صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

الطفل الرضيع
علي حسين الخباز
قلت: شجن الكتابة لا يطال، لأنه يعرِّي النزف لحظتها ... ففي الجراح دمع وانين 
قبل ثلاثة أعوام رأيته في قماطه وليدا يرضع الدم ظمأ على صدر أمه...
والشظايا هي نفسها سهام حرملة... 
 دمٌ يبذر الحصاد احفاداً رضع... ترتعش الضمائر طعنات دم لايسكت... قرون تزحف لتولد خرائط معنى... هو طفل النعيرية رضع الرصاص دما... أذهلني المشهد لماذا اختار الرامي وريد الطفولة ليذبح اسم الله عليه ؟!! لاغرابة فالرصاص كان نفسه سهم حرملة... وطفل المسيب والحلة والبصرة والانبار والموصل وكركوك...
 غرس بغرس... هنا يكبر الرضيع فيصير آلافا من المذبوحين وهناك نسل حرملة يغرس حقده سهاما فيولد جيل من الحاقدين...
 ألا يخجلون... معسكرات وجلاوزة يتوزعون التواريخ اسراب موت... يزيد... ابن زياد... 
عمر... شمر وحرملة... ليذبحوا على مدى التاريخ كل حسين... 
ويقول قائلهم:ـ لماذا تبكون الطفوف ؟ 
هي ذمم تهذب زهرة الكلام... أيذبح طفل في قماطه، مبعث نشوة في خاطر انسان ؟ 
طفل هده النحيب، ظامئ، يودعه ابوه نبض محبة ورقة وحنين... لا يا إخوتي ليس الحسين من يحمل طفله ويصيح: ارحموني او ارحموه... بل صاح ارحموا انفسكم يا عتاة ؟
فهذا الرضيع شاهد وشهيد... سيكون لعنة ابدية على كل آثم بليد.
هل ثمة هدوء للنزف...؟ لنسأل فراعنة الموت... لماذا الرضيع ؟ الى هذا الحد خفتم يوم غدكم المرير...؟ فرفعتم الحقد شعارا... (اقتلوهم... ولا تبقوا لهل هذا البيت باقية). 
صحف اضاءت ليرضع الخلد ماء وحليبا... والله ان الصمت غلو في حضرة هذي الجراح، وفي صحوة الصمت لابد ان يولد الف سؤال... هي السماء مشت اليه احتضنت الدم غبطة من الدمع امطرت سفراً موشى بالدموع... 
يقول الامام الصادق عليه السلام (لو سقطت منه قطرة على الارض لساخت باهلها). 
على باب وحشته يفيض الدعاء سلاما من صاحب الزمان (السلام على الطفل الرضيع... المرمي الصريع... المتشحط دما... المصعد دمه الى السماء... المذبوح بالسهم في حجر ابيه... لعن الله راميه حرملة بن كاهل الاسدي وذويه). 
 
ملاحظة اولى... 
 نجد اليوم من يرفع شعار التقارب المذهبي بين المسلمين سعيا لوحدة الاسلام، فنحن نجد ان موضوع الرضيع هو من اهم النقاط التي تصلح كمرتكز من مرتكزات التقارب بين المذاهب جميعها بل مع الاديان قاطبة... فالعالم كله يقف امام ثرثرة الدم في حضرة قماط ذبيح. 
 ملاحظة ثانية... 
 الوقوف مع الامام الحسين ونصرة منهجه ورسالته واعلان البراءة من اعدائه... ومن التمسك الصحيح برسالة كربلاء والسير على نهج العقيلة زينب عليها السلام التي تحملت مسؤولية إعلام الطفوف... علينا ان نؤازر اليوم العالمي للطفل الرضيع في جميع انحاء العالم، وان لا يكون هذا اليوم حصرا على بعض الحسينيات والتكايا... وانما لنحمل اطفال العراق راية من رايات هذا السلام... ولننادي بصوت واحد... وارضيعاه. 

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/24



كتابة تعليق لموضوع : الطفل الرضيع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : حيدر الحدراوي ، في 2011/11/25 .

استاذنا الفاضل الخباز
ما اكثر سهام حرملة اليوم ! .. وما اكثر الرضع الذين تصيبهم ! .. والغريب ان كل ذلك يحدث في العراق !




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فائق الربيعي
صفحة الكاتب :
  فائق الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فضل زيارة الإمام موسى الكاظم (صلوات الله عليه ) للمرجع الكبير الشيخ محمد إسحاق الفياض ( دامت ظلاله الوارفة)  : رابطة فذكر الثقافية

 الى انظار وزارة الكهرباء  : هادي الربيعي

 تأملات في القران الكريم ح316 سورة سبأ الشريفة  : حيدر الحد راوي

 ألمتقاعدون..وألبرلمان  : خالد القيسي

 هموم ومشكلات الشباب الفرنسي  : د . تارا ابراهيم

 بوفد يترأسه وزير العمل .. العراق يشارك في اعمال الدورة الـ(106) لمؤتمر العمل الدولي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الدارُ والركامُ  : احمد عبد الرحمن جنيدو

  مع اقتراب العام الدراسي الجديد .. مقر المؤسسة يطلق الكسوة المدرسية على اليتامى المحتضنين  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 نواب لصوص وحرامية  : مهدي المولى

  الوجود الامريكي ضرورة وطنية  : رياض البغدادي

 محمد الفيصل :: ومن الذي ينتصر لحقوق الضحايا  : فراس الخفاجي

 بالوثائق ..... الفساد الهائل في وزارة الصحة العراقية في عهد وزير الصحة السابق ( د . صالح الحسناوي ) .  : جمع من منتسبي صحة الديوانية

 آثار ذي قار المهملة...الجرح النازف  : حيدر محمد الوائلي

 عقد جلسة علمية لمناقشة الحالات المعقدة MDT في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الفنان عبد الامير يرقد في المستشفى أثرإصابته بنوبة قلبية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net