هدم مضيف خادم زوار الحسين(ع) الشيخ جواد آل عوادالعباسي (بني حسن)
سليم الحسيني

 

 

 

 

منذ أن التقى الإمام السجاد(ع) في كربلاء بالصحابي الجليل جابر بن عبد الله الأنصاري أصبحت كربلاء قبلة للزوار في يوم العشرين من صفر يؤمها الملايين من المسلمين في يوم الأربعين وليوم الأربعين بعد الوفاة أهمية من قبل أهل الفقيد حيث يقومون بإجراء طقوس عديدة منها عمل مجلس عزاء وإطعام الطعام وقرأة الفاتحة على روحه وغير ذالك تخليدا لذكراه.والاعتناء بهذه المناسبة تقاليد عربية إسلامية منذ العصور ولم تقتصر هذه المناسبة على الإسلام، فهي عادة قديمة كانت تقام في الديانات الأخرى كالنصرانية واليهودية والحضارات القديمة كالسومرية والبابلية. فالحِداد على الميت أربعين يوما طريقة مألوفة وعادة متوارثة بين الناس وفي اليوم الأربعين من وفاته يقام على قبره تأبين يحضره أقاربه وخاصته وأصدقاؤه.فالنصارى يقيمون حفلة تأبينية على الميت بعد أربعين يوما من وفاة فقيدهم، يجتمعون في الكنيسة ويعيدون الصلاة عليه المسماة عندهم بصلاة الجنازة، ويفعلون ذلك في نصف السنة وعند تمامها أعادة لذكراه وتنويها به وبآثاره وأعماله. وقد اعتنى الإسلام بهذه العادة فقد رويت أحاديث شريفة في قدسية العدد أربعين منها ماذكره ابن شهر آشوب في مناقب آل ابي طالب في شهادة علي (ع) عن ابي ذر الغفاري عن رسول الله (ص): ان الأرض لتبكي على المؤمن أربعين صباحا. وقد روى الحديث في البحار ج 2 ص 679 ومجموعة الشيخ ورام ج2 ص 276 .وغير ذالك من سر الرقم الأربعين فكيف بالفقيد الذي هو سبط الرسول (ص) فيزداد فقده عند محبيه فأخذ المسلمون يتوافدون عليه من كل الأقطار فعمدت الطغاة إلى منع زائريه في كل عصر حدث ذالك وبشتى أساليب المنع وفي زمن الطاغية المجرم هدام كثف في منع زوار الإمام الحسين (ع) وحدثت هنالك مآسي كثيرة حول زوار الحسين (ع) وهنا قصه من تلك المآسي حيث أثناء تجوالنا في ناحية الكفل محافظة بابل وتحديدا في منطقة المليويه التابعة إلى ناحية الكفل وعلى طريق جدول بني حسن وقفنا على مضيف الشيخ جواد عواد محمد عمران آل عباس الذي هدمه المجرم محمد حمزة الزبيدي وقصة هذا المضيف اشتهرت بالعراق مفادها في يوم 14/ 5/2000م كان الزوار يتوافدون سرا باتجاه كربلاء على البساتين ولأنهر وكانوا يمرون على مضيف الشيخ جواد آل عواد في كل عام بمناسبة ألأربعين وفي الفترة الأخيرة أزداد المنع عندما أمر السيد الصدر الثاني (قدس) بالسير إلى كربلاء وكان عدد الزائرين في مضيف الشيخ جواد آل عواد تقدر(50) زائر ومن جملة الزوار كان هنالك شخص مدسوس من قبل السلطات فطلب بعض الزائرين من الشيخ جواد آل عواد بإلقاء قصيده تخص الإمام الحسين(ع) وكان مستهل ألقصيده(يزيد مامات يزيد بعد عدل) وكان يقصد به الطاغية صدام المجرم فوافق الشيخ بذالك وبحضور المهندس الزراعي (محمد مرزوق المياحي) الذي بعد السقوط أصبح عضوا مجلس محافظة النجف وكذالك من الحضور السيد محسن السيد علي ألياسري وهو من وجهاء المنطقة وبعد خروج الزوار ووصولهم الى ناحية الحيدريه أخبر ذالك الشخص المندس الفرقة الحزبية الموجودة في ناحية الحيدريه فأرسلوا برقية فوريه الى الفرع في النجف الاشرف فجاء المجرم محمد حمزة الزبيدي ومحافظ النجف قائد العوادي الى ناحية الحيدريه فأخذوا قوه مختلطة من البعثين والعسكريين وانشقوا الى شقين قسم منهم ذهب الى مضيف الشيخ علي محمد سلمان وهو شيخ بني حسن وأيضا كان يضيف زوار الحسين (ع) فلما وصل المجرم الزبيدي بالقرب من المضيف شاهد عدد من الزوار عند الشيخ علي آل محمد فسحب مسدسه وأخذ يرمي الزوار وكان معه مدير ناحية الحيدريه وأظهر سلاحه وقال للزبيدي هذه حدود محافظة النجف فقال الزبيدي لاحدود لي في هذه المناطق ثم ساروا الى مضيف الشيخ جواد آل عواد ومعهم جلاوزتهم أمثال سيد شهيد الملقب( يزيد) كذالك مفوض أمن الحيدريه وعدد من ضباط الجيش فلما وصلوا بالقرب من المضيف بقى المجرم الزبيدي في سيارته ثم سار الجلاوزه باتجاه المضيف ووجدوا أعداد غفيره من زوار الحسين(ع) وكان الزوار نائمين من شدة التعب ومطاردة السلطات لهم  وكان موجود في المضيف عدد من وجهاء المنطقة منهم السيد محسن سيد علي الياسري ووكيل الزراعي للشيخ جواد آل عواد علوان كحواش كنطار فطلبوا التهدئه وإخلاء سبيل الزوار فرفضوا ذالك وأخبروا المجرم الزبيدي فترجل المجرم الزبيدي من سيارته وأمر بتقيد الزوار فعمد أحد الجلاوزه الى ملابس كانت على الحبل وهي للزوار فأخذ بتقطيعها وجعلها حبال وقيد بها الزوار ثم أخذ المجرم الزبيدي يسئل عن صاحب المضيف فجاءه السيد محسن الياسري فقال له إن صاحب المضيف غير موجود وهذا ابنه أحمد أسأله عن أبيه وكان عمر أحمد لايتجاوز(عشر سنين) وعندما ألتفت المجرم الزبيدي إلى أحمد وجده يفتح بقيود الزوار فغضب المجرم وضرب أحمد بلأخمس على رأسه فسقط أحمد مغشيا عليه فنادى المجرم الزبيدي الى الضابط وكان يحمل رتبة عميد ركن فسأله عن الاسماء المسجله التي كتبها الزائر المندس فأعطاه ااسماء الزوار والاماكن التي يأون إليها في مضيف الشيخ مكطوف عباس علوان والشيخ جواد آل عواد والشيخ علي آل محمد فأمر المجرم بجمع كافة أثاث مضيف الشيخ جواد آل عواد وأخذ الزوار بتجاه ناحية الحيدريه ثم صدر أوامره بتهديم مضيف الشيخ جواد آل عواد فجاءت قوه عسكريه وبعثيه بقيادة سكرتير الزبيدي المدعوا(موسى الزبيدي) الملقب (أبو كرامه) فطلب الشيخ مكطوف العباسي عدم تهديم المضيف فسحبوا عليه السلاح وأرادوا رميه ثم قاموا بهدم المضيف وفي اليوم التالي صدر الأمر بإلقاء القبض على الشيخ جواد آل عواد وإن لم يستسلم تجلب عائلته ورفع المجرم الزبيدي برقيه فوريه الى الطاغية صدام حسين مفادها إن الشيخ جواد آل عواد قام برمي قوات الزبيدي وإطعام المخربين ويقصد الزوار ومن قوات بدر وفي يوم 18/5/200م سلم نفسه الشيخ جواد آل عواد إلى مديرية شرطة بابل وفي مساء يوم 19/5 قيد الشيخ جواد وأرسلوه الى ناحية الحيدريه وفي يوم 20/5 الذي صادف زيارة الاربعين أرسل الى النجف الاشرف وبعد ذالك أرسل الى مركز شرطة العبور وبقي مدة ثمانية أيام في السجن حتى ان السيد السستاني حفظه الله أرسل الى الشيخ جواد دعم مادي ومعنوي سرا عن طريق وسيط تابع للمكتب بعد ذالك إرسل الى مديرية أمن النجف الاشرف بسبب الضغوط على المجرم الزبيدي من قبل شيخ عشيرة زبيد (حسن السمرمد) وبقي فترة (12) يوما وبعد إجراء التحقيق نقل الشيخ جواد آل عواد إلى أمن بابل وبقي فترة (سبعة أشهر) بعدذالك إطلق سراحه بعد أن دفع مبلغ قدره(خمسة ملايين دينار) وذالك يوم 27/12/2000م وأما بالنسبه الى الزوار والبالغ عددهم (37) فحكم عليهم بمدة (سنه ونصف) وعند وصول الشيخ جواد أل عواد الى المنطقه رحبت به الأهالي بالأهازيج والهوسات ألشعبيه ومن جملة تلك الهوسات:-

مضيف ألهدمه الطاغي بناه الله وشافته كل عين 
هذا سجله التاريخ يعد الواحد بسبعين
بذكر أهل البيت يجدد يظل شامخ شما تمر سنين 
    جواد الرابح وهمه الخسرانين
ــــــــــــــــــــــ
وقام بعض الناس بإطلاق العيرات النارية تعبيرا لفرحته بخروج الشيخ جواد آل عواد فقام أحد البعثيين الموجود في المنطقة المدعو (عواد فتوح) بإرسال تقرير الى الشعبة الحزبية في الكفل ولكن المسؤل لم يتخذ الإجراء ومزق التقرير ولم يترك الشيخ جواد آل عواد خدمة الإمام الحسين(ع) بل أزداد بذالك إصرار وعزيمه سالك خط الإمام الحسين (ع) حيث لم تأخذه في الله لومة لائم وفي عام (2003) تقدمة الدبابات الأمريكية المحتلة ووصلة الى ناحية الكفل فقامة بنصب سيطرات على الطرق لحماية أرتالهم العسكريه وفي منطقة الملويه تعرضت أحدى الدبابات الى إطلاق نار من جهة منطقة الشيخ جواد آل عواد فقامت الدبابات بقصف المنطقه وهدم بيت الشيخ جواد آل عواد وقد تضرر جيرانه وهم (جدوع حسن الثرواني/ وعلوان كحواش الجميلاوي) حيث أحترق كافة أثاثهم المنزليه علما انه لايوجد شخص في المنطقه حيث أخلية المنطقة وقد قام أحد المجهولين برمي الدبابة ولا تعرف المنطقة به فسلام على الحسين(ع) وعلى أولاد الحسين وأصحاب الحسين وخدمة الحسين السائرين على نهجه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 0

  

سليم الحسيني

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/25



كتابة تعليق لموضوع : هدم مضيف خادم زوار الحسين(ع) الشيخ جواد آل عوادالعباسي (بني حسن)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : ابواكرم ، في 2011/12/07 .

اخي المسلماوي هل سمعة بلتقيه الرجل كان في حلة تقيه فقد استعملها اهل البيت (ع) فالرجل صحيح كان يأتيه اليه العوادي وغيره كونه شيخ بني حسن لكنه كان يضيف الزوار ويعمل التعازي لإمام الحسين(ع) ولو لم يكن كذالك لما خرج الشيخ جواد من السجن

• (2) - كتب : المسلماوي ، في 2011/11/26 .

ان ماذكرته بهدم دار الاخ المحترم جواد ال عواد هو صحيح جدا وكل اهالي الكفل الكرام يشهدون بذالك اما مايخص الشيخ علي ,فقد بالغت كثيرا كون الشيخ علي محمد كان يتمتع بعلاقة قوية مع اعوان صدام من كل العناوين والمناصب وكل اهالي الكفل يعرفون ذالك جيدا وكان له علاقة قوية جدا مع المقبور الزبيدي وكذالك مع مزبان خضر هادي وايضا مع محافظ النجف العوادي ,ايضا لا يتذكر كل اهالي الكفل اي موقف ايجابي او اي خدمة طيبة الى زوار الامام الحسين عليه السلام على الاطلاق والمعروف عنه كان يستغل العلاقة الطيبة ونفوذه لدا حكومة صدام كان يستغل كل هذا لصالح مصالحه الشخصية مثل الاستيلاء على اراضي مجاورة لاراضيه وغير ذالك الكثير .....




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : الأديب المتألق والمفكر الواعي استاذنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته اسلام عليكم سلام قاصر ومقصر خجل من جنابكم الكريم. القلوب شواهد.. كما تفضلت ذات مرة فقد عشت الإحساس نفسه : ما ان وصلني اشعار من ادارة الموقع الكريم فقلت لزوجتي : أكاد أجزم ان الذي علّق متفضلاً هو غير السيد الحدراوي! وكالعادة قالت هي ومن كان في الدار : وما يدريك انه هو؟ قلت : أيها الأعزة لقد كتبنا سابقا عن عطر الإيمان الفوّاح وقلنا ان للمؤمن عطره الزكي الساحر الخاص الذي يملأ الأرض طيبا أينما حلّ وأناخ برحله. هذا وان القلوب شواهد وكأن القلب هو الذي يشم العطر ويميزه وليس الأنف، ورب سائل يقول : يا محمد حعفر لقد ادخلت البدع على العطور فجعلت منها عطورا قلبية وأخرى جفرافية!!! أقول : أبدا لم ابتدع بدعة عطرية، قل لي بربك كيف وجد يعقوب النبي ع ريح يوسف وقد فنده اولاده. قلب يعقوب ع يدور مع يوسف حيث دار. فقلبي معك ايها الحدراوي وقد تضطرني الآن لأكشف سرا وعند البوح به لم يعد سرا وأسأل الله المغفرة ان شُمَّ مما سأقول رائحة الرياء بل وحتى الإستحسان : يدور قلبي معك فأن طال غيابك أكثرت من الدعاء لك بأن يحفظك الله قائما وقاعدا ويقطانا ونائما في آناء الليل وأطراف النهار. كم مرة كنت فيها قاب قوسين او ادني بأن اكتب للموقع المبارك أسألهم عن سبب غيابك ولكن الله يمن عليّ بأن تطل علينا بمقال جاذب وموضوع مهم وبأسلوبك الشيق المعهود. أقرأ كل ما تخطه أناملك الذهبية وأعيد القراءة مرات عديدة ولا ولا أرتوي حتى اسحب المقال على الورق لأقرأه على عادة السلف. نشأت على الورق ومنها حتى اوراق الدهين ههههه. هذه كانت مقدمة مختصرة للإجابة عن تعليقكم الواعي. سيدي الفاضل الكريم.. إمضاؤك هنا يعني لي الكثير فمرورك لوحده هو انك راضٍ عن تلميذك الصغير وخادمك الأصغر فقد بدأت تعليقك بالدعاء لنا وتلك شيمة الصالحين المؤمنين يجودون بالخير ويتمنونه لكل الناس فيعم الخير الجميع من بركات دعواتهم الصالحة. دعاء المؤمن من ذهب وتلك الأكف الطاهرة عندما ترفع سائلة الحق سبحانه ان يتفضل ويمنن ويتحنن ويرحم ويعافي ويشافي ويجبر الكسر ويرزق، لا ظن ان الله يخيبها وهي تدعوا الله بظهر الغيب. أقول : لقد دعوت لنا فجزاك الله خير حزاء المحسنين فأنا مذ متى كنت اشكر من يحسن إليّ؟!! أنا الذي ينكر ولا يشكر. أنا الذي يجحد ولا يحمد. أنا أنا وما أدراك ما أنا "أنا صاحب الدواهي العظمى" انا الذي ينصح الغير ويغفل عن نفسه. انا الذي اعرف نفسي جيدا وأوبخها في العلن عسى ان ترتدع عن الغي والجهالة ونكران الجميل، وان جميل هو تقضل الله سبحانه وتعالى مذ كنت عدما فخلقني وسواني واطعمني وسقاني واذا دعوته احابني واعطاني واذا دعاني ابتعدت وتمردت فأكرمني مرة اخرى فسامحني وهداني. هكذا انا كلما اقبل عليّ خالقي سبحانه ادبرت وكأن قدري ان اعصي الله ولا أتقه. دعاء الصالحين امثالكم سيدي الكريم يدخل السرور على قلبي فآمل ان يتفضل عليّ الله بالتوبة النصوح والاستيقاظ من نومة الغفلة والبعد عنه تعالى. أما قولكم بأني قد همست بأذنكم فأقول : وقبل ذلك وكأني قد همست بأذني أنا فكم من نهي أسوقه لغيري ولا انتهي انا عنه. لكي لا أطيل عليكم الحواب أقول بإقتضاب شديد : كلما ذكرت نقصا كنت اعني به نفسي اولا واخيرا وكأني تماما اكتب عن نواقصي وعيوبي ما ظهر منها فقط وانا ماخفي كان اعظم واعظم. كل تلك السيئات التي احتطبها على ظهري لم تحملني على اليأس والقنوط من رحمة ربي تعالى"غافر الذنب وقابل التوب" فان لم يعفو عني فمن غني عني مثله كي يعفو عنه وان لم يسامحني فمن متكبر مثله لا يراني حتى اصغر من جناح بعوضة كي يسامحني. دعواتك ايها الكريم الطيب الخالص قد طوقت بها عنقي فسوف لن انساك من الدعاء يوما وبالإسم وكل من سألني الدعاء ومن لم يسألني. كان هذا تعليقا على تعليقكم الكريم الواعي اما الجواب على تعليقكم فلم ولن ارقى لذلك وكيف سيكتب مثلي الجاهل لأستاذه المفكر المتألق. انا يا سيدي كل الذي ارجوه في حضرتكم هو ان اجيد الإستماع واحسن الأدب والتأدب. الله يجزيك عنا بالخير يا وحه الخير. الشكر والتقدير للإدارة الموقرة للموقع المبارك كتابات في الميزان. آسف على الإطالة فربما كانت هناك بعض السقطات التي لم التفت اليها لأني قد كتبت من الموبايل والعتب على النظر. دمتم جميعا بخير وعافية. خادمكم جعفر

 
علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نورا المرشدي
صفحة الكاتب :
  د . نورا المرشدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net