هدم مضيف خادم زوار الحسين(ع) الشيخ جواد آل عوادالعباسي (بني حسن)
سليم الحسيني

 

 

 

 

منذ أن التقى الإمام السجاد(ع) في كربلاء بالصحابي الجليل جابر بن عبد الله الأنصاري أصبحت كربلاء قبلة للزوار في يوم العشرين من صفر يؤمها الملايين من المسلمين في يوم الأربعين وليوم الأربعين بعد الوفاة أهمية من قبل أهل الفقيد حيث يقومون بإجراء طقوس عديدة منها عمل مجلس عزاء وإطعام الطعام وقرأة الفاتحة على روحه وغير ذالك تخليدا لذكراه.والاعتناء بهذه المناسبة تقاليد عربية إسلامية منذ العصور ولم تقتصر هذه المناسبة على الإسلام، فهي عادة قديمة كانت تقام في الديانات الأخرى كالنصرانية واليهودية والحضارات القديمة كالسومرية والبابلية. فالحِداد على الميت أربعين يوما طريقة مألوفة وعادة متوارثة بين الناس وفي اليوم الأربعين من وفاته يقام على قبره تأبين يحضره أقاربه وخاصته وأصدقاؤه.فالنصارى يقيمون حفلة تأبينية على الميت بعد أربعين يوما من وفاة فقيدهم، يجتمعون في الكنيسة ويعيدون الصلاة عليه المسماة عندهم بصلاة الجنازة، ويفعلون ذلك في نصف السنة وعند تمامها أعادة لذكراه وتنويها به وبآثاره وأعماله. وقد اعتنى الإسلام بهذه العادة فقد رويت أحاديث شريفة في قدسية العدد أربعين منها ماذكره ابن شهر آشوب في مناقب آل ابي طالب في شهادة علي (ع) عن ابي ذر الغفاري عن رسول الله (ص): ان الأرض لتبكي على المؤمن أربعين صباحا. وقد روى الحديث في البحار ج 2 ص 679 ومجموعة الشيخ ورام ج2 ص 276 .وغير ذالك من سر الرقم الأربعين فكيف بالفقيد الذي هو سبط الرسول (ص) فيزداد فقده عند محبيه فأخذ المسلمون يتوافدون عليه من كل الأقطار فعمدت الطغاة إلى منع زائريه في كل عصر حدث ذالك وبشتى أساليب المنع وفي زمن الطاغية المجرم هدام كثف في منع زوار الإمام الحسين (ع) وحدثت هنالك مآسي كثيرة حول زوار الحسين (ع) وهنا قصه من تلك المآسي حيث أثناء تجوالنا في ناحية الكفل محافظة بابل وتحديدا في منطقة المليويه التابعة إلى ناحية الكفل وعلى طريق جدول بني حسن وقفنا على مضيف الشيخ جواد عواد محمد عمران آل عباس الذي هدمه المجرم محمد حمزة الزبيدي وقصة هذا المضيف اشتهرت بالعراق مفادها في يوم 14/ 5/2000م كان الزوار يتوافدون سرا باتجاه كربلاء على البساتين ولأنهر وكانوا يمرون على مضيف الشيخ جواد آل عواد في كل عام بمناسبة ألأربعين وفي الفترة الأخيرة أزداد المنع عندما أمر السيد الصدر الثاني (قدس) بالسير إلى كربلاء وكان عدد الزائرين في مضيف الشيخ جواد آل عواد تقدر(50) زائر ومن جملة الزوار كان هنالك شخص مدسوس من قبل السلطات فطلب بعض الزائرين من الشيخ جواد آل عواد بإلقاء قصيده تخص الإمام الحسين(ع) وكان مستهل ألقصيده(يزيد مامات يزيد بعد عدل) وكان يقصد به الطاغية صدام المجرم فوافق الشيخ بذالك وبحضور المهندس الزراعي (محمد مرزوق المياحي) الذي بعد السقوط أصبح عضوا مجلس محافظة النجف وكذالك من الحضور السيد محسن السيد علي ألياسري وهو من وجهاء المنطقة وبعد خروج الزوار ووصولهم الى ناحية الحيدريه أخبر ذالك الشخص المندس الفرقة الحزبية الموجودة في ناحية الحيدريه فأرسلوا برقية فوريه الى الفرع في النجف الاشرف فجاء المجرم محمد حمزة الزبيدي ومحافظ النجف قائد العوادي الى ناحية الحيدريه فأخذوا قوه مختلطة من البعثين والعسكريين وانشقوا الى شقين قسم منهم ذهب الى مضيف الشيخ علي محمد سلمان وهو شيخ بني حسن وأيضا كان يضيف زوار الحسين (ع) فلما وصل المجرم الزبيدي بالقرب من المضيف شاهد عدد من الزوار عند الشيخ علي آل محمد فسحب مسدسه وأخذ يرمي الزوار وكان معه مدير ناحية الحيدريه وأظهر سلاحه وقال للزبيدي هذه حدود محافظة النجف فقال الزبيدي لاحدود لي في هذه المناطق ثم ساروا الى مضيف الشيخ جواد آل عواد ومعهم جلاوزتهم أمثال سيد شهيد الملقب( يزيد) كذالك مفوض أمن الحيدريه وعدد من ضباط الجيش فلما وصلوا بالقرب من المضيف بقى المجرم الزبيدي في سيارته ثم سار الجلاوزه باتجاه المضيف ووجدوا أعداد غفيره من زوار الحسين(ع) وكان الزوار نائمين من شدة التعب ومطاردة السلطات لهم  وكان موجود في المضيف عدد من وجهاء المنطقة منهم السيد محسن سيد علي الياسري ووكيل الزراعي للشيخ جواد آل عواد علوان كحواش كنطار فطلبوا التهدئه وإخلاء سبيل الزوار فرفضوا ذالك وأخبروا المجرم الزبيدي فترجل المجرم الزبيدي من سيارته وأمر بتقيد الزوار فعمد أحد الجلاوزه الى ملابس كانت على الحبل وهي للزوار فأخذ بتقطيعها وجعلها حبال وقيد بها الزوار ثم أخذ المجرم الزبيدي يسئل عن صاحب المضيف فجاءه السيد محسن الياسري فقال له إن صاحب المضيف غير موجود وهذا ابنه أحمد أسأله عن أبيه وكان عمر أحمد لايتجاوز(عشر سنين) وعندما ألتفت المجرم الزبيدي إلى أحمد وجده يفتح بقيود الزوار فغضب المجرم وضرب أحمد بلأخمس على رأسه فسقط أحمد مغشيا عليه فنادى المجرم الزبيدي الى الضابط وكان يحمل رتبة عميد ركن فسأله عن الاسماء المسجله التي كتبها الزائر المندس فأعطاه ااسماء الزوار والاماكن التي يأون إليها في مضيف الشيخ مكطوف عباس علوان والشيخ جواد آل عواد والشيخ علي آل محمد فأمر المجرم بجمع كافة أثاث مضيف الشيخ جواد آل عواد وأخذ الزوار بتجاه ناحية الحيدريه ثم صدر أوامره بتهديم مضيف الشيخ جواد آل عواد فجاءت قوه عسكريه وبعثيه بقيادة سكرتير الزبيدي المدعوا(موسى الزبيدي) الملقب (أبو كرامه) فطلب الشيخ مكطوف العباسي عدم تهديم المضيف فسحبوا عليه السلاح وأرادوا رميه ثم قاموا بهدم المضيف وفي اليوم التالي صدر الأمر بإلقاء القبض على الشيخ جواد آل عواد وإن لم يستسلم تجلب عائلته ورفع المجرم الزبيدي برقيه فوريه الى الطاغية صدام حسين مفادها إن الشيخ جواد آل عواد قام برمي قوات الزبيدي وإطعام المخربين ويقصد الزوار ومن قوات بدر وفي يوم 18/5/200م سلم نفسه الشيخ جواد آل عواد إلى مديرية شرطة بابل وفي مساء يوم 19/5 قيد الشيخ جواد وأرسلوه الى ناحية الحيدريه وفي يوم 20/5 الذي صادف زيارة الاربعين أرسل الى النجف الاشرف وبعد ذالك أرسل الى مركز شرطة العبور وبقي مدة ثمانية أيام في السجن حتى ان السيد السستاني حفظه الله أرسل الى الشيخ جواد دعم مادي ومعنوي سرا عن طريق وسيط تابع للمكتب بعد ذالك إرسل الى مديرية أمن النجف الاشرف بسبب الضغوط على المجرم الزبيدي من قبل شيخ عشيرة زبيد (حسن السمرمد) وبقي فترة (12) يوما وبعد إجراء التحقيق نقل الشيخ جواد آل عواد إلى أمن بابل وبقي فترة (سبعة أشهر) بعدذالك إطلق سراحه بعد أن دفع مبلغ قدره(خمسة ملايين دينار) وذالك يوم 27/12/2000م وأما بالنسبه الى الزوار والبالغ عددهم (37) فحكم عليهم بمدة (سنه ونصف) وعند وصول الشيخ جواد أل عواد الى المنطقه رحبت به الأهالي بالأهازيج والهوسات ألشعبيه ومن جملة تلك الهوسات:-

مضيف ألهدمه الطاغي بناه الله وشافته كل عين 
هذا سجله التاريخ يعد الواحد بسبعين
بذكر أهل البيت يجدد يظل شامخ شما تمر سنين 
    جواد الرابح وهمه الخسرانين
ــــــــــــــــــــــ
وقام بعض الناس بإطلاق العيرات النارية تعبيرا لفرحته بخروج الشيخ جواد آل عواد فقام أحد البعثيين الموجود في المنطقة المدعو (عواد فتوح) بإرسال تقرير الى الشعبة الحزبية في الكفل ولكن المسؤل لم يتخذ الإجراء ومزق التقرير ولم يترك الشيخ جواد آل عواد خدمة الإمام الحسين(ع) بل أزداد بذالك إصرار وعزيمه سالك خط الإمام الحسين (ع) حيث لم تأخذه في الله لومة لائم وفي عام (2003) تقدمة الدبابات الأمريكية المحتلة ووصلة الى ناحية الكفل فقامة بنصب سيطرات على الطرق لحماية أرتالهم العسكريه وفي منطقة الملويه تعرضت أحدى الدبابات الى إطلاق نار من جهة منطقة الشيخ جواد آل عواد فقامت الدبابات بقصف المنطقه وهدم بيت الشيخ جواد آل عواد وقد تضرر جيرانه وهم (جدوع حسن الثرواني/ وعلوان كحواش الجميلاوي) حيث أحترق كافة أثاثهم المنزليه علما انه لايوجد شخص في المنطقه حيث أخلية المنطقة وقد قام أحد المجهولين برمي الدبابة ولا تعرف المنطقة به فسلام على الحسين(ع) وعلى أولاد الحسين وأصحاب الحسين وخدمة الحسين السائرين على نهجه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 0

  

سليم الحسيني

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/25



كتابة تعليق لموضوع : هدم مضيف خادم زوار الحسين(ع) الشيخ جواد آل عوادالعباسي (بني حسن)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : ابواكرم ، في 2011/12/07 .

اخي المسلماوي هل سمعة بلتقيه الرجل كان في حلة تقيه فقد استعملها اهل البيت (ع) فالرجل صحيح كان يأتيه اليه العوادي وغيره كونه شيخ بني حسن لكنه كان يضيف الزوار ويعمل التعازي لإمام الحسين(ع) ولو لم يكن كذالك لما خرج الشيخ جواد من السجن

• (2) - كتب : المسلماوي ، في 2011/11/26 .

ان ماذكرته بهدم دار الاخ المحترم جواد ال عواد هو صحيح جدا وكل اهالي الكفل الكرام يشهدون بذالك اما مايخص الشيخ علي ,فقد بالغت كثيرا كون الشيخ علي محمد كان يتمتع بعلاقة قوية مع اعوان صدام من كل العناوين والمناصب وكل اهالي الكفل يعرفون ذالك جيدا وكان له علاقة قوية جدا مع المقبور الزبيدي وكذالك مع مزبان خضر هادي وايضا مع محافظ النجف العوادي ,ايضا لا يتذكر كل اهالي الكفل اي موقف ايجابي او اي خدمة طيبة الى زوار الامام الحسين عليه السلام على الاطلاق والمعروف عنه كان يستغل العلاقة الطيبة ونفوذه لدا حكومة صدام كان يستغل كل هذا لصالح مصالحه الشخصية مثل الاستيلاء على اراضي مجاورة لاراضيه وغير ذالك الكثير .....




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محسن عصفور الشمري
صفحة الكاتب :
  محسن عصفور الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قيدت ضد مجهول ..!!  : هاشم الفارس

 كربلاء : وصول الوفود الأجنبية المشاركة في مهرجان ربيع الشهادة الثقافي الثامن  : حسين النعمة

 القبض على شخصين لحيازتهم أقراص مخدرة في سيطرة النيل شمالي الحلة  : وزارة الداخلية العراقية

 الاستثمارات تهرب من العراق  : ماجد زيدان الربيعي

 العراق, وخطر الانزلاق نحو أزمة اقتصادية حادة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 غياب  : جابر السوداني

 علاوي هل يفاوض علي حاتم السليمان الهارب من العدالة  : سعد الحمداني

 طلبة دار القرآن الكريم التابعة للعتبة الحسينية المقدسة يقدمون عرضاً قرآنياً في مهرجان ربيع الشهادة العالمي الرابع عشر  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 المرجع السيستاني يدعو العبادي ان يكون اكثر (جرأة) ويضرب بيد من حديد لمن يعبث بأموال الشعب

 عجوز تعود للحياة لحظة وضعها في القبر

 وزير التخطيط يستقبل السفير الامريكي ويبحث معه ملف اعادة اعمار المناطق المحررة ودعم العراق امنيا واقتصاديا  : اعلام وزارة التخطيط

 اراء بعض شيوخ الشعلة حول الكهرباء  : علي محمد الجيزاني

 تفجير إرهابي بسيارتين مفخختين أثناء تشييع شهيدين في منطقة جرمانا بريف دمشق ..  : بهلول السوري

 وداد الحسناوي : الحاق معتقلي رفحاء وضحايا حلبجة بمؤسسة السجناء السياسيين انتصار لحقوق الانسان  : مكتب السيدة وداد الحسناوي

 عامر المرشدي .. فلنتصارح رحيل المالكي سيدخل العراق في نفق مظلم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net