صفحة الكاتب : صادق القيم

غزل سياسي(١١) خمسة عشر عام والشيطان يسكن بلادنا
صادق القيم

لم يعد العراق كما كان قبل يوم  أعلان سقوط النظام الحاكم، ارتفع عدد المتشائمين والسوداوين، وكل من كان يستعد للحريق الكبير بما فيهم المتأمرون، لم يكن يخيل اليه العراق الذي نراه اليوم.

 

الواقع لو حدقنا في عيون كل عراقي عربيا كان او كرديا سنّيا كان او شيعيّا، ستراها تسير في مدن بلاد الرافدين مهدالحضارات، ستشاهد ما لم تتصوره، تأمل صوّر الألم من بغداد والموصل والبصرة والنجف واربيل وتكريت وديالى، لاتوجد فاجعه اكبر من فاجعتهم.

 

علمنا ان الحرب بشعه ومقيته، الا ان حروبنا المتتالية كانت مختلفة جدا، كل الدماء التي سالت هي دمائنا جميعا، تخيل الشّباب الغارقين في عرّض البحار نتيجة الهجره، تخيل "حشديا" قد نفذت ذخيرته وهو محاط بدواعش الاعراب، تخيل متظاهرا خيل اليه ان العالم يدور حول افكاره، وانه ما ان يتظاهر حتى تكون بغداد عاصمة العالم المتحضر.

 

كل ما يدور في خيالك من مشاهد الانفجارات في بغداد، والذبح على الهوية والعرق والعشيرة، كذلك الجوعى والعطشى وسد الموصل وانفجار جسر الصرافية وجفاف نهر دجلة، تخيل الخوف المحيط للمواطنين تخيل العالم والشاعر والاديب والاستاذ الجامعي والطبيب الذين قتلوا او هجروا، تخيل انقاذ الحرب والطرق التي علىيها اثار سرف الدبابات والعبوات الناسفة والصواريخ واطلاقات النار، التي هي شاهد على العنف والظلم والهمجية التي مارستها علينا الحروب، والتي ضاعت اعمارنا تحت ركامها.

 

تذكر ايضا مؤامرات دول الجوار والرايات السود ومن ثم البيض، وخيانة القادة اصحاب الاجندات والتبعات وتذكر "برنارد ليفي" وخطة تقسيم العراق، تذكر قادمون يابغداد تذكر" بعد ما ننطيه" وسبعة مقابل سبعة، تذكر اناشيد التكفير تذكر الشهيد "مصطفى العذاري" ، تذكر المقدم الشهيد "علي النداوي" تذكر الانتحارين وغدائهم مع الرسول، تذكر اقبالهم على الموت ليلتقوا حور العين، تذكر الامير الذي يصبح اميرا اذا قتل عدد اكبر.

 

تخيل ان يتقاتل الاشقاء والاصدقاء تخيل انهار الدم التي جرفت الماضي واحلام المستقبل، تخيل شعبا يائس من التغير اضاع عمره بالتذمر ينعق مع الناعقين، اصلاحات غيّر دستورية ترد على من اقرها بعد حين، تخيل جنودا "فضائيين" تخيل حشداً يقاتلون بدون رواتب ويقتلون بدون ان يحصل على مستحقات، تخيل اطفال يتامى ونساء ثكلى وأخريات ارامل.

 

كل ماذكر هنا واقع مرير عاشه شعب العراق بعد اسقاط نظام الطاغية، لكن لم يلتفت هذا الشعب لحد الان الى المسببات الحقيقيه، هل هي الادارة السياسية الفاشلة ام هي ردة فعل عمياء تطرفية لأخذ الثأر، ام تطبيق لما قاله الملعون "اسلم العراق رمادا"، او هي شيء اخر فرضته علينا اجندات الجوار او الدول العظمى. 

 

ما هو المغزى من هذا كله؟ لمذا زاد الحطام كلما قدمت مبادرة لاصلاح الامر وتصحيح المسار؟، ترفض من كيانات سياسية معنية بالامر كونها جزء من المكون الحكومي، لمذا يتعمد البعض توسيع الفجوات بين المكونات العراقية ولايريدون ان تتحلحل المشكلات؟، هل هو سر بقائهم على رأس السلطة مستغلين ومستغفلين لهذا الشعب، ام هي فروض تفرض عليهم، لعدم السماح للتجربة الامريكيه بالنجاح في العراق وبالتالي تنتقل لدولهم.

 

تقارير كثيرة تشير الى ان العراق اذا ما استقر وضعة الامني والسياسي، سيكون اهم معبر للتجارة العالميه الذي يربط بين الشرق والغرب،  كذلك يكون قوة اقليمية سياسية وعسكرية، ويؤثر نجاح هذا البلد على اقتصاد ونشاط دول المنطقة المنتفعه حاليا من عدم استقراره. 

 

لانؤمن بنظرية المؤامرة لكن هناك عبارة ذكرها ونستون تشرشل، لا تفارق تفكير كل محلل سياسي يعرف ان السياسة هي اقتصاد،  "لايوجد في السياسة صداقة دائمه، ولا عداوة دائمة، لكن هناك مصالح دائمة".

 

عند الرجوع للحياة الواقعية في المجتمع العراقي، لاتجد هناك فوارق مّثّل ما هي على الساحة السياسية، ولا نجد مشاكل ولا تقاطعات بهذا الحجم، ولو عدنا الى التقاطعات الموجوده لرأينا انها مؤثرات سياسية، اذا يجب التصحيح والعمل بأعتدال والتغير للعودة لجادة الصواب، 

يجب ان نبداء نحن الشعب على ذلك من خلال صناديق الاقتراع، واختيار من لم يتعامل بالاسلوب العدائي ويتحدث بلغة الوطن، ولا نسمح لمن يتحدث بالقومية والطائفيه بأن يعود من جديد.

 

قلنا  في السابق اننا قادرين على ان نبني وطن، ولن نسمح للشيطان ان يدخل مدننا، لكنه فعل فهل سنسمح له مره اخرى ان يدخلها؟.

  

صادق القيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/05



كتابة تعليق لموضوع : غزل سياسي(١١) خمسة عشر عام والشيطان يسكن بلادنا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان اللامي
صفحة الكاتب :
  عدنان اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فرصة تاريخية للإصلاح الجذري  : ماجد زيدان الربيعي

 مقتل مسؤول انغماسيي "داعش" في قضاء الحويجة بضربة جوية على الحدود الفاصلة بين كركوك وصلاح الدين

 إجازات مرضية للمعلمين ، ووزارة الصحة تتخلى عن الضمير!  : زهير الفتلاوي

 هل تعود السعودية للقائمة السوداء مجددا بعد قتلها الأطفال باليمن؟

 وزارة الشباب والرياضة تكمل تحضيراتها لاقامة المعسكر التدريبي لبطل كاس الوزير للفرق الشعبية في ايران  : وزارة الشباب والرياضة

 في الذكرى 55 لثورة تموز1958 المجيدة...عبد الكريم كل القلوب تهواك  : علاء كرم الله

 فكرة المحافظة على أمول العراق من الأحزاب السياسية  : احمد الكاشف

 العراق بين الاغلبية السياسية والاغلبية الوطنية  : د . علاء الدين صبحي ال كبون

 عاجل انفجار ثالث في كربلاء المقدسة  : كتائب الاعلام الحربي

 ادريسية (10)  : بن يونس ماجن

 شكوى من المجلس الشيعي ضد الجديد بجرائم إثارة النعرات

 شذرات من ملامح شخصيّة الامام موسى الكاظم ع  : عبد الجبار نوري

 بالصور/جبهة النصرة الارهابية تُعدم الشيخ بدر غزال

 ايقاع العصرنة.. تحديات الاستلاب وضرورات التحديث  : نايف عبوش

 من نحارب.. وبمن نستعين !!؟؟  : غسان الكاتب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net