أبو ذر الغفاري جدلية الاشتراكية والعدالة الاسلامية

ابو ذر الغفاري شخصية اسلامية مرموقة في  الوسط الاسلامي وتعتبر من الشخصيات  المؤثرة في المجتمع العربي والاسلامي في بداية تكوينه ،وهو ركن من الاركان الاربعة الذي قال فيه رسول الله (ص) :( مَا أظلَّت الخضراء ومَا أقَلَّت الغبراء أصدَق لهجةً من أبي ذرٍّ) هذه الشخصية المميزة التي اثارت  الكثير من الجدل في الدراسات الاسلامية فمنهم من تطرف في تقييمها  الفكري حتى جعلها اشتراكية بامتياز ، لأنه كان يدعي ان يشارك الفقراء اموال الاغنياء وكانت نزعته الفكرية تتمثل في اغاثة الملهوف ورفع الظلم عن الفقراء والمظلومين ، يقول طه حسين في كتابه (الفتنة الكبرى ) ( وكان ابي ذر الغفاري يتصعلك ) وذهب الزّركلي في ترجمة ابي ذر الغفاري الى انه كان من المؤيدين والمنظرين للاشتراكية  حيث يقول لأبي ذرٍّ الغفاري رضي الله عنه( "فسَكن دمشقَ، وجعل ديدنَه تحريضَ الفقراء على مشاركة الأغنياء في أموالهم، فاضطرب هؤلاء، فشكاه معاويةُ رضي الله عنه (وكان والي الشام) إلى عثمانَ (الخليفة)، فاستقدَمه عثمان رضي الله عنه إلى المدينة، فقدِمها، واستأنف نشرَ رأيه في تقبيح منع الأغنياء أموالَهم عن الفقراء، فعَلَتِ الشكوى منه، فأمره عثمان بالرحلة إلى الرَّبَذَةِ (من قرى المدينة)، فسكنها إلى أن مات .

وكان كريمًا لا يخزن من المال قليلًا ولا كثيرًا، ولما مات لم يكن في داره ما يكفَّن به، ولعله أولُ اشتراكيٍّ طاردته الحكومات")[1].

والغريب بالأمر ان نجد البعض يعده من الاشتراكيين الاوائل وانه اول اشتراكي قبل ان يخترع ماركس نظريته ، وان الاسلام يحمل في روحه مبادئ الاشتراكية الشيوعية ، يقول جمال الدين الافغاني في ذلك ((أول من عمل بالاشتراكية بعد التدين بالإسلام، هم أكابر الخلفاء من الصحابة، وأعظم المحرضين على العمل بالاشتراكية كذلك من أكابر الصحابة أيضا )[2]

جاء ذلك نتيجةً لتلك المواقف التي اتخذها ابو ذر المنددة بالسياسة المالية لحكومة عثمان بن عفان ، تلك السياسة التي تناقضت مع جوهر الاسلام ومبادئه  الاساسية ،الاسلام الذي جاء بشعار العدل والمساواة ،والتي انتجت الطبقية ، وتفاقم ظاهرة الغنى والترف والبذخ والتوزيع الغير عادل واللامسؤول للمال مبتعدةً عن منهج الرسول الكريم (ص) ولم يألف المجتمع مثل هذه النتائج من قبل، ولدت هذه السياسة الحمقاء قيام معارضة متكونه من النخب التي تمسكت بالمبادئ والقيم الاسلامية واختارت المقاطعة والتصدي للانحراف الذي بدا ينخر في جسد الامه وكان من اقطاب تلك المعارضة هو ابو ذر الغفاري ( رض) ذلك الصوت المرتفع في وجه هذه السياسة واختار المواجهة والتنديد بما ارتكبه الخليفة عثمان في جعل المال دولةً بين افراد قرابته وعشيرته من بني امية ومن ناصرهم ووالاهم ، وكان يرد على من يعترض على موقفه هذا في توزيع المال وطريقة صرفه وتصرفاته بقوله (ان ابا بكر وعمر كانا يحتسبان في منع قرابتهما وانا احتسب في اعطاء قربتي )[3] وكان يقول لنأخذنّ حاجتنا من هذا الفي وان رغمت انوف اقوام) [4] ولم يكتفي بهذا فحسب بل وصلت به الحماقة ان ينسب ذلك الى رسول الله ليظهر للعامة ان تصرفه هذا جاء متوافقا مع فعل رسول الله (ص ) وسياسته المالية نابعة من سياسة النبي وحجة يستند اليها كما روى الهيثمي في الزوائد والشيخ المفيد في الامالي وغيرهم ، يوم دعا ناس من اصحاب رسول الله (ص) وفيهم عمار بن ياسر فقال : اني سائلكم انشدكم الله هل تعلمون ان رسول الله كان يؤثر قريشا على سائر الناس ويوثر بني هاشم على سائر قريش فسكت القوم فقال لو ان مفاتيح الجنة في يدي لأعطيتها بني امية حتى يدخلوا من عندي اخرهم والله لأعطيتهم  ولأستعملهم على رغم انف من رغم )[5].

وقد زخر التاريخ بشواهد كثيرة على استئثارهم بالمال وسوء توزيعه نذكر منها الاتي  

1ـ حين فتح عثمان  افريقيا عام 27هـ  اعطى خمس غنائمها الى مروان بن الحكم وزوجه من ابنته ام ابان [6]، ثم اقطعه فوق ذلك فدكاً وهي كل ارث فاطمة ابنة النبي من ابيها [7] .

2ـ وهب الحارث بن الحكم صهره من ابنته عائشة مائة الف درهم من بيت المال بعد ان صرف عنه عبد الله بن الرقم ، كما اقطعه سوق ( مهروز) الواقعة في المدينة التي سبق ان اوقفها النبي ( ص) على الفقراء المسلمين ، كما اعطاه من ابل الصدقة [8] .

3 ـ كانت حول المدينة مراعي خضر اباحها النبي ( ص) لمواشي المسلمين جميعا فانتزعها عثمان من ايدي المسلمين ومن افواه مواشيهم وحماها وجعلها وقفا على ماشية بني امية وحدهم [9].

والادهى والاغرب من ذلك ان عثمان كان يحسب ان خزان بيت مال المسلمين هم خزان له ولعائلته هذا ما نقلته لنا الاخبار الموثقة كما حدث مع عبد الله بن الرقم خازن بيت المال عندما بعث اليه يوما قال اسلفني مائة الف الف درهم فقال له الارقم اكتب عليك بها صكا للمسلمين ؟ قال: وما انت وذاك لا ام لك انما انت خازن لنا ...[10] ) . هكذا كانت سيرة عثمان وسياسته المالية ومن الطبيعي ان يكون  عماله على شاكلته وانهم يرون ان المال مال الله وهم خلفاء الله ، يستأثرون به لأنفسهم وحدهم كما وصفهم امير المؤمنين بقوله (يخضمون مال الله خضمة الابل نبتت الربيع ...[11]

ابو ذر الغفاري الثائر المظلوم

سوء السياسة الادارية والمالية التي اتبعها عثمان في ادارة الامور افرزت نتائج خطيرة  على المجتمع المسلم كما اوضحناه من خلال النصوص التاريخية الموثوقة ،وولدت ردود افعال غاضبة ،وعدم رضا لكن كل هذا لا يكفي  في تصحيح المسار ة وارجاع الامور الى نصباها ، كان لابد من وقفة جادة وحازمة  تنطلق من  منطلق  الشعور بالمسؤولية وثباتاً على المبدء والعقيدة ، من هنا تصدى ابو ذر لهذا الانحراف الذي اريد له ان يتجذر وصرخ بوجه المستبدين وكانت  صرخة العدالة الانسانية وصرخة شرف النزاهة والعفة الاسلامية ووقف ذلك الموقف البطولي وهو لا يخاف في الله لومت لائم كما قال اوصاني رسول (ص) بان اقول الحق وامرني ان لا اخاف في الله لومة لائم وامرني بحب المساكين وصلة الرحم )[12] . كان يذهب إلى الخليفة ويقول له إنك أنت السبب في فقر الفقراء وغنى الأغنياء، إنك حميت الحمى وقربت  أ و لا د الطلقاء وإنك عبثت بأموال المسلمين ووزعتها على أقاربك وأعوانك والمؤيدين لك وحجبتها عن 

مستحقيها وكان يقعد في مسجد رسول الله ويحد ث بما فيه الطعن على بني أمية دون خو ف أ و وجل و لا ينفي مسؤوليته عن كل كلام قاله ولم يسمعه الخليفة مباشرة فحين كان يسأله عن ذ ل ك ك ا ن يجيبه بنعم أنا الذي قلت ذلك دون خوف وتردد كما حصل حين سأله عثمان يوماً "هل أنت الذي نقلت عن الرسول للناس إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين رجلا جعلوا مال الله دولا وعباده خولا ودينه دغلا" كان يجيب أبو ذر نعم أنا الذي نقلت ذ لك ومرةً دخل على الخليفة عثما ن وهو في مجلسه وبين يديه مير ا ث عبد الرحمن بن عوف ، فوجه الخليفة سؤالا لكعب الأحبار : (ان المال الذي أديت زكاته هل يخشى  على صاحبه ؟ )   

وكان الخليفة يقصد بذلك عبد الرحمن بن عوف ، فكان جواب كعب الأحبار: ب ( لا) ثم استرسل في الحديث وقال: من أدى الفريضة فقد قضى ما عليه ، فنهض نحوه أبو ذر وضربه بعصاه وقال له: يا ابن اليهودية أنت تزعم انه ليس عليه حق في ماله إذا أدى الزكاة والله تعالى يقول( َالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ  ) وقوله تعالى  (وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُوم ) وقوله تعالى š وقوله تعالى (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا)  ثم قا ل : لا ترضوا من الناس بكف الأذى حتى يبذلوا المعروف وقد ينبغي لمؤدي الزكاة  أ لاّ يقتصر عليها حتى يحسن إلى الجيران والإخوان ويصل القرابات [13].

وبذات  المنهج واجه  التضليل الذي مارسه معاوية من اجل التستر على البذخ والثراء الذي يعيشه هو ومن حوله ومنع الفقراء من ابسط حقوقهم ،حيث اختلف هو وابو ذر في قوله تعالى ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ فقال معاوية نزلت في اهل الكتاب  وقال ابو ذر نزلت فينا وفيهم ،وكان يحث الاغنياء على البذل والعطاء واداء حق الله من اموالهم  وصرفها على فقراء ومساكين المسلمين  وكانت النتيجة ان يضرب ويهان وينفى الى الربذة وحيداً غريباً

لم يكن ابو ذر اشتراكياً

من خلا ل هذه المواقف  الرافضة للاستبداد  والظلم  وجور الحكام التي وقفها ابو ذر الغفاري ومن خلا ل حثّه الفقراء على اخذ حقوقهم  وحث الاغنياء على  وجوب الانفاق ظنّ البعض انه يدعو الى الاشتراكية التي تعني الغاء الملكية الخاصة ، ولكن ابو ذر الغفاري لم يكن يدعي الى الغاء الملكية الخاصة كيف وهو العالم العارف بأحكام الاسلام الذي شرع حق الملكية الخاصة ووفر لها الحماية من خلال التشريعات والاحكام المتعلقة بالسرقة وتلك الحدود التي تقام على السارق ماهي الا تأمين للملكية الخاصة ، وتعتبر من ابرز مواضيع الاقتصاد الاسلامي هو الملكية الفردية فلم يكن ابو ذر يدعو في دعوته الى الغاء الملكية  بل كان يدعوا الى الانفاق من الموال المكدسة في بيت المال .

إن أبا ذر لم يكن يؤمن بوجوب إنفاق كل ما زاد على النفقة، ولا كان ينكر على الهيئة الحاكمة تملك الأموال.. ولا كان يدعو إلى التزمت وترك الدنيا، والإعراض عنها بحيث يضر بالعيش، وعمران الحياة.. ولا كان يدعو إلى الانفاق الواجب الزائد على الزكاة، مما لابد منه في السبيل الواجب وإنما هو يقول بجواز ملكية كل ما يأتي بالطرق المشروعة، بعد إخراج حقوق الله منه، من الزكاة والخمس، وما إلى ذلك، ولا يجب إنفاقه. ولكنه ينكر على الحكام، والولاة، وعلى معاوية والأمويين استئثارهم ببيت مال المسلمين، وانفاقه على شهواتهم، ومآربهم، ولذائذهم الشخصية، وحرمان الآخرين منه [14] . فحقيقة موقف ابو ذر هي من اجل العدالة الاسلامية والحفاظ على مبادئ الاسلام الحنيف .

واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطاهرين .

                                       سيد احمد الغياض   


ـ الاعلام 2/140[1]

 ـ الاعمال الكاملة للأفغاني ،ج1/170[2]

 ـ انساب الاشراف ،للبلاذري  6/ 133[3]

ـ تاريخ الطبري ،3/382[4]

 ـ مجمع الزوائد ، الهيثمي 9/292، وكذا الامالي ، الشيخ المفيد ص70ـ71[5]

 ـ الطبقات الكبرى ، ابن سعد ،3/64[6]

ـ  شرح النهج ، ابن اي الحديد ، 1/ 67[7]

 ـ  شرح النهج ،1/ 198 ،وكذا انساب الاشراف ، البلاذري  6/127 [8]

 ـ  شرح النهج 1/ 199[9]

 ـ الأمالي ، المفيد ، ص7 [10]

ـ  معاني الاخبار ، الصدوق ص361[11]

ـ الخصال ، الصدوق ص345[12]

 ـ معارضة ابي ذر الاهداف والغايات  ص19[13]

  ـابو ذر الغفاري / جعفر العاملي ، ص  13[14]

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/04



كتابة تعليق لموضوع : أبو ذر الغفاري جدلية الاشتراكية والعدالة الاسلامية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زياد الذرب
صفحة الكاتب :
  زياد الذرب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net