صفحة الكاتب : عبد المهدي المظفر

الشعائر الحسينية ........عنوان التكافل الاجتماعي وربيع الفقراء والمظلومين
عبد المهدي المظفر

 يطل علينا بعد ايام شهر محرم الحرام راس السنة الهجرية اليوم الذي ينتظره اتباع مدرسة ال بيت رسول الله (ص)وعشاق الامام الحسين بن الامام علي عليهم السلام.
يعدون اليه كل مايبرز الوجه الانساني والحضاري الكريم الذي خصه الله عزوجل رسوله الكريم وال بيته الكرام... الذي يجسد اروع معاني التكافل الاجتماعي ومساعدة الناس بدون مقابل سوى مرضاة الجليل العزيز.
ان مظلومية سيد شباب اهل الجنة في واقعة كربلاء هي الملهم والحافز على العمل التطوعي الانساني فالملايين من الناس تخرج متطوعة فلا سلطة تجبرهم على الخروج ولاحشد انتخابيولاساحة تحرير ولا فيس بك ولاانترنت ....سوى التعبير عن الولاء المطلق لنهج الرسول الكريم وابنه الحسين السبط للنهج الانساني الحر متعلمين من ابو الاحرار الدروس والعبر في ان لانرضخ للظلمة والجببارة والطغاة امثال ابن هند آكلت الأكباد وبنوامية الاشرار.
وتتأهب جنود الله المتطوعون المخلصون الذين لايدخروا جهدا ولامالا ولامكانا ولابيتا ولاضيافة الابذلوها وكان لهذا السِفر الخالد الملاحم والقصص الكثيرة عبر مئات السنين من الظلم والاضطهاد والمنع ويصل اغلبها الى الاستشهاد على يد المجرمين لغرض منعنا من اداء شعيرتنا الانسانية الدينية....
ابوغدير احد خدمة الحسين في النجف الاشرف ومن الاسر العلمية واحد كسبة المدينة الذي يعملون في التجارة البسيطة يقول لي انه يعمل على مدار السنة ويسأل الله الرزق لغرض بذلها في شهري محرم وصفر قربة الى الله وهدية الى امامنا الحسين عليه السلام استذكارا وعرفانا لتضحية ابا الاحرار في سبيل الدين الحق والانسانية ...وهذا منذ اكثر من 35 عام... بعد ان توفى والده الذي كان يتبنى هذا الخط من البذل والعطاء... ويروي في يوم من ايام عاشور(محرم) ايام النظام البعثي المقبور وكانت الحالة المادية للمجتمع صعبة و الاغلب من الناس تحت مستوى خط الفقر لملمت شتاتي لكي اكمل المراسيم لطهي نصف طن من الرز ( التمن والقيمة) وهذه طبخة عاشورية معروف في جنوب العراق وبالاخص في مدينةالنجف الاشرف ... كنا نطبخ ليلا توجسا وخوفا من ازلام النظام البعثي المقبور في ساحة داخل منطقة حي الزهراء في النجف الاشرف ليس لها الا منفذ ضيق وبعيدة عن الاعين والبعثية ..الطعام كان كثير واستغرق منا الليل كله للطهي وبعد طلوع الصبح تركني اولاد العم والمتطوعين من خدمة الحسين للتعب الشديد وذهبوا ليخلدوا للنوم ..... وتركوني حائرا مع نصف طن من الرز ( التمن والقيمة) واشتدت حرارة شمس الصيف اللاهبة وبدأت تصهر في جبهتي وانا وحدي في الساحة وخائف من البعثية ومن فدائي صدام المقبور ومن تلف الطعام ... طبعا هذا بعد ان وزعت لكل بيوت المنطقة بقى من الطعام الكثير .. لحظة دعوة الله عزوجل متوسلا اليه بحق الحسين الوجيه وامه وابيه عليهم السلام ان اقدم الطعام لمستحقيه ... وبعد لحظات واذا بمسيرة عارمة وحشود من الزوار كامواج البحر تدخل على الساحة التي انا فيها السائرين على الاقدام مجتنبين السير على الشارع العام سالكين طريق بيتي ....بعد زج المنافقون البعثيون بالمظاهر المسلحة والسيارات المدججة بالسلاح على الشارع العام واعتقلو الكثير من الشباب... تغير مسار الزائرين ليستريحوا في باب بيتي المتواضع ... وبدأت بضيافتهم .. قسمت الواجب بيني وبين زوجتي وطفلتي الصغيرة زوجتي تسكب الطعام وانا اوزعه وهكذا ساعدني الجيران وكثيرا من الزوار انفسهم الى اذان الظهر.. قام الجميع للصلاة ونفذ الطعام بالكامل والحمدلله ... وكنت اسال الزائرين عن اماكن انطلاقهم وكان الجواب(بصرة- ناصرية-كوت- حي –حلة –ديوانية –عمارة ) نعم لقد استجاب الله دعائي والحمد لله.. سالت احدى العوائل التي جلست لتناول الطعام هل لكم معيل قالت لا فهذا المريض والدنا واخوالنا قتلهم جلاوزة صدام المقبور في طريق الحسين.. سالتهم عن احوالهم اجابت نحن نعيش على مائدة ابي الاحرار والفقراء الحسين (ع). طوال شهري محرم وصفر.. فطورا..غداء.. عشاء واحيانا نجمع الطعام من المواكب وخدام الحسين والمتبرعين ونوزعه على زوار الحسين وناخذ الاجر والثواب من التعب الجسدي الذي نقدمه...........
اي معنى للايثار ونكران الذات من هذه العائلة المتعففة اي امام علمهم هذا ... طيب اتباع ال البيت وهم في خوف وعوز وجوع هذه اخلاقهم فما بالك اذا تنعموا..
واكمل ابوغدير ان كثيرا من العوائل المتعففة تختفي عني طوال شهري محرم وصفر واسال عنهم والجواب(نحن نعيش على مائدة ابي الاحرار سيد شباب اهل الجنة طوال الشهرين)
نتمنى ان شهورنا تكون كلها عاشوراء كما قال........ بولص سلامة/
(مع الحسين كل هزيمة انتصار.. وبدون الحسين كل انتصار هزيمة لان قصة عاشوراء لم تكتمل فصولها فان كل يوم عاشوراء وكل ارض كربلاء).
ولعل السيد صالح بحر العلوم رسم صورة صادقة للعاشورائين عشاق الحق والحرية حينما قال:
في كل عامٍ لنا في العشر واعيةً   تطبق الدور والأرجاء والسككا

  

عبد المهدي المظفر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/25


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : الشعائر الحسينية ........عنوان التكافل الاجتماعي وربيع الفقراء والمظلومين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد محسن العبادي
صفحة الكاتب :
  د . محمد محسن العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل : قانون ذوي الاعاقة يفرض عقوبات على من يدعي الاعاقة او يستغلها للتسول  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العراق والسعودية يناقشان إنشاء منطقة حرة بالنجف، وعبد المهدي یؤکد أهمیة مجلس التعاون

 بعد هزیمة داعش بالكوير.. البغدادي یعدم 56 عنصرا من تنظیمه

 إعلنوا حالة الطواريء في العراق  : عزيز الحافظ

 وزارة التخطيط تبدأ مناقشات مشاريع الموازنة الاستثمارية لسنة 2016 مع جميع الوزارات والجهات غير المرتبطة بوزارة والمحافظات  : اعلام وزارة التخطيط

 إشكالية العلاقة ما بين المكلف والفقيه  : حسن الهاشمي

  توجهات حكومية نحو الشراكة مع القطاع الخاص والصناعة توفر 150 فرصة استثمارية

 مدينة كلكتا تشهد إقامة مهرجان "امير المؤمنين الحجة على العباد"

 وزيرة الصحة والبيئة تطلع على التقارير الميدانية لفرق دائرة التفتيش الخاصة بزيارة الاربعين  : وزارة الصحة

 إيران تتعهد ملاحقة صانع الفيلم وترفع جائزة قتل سلمان رشدي  : عدي منير عبد الستار

 التربية: نسب نجاح الاعدادية جيدة مقارنة بالأعوام السابقة، وسنعلنها اليوم

  حين خذلتنا هيلاري  : نورا المرشدي

 داعش : قطع الرؤوس و"قرآن الدراسة"  : داود السلمان

 الوكيل الفني لوزارة الزراعة والسفير البولندي في بغداد يتبادلان العلاقات الثنائية وسبل تطويرها  : وزارة الزراعة

 ضياع الاحساس والحدس في مجتمع الحقد السياسي والدجل الديني وضياع التربيه لبناء المجتمع  : قاسم محمد الياسري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net