاتب لفئة معينة، ولكن في النهاية: هو كاتب ممتاز، عنده أسلوب رائع في الكتابة.

 ـ الأستاذ علي حسن مؤكدا كلامه: نعم .هو  أرى أنه لا يتعمد ذلك هذا هو لونهم .

المناقشة فديو:

https://www.youtube.com/watch?v=wp1ptu-gJHM&t=589s

  

مجاهد منعثر منشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/09



كتابة تعليق لموضوع : حوار مناقشة قصة الجسد في مصر | الاسكندرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء سدخان
صفحة الكاتب :
  علاء سدخان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  تحرير قرى اللهيب والاصيل والعبادي شرقي الفلوجة

 الجيش العراقي ماضٍ متالق وحاضر مشرق  : فاروق الجنابي

 تدريسية في المستنصرية تحصل على براءة إختراع لتمكنها من تحضير جل نانوي أنفي لدواء أونداسترون  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 نشيدي  : عبد الامير جاووش

 حـديقـة الثـقافـة  : عبد الزهره الطالقاني

 فريق جراحي في مدينة الطب يستأصل ورم من المبيض الايمن والأيسر لمريضة راقدة  : اعلام دائرة مدينة الطب

 خريف في عز الصيف ... ثلاث هزات  : حميد آل جويبر

 قانون المحافظات وحلاقي الخاص  : جواد الماجدي

 الزوراء يتوج بلقب الدوري العراقي لكرة القدم

 عمليات تحرير الحويجة .. الإيجاز العسكري لليوم الاول 21/9/2017

 محافظة البصرة تعد خطة أمنية خاصة بأيام عيد الفطر المبارك

 مصابو جبهة النصرة يتلقون العلاج في كيان الإحتلال

 إنتر ميلان يخطف فوزاً درامياً في سامبدوريا

 لجنة الاغاثة التابعة لمكتب السيد السيستاني تواصل اغاثة النازحين في القيارة والاهالي يشكرون المرجعية على اغاثتهم في هذه الظروف الصعبة

 المرجع المُدرّسي في ذكرى المولد النبوي الشريف:مايجمع ويوحد العراقيين وعموم المسلمين اكثر بكثير مما يفرقهم وركائز وحدتهم تتمثل بالعودة الى النبي (ص) والقرآن وأهل البيت(ع)  : الشيخ حسين الخشيمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net