صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

هل يستطيع العراق تسديد ديونه الداخلية والخارجية ؟!          
باسل عباس خضير

أعلنت اللجنة المالية النيابية ، ( الثلاثاء الماضي ) ، عن بلوغ ديون العراق الداخلية والخارجية لغاية كانون الأول 2017 إلى 114 مليار دولار بما يوازي أكثر من 135 تريليون دينار، وقالت عضو اللجنة ماجدة التميمي لـ( المعلومة ) إن وزارة المالية أعدت تقريرا نهائيا عن ديون العراق الداخلية والخارجية لغاية كانون الأول 2017 وبموجبه فان مجموع الديون الخارجية تبلغ 70,3 مليار دولار بما يوازي 82 تريليون دينار فيما تبلغ الديون الداخلية 43,9 مليار دولار ما يوازي 53 تريليون دينار ، وكانت الحكومة أعلنت في مطلع شهر شباط الماضي عن حصول العراق على ما يقرب من 33 مليار دولار كقروض من مؤتمر الكويت الذي شاركت بأعماله مئات الدول والشركات ( المانحة ) ، وكما هو معلوم اقتصاديا فان لجوء اقتصاديات الدول ومنظمات الأعمال إلى الاقتراض ليست ممارسات سلبية في كل الأحوال ، واقتراض الدول يمكن أن يكون مفيدا وايجابيا في العديد من الحالات أبرزها :

. أن تكون للدول خطط وأهداف للاقتراض مع أسبابها ومداها ومصادرها وليس لأجل الترقيع

. أن لا يكون الافتراض بضمانات سيادية بشكل يضمن وحدة البلاد وعدم التدخل في شؤونها

. أن يكون الافتراض لضرورات ملجاة وملحة كما في الحروب أو للاستثمار لتعظيم العوائد

. أن تتوفر للدولة القدرات الأكيدة على خدمة الديون وتسديدها بآجالها المحددة دون تجديد

. أن تكون الدولة المقرضة ميسرة وتستطيع ان تعطي بعض السماحات كإعادة برمجة القرض

. أن لا يكون الاقتراض مع دول طامعة أو لها أهداف معادية أو تدخر ضغينة مع المقترضين

. إن تتوفر النوايا المسبقة في إعادة جدول القروض أو إطفائها أو تسويتها وديا دون إذعان

أن يكون الاقتراض بقرار جماعي تضامني وليس استنادا إلى رأي فردي وينطوي على فساد

. أن تتوفر الإرادة الحقيقية لتسديد القروض بمواعيدها وليس التوسل لتأجيلها عاما بعد عام

. أن تظهر القروض في الحسابات الختامية كل عام مع التعهد وان تشكل التزاما واجب السداد

ويجب أن تتوافق القروض مع النسب والمؤشرات العالمية المعتمدة بهذه الخصوص ومنها ( حجم القروض ، الترتيب ضمن الدول ، نسبة القروض من الناتج المحلي الإجمالي ، حصة الفرد من القرض مقارنة بحصته من الدخل القومي ) ، ولأهمية القروض وحتميتها فقد قدر معهد التمويل الدولي (الذي مقره واشنطن) الديون العالمية خلال الربع الثالث من العام الماضي بنحو 233 تريليون دولار، أي بزيادة قدرها 16 تريليون دولار على قيمتها في نهاية 2016 ، وتشمل الديون العالمية التي يرصدها المعهد في تقرير دوري تحت عنوان مراقب الديون العالمي كلاً من ديون الحكومات والشركات المالية وغير المالية والديون العائلية ، وحسب تقرير المعهد ، يصل نصيب كل إنسان على كوكب الأرض من إجمالي الديون إلى أكثر من 30 ألف دولار، في ضوء تقديرات الأمم المتحدة لعدد سكان العالم والبالغ 7.6 مليار نسمة ، وبلغت ديون الشركات غير المالية 68 تريليون دولار، وديون الحكومات وصلت إلى 63 تريليون دولار، بينما بلغت ديون الأسر 44 تريليون دولار، ونقلت صحيفة «الإندبندنت» عن المعهد تحذيره من أن يساهم ارتفاع أسعار الفائدة في خلق مصاعب لسداد المديونيات وتتجاوز هذه الديون العالمية قيمة الناتج المحلي الإجمالي لأكبر مائة اقتصاد في العالم ، وتقع الولايات المتحدة على رأس هرم الديون، تليها بريطانيا (7.9 تريليون دولار)، وفي المركز الثالث فرنسا (5.4 تريليون دولار)، ثم ألمانيا (5.1 تريليون دولار)، وتليها هولندا (4.3 تريليون دولار) ، ومن النقاط المضيئة التي يعكسها التقرير تراجع معدل الدين العالمي إلى الناتج المحلي الإجمالي العالمي للربع الرابع على التوالي، وساعد على ذلك تحسن وتيرة نمو الاقتصاد العالمي ، فقد وصل معدل الدين العالمي إلى الناتج خلال الربع الثالث من 2017 إلى 318 في المائة بانخفاض قدره 3 نقاط مئوية عن مستواه في الربع الثالث من 2016 .

وعودة إلى عنوان ( المقالة ) فان اللجنة المالية النيابية لم تضع تصنيفا للقروض الخارجية التي تزيد قيمتها عن 70 مليار دولار ، فالبعض منها من الديون ( البغيضة )  التي احتسبت ديون رغم انه قدمت من باب الدعم في حرب الخليج الأولى كما إن بعضها يمكن تسويتها في نادي باريس للديون ، وهناك ديون أخرى قد يمكن التفاوض بشان إطفائها أو تحويلها غالى استثمارات أو أية صيغة يتم الاتفاق عليها باعتبار إن جزءا من غاياتها سياسية وعسكرية وتمت مع نظام سياسي انتهى ولا يمكنه الوفاء بأي دولار ، وعلى وفق البيانات المقدمة من العراق عام 2012 فانه يقع في الترتيب 60 بين الدول من حيث المديونية وهو ترتيب جيد فيما لو كانت هناك سياسات جادة لمعالجة الديون ، ولكن واقع الحال لا يبشر بالخير فالقروض الخارجية والمديونية الداخلية تتكاثر عاما بعد عام ، ففي مشروع الموازنة الاتحادية لسنة 2018 تم التخطيط لمعالجة العجز في الموازنة الذي يبلغ 12 تريليون دينار عن طريق تخويل وزارة المالية إيجاد مصادر خارجية للاقتراض ، فضلا عن إدراج فقرات للنفقات يتم تمويلها من خلال القروض المتفق عليها سابقا مع ترك الباب مفتوحا للاقتراض من البنك المركزي بحوالات الخزينة والسندات والائتمان والوسائل المتاحة الأخرى ، ويعني ذلك إن القروض تتوالد سنويا على أمل ارتفاع أسعار النفط وهو احتمال صعب التحقق إن لم نقول انه مستحيلا لان بدائل النفط باتت ممكنة وباستطاعتها الحؤول دون أية أزمات لإمداد الذهب الأسود ( النفط ) ، بعد إن أصبح هناك إمكانيات أوسع للتصدير والحد من أزمات ارتفاع الأسعار ، والأمر الأخطر في الموضوع هو إن صندوق النقد الدولي أصبحت له اليد الطولي في العراق وبإمكانه التأثير على الحكومة لاتخاذ قرارات لا تراعي مصالح الفقراء الذين يزداد عددهم سنويا ، كما إن الإجراءات للإصلاح الاقتصادي وزيادة الدخل القومي بحاجة إلى إدارة وإرادة غير متوفرتين حاليا ، وهناك حاجة فعلية إلى 200 مليار دولار  لكي تعاد الأمور إلى نصابها المتهرئ مما يتطلب الاهتمام بهذا الموضوع فبل فوات الأوان .

  

 

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/03



كتابة تعليق لموضوع : هل يستطيع العراق تسديد ديونه الداخلية والخارجية ؟!          
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محاضرات الشيخ باقر الايرواني
صفحة الكاتب :
  محاضرات الشيخ باقر الايرواني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة النفط : المباشرة بعمليات الانتاج من حقل الصبة في محافظة ذي قار بالجهد الوطني  : وزارة النفط

 المؤتمر العلمي لوزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 العمل ومنظمة (مصير) لمكافحة تجارة البشر تبحثان ملف العمالة الوافدة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 التربية الجهادية لدى حزب الله والوهابية  : سامي جواد كاظم

 الذقون.. لم تعد مرتعا للضحك  : علي علي

 وزير الكهرباء يوجه بتقليص فترة انجاز اعمال بناء خطوط نقل الطاقة والمحطات التحويلية  : وزارة الكهرباء

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى11:20 25ـ 04 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 القمة كانت ناجحة لوجستيا وسياسيا  : مكتب وزير النقل السابق

 هَلْ..مِنْ رُجُوعْ{حِوَارٌ شِعْرِيٌ بَيْنَ صَبِيٍّ وَطَبِيبِهْ }  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 مبلغو لجنة الإرشاد والتعبئة مازالوا يواصلون تقدمهم مع قوات الحشد الشعبي لتحرير قرى البعاج الحدودية مع سوريا ويقدمون دعمهم المعنوي واللوجستي للمجاهدين

 كمال العارفين وخوض المحبين ..  : سيد صباح بهباني

 عاقبة حب الدنيا  : السيد اسعد القاضي

 علوان يفتح زنبيله ... وأبو المولدة يعبيله ..!!  : زهير الفتلاوي

 النموذج "الإبراهيمي" الغائب في حال المسلمين  : صبحي غندور

 موقف مع السيد السيستاني حفظه الله حصل اليوم امام انظار احد المشايخ الأجلة وهو الشيخ حسن غالب الحلي فاحببت نقله لكم.   : الشيخ صلاح ألتوبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net