صفحة الكاتب : علاء كرم الله

الموت بحبة دواء؟!
علاء كرم الله

 لازال نقيب الصيادلة الدكتور( مرتضى مطر شجر الشريفي) حديث الشارع العراقي ووسائل الأعلام والفضائيات حيث أصبحت قضيته قضية رأي عام، بعد أن وجهت أليه أكثر من (11) تهمة معززة بالأدلة والأثباتات والتقارير والشهود، أخطرها أستيراده لأدوية فاسدة ومنتهية الصلاحية!،أضافة الى ثرائه الفاحش وغير المشروع!. وعلى الرغم من كل هذه الأتهامات الخطيرة التي تتعلق بأرواح الناس، ألا أن القضاء العراقي أفرج عنه بكفالة قدرها (25) مليون دينار!، والموضوع لازال بيد القضاء العراقي، والذي ومع الأسف أصبح مثير للجدل بسبب من أحكامه التي يصدرها والتي يرى الشارع العراقي بأنها لا تتناسب مع حجم الجرم المرتكب وخاصة في ملفات قضايا الفساد!!.وقد ذكرت النائبة (عالية نصيف) في لقاء جمعها مع نقيب الصيادلة مرتضى الشريفي في برنامج (القرار لكم) من على فضائية دجلة، بأن القاضي أخبرها بأن (الشريفي)، أستطاع رشوة ضباط التحقيق لتغيير أفاداتهم!. وفي هذا الصدد نشرت بعض الصحف خبرا بأن (الشريفي) دفع (400) مليون دينار و(150) ألف دولار الى المحامي الذي وكله للدفاع عنه، من أجل ترتيب موضوع أخراجه بكفالة من التوقيف، وقد تم له ذلك!؟. القضاء العراقي لحد الآن لم يدن (الشريفي)، والمعروف في لغة القضاء بأن المتهم بريء حتى تثبت أدانته.وعليه فأن (الشريفي) الآن بنظر القضاء متهم وليس مدان وهو مطلق السراح الآن بكفالة كما ذكرنا آنفا، ولكنه ممنوع من السفر. وعلى الرغم من عدم أدانته من قبل القضاء العراقي لحد الآن ألا أن الشارع العراقي يراه متهما بل متلبسا بكل التهم المسندة أليه!!. وكانت الفضائيات قد نقلت أجتماع للهيئة العامة لنقابة الصيادلة   بحضور أكثر من 750 صيدلي تم الأعلان فيه عن أقالة نقيب الصيادلة (مرتضى الشريفي) من منصبه،وقد تفاجأ الحضور بمجيء (الشريفي) الى الأجتماع ! في محاولة منه لتقويض الأجتماع وأعتبار الأجتماع والقرار الذي تم أتخاذه بأقالته باطلا!، مما حدى بالحاضرين الى الصياح والصفير وتوجيه كلمات الأستهجان له والمطالبة بأخراجه!، وتم أخراجه فعلا ولم تنجح محاولته في تقويض الأجتماع حيث تمت أقالته بالأجماع وسط تصفيق الحاضرين. ولأن العالم أصبح قرية صغيرة بفعل التقدم التكنلوجي فلم يعد أي شيء خافيا بالعراق فكل شيء مكشوف!، حيث يعد العراق من أكثر بلدان العالم الذي نشر غسيل حياته السياسية والأجتماعية والأقتصادية وخاصة قصص الفساد التي نخرت بنيان المجتمع العراقي، وباقي تفاصيل ودقائق حياة الناس أمام العالم أجمع!. فالشارع العراقي يتحدث عن (مصائب) كبيرة وممارسات مشينة ومعيبة أقترفها وقام بها (الشريفي) المتهم بقضايا الفساد والمقال من منصبه، بحق زملاء المهنة من الصيادلة وأصحاب المذاخر، من غلق هذه الصيدلية وذلك المذخر بلا أي وجه حق وبقرارات فردية لا تمت الى المهنية بأية صلة وبدون أسباب موجبة ولأسباب شخصية نفعية لكونها تتضارب مع مصالحه الشخصية! منها أجبار هذه الصيدلية بضرورة التعامل مع هذا المذخرلانه تابع له وأحد أملاكه؟!، وأغلاق هذا المذخر الطبي لأنه يسبب منافسة لمذاخره الخاصة، ولأن هذا المذخريتعامل مع شركات الأدوية الرصينة؟!. حيث المعروف عنه جبروته وتسلطه وتفرده بالمنصب دون أستشارة أعضاء هيئة النقابة في كل قرار يتخذه. ولا أعتقد أن كل ما قيل عن النقيب المتهم والمقال من منصبه، فيها كذب وتلفيق وتأويل بقدرما تمتلك تلك الأقوال من حقائق وأدلة دامغة!.وقد هددت النائبة (عالية نصيف) وعبر وسائل الأعلام والفضائيات من تسويف قضية نقيب الصيادلة لكونها أصبحت قضية رأي عام!. أقول نعم أن الموت حق (وكل نفس ذائقة الموت)، ألا أن العراقيين تميزوا عن بقية البشر حتى في موتهم! لأنهم جربوا كل أنواع الموت وأرواحهم زهقت بشتى الأساليب والطرق ولازالت ومنذ ثمانينات القرن الماضي (الحرب العراقية الأيرانية،1980- 1988) ولحد الآن وهم، يتذوقون كل صنوف وأنواع الموت والعذاب والقهر والأحزان. ويبدو أن حصاد الموت لم يشبع بعد من أرواح العراقيين منذ 38 عاما ولحد الان!. فأن يقتل العراقيين ويفجرون ويعذبون ويحرقون من قبل مجرمي داعش أو أية تنظيمات أرهابية أو من أعداء العراق، فتلك مسألة طبيعية! لأن هؤلاء المجرمين والقتلة هم ليسوا أعداء العراق حسب بل هم أعداء الأنسانية جمعاء، وبالتالي هم أعداء الله، لأن الأنسان هو بنيان الله ملعون من قتله ودمره كما جاء في الحديث القدسي الشريف. ولكن أن تموت بجرعة أو بحبة دواء فتلك الجريمة والكارثة الكبرى، والأكثر ألما ورعبا أن هذه الجرعة تأتي من أيادي يفترض أن تكون أيادي رحيمة وملائكية!! بأعتبار ان مهنة الطب والصيدلة تتجلى فيها الأنسانية، وكل القيم السماوية التي اوصى بها الله عز وعلا بأبهى وأحلى صورها! وأن من يعملون بها يطلقون عليهم تسمية ملائكة الرحمة.أقول أية كارثة هذه وكم هو حجم الألم، عندما تكون جرعة وحبة الدواء هي السم القاتل لم يتناولها!، بدل أن تكون شفاء لمرضه وألمه، والأكثر ألما أن من يقدمها له ويسبب في موته هو أحد ملائكة الرحمة وأبن وطنه فأي عدو مرعب مخيف هذا!!.(عدوان من الخارج ولا عدو من الداخل). الشيء الملفت للأنتباه أن نقيب الصيادلة المتهم والمقال الدكتور(مرتضى مطر شجر الشريفي) كان الأول على دورته في الكلية والمعروف عنه الذكاء وكان أستاذا في كلية الصيدلة!؟، ولكن أنطبق عليه قول الأمام علي (ع) ( لا خير في علم الى المضرة أقرب)!. ترى ماذا سيقول قضائنا في واحدة من أهم واخطر القضايا التي تتعلق بحياة الأنسان والتي أصبحت قضية رأي عام. ننتظر ونرى. 
 

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/04



كتابة تعليق لموضوع : الموت بحبة دواء؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : عامر ناصر ، في 2019/08/14 .

للعلم
1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها
2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟
بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية
3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟
أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟
وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟
حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب
4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

• (2) - كتب : ناصر الدين ، في 2018/05/01 .

القضاء العراقي مثل كل مؤسسات العراق ومجتمعه منخور بالفساد لذلك لن تقوم قائمة لكم تباً لكم يا أتباع الطاغوت




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مركز البيان للدراسات والتخطيط
صفحة الكاتب :
  مركز البيان للدراسات والتخطيط


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رُؤْيَةٌ فِي الإصْلاحِ* (٤)  : نزار حيدر

 عيديّة  : بشرى الهلالي

 المصالحة الوطنية مع منْ ولمن ؟  : جمعة عبد الله

 وقفه مع السيد محمد حسين فضل الله ( 2 )  : ابواحمد الكعبي

 حمى مذهبية وحدوية العلاج  : علي دجن

 العام العراقي الجديد  : حميد الموسوي

 الانتخابات يعني اصلاح الانحناء الخطر  : عبد الخالق الفلاح

 اعتقال متهمين بالتهديد والسرقة.

 قوات الشرطة تلقي القبض على متهم بـ"الإرهاب" في نقطة تفتيش امنية عند مدخل بابل  : وزارة الداخلية العراقية

 الخوف من الموت .. أسباب وعلاجات  : السيد ابوذر الأمين

 كسادٌ وفساد وشعب سرق نفسه !  : اثير الشرع

 وليد الحلي : الحشد الشعبي دافع عن كرامة العراقيين واوقف تمدد داعش  : اعلام د . وليد الحلي

 مؤسسة الشهداء توزع (الهوية التقاعدية) لذوي شهداء التظاهرات والجرحى  : اعلام مؤسسة الشهداء

 شيء من التاريخ مهرجانات الشعر الفلسطيني  : شاكر فريد حسن

 مركز الإمام الحسين (عليه السلام) لترميم وصيانة المخطوطات في العتبة الحسينية المقدسة يقيم ندوة علمية بعنوان (الطرائق الوقائية الحديثة في حفظ وصيانة المخطوطات)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net