بین تجاهل حقوق الحشد واعتراض الکرد.. ماذا علقت الکتل والاحزاب العراقیة علی الموازنة؟

 اعرب رئيس حكومة إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، عن أسفه للمصادقة على الموازنة من دون الأخذ بنظر الاعتبار مطالب الكرد.

واوضح في كلمة له خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم في اربيل أن ” العراق أسس منذ البداية على مبدأ الشراكة ووجوب حماية حقوق جميع المكونات لكن اعتماد الأغلبية في إصدار القرارات يضر بالمواطنين”.

وتابع رئيس حكومة اقليم كردستان أن “الحصة المحددة لإقليم كردستان ضمن الموازنة الاتحادية ضئيلة جدا ولا تؤمن رواتب موظفي كردستان”، مضيفا “نحن ملتزمون بالشراكة مع بغداد، لكن إقرار الموازنة يظهر عدم التزام بغداد بهذه الشراكة وعدم الاكتراث بمصالح شعب كردستان”.

هذا و اعلن نائب رئيس برلمان كوردستان، جعفر ايمينكي، أن البرلمان قرر إعادة قانون للإصلاح في التقاعد والرواتب والمخصصات والمنح والامتيازات الأخرى في الإقليم والذي تمت المصادقة عليه مؤخراً إلى البرلمان لتعديله، استجابة لمطالب المواطنين.

وقال إيمينكي في مؤتمر صحفي إن “برلمان كوردستان سيعيد النظر بالقانون بما فيه المادة الثالثة المتعلقة برواتب تقاعد ذوي الرتب الرفيعة في القانون”.

کما اعتبرت عضو مجلس النواب عن الاتحاد الوطني الكردستاني ريزان شيخ دلير، الاحد، ان موازنة هذا العام هي الاولى التي اتفقت عليها المكونات ضد الكرد، فيما اشارت الى ان هناك كذبة عنوانها استحقاق المحافظات المنتجة للنفط والتي سيستفيد منها كالعادة السياسيين.

وقالت شيخ دلير ان “موازنة هذا العام تعد الاولى التي اتفق عليها المكونات الموجودة في مجلس النواب ضد الكرد رغم اختلافها على مدى 14 عام”، مبينة انها “كانت تغفو طوال تلك السنوات وتذكرت بعد ذلك ان استحقاق الكرد هو 12.36 ويجب ان يكون بديلاً عن حصتهم المقررة بـ17 بالمئة طوال السنوات الماضية”.

ومن جهته إعتبر نائب برلمان إقليم كردستان جعفر ابراهيم، الاحد، تصويت البرلمان العراقي على قانون الموازنة بقرار مخيب لآمال الكردستانيين، فيما وصف قرارات الحكومة والبرلمان الاخيرة بـ”مسيسة”.

وقال ابراهيم ان “قرار المجلس النواب العراقي بشأن الموازنة كان مخيبا للآمال الكردستانيين”، لافتا الى “اننا كنا نتوقع بأن تسفر المحادثات بين الاقليم والحكومة العراقية نتائج جيدة”.

بدوره دعا النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني سيروان سيريني، ، رئيس الجمهورية فؤاد معصوم والقيادات السياسية في إقليم كردستان إلى مقاطعة الانتخابات المقبلة والعملية السياسية، معتبراً التصويت على تخفيض حصة الإقليم في الموازنة “عملاً خطيراً”.

وقال سيريني إن “ما يجري في البرلمان العراقي مؤخرا هو إصرار على تهميش الكرد وعزلهم عن القرار السياسي ودفعهم إلى اللجوء لخيارات اخرى مفتوحة الابعاد للوقوف والرد على هذه الأعمال المخالفة للدستور والشراكة الوطنية والاتفاقات المتعارف عليها منذ العقد الأخير في حصة الاقليم في الموازنة”.

وبنفس السیاق تظاهر العشرات من الناشطين والموظفين، الأحد، أمام برلمان كردستان ومجلس وزراء الإقليم لمطالبة الإقليم بالعدول عن قانون تعديل الرواتب. وإن العشرات من الناشطين والموظفين تظاهروا أمام مبنى برلمان الإقليم ومبنى مجلس وزراء كردستان.

وأضافت المصادر أن المتظاهرين طالبوا برلمان وحكومة بالعدول عن قانون التقاعد في الإقليم الذي وصفوه بـ”المجحف وغير القانوني وغير الدستوري”.

فیما اعتبر النائب عن محافظة الانبار عادل خميس المحلاوي، أن تصويت البرلمان على موازنة الدولة للعام الحالي “خطوة مهمة لخدمة ابناء البلاد بشكل عام والمحافظات المنكوبة بشكل خاص”.

وقال المحلاوي ان “تحقيق النصاب القانوني لجلسة اليوم والتصويت على الموازنة يؤكد حرص ممثلي الشعب على اقرارها لما لها من اهمية قصوى للبناء والإعمار والحالة المعيشية لعموم المواطنين”.

الی ذلک ذكرت صحيفة الحياة اللندنية، الاحد، ان موازنة العراق حددت عدد السيارات التي يستخدمها المسؤولون بما فيها الرئاسات الثلاث، مبينة ان ذلك جاء ضغطا للنفقات.

وذكرت الصحيفة ان “الموازنة حددت خمس سيارات لكل من رؤساء الهيئات الرئاسية الثلاث، وذلك ضغطا للنفقات”، مبينة ان “المادة 26 من الموازنة تتضمن ضغط النفقات وخفض المبالغ المخصصة للوقود وصيانة السيارات المستخدمة، وحددت خمس سيارات لرئيس الوزراء، ومثلها لرئيسي الجمهورية والبرلمان، كما حددت أربع سيارات لكل من نائبي رئيس مجلس النواب، وثلاث سيارات للوزير أو من بدرجته، وسيارتين لكل من وكلاء الوزارة”.

وایضا ردت هيئة النزاهة، الاحد، على تصريح للنائب حنين القدو بشأن مصير المبالغ المخصصة الى نينوى، فيما اشارت الى انها نظرت وحقَّقت في 105 قضايا خاصة بالنازحين.

وقالت الهيئة ان “النائب حنين القدو ذكر بأنَّ ثمَّة وثائق قد تمَّ تقديمها إلى هيئة النزاهة، مُدَّعياً أنَّ الهيأة لم تأخذ بها،وهذا بعيدٌ كلَّ البعد عن الحقيقة، حيث لم يرد الهيئة أيَّة ملفَّاتٍ تتعلَّق بموضوع النازحين من مكتب النائب القدُّو”.

ومن جهته اعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون جاسم محمد جعفر، الأحد، إقرار الموازنة المالية لعام 2018 في “اللحظات الأخيرة” من عمر مجلس النواب “إنجازاً كبيراً” للبرلمان، وفيما بين أن الموازنة تضمنت مواداً “مهمة تصب في مصلحة الفقراء” وتحريك الاقتصاد، أشار إلى أن أكثر من 20 مادة في الموازنة معرضة للطعن.

وقال جعفر إن “إقرار الموازنة في اللحظات الأخيرة من عمر مجلس النواب بعد جدال وتشاور زاد على ثلاثة أشهر يعتبر إنجازاً كبيراً لمجلس النواب، معتبراً أن “إقرار الموازنة حسب النسب السكانية دون تمييز بين المكونات العراقية هو انتصار اخر يضاف إلى انتصارات وانجازات العبادي ومجلس النواب العراقي وهو انتصار العدالة والمساوات على الظلم والتمييز في الزمن الصعب”.

بنفس الصعید اعتبرت حركة النجباء، الأحد، أن الصراعات السياسية و”الصفقات ذبحت” حقوق الحشد في موازنة عام 2018، مشيراً إلى أن ما جرى في البرلمان “أسقط أقنعة المتسترين” بغطاء المرجعية وهموم الشعب.

وقال المتحدث باسم الحركة هاشم الموسوي إن “الصراعات السياسية والصفقات ذبحت حقوق الحشد وغيبتها عن ساحة الموازنة لهذا العام”، داعياً الحكومة والبرلمان إلى “إعادة ذاكرة الأمس ومعرفة حجم تضحيات الحشد ودماء شهدائهم المقدسة”.

وأضاف، أن “ما جرى في البرلمان أسقط أقنعة المتسترين بغطاء المرجعية وهموم الشعب والشهداء”، متابعاً أن “الاجحاف وعدم الانصاف سجية الأجلاف الذين لا يحملون هموم الوطن المواطن ويتسترون على الفساد”.

کما اكد عضو اللجنة المالية النيابية حسام العقابي، الاحد، ان المبالغ المستقطعة من رواتب الموظفين خلال الشهرين الماضيين واجبة الارجاع.

وقال العقابي انه “سبق وان ارسلنا كتابا للحكومة لايقاف الاستقطاعات الخاصة برواتب الموظفين لحين اقرار الموازنة”، مبينا ان “اقرارها يوم امس السبت يعني ذلك ايقاف الاستقطاع دخل حيز التنفيذ اعتبارا من الاول من كانون الثاني الماضي”.

هذا وأبدت حركة عصائب أهل الحق، الأحد، استغرابها من عدم مساواة منتسبي الحشد الشعبي بأقرانهم في القوات المسلحة في موازنة 2018 من حيث الراتب والمخصصات، داعيةً مجلس النواب ومجلس الوزراء والرئاسات الثلاث إلى السعي الجاد والعاجل لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة النظر في الموضوع.

وقالت الحركة إنه “بعد انتظار طويل وخلافات وتجاذبات حادة أقر مجلس النواب الموازنة المالية لعام 2018، ونحن في الوقت الذي نؤكد فيه أن السبب الأساسي للتأخير هو انشغال الكتل بمصالحها الضيقة على حساب المصلحة العامة لأبناء الشعب العراقي، نرى أن هذا الأمر نابع من طبيعة النظام السياسي الذي اتخذ التوافقية عنواناً لمحاصصة مقيتة تقدم المصالحة الخاصة على العامة”.

فیما اعتبر رئيس كتلة صادقون النيابية حسن سالم، الأحد، أن تخصيصات الحشد الشعبي ضمن موازنة عام 2018 والبالغة تريليوني دينار “غير منصفة”، مؤكداً عزمه على التواصل مع مجلس الوزراء لتوفير تخصيصات إضافية للحشد.

وقال سالم نيوز، إن “الحشد الشعبي قدم تضحيات عظيمة وكبيرة ولولا تلك التضحيات لما كان وضع العراق حاليا كما هو عليه ولكان لزمر الإرهاب وضع اخر في العراق والمنطقة”، مبيناً أنه “تم تخصص مبلغ تريليونين ضمن الموازنة لدعم الحشد الشعبي”.

وأضاف سالم، أن “هذا المبلغ وبحسب تصورنا لا يكفي لاحتياجات الحشد أو إنصافه كمؤسسة أمنية مهمة وتم تشريع قانون لها وقدمت تضحيات كبيرة، وهي (تخصيصات الحشد ضمن موازنة 2018) غير منصفة أو مقنعة”، ماضياً إلى القول، “كنا نتمنى أن يتم مساواة الحشد بباقي المؤسسات الأمنية بالمخصصات والخطورة وإنصافه مقاتليه وعوائلهم”.

ومن جانبه كشف خبير اقتصادي بارز في محافظة البصرة، السبت، عن “خطأ فني كبير” ارتكبه مجلس النواب عند تصويته على قانون الموازنة، مؤكداً انه ألغى الاستقطاعات من رواتب الموظفين والمتقاعدين من دون تخفيض الانفاق أو زيادة الإيرادات، ولا حتى اضافة الاستقطاعات الى العجز الكلي، وتوقع أن تطعن الحكومة بقانون الموازنة لهذا السبب.

وقال أستاذ علم الاقتصاد في جامعة البصرة نبيل المرسومي إن “إلغاء استقطاع نسبة 3.8 من رواتب الموظفين والمتقاعدين هو قرار صائب لكن مجلس النواب وقع نتيجة الاستعجال في خطأ فني كبير عندما ألغى تلك الاستقطاعات التي قد تصل بمجملها الى ترليوني دينار”، مبيناً أن “مجلس النواب ألغى هذه الاستقطاعات من دون تخفيض النفقات ولا زيادة الإيرادات المخططة، وهذا خطأ فادح”.

هذا وقال الناطق باسم تحالف الفتح النائب احمد الاسدي ، إنه “في الوقت الذي نثمن فيه دور مجلس النواب باقرار قانون الموازنة الاتحادية لعام ٢٠١٨ رغم التجاذبات الحادة فإننا نؤكد موقفنا المتعلق بحقوق ابناء الحشد الشعبي”.

وأضاف أن “هذه هي الموازنة الثانية التي يصوت عليها مجلس النواب منذ تاريخ إقرار قانون الحشد رقم ٤٠ لعام ٢٠١٦ والذي أشار بشكل واضح الى مساواة رواتب ومخصصات منتسبي الحشد مع أقرانهم من ابناء القوات المسلحة ولكن وللاسف الشديد تستمر الحكومة بعدم تنفيذ القانون فيما يتعلق برواتب ومخصصات منتسبي الحشد الشعبي”، موضحاً “يمرر البرلمان الموازنة الثانية وهي موازنة عام ٢٠١٨ رغم المخالفة القانونية فيما يتعلق برواتب الحشد ورغم عدم الانصاف الواضح تجاه اهم شريحة صنعت النصر وقدمت الاف الشهداء دفاعا عن الوطن والمقدسات ولازالت دماؤهم تسقي ارض الوطن في مواجهة العصابات الإرهابية”.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/04



كتابة تعليق لموضوع : بین تجاهل حقوق الحشد واعتراض الکرد.. ماذا علقت الکتل والاحزاب العراقیة علی الموازنة؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمال طاهر
صفحة الكاتب :
  جمال طاهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net