صفحة الكاتب : باقر جميل

العتبات المقدسة ودورها في بناء الإنسان العراقي.
باقر جميل

كلكم تقريبا تعرفون إخوتي الأكارم ما هي المراحل التي مرت بالعتبات المقدسة التي في العراق بالتحديد ، وما هي الصعاب التي واجهتها ، وما هو حجم التهديد الذي طالها على مدى سنوات طويلة ، كان بدايتها بإخفاء قبر الإمام علي لأكثر من مئة عام عن أحبائه وأنصاره وانتهاءا بزمن اللانظام ، حيث صارت العتبات المقدسة مركزا لجهاز الاستخبارات وأمن الدولة الصدامية !؟ وعندما يكون الحال هكذا فلا تحدثني عن الإنجار الثقافي أو الديني أو الإجتماعي وحتى الزراعي في هذه العتبات . بحمد الله سبحانه وتعالى فقد انزاحت هذه الصخرة المثقلة على قلوب العراقيين ، وهنا انطلقت الهمة في توجيه العجلة على المسار الصحيحة ، مخلفة ورائها الكثير من الركام والأنقاض الفكرية المعذبة . عملت العتبات المقدسة في العراق على خطوتين مهمتين جدا ، وبالتأكيد لا يعني انها اغفلت بقية الجوانب ، لكن حسب ما أرى أنها اتجهت بالشكل الصحيح وتوجهت الى قلب الروح الإنسانية لينبض بالثقافة والنمو الفكري مرة أخرى . اتجهت العتبات ولا سيما في كربلاء المقدسة الى جانب تفعيل جذب السياح اليها وذلك من خلال الأمور التالية ، نذكرها باختصار : الأولى ، هي تطوير البنى التحتية للعتبتين المقدستين الحسينية والعباسية ، لانها الركن الأساسي في إدامة نظافة العتبة أولا ، واستقرار الزائر بوجودها ثانيا . الثانية ، العمل على إنشاء مباني تتوافق مع الطراز المعماري الحديث والرصين ، من أجل إستقرار الوافدين اليها من خارج العراق ومن كل العالم ، لان العتبات المقدسة قد ظهرت صورتها واسمها بعد السقوط ، ولذلك فالعالم يريد أن يعرف عن ما هيت هذه العتبات ، وما القيمة الروحية التي تمتلكها ، فيعتريهم الفضول للزيارة بشكل قوي لها ، وبهذه الحالة لابد من توفير أماكن تليق بصاحب الضيافة ، وهو الأمام المعصوم روحي فداه . الثالثة ، وهو الجانب الثقافي الذي يليق بالفكر الإنساني الإسلامي النابع من بيت أل الرسول ، وبالتأكيد فان إحياء هذا الجانب يعود فقط بالمنفعة لكل منتسبي العتبة أو على الأجانب الوافدين إليها ، بلى العكس صحيح أيضا ، لقد شيدت العتبة هذه الصروح الثقافية من أجل العراقيين جميعا الذين حرموا من الثقافة الحرة والغير مقيدة من قبل الحاكم ، والغير مجيرة لمدح شخصية معينة دون استحقاق ، فالفائدة الكبرى لأهالي مدينة كربلاء بالتحديد لانهم الأقرب من نهل هذه الروافد الفكرية المستمدة من تضحيات سيد الشهداء ، لأبناء المحافظة من طلاب مدارسها وجامعاتها ، وكذلك من أساتذة جامعاتها وأطبائها ومهندسيها ، لان المصادر العلمية والدينية والتأريخية والإجتماعية ، وحى كتب الأطفال متوفرة وأبوابها مفتوحة على مصراعيها لمن أراد الأستزادة من الفكر والثقافة ، وأيضا لكل العراقيين الذين يرغبون في رفع مستواهم الفكري بقرب سيد الشهداء . وإليكم أبسط مثال لهذه الصروح الفكرية والثقافية ، و هو (مجمع الإمام الحسن عليه السلام الثقافي) . وإليكم بعض المعلومات عنه : يقع هذا الصرح الثقافي على مساحة 2500 متر مربع ، ويتكون من تسع طوابق مع سرداب ، ويحتوي كل طابق على فعالية خاصة به ، مستقلة عن الأخر ، وهذا ما يميز العمل الثقافي ، حيث يركز على محاور متعددة وكل محور يكفل به من هم أهله . فكان الطابق الأرضي من حصة معرض الكتاب الدائم ، والطابق الأول صار خاصا لتعليم النساء ، والطابق الثاني مدرسة حوزوية للرجال ، والطابق الثالث صار مكتبة خاصة للنساء إضافة الى مكتبة للبنات الصغار ، والطابق الرابع أصبح مكتبة خاصة للرجال ، وأيضا بالإضافة الى مكتبة خاصة بالأولاد الصغار . أما الطابق الخامس فصار مركزا للبحوث وأضيف اليه مركزا للمخطوطات . والطابق السادس شقق سكنية لضيوف العتبات المقدسة . والطابق السابع محطة اذاعة الروضة الحسينية المقدسة . والطابق الثامن سيكون قاعة للمؤتمرات . ونقول مرة أخرى : ما فائدة هذا الصرح مثلا ؟ ومن المستفيد منه بالتحديد ؟ نكرر مرة أخرى إن المستفيد الأول منها هم أبناء مدينة كربلاء لقربهم منها ، والعراقيين بشكل عام ، وخصوصا أصحاب البحوث العلمية والأساتذة الجامعيين ، فكما تعلمون ان جامعات العراق في تراجع حسب التسلسل العلمي الدولي ، أو في بقاء خجول في مركزه المتأخر ..! ، لان العراق يفتقر لمؤسسات ثقافية وفكرية ترفع من مستوى الباحثين العراقيين ليتمكنوا من التنافس الفكري مع بقية العالم . وثانيا فان النظام المقبور قد عمل على تجهيل الشعب العراقي بكل وسيلة ممكنة ، لتكون حياته مظلمة دائما ، وان يكون همه الوحيد هو لقمة العيش ، ويسلخ الناس جانبهم الفكري والروحي ، فوجودها تعيد بناء الإنسان العراقي الفكري مرة أخرى بصورة صحيحة . ولا يسعنا أيضا الكلام عن دور الطباعة والنشر والتي تقوم بطباعة الرسائل الجامعية لطلبة الماجستير ، وأطاريح الدكتورا للباحثين ، وبسعر مدعوم جدا ، وهذا ليس خافيا على أحد وهذه الكتب موجودة في معراضها الدائمة سواء داخل المراقد المقدسة أم على جانبيها . كما لا يسعنا نتكلم عن المزارع التي استحدثت في مدينة كربلاء ، لترفد المنتوج الوطني ، وترفع ولو بقليل الثقة بالنفس بأن في العراق ما زال خير كثير ، حتى بعد ان دمرته الحروب والسياسات الفاشلة . ولا نتكلم عن مدن الزائرين التي تمثل محطات ترفيهية للعوائل الكربلائية والعراقية كافة ، والتي كان حكام العراق يحرمون علينا ببناء مثل هكذا منشئات ترفيهية ! بل يأخذون الأموال من الفقراء اذا قام بترميم بيته المتهالك والآيل للسقوط ..! وأخيرا فإن كل هذه الصروح الفكرية والثقافية والزراعية والصناعية ، تمثل مصدر عيش كريم لآلاف العوائل الكربلائية خاصة والعراقية عامة ، ويستفيد منها مئات الآلاف من الافراد من خيراتها ، خصوصا ونحن نعيش في بلد قد عجزت حكومته عن توفير فرص العمل لمواطنيه ..! 

هذا هو نجاح العتبة الحسينية في كافة المجالات فاين نجاحاتكم الوهمية  ؟؟ !! فطوال 15 ربيعا استلمتم فيها دفة الحكم لم نرى لكم مشروعا واحد قد استفاد منه اهالي كربلاء ،  سيتحدث التاريخ عن هذه الحقبة وكيف ان العاملين في العتبات بذلوا الغالي والنفيس من وقتهم وجهدهم لكي تكون كربلاء الاولى في الخدمات لابنائها بالخصوص وابناء العراق ومحبي الامام الحسين عليه السلام ممن يتشرفون بزيارة المولى ابي عبد الله الحسين عليه السلام ، فابعدوا حملاتكم التسقيطية و جيوشكم الالكترونية  كما تطلقون عليها ولاتتصيدوا عثرة هنا او زلة هناك فمدينة كربلاء واهلها ستلجأ وستطالب بان تتبنى العتبات مشاريعها وسننظر اليها بكل فخر اما انتم فستضعون رؤوسكم في التراب لفشلكم في ادارة حي من احيائها   . 

والعاقبة للمتقين 

 

  

باقر جميل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/09



كتابة تعليق لموضوع : العتبات المقدسة ودورها في بناء الإنسان العراقي.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وسام الشمري
صفحة الكاتب :
  وسام الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مدارس الوقف الشيعي في كركوك تقيم مهرجان الإبداع السنوي الأول لمدارس التعليم الديني بالمحافظة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 عندما يتعرى فخامة الوزير  : اسعد عبدالله عبدعلي

 فعلا تصويت خاص ..خاص جدا!!  : خميس البدر

 وليد الحلي : نثمن جهود العمليات واهتمامهم بحقوق أهالي الموصل وتخليصهم من جلاديهم  : اعلام د . وليد الحلي

 العراق والجمهورية الاسلامية الايرانية يوقعان بروتوكولا تجاريا  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  الجنرال والمنتخب والنقد  : خالد الثرواني

 تعرف على الدول التي ستشهد خسوفا جزئيا للقمر الاثنين المقبل

 حركة أنصارر ثورة 14 فبراير تزف نبأ إستشهاد المجاهد علي الصباغ وتندد بحملة الإغتيالات الممنهجة لقادة ميادين الثورة المطاردين من قبل حكم العصابة الخليفية وتطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وضع حد لهذه الإغتيالات  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 تليجراف البريطانيه تكشف ما فعله تميم أمير قطر في والده حمد عقابا له علي تدخله في الحكم!

 حقائق موجعة  : جعفر العلوجي

  فلسفة العيد في الاسلام  : عباس لفته حمودي

  What is in your mind ?  : د . مسلم بديري

 وقفة مع مرض هشاشة العظام!  : عبدالاله الشبيبي

 وأد الخطر بضرب قطر  : سامي جواد كاظم

 رؤساء العشائر بين الأصالة والعمالة  : سهل الحمداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net