صفحة الكاتب : عزيز الخزرجي

أسْفارٌ في أسْرارِ ألوُجــــودِ
عزيز الخزرجي

 مقدمة توضيحية لكتاب:

 
 
أسْفارٌ في أسْرارِ ألوُجــــودِ 
يعتمد ألأسفار على آلفكر ..
 
لكن ليس هذا آلفكر ألمُتعارف عليه بين آلبشر ..
 
بل يتعدّى ذلك إلى آلفكر ألباطن ألّذي هو آلضّمير(ألقلب) ألمُكوِّن لِحَقيقةِ ألأنسْان ..
 
إنّهُ آلوُجود ألأنْسانيّ ألحَقيقيّ ألّذي مِنْ خلالهِ و بمساعدة ألحواسّ و آلأسْتدلالاتِ ألعقليّة نَحْصَلْ على آلمعارف ألّلازمة و آلمُقدّمات ألضّروريّة لِتَفعيل ألضّمير ألباطن لبدءِ ألأسفارِ إلى ما وراء ألمحسوس بتواضعٍ و إخلاصٍ ..
 
للتّكامل .. لِمَعْرفةِ ألسّرِ ألأعظم ألّذي من أجلهِ خَلَقَنا آللهُ ألمُبْدِعْ ألعظيم لِنَيل ألحُريّة و آلسّعادة ألأبديّة في آلدّارين بِحَولِ ألله و قوّتِهِ ..
 
مقدمة ألأسفار
 
قال آلله تعالى [و نزّلنا إليكَ آلذّكر لتُبيّن للناّس ما نُزّل إليهم و لعلّهم يتفكّرون](سورة ألنحل / 44).
و قال تعالى: [قل إنّما أعظكم بواحدة؛ أنْ تقوموا لله مثنى و فُرادا ثُمّ تَتَفكّـروا ..]( من سورة سبأ / 46).
 
قال آلأمام عليّ(ع):
.ألفكر يدعو إلى آلبِرّ و آلعمل
 
و قال كنفسـيوس ألحكيـم:
أمام ألأنْســان ثلاثُ طُـرقٍ؛
ألأوّل: يمـرّ عبر آلفــــــكر .. و هو أسمى آلطُرق!
ألثّاني: يمـرّ عبر آلتّقليــــد .. و هو أسْهل آلطُرق!
ألثّالث: يمرّ عبر آلتّجربــة .. و هو أمَـــرّ ألطُرق!
أسفارنا؛ جامعة ألمعارف و آلحكم لنيل ألسّر ألأعظم .. لعشق ألجمال و آلخير, و تختلف من وجهاتٍ عديدةٍ عن سائر ألمباحث و آلنّظريات ذات ألعلاقة .. يُمكننا إجمالها بأربعةِ محاورٍ كمقدّمةٍ للقارئ ألكريم ليكونّ على بيّنة من آلأمر قبل آلغوص في أعماق ألمعارف ألّتي ضمّها آلأسفار, و هي:ـ
 
ألأوّل: إنّها دراسات إستجمعت تأريخ ألفكر ألأنسانيّ في جميع ألأختصاصات و بشكلٍ رئيسي نتائج ألنّظريات ألعلميّة ألأساسيّة ألتي ترتبط بحياة ألأنسان و بما يتناسب مع موضوع كلّ حلقة, خصوصاً ألنّهج ألعرفاني ألرّوحيّ و آلتّجديد ألفنّي و آلجّمالي لحقائق ألوجود, عبر معرفة ألنّفس و آفاق ألوجود, لأنّ منْ عرف نفسه فقد عرف كلّ شيئ.
 
ألثّاني: ركّزنا على معرفة تأريخ ألفكر من خلال ألظّواهر ألتي رافقتْ ألأفكار و آلتطلعات ذات ألعلاقة مع آلمباحث؛ خصوصاً ألأفكار ألأصيلة ألأساسيّة ألنّوعيّة ألّتي برزت على آلسّطح من بين آلأفكار, و آلقارئ عليه أنْ يتحسّس و يستدرك و يُتابع ألأثار ألّتي خلّفتها آلأفكار إلى يومنا هذا, ليقف على آلتاثير ألمُتبادل بين بروز ألظواهر على آلأفكار .. و تأثير ألأفكار على آلظواهر, و من هنا فأسفارنا أحاط بألأجواء ألتي رافقتْ ألفكر بشكل عميق .. كتأثير ألأختراعات و آلتكنولوجيا في آلمجال ألأجتماعي على آلتّوجه ألفكري و نمط الحياة في آلمجتمعات ألأنسانيّ.
 
ألثّالث: نعتقد بأنّ آلطريق ألصحيح لفهم فكر مُعيّن هو من خلال كلام و مواقف و نصوص ألمُفكّرين و آلفلاسفة و آلعرفاء ألّذين تعرّضنا لهم بما أُلهموا من آلأفكار, لذلك عرضناها كما تصوّرها أصحابها كمادّة فكرية أثّرتْ و تأثّرتْ بآلحوادث ألتي رافقتْ أفكارهم, و أسندنا تحليلنا لنظرياتهم بمواقفهم ليكون آلباحث ألكريم على بيّنة و وضوح من تلك آلأسفار ألعظيمة ألتّي تُوصلنا إلى شواطئ آلأمان و السلام و روح ألأرواح ألّتي هي سرّ هذا آلعالم ألمرموز. 
 
رابعاً: ألتأكيد على دور ألعرفان لعلاج عذابات ألرّوح, بعد ما أصبح موضع إهتمام علماء ألنّفس و آلأنتربولوجيا خلال ألقرنين ألأخيرين, و حديثاً أشار له ألعالم ألسويسري يونك بعد ما أصبح آلأنسان عقلائياً أكثر من آللازم, حين إتّكأ على آلضّمير ألظاهر – و أهمل آلضّمير ألباطن(ألقلب) و لذلك إنساقت ألقيم ألرّوحيّة تحت تأثيرات ألهيمنة ألماديّة بعد ما حقّق آلأنسان بتطبيقه للقوانين ألأرسطوية تقدّماً تكنولوجيّاً و طبيعيّاً هائلاً محقّقا بذلك ألأبعاد ألماديّة للبشر – بتوجيه من طبقة ألـ 1%, ألّتي تتحكم بمجريات آلأمور و آلحكومات ألـ (234) في العالم, و لكنّه آلَ إلى وضعٍ غريب و هو: فقدانه – إن لم نقل قتله للطاقات ألأنسانيّة ألأخرى.
 
جميع ألمدارس ألفكريّة تدعو إلى خلاص ألإنسان من آلبؤس و آلعذاب و آلأخذ بيد آلمُجتمع نحو آلسّعادة، و بالرّغم من هذا آلهدف ألمُشترك فإنّنا واجهنا و نُواجه بعض ألفوارق و آلأختلافات على مستوى التطبيق بين هذه ألمدارس؛ ينجم عن رؤيتها «للإنسان» و دوره في «آلجّماعة» و تكوين ألمجتمع، و من نافلة ألقول: أنّ آلمجتمع ألمُكوّن من أناس خاضعين لجبر ألزمن و آلتاريخ ألمؤدلج من قبل أصحاب ألمال و آلّشركات ألعالميّة .. يختلف عن مُجتمع يكون آلإنسان فيه مُختاراً و مُفكّراً ذا شعور و إحساس و وعي!؟
 
إنّ آلدّنيا و آلآخرة؛ ألجّسم و آلرّوح؛ ألسّعادة ألدّنيوية و آلأبديّة؛ ألأخلاق و آلقيم,  كلّهامُترابطة في وجود ألأنسان و لا يُمكن تجزئتها وإن ألبشر هُم عُشّاق ألكمال و آلخير ألمُطلق بآلفطرة.
 
في إدارة ألمجتمع ألأسلاميّ، أي ألمجتمع ألذي يتّجه إلى تنمية ألشّرف و آلحريّة و آلشّعور و آلأرادة و آلتواضع لدى أفراده؛ تَنْهَضُ آلاخلاق بدور أساسيّ، و أصحاب ألقرار إلى جانب إدارتهم للمُجتمع يتكفّلون هداية هؤلاء ألأفراد و آلحفاظ على سلامة ضمائرهم الباطنية ألّتي تُمثل وجودهم ألحقيقي, و ليس آلظاهر ألمُزيّف فقط و آلّتي تُحاول ألدّوائر ألغير إسلاميّة ألتّشدق به.
 
و من آلبدهي؛ أن أمر ألهداية في مدرسة تَعتبر ألإنسان خليفة الله .. و تحترم ألكائنات و آلموجودات بإعتبارها دليلا و آياتاً تُسبّح بحمّد الله؛ لن يُؤدّي إلى آلإسْتبداد و إستيلاء ألفرد أو آلمجموعة على حقوق آلجّماعة – بمعنى أنّ آلنّظام ألأسْلاميّ هو آلوحيد ألّذي يضمن عدم بروز ألدّيكتاتورية ألتي تُسَيْطر أليوم على جميع شُعوب ألعالم عبر آلحُكومات ألّتي تُطبق ألدّيمقراطية سواءاً في آلشّرق أو الغرب. 
 
أسفارنا في أسرار ألوجود أيّها آلقارئ ألعزيز؛ هي حصيلة ما توصّلنا إليه من آلأبحاث و آلأسرار ألّتي تتلائم مع فطرة ألأنسان و تُناغي ألقلوب ألعاشقة للجّمال و آلمحبّة و آلخير بعمق و بآلأدلّة ألواضحة لتخليصه من سلطة ألمستكبرين ألذين يُحاولون قتل ألعشق و آلمعرفة و ضميره بما يعني ألرؤية عبر آلبصيرة لأنّه مخلوقٌ يسعى لطلب ألكمال .. و قد إكتملتْ ضمن أربعة مُجلّدات؛
 
كلّ مُجلّد يحتوي على إثنيّ عَشَرَ بحثاً - تيمّناً بآلأئمة ألصّالحين من أهل ألبيت(ع), و إنْ كان يبدو كلّ بحث و كأنّه موضوع شبه منفصل؛ لكنّه يرتبط بما يليه من آلحلقات بطرق عدّة مع إستمرارِ ألحفاظ على أصل ألبحث ألّذي هو آلعشق!
 
فمسائل ألعرفان هي عبارة عن ألتّجلّي ألأوّل و آلثّاني, و آلّتي من خلالهما تتحقّق كيفيّة إرتباط ألحقّ بآلوجود .. و آلوجود بآلحقّ!
 
و آلأهمّ .. كيفية صدور ألكثرة عن ألوحدة ألحقيقيّة و آلّتي بوقوعها كثر آلتّنوع و آلأختلاف و إزدادتْ ألمشاكل و آلمحن و آلظّلم في آلأرض يوماً بعد آخر!
 
و كيفيّة رجوع ألكثرة إلى آلوحدة في خاتمة ألأمر .. بحسب ألأدلة ألقُرآنيّة و تجارب ألعارفين و آلأسس ألتي طرحناها بأمانة و إخلاص!
 
و آلأسْفار بمجموعها؛ تُبيّن طرق ألمُجاهدات - خصوصاً مُجاهدة ألنّفس بعد معرفتها - لعبور منازل ألعاشقين ألسّالكين إلى آلله تعالى, مع بيان ألمُكاشفات و تجارب ألعظماء, عبر آلتّجلّيات ألشّهوديّة ألّتي حصلت لهم للوقوف على آلحقّ بعد آلعلم ألشّفاف به, و بآلتّالي ألعودة إلى آلأصل بعد ما تفرّعنا و تشتّتنا عنه حين آلهبوط إلى دار ألدّنيا بسبب ما جرى على أبينا آدم(ع) و أُمّنا حواء(ع)!
 
إنّها بيان واضح و رصين لحقيقة و آثار ألعشق ألألهي و دوره في سعادة ألأنسان و تخليدهُ .. حين تُعرّض ألنّفوس على آثار ألأفعال ألصّفاتية و آلذاتيّة للّه تعالى و تنقسم من خلالها و على أساسها, لتُبيّن ثمرة ألإذْكار و آلقوى ألخفيّة في آلأنسان و دورها في آلأفعال و آلمُكاشفات و آلأنوار؛ لخدمة ألأنسانية ألمقهورة ألمُكبّلة بأنواع ألبلايا و آلمظالم .. و بآلتّالي بناء ألحضارة و ألمدنيّة على أساس رصين تكون مُكملّة لسعادة ألبشريّة .. لا مبعثاً لشقاها كما هو وضع ألعالم ألقائم أليوم بسبب إستغلال ألمُسْتكبرين ألّذين عمّموا آلفساد و آلفرقة و آلقتل و آلحروب و دمّروا ضمير ألأنسانيّة لأستغلالها بغير حقّ!
 
يعد ألإنسان في آلمنظومة ألأسلاميّة مخلوقاً كريماً و صاحب مُثُل و إختيار، و بما أنّه خليفة آلله و مظهر أسمائه و صفاته؛ عليه أن يُجَسّد كمالاته آلكامنة في وجوده بحيث يستعين بإسم ألخالق ليُجمّل باطنه كظاهره على شكل إنسان سليم يتمنّى آلخير, لأن تحقيق إنسانية ألأنسان مرهون بخُلِقِه و تواضعه، و من أجل تحقيق هذا آلهدف يحتاج إلى نموذج تتكفّل ألشّرائع ألسّماويّة بتعريفه, هذا آلنّموذج في آلفكر ألأسلاميّ ألعرفاني هو آلإنسان ألكامل.
 
إن موضوع (ألإنسان ألكامل) من آلقضايا ألرّئيسة في آلعرفان ألنّظري، لكونه حسب هذه ألرّؤية ليس مخلوقاً مُجرّداً أو مثالاً من مُثُل أفلاطون و شوبنهاور – مع إحترامنا لهما - بل إنّهُ مخلوق واقعي و حقيقي و نموذج كامل لبناء ألذّات و توعية ألآخرين و توجيههم نحو آلسّير و آلسّلوك و آلسّفر ألمعنوي ألتّكاملي, و آلأنسان من هذه ألزّاوية فقط – كما برهنا في آلأسفار - ينال آلمعرفة ألرّبانية و يتبوّأ ألباري عز و جل قلبه ليكون مصدراً للعطاء و آلأنتاج و بآلتالي وحدة آلأمة و الأنسانيّة, و في آلحديث القدسي:
 
(1)«لا تسعني أرضي و لا سمائي بل يسعني قلب عبدي آلمُؤمن».
 
و في آلقرآن ألكريم: (يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ)(2) لذلك يستأنس سُكّان ألأرض بعضهم بآلبعض ألآخر, بدل آلحرب و آلأقتتال و يسجدون في حضرة ألباري و يُؤمنون بالله و آليوم الآخر: (يا أيّها آلناس إنّأ جعلناكم شعوباً و قبائل لتّعارفوا إنّ أكرمكم عند آلله أتقاكم)(3). 
 
فأسفارنا لم يترك من ألوجود شيئاً - بعد ما فصّل آيات ألآفاق و آلأنفس و علاقة ألزّمكاني - أي ألزّمان بآلمكان - و آلّتي كلّها تقع ضمن شعاع ألنّور ألألهيّ؛ من حيث لا وجود لموجودٍ إلاّ بآلله .. ليس في آلدّار غيرهُ ديّارُ", بمعنى ؛ لا حول و لا قوّة إلّا بآلله”.
 
إن آلتّوصّل إلى أفكار جديدة مُطرّزةً بآلأدب و آلخلق ألكريم ثُمّ تطبيقها في شتّى نواحي ألحياة ألأجتماعية و آلثّقافية و آلسّياسيّة و آلأقتصادية لتحقيق ألسّعادة و راحة ألبال للبشريّة جمعاء؛ يُحظى بإهتمام خاص لدينا و لدى كلّ مُفكّرٍ مُخلص لله تعالى, و لذلك كتبنا آلأسفار.
 
و آلأهمّ ألّذي كشفناهُ خلال ألأسفار هو سبب خلق آلأنسان لِيكون دالّة كبيرة نحو فعلِ ألخير و آلمكارم في محطّات حياتنا ألتي نعيشها مرّةً واحدةً للفوز بآلسّعادة ألأبديّة في حال نجاحنا في آلأمتحان ألشّفوي و من ثمّ ألعملي ألذي هو آلمعيار ألأساسيّ و ليس فقط مقدار ألعلم الذي ينالهُ ألأنسان, فلو كان آلعلم بدون آلأخلاق هو آلمعيار لكان آلشّيطان أفضل آلمخلوقات حتّى من آدم(ع) لقدرته – أيّ آلشيطان - على إغوائه .. فآلعلم ألذي نال به آلشيطان ألسّر ألأعظم لم ينفعهُ في طريق ألعبوديّة لله تعالى, بل صار حاجزاً بينه و بين آلحقّ, فعلينا بآلتواضع و عدم ألتّكبر مهما أوتينا من ألعلم و آلمعرفة؛ لأنّنا لن نكون أعلم من أبينا آدم(ع) و لا من آلشيطان أللعين ألّذي سقط في آلأمتحان ألعملي في نهاية ألمطاف, و علينا آلحذر من عدم آلوقوع في آلمعاصي بسلوكنا و جوارحنا و حتّى تفكيرنا.
 
لذلك فأنّ آلوقوف على تلك آلحقائق ألعرفانيّة ألكبرى و ألّتي إسْتَعْصتْ حتّى على آلكثير من آلعلماء و آلمُفكرين .. ثُمّ إعمالها؛ لا يتحقّق إلّا من خلال ما لخّصناهُ بعُمق و وضوح في "بُحوث أسفارنا" ألّتي تُفَتّحُ طاقات ألفكر ألكامنة في ألمسافر عبر بُحورٍ آلعشق و آلمعرفة ألّلامُتناهية حتّى آلفناء في آلحقّ, لِيعيش حياةً جديدة و آفاقاً رحبة تتّسع و تتناغم مع حركة و موسيقى ألوجود و تتعدّى آلمدى ألمحدود ألّذي رسمه و أرادهُ آلظّالمون و آلمُستغلون .. و ألرّاديكاليون ألمُتحجّرون لأستغلالنا, و لا حول و لا قوّة إلّا بآلله ألعلي ألعظيم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) رُوي الحديث من مصادر ألفريقين و في الصحيحين, كما ذكره إبن عربي في ألتراجم ص224, و كتاب ألتّجليات331, و رسالة ألجلال و آلجمال ص31, مجموع ألرّسائل, و جواهر المعاني ص133 / 1, و ص 181/ 2.
(2) سورة ألعنكبوت / 56.
(3) سورة ألحجرات / 13.

  

عزيز الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/25



كتابة تعليق لموضوع : أسْفارٌ في أسْرارِ ألوُجــــودِ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد ابو طور
صفحة الكاتب :
  محمد ابو طور


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شركة لبنانية تنجز اول معمل في العراق لتصنيع أسطوانات الغاز المنزلية  : خزعل اللامي

 العدد ( 496 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 هل تتلاشى أحزان العراق؟  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 تعدد الأقطاب  : ضياء المحسن

 بيان أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة تأجيل الفعالية التضامنية مع قيادات وكوادر جمعية العمل الإسلامي "أمل" تحت عنوان "لن تقتلوا الأمل"  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

  ايضاح بشأن انتخابات مجالس الاقضية والنواحي  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الرقباء -أولهم الضمير- مجازون  : علي علي

 واجبنا نحو الحسين ع  : غني العمار

 عندما يهتز عرش معاوية  : سامي جواد كاظم

 الحلم يصبح حقيقة .. المؤانى العراقية تفتتح عطاءات بناء المرحلة الاولى لمييناء الفاو  : وزارة النقل

 سلاما على طرقات بغداد المتورمة  : عباس الخفاجي

 الجريء يعلن موقفه من التجديد لمعلول

 إلى متى... إلى متى يا وطني، كل يوم تباع وتشترى؟  : حيدر فوزي الشكرجي

 أهمّ النقاط التي تناولتها المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا في خطبة صلاة الجمعة

 لا تبك يا بابا نحن بإنتظارك  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net