صفحة الكاتب : د . عباس العبودي

ألامام الحسين في ضمير المسلم الحلقة الاولى
د . عباس العبودي

كيف نعيش ذكرى شهادة الامام الحسين؟؟؟

السلام على اهل طاعة الله

تمر هذه الايام وفي كل عام في شهر محرم الحرام  ذكرى شهادة الامام الحسين (ع ) واهل بيته واصحابه الذين بذلوا مهجهم من اجل حفظ القييم الالهية وكرامة الانسان.لان مدرسة الامام الحسين هي مدرسة رسول الله الساعية الى بناء الانسان الصالح الذي يعمر الارض بقيّم الله تعالى. ان مدرسة الامام الحسين (ع)مثلت العمق الانساني في الايمان والهجرة والجهاد في سبيل الله.

اراد الامام الحسين (ع) في حركته ان يثبت للعالم ان هؤلاء الطغاة الذين حملوا ظاهر الاسلام واستبطنوا الكفر والانحراف هم لايمثلون الحالة الاسلامية الصحيحة,لانهم دنسوا كل القييم الانسانية التي جاء بها الاسلام وهدروا كرامة الانسان وسلبوا حريته التي وهبها الله تعالى اليه }وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً {[الإسراء : 70].ونحاول ان نقف على مايلي:

اولا-إن الصرخة الاولى التي اطلقها الامام الحسين في مواجهة الانحراف الاموي ان مثلي ( الحق الاسلامي والشرعية الاسلامية والقييم الانسانية النبيلة) لايبابع مثله( الباطل والبهتان والزور والظلم والحكم بالهوى واشاعة مفاهيم لقبيلة والعشيرة والحزبية الضيقة  التي ماأنزل الله بها من سلطان ).وصرختة الاخرى  كانت: الا ترون الى الحق لايعمل به والى الباطل لايتناهى عنه .

ثانيا-أراد الامام الحسين (ع) في  حركته ان يُثبت للعالم ان هؤلاء الطغاة هم ضد الانسانية وقيّمها وهم يمثلون كل عناوين الظلم الاجتماعي الذي حمل شعاره آل ابي سفيان واعوانهم وهم يمثلون كل عناوين الجاهلية والانحراف وتستروا بستار الاسلام الظاهري وهم ضد الاسلام المحمدي الاصيل

ثالثا-أن آل ابي سفيان لايرتبطون بشرعية الرسالة ابدا ,فإنهم حرفوّا كل مفاهيم الاسلام ووقفوا ضد مشروع التغيير الاجتماعي وفق اطار الاسلام المحمدي الاصيل

رابعا-اراد الامام الحسين  بهذه الحركة أن يعيد بناء القييم الالهية في ضمير الامه بعدما حاول بني امية المساس بها ومحاولة طمس معالمها والتشكيك بشرعية ائمة اهل البيت (ع) في ادارة شؤون المسلمين.فلقد حاول اتباع الاسلام الاموي ممارسة جميع السبل لابعاد الامة عن الاسلام المحمدي الاصيل,مما جعلها تعيش حالة من الاسترخاء  والجهل بمفاهيم الاسلام الحقيقية حتى وصل بمفتييّهم ان يعترض على عمر بن عبد العزيز حينما رفع السب  عن الامام علي(ع) قائلا له او تجوز الصلاة بغير سب ابي تراب؟. لقد كَثًف السفيانييون جهدهم لاشاعة الجهل في الامة وتشويه القيييم الاسلامية وتزيفها لابعاد الامة عن خطها الشرعي وعلى مستويات مختلفة منها:

 

1-محاولة طمس الرسالة المحمدية بادخالهم الالاف من الاحاديث المختلقة وحجب الاحاديث الصجيحة عن الناس

 

2-تشجيع المدارس الاعتقادية المختلفة وباسم الاسلام لحرف الامة  عن قيادتها الشرعية المتمثلة باهل البيت  عليهم السلام. وتخدير الامة بروايات مختلقة بتحريم الثورة والقيام على الحكام  وان كانوا ظالمين والتاكيد على النظرية الجبرية في الامة.

 

3-ممارسة الارهاب ضد المؤمنين الرساليين  من خلال  التجويع والمطاردة واثارة النعرات القومية هذا عربي وهذا اعجمي  ودعم الروح العنصرية من خلال التمييز باللون والمذهب 

 

4- الحكم بقييم العشيرة  وتعطيل احكام الله واحياء سنن الجاهلية العمياء

 

أن هذه العوامل وامثالها دفعت بالامام الحسين (ع) الى نتيجة المواجهة مع هؤلاء لان السكوت على باطلهم يؤدي الى ضياع القييم الالهية واشاهة مفاهيم الجاهلية في الامة . وما نشاهده اليوم من الظلم والفساد والقتل ضد اتباع مدرسة الاسلام المحمدي الاصيل الاّامتداد لذلك التاريخ السفياني الاسود ,ان هذه المفاهيم المنحرفة اليوم  نراها تسود بفعل ممارسات الحكام الظالمين واتباعهم .ومايجري في العراق اليوم من ممارسات عدوانية يمثل عنوانها الظاهري المقاومة والاسلام وتستبطن كل مفاهين الانحراف والفساد والافساد ماهي الا مواجة جديدة ضد القييم الالهية التي جاء بها الاسلام المحمدي الاصيل.

خامسا-أن الخط السفياني على طول التاريخ يريد ان يثبت ارادته بلغة العنف والقتل ليفرض المفاهيم الجاهلية السوداء على الامة  لانه لايملك القدرة على الحوار بالدليل كما اراد الله منا ذلك فيمارس الظلم والقتل لبسط افكاره المنحرفة والصد عن سبيل الله. ولكن وعي الامة على رغم كل التضحيات لم ولن تستسلم لهؤلاء الطغاة واذنابهم مهما بلغت التضحيات.

سادسا-ان صرخة الامام الحسين (ع)  علمتنا ان إرادة التضحية هي المنتصر مهما طال الزمن وان الدم سينتصرعلى السيف مهما طال الزمن وان مصير الطغاة الى جهنم وبئس المصير , وان قيّم الله العادلة في حفظ كرامة الانسان هي التي ستنتصر في بناء دولة الانسان , دولة الحق والعدل.

سابعا-ان هذا اليقين المطلق عند الامام الحسين(ع) بالانتصار المعنوي رغم قلة الناصر في مقارعة الظالمين وتحريك الامة بالاتجاه الصحيح مهما حاول الطغاة سحق ارادتها هو الذي دفعه الى التضحية رغم علمة انه يخسر المعركة ماديا ولكن سيربحها معنويا من خلال الدم الذي سيقدمه في سبيل الاسلام ,لتكون دماؤه واهل بيته واصحابه مناراة تنير الدرب لكل الاحرار في الارض. وهذا ماحصل .

ثامنا-أراد الامام الحسين (ع) ان يعلمنا ,ان الامة التي تريد الانعتاق من قيود الظالمين لابد ان تستفيق من غفلتها والخروج من استرخائها وهذا لايمكن انجازه الا بالتضحية ,لان التضحية تمثل الوقود الدائم في مواجهة الطغاة واعادة القييم الالهية الى واقع الحياة .

تاسعا-إنّ المعاني الكبيرة التي طرحتها مدرسة الامام الحسين (ع) تعلمنا كل القيّم الانسانية التي لابد ان نعيشها في نفوسنا واهلينا ومجتمعنا لمواجهة تحديات قوى الاخطبوط الشيطاني التي تسعى لايقاف مسيرة الامام الحسين (ع)في بناء العلاقات الانسانية والمجتمع الانساني على اسس الضوابط الالهية .

عاشرا- ان الامام الحسين (ع) يستصرخنا اليوم كما استصرخنا بالامس لنصرته, ونصرته الحقيقية هي لبيك ياداعي الحق باحيائنا لقيمك ومفاهيمك التي قدمت كل شئ في حياتك من اجلها ,القييم الانسانية النبيلة التي حملتها في الفكر والسلوك والعاطفة والدعوة الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة .فنصرة الامام الحسين هي نصرة قيم الحق والعدل في النفوس والسعي لاحيائها في مجتمعنا لنواجه بها كل عناوين الظلم والارهاب. الحادي عشر:أن الامام الحسين (ع) اراد ان يعلمنا ان التضحية في سبيل القيّم هي احياء للنفوس واستنهاض للاخرين للتحرر من الظلم كما استفاد منها الكثير من قادة الارض من لم يكونوا في مدرسة الاسلام كغاندي الذي -قال تعلمت من الحسين كيف اواجه لالظلم فانتصر .

الثاني عشر:ان الامام الحسين ع في مشروعه اراد احياء كلمة الله في النفوس وتقريب الامة الى الله تعالى  فلابد لنا من السعي الجاد لنصرة الامام الحسين من خلال  نصرة الدين واحياء نفوسنا بذكر الله وتعمير قلوبنا بطاعته سبحانه والسعي لكسب رضوانه تعالى حتى نكون من الذين احييو الامام الحسين بكل ابعاد الاحياء.والذي يدعي الحب والولاء لرسول الله واهل بيته الكرام (ع ) والذي يتحرك بدافع الحب الحسيني لابد ان يكون حسيني الايمان والمنهج والسلوك والاخلاق حتى يكون ناصرا حقيقيا للامام الحسين (ع). فالحسين يريد منا ان ان نستحضر وجود الله في سرنا وعلانيتنا وان نعمل بانسانيتنا التي وهبها الله لنا لكي نبني قاعدة التعارف والاخوة الانسانية التي ارادها الله منا {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} (13) سورة الحجرات.

الثالث عشر:أن الامام الحسين (ع) اراد منا ان نعيش الولاء العملي وليس الولاء العاطفي الذي سرعان مايتبخر بقليل المحن( قلوبهم معك وسيوفهم عليك). فالذي يتحرك بهذا المنطلق العاطفي المجرد من دون وعي ايماني وسلوك عملي كما اراد الحسين (ع) منا ان نكون سوف يكون من الذين ساهموا في قتل الحسين ويكون من انصار مدرسة يزيد حتى وان كنا من الناحية العاطفية شيعة الحسين .فالحب الحقيقي هو ان تعيش الحسين فكرا وسلوكا واخلاقا وعبادة كما عاش الحسين لله

نسال الله تعالى ان يوفقنا لان نكون من انصار الحسين بسلوكنا واخلاقنا وعبادتنا وتمسكنا بالقران العظيم ومقارعة الظلم والظالمين وعدم الركون اليهم من اجل دنيا فانية زائلة يخسر من طلبها وينجى من تركها .فالقريب من الظالمين يكون من الذين خسروا الدنيا والاخرة ذلك هو الخسران المبين والبعيد عنهم ربح الدنيا والاخرة في حفظ كرامته ودينه . فما دام هناك صراع دائم بين الحق والباطل بين خط الحسين وخط يزيد فسيكون في كل ارض كربلاء وفي كل يوم عاشوراء

فسلام على سيدنا ومولانا رسول الله واهل بيته الكرام

السلام على الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين

حشرنا الله واياكم مع محمد وال محمد  ونسالكم الدعاء

الدكتور عباس العبودي

  

د . عباس العبودي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/26



كتابة تعليق لموضوع : ألامام الحسين في ضمير المسلم الحلقة الاولى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ياس خضير العلي
صفحة الكاتب :
  ياس خضير العلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  نَمَطٌ رجُـولي  : افنان أمْجد الحدّاد

 العمل تشرك الاحداث المشردين في الدورة الخامسة لتعليم فن الرسم  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ابواب الحب ..ابواب الحرب  : علي الزاغيني

 الزرقاء من ذكرى نكبة...إلى إحياء حفلة  : سليم أبو محفوظ

 المركزي العراقي يعلن استمرار منح الجهات المطالبة بمبالغ خطابات الضمان

 غريبٌ رحيلكَ أيّها السميح !  : علي مولود الطالبي

 كلمات...سطور  : د . يوسف السعيدي

 فتوى الشيخ الوحيد والشيخ الصافي في كمال الحيدري

 انشطة ومبادرات متنوعة لمديرية شباب ورياضة النجف الاشرف ومنتدياتها  : وزارة الشباب والرياضة

 الاعلام السعودي مبتذل  : سامي جواد كاظم

 سياسة بعض الاحزاب....والعقد التأريخيه  : د . يوسف السعيدي

 ال سعود اب وام الارهاب  : مهدي المولى

 أحتفالية العتبة العسكرية المقدسة بولادة الأمام الحسن العسكري عليه السلام.  : اعلام العتبة العسكرية المقدسة

 التربية تعلن عن افتتاح مدرسة كرفانية في الرصافة الأولى  : وزارة التربية العراقية

 مصالح الوطن ومنافع القادة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net