صفحة الكاتب : الشيخ جميل مانع البزوني

متى نعتدي على المعلم بالضرب؟
الشيخ جميل مانع البزوني

     منذ سنين طويلة والمعلم يحمل قيمة كبيرة في نظر المجتمع وهذه القيمة جاءت من تاريخ اختزل فيه سيرة التعليم بكل الصيغ السابقة حتى وصلت الى التعليم بالطرق الالكترونية.

         ولا زال الكثير منا يحمل في ذاكرته اسماء الذين علموه بصدق واخلاص وتحرص بعض الدول على ان يكون هناك وضع مادي خاص للمعلم بشتى مراحله ولا يقاس به أحد باعتباره الاصل الذي انطلقت منه حياة المجتمع نحو النور والمعرفة.

        ومما يؤسف له ان هذه القيمة قد نزلت في اعين بعض المجتمعات ومنها المجتمعات العربية الى درجة أصبح النور الذي يمثله المعلم اثرا بعد عين فلا احترام ولا تقدير للمعلم بعد ان أصبح البعض ينظر الى هذه المهنة نظرة سلبية والى اهلها بشكل ملؤه الازدراء والجفاف.

           ولا يوجد من يدعي ان المعلم شخص فوق القانون او انه يحق له ما لا يحق لغيره لكن عاقلا لن يفكر في ان يسلبه صفة الفضل التي حازها بتعليمه الا إذا فقد الانسان عقله.

        وقد يبالغ الانسان احيانا فيحاول ان يدعي ان هذه المكانة مدخولة وان مخالفات الناس يجب ان تسوى بعيد عن القيم التي يحصلون عليها بسبب الصفة فمن كان جنديا فهو مسؤول امام الناس عن حماية الارواح فان قصر في ذلك فعليه مسؤولية جزائية لا يلغيها ان تاريخ الجنود عندنا زاخر بالتضحيات، وهكذا بقية المهن.

    وبناء على هذا الاصرار في التعامل الجنائي يبقى المعلم ضمن الامة التي تخضع للقانون والجزاء، ولكن اين هي جريمة المعلم ؟؟؟

    وعندما نسال اهل القانون عن جريمة المعلم فان الجواب سياتي سريعا عن المعلم وعن غيره وهي انه لا جريمة الا بقانون فمتى خالف المعلم عرفنا ما هي الجريمة لأننا سنستند الى القانون فقبل تحريم الخمر لم يحاسب في الاسلام شخص شرب الخمر لأنه لا جريمة الا بقانون ومتى اصبح شرب الخمر جريمة فسوف نسال عن العقوبة.

      وقبل مدة ليست بعيدة تم الاعتداء على معلمات ومديرة لأحدى المدارس من قبل مجموعة من النساء وتم استخدام الادوات الجارحة والتهديد بالسلاح وقد تكرر هذا الحدث في عدة اماكن فقد تم اغلاق عدد من المدارس في عدة محافظات ومنها بعض احياء مدينة النجف الاشرف وقد تكرر ان من قام بهذا الامر من النساء ...بل ان البعض من المدارس قد تعرض للحرق.

      وعندما كنا نبحث عن المتهم كان الجواب انه لا جريمة الا بقانون فما هي جريمة المعلم في تلك المدارس؟

     ان المتوقع في الجواب عدة امور منها ان المعلم قد قام بالتسبب في الاعتداء على طالب او تلميذ وما شاكل او انه تجاوز عليهم بالسب او انه ابلغ عنهم الادارة وتسبب في طردهم من قاعة الامتحانات بسبب الغش في الامتحانات وغيرها من التهم المتكررة.

     والسؤال هو هل هذه تهم تسبب حرق المدارس والاعتداء على العاملين في المكان ومنع المدارس من الدوام؟؟؟

     وفي الاسبوع الماضي كنت اتحدث الى صديق من اصدقاء الطفولة وتكلم عن تجربته التي قضاها لمدة سنتين في مدرسة اعدادية وكيف ان بعض الطلبة كان ينام اثناء المحاضرة ولا يستطيع هو او غيره ان يعترض لان مدير المدرسة طلب منه تجنب الاحتكاك بالطلبة في مثل هذه الامور وان عليه ان يكمل المادة بشكل ودي حتى لا يتعرض للمشاكل.

           ومن هذا الامر وامثاله نفهم كيف يفكر البعض من الناس فهم يعتقدون ان المعلم مسؤول عن تصرفاته بشرط ان نحدد نحن العقوبة المناسبة.

      فلو افترضنا جدلا ان استاذا  او استاذة  اعتدت بالضرب على طالب او طالبة فهل يحق لنا ان نعاقبها بالتهديد بالقتل او بحرق المدرسة او بإغلاق المدرسة فإننا اذا اعترفنا بالجريمة فسوف نخضع للقانون وليس للآراء الشخصية وما يتم العمل به في عقوبة البعض من الناس  ومنهم المعلمين هي اراء شخصية لا تمت الى الاخلاق بصلة ولا الى الاعراف فان الانسان المعتدى عليه من واجبه الا ينسى القاعدة القانونية وهي ( لا جريمة الا بقانون) فاذا عرفت جريمة المعلم فاين القانون وكيف يطبق ؟؟.

       فما يشهده البلد الان من اعمال هي تسلط بسبب الحق في الرد الذي جعل بعض الناس تتجاوز حدود المعقول لتذهب وراء التشفي والعدوانية.

     ولابد هنا ان نطالب بقانون متوازن يحفظ كرامة المعتدي والمعتدى عليه فان الاثنين من ضحايا العدوانية التي انتشرت مخالبها في جسد المجتمع نتيجة المال الحرام الذي ملا بطون كثير من الناس فأنساهم التفقّه في دينهم والعودة الى الصراط المستقيم.

  

الشيخ جميل مانع البزوني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/03



كتابة تعليق لموضوع : متى نعتدي على المعلم بالضرب؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي قاسم الكعبي
صفحة الكاتب :
  علي قاسم الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الدخيلي يوجه شرطة ذي قار بمنع تداول الالعاب النارية للأطفال  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 صورة عارية في دفتر السفير ..!  : فلاح المشعل

 عاصفة الحزم العربي الواهن  : جواد الماجدي

 الإنكسار العلمي!!  : د . صادق السامرائي

 علي  : عبد الحسين بريسم

 الكمارك  .... تحجز  مؤثرات عقلية وتعيد اصدار ارسالية ملابس مخالفة في كمركي الشحن الجوي و ام قصر الجنوبي 

 الاستخبارات العسكرية تقبض على إرهابي ينتمي لما تسمى ولاية ديالى  : وزارة الدفاع العراقية

 اتحاد القوى يطالب الحكومة شمول جرحى الحشد الشعبي بالنقل المجاني بالطائرات اسوة بالنازحين .

 رئيس العلاقات الخارجية النيابية والسفير الروسي يؤكدان ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية وتفعيل لجان الصداقة البرلمانية بين البلدين  : سعد محمد الكعبي

  العراق يحتاج لحجامة سياسية  : سلام محمد جعاز العامري

 دعوة للإستثمار في المزابل  : هادي جلو مرعي

 رئيس الوزراء الكشميري: السيد السيستاني أنقذ العراق وفتواه وحدت الصفوف

 لا تخيفوا المواطن بموازنة 2015 فالمفلس في القافلة أمين  : باسل عباس خضير

 التمييز: مضي سنتين على الفقدان في حوادث الإرهاب سبب كافٍ للحكم بوفاة المفقود  : مجلس القضاء الاعلى

 الهيأه العامه لصيانة مشاريع الري والبزل تعقد اجتماعاً طارئ لمجلس التنسيق  : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net