صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش !. ـ حلقة رقم ـ 6 ـ
نجاح بيعي

 ـ إشارة مهمة لابد منها :
لاحظنا في ما مضى أن المرجعية العليا ومنذ بواكير انطلاق العملية السياسية قد ركزت على مطلبين مهمّين هما :استعادة السيادة العراقية كاملة من الإحتلال , والوحدة بين مختلف مكونات الشعب العراقي بحفظ الأمن السلم الأهلي. ذلك لإيمانها العميق بأن الإستقرار واستتباب الأمن ووقف العنف , مقرون بتمكين العراقيين بـ(كافة مكوناتهم وطوائفهم) بأن يحكموا البلد بأنفسهم . لذا رأيناها كيف أصرّت على أن يُكتب الدستور بأيدي عراقية مُنتخبة , وأن يُستفتى عليه شعبيا ً , لتولد حكومة وطنية منبثقة من صناديق الإقتراع الحر المباشر. وذلك منعا ً لعودة الحكم الفردي والإستبدادي , ودفعا ً نحو مشاركة جميع مكونات الشعب في حكم البلد , وحرصا ً على رعاية وحفظ السلم الأهلي , ولإبطال الذرائع وسحب البساط من تحت أرجل المجاميع الإرهابية , وإفشال مخططاتهم الجهنميّة في تأجيج الفتنة الطائفية وتفتيت العراق وتقسيمه .
وكانت المرجعية العليا ومن خلال متابعتها الدقيقة ومراقبتها الشديدة , لمجريات الأحداث على الساحة العراقية واٌلإقليمية والدولية , قد شخّصت عدّة جهات تورطت بسفك الدم العراقي وعبثت في أمنه واستقراره . ومن هذه الجهات :الإحتلال , والمجاميع الإرهابية التكفيرية الوافدة من الخارج, وأيتام النظام السابق , والعصابات المسلحة الغير منضبطة والخارجة عن القانون , وبعض القوى الوطنية المتصارعة على المصالح السياسية وممارستها للعنف , مع أطراف أخرى زُجّت معها , وكذلك مَن هُم مِن أهل الدار مِمّن عُرفوا بالحواضن الإرهابية !. وبدورها كرّرت مطالباتها ومناشداتها لسلطات الإحتلال ومن هم في سدّة الحكم , بأن يقوموا بواجبهم ومسؤولياتهم في حفظ الأمن والإستقرار وردع المجاميع الإرهابية.
كما وسنلاحظ في الحلقات القادمة كيف أن المرجعية العليا , صعّدت من نبرة خطابها ومن حدّة تحذيراتها مع تنامى وتفاقم دائرة ودور المجاميع الإرهابية والعصابات المنفلتة , مقابل ضعف الأداء الحكومي وتقاعس وانشغال القوى السياسية في صراعها من أجل السلطة والنفوذ ,وتورطهم في ممارسة العنف الطائفي . وكيف وسّعت من دائرة خطابها التحذيري الشديد لتشمل إضافة للحكومة العراقية والقوى السياسية الوطنية , كافة البلدان العربية والإسلامية بما في ذلك دول العالم , وسنراه يستمر تصاعديا ً حتى تاريخ خطبة جمعة كربلاء في 28/12/ 2012م , تلك الخطبة التي افترقت عن سابقاتها لأن المرجعية العليا قد سجلت فيها أهم وأخطر حدث في تاريخ العراق الحديث , ونبّهت وحذّرت منه على اعتباره شكّل الأرضية التي انطلق منه العدو(داعش) مستقبلا ً وكما سنعرف لاحقا ً .
ـ فلنتابع :
ـــــــــــــــــــــ
مُلخص مقدمة المقال :
ـ " .. شعبنا كثير النزف .. توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها .. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم ..".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=366
بتلك الفقرات وصفت المرجعية العليا في 19/1/ 2018م , وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة .
سؤال : هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم ؟. وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟. مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها . وسؤال آخر :
هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة ؟. وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها ؟. متى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟.مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بـ (الشعب ـ الأرض ـ السلطة) هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه .
ـ لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو : نعم !. ونعم حذّرت المرجعية العليا مرارا ً وتكرارا ً من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه . فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها . لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار, لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوّا) . وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها , لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل .. بمقال يحمل عنوان" هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش " . متسلسل على شكل حلقات مرقمة , تأخذ من جملة ( هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات , لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع . ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا ً وشعبا ً ومُقدسات .
ـــــــــــــــــــــــ
( 27 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
وبـ(رسالة موجهة الى جميع العراقيين) عام 2006م , كرّرت مناشدتها ناصحة ً مِن أن السبيل الوحيد للخروج من المأزق الخطير الذي يمر به العراق , هو اتخاذ قرار شُجاع من كل "الفرقاء" برعاية الدم العراقي !. ووقف العنف المُقابل (الطائفي أيضا ً) الأعمى بكل أشكاله . وزخرت الرسالة بحزن وألم واعتصار قلب المرجع "الأعلى" النبيل , لما يتعرض له الشعب العراقي بجميع مكوناته من مآس واعتداءات, وبالخصوص حينما تجددت موجات الفتنة الطائفية الدموية . وحذّرت من عدم يأس الأعداء بل (جدّوا في تنفيذ خططهم لتفتيت هذا الوطن بتعميق هوّة الخلاف بين أبنائه) ويقصد الشيعة والسنة . وأنذرت الجميع من مُخططهم هذا فيما ( لو استمر ـ كما يريده الأعداء ـ فلسوف يلحق أبلغ الضرر بوحدة هذا الشعب ويعيق لأمد بعيد تحقق آماله في التحرّر والإستقرار والتقدم ). وأعربت المرجعية العليا عن أسفها العميق لوجود مَن ـ يُعين العدو , وهم من أبناء الوطن ـ لتنفيذ مخططاتهم الإجرامية (وأعانهم ـ وللأسف ـ بعض أهل الدار على ذلك ، حتّى وقعت الكارثة الكبرى بتفجير مرقد الإمامين العسكريين ـ عليهما السلام ـ). ودعت ناصحة ً الجميع الى التعاون مع الحكومة الوطنية المنتخبة , وحل الخلافات على أساس القسط والعدل والمساواة , بعيداً عن النزعات التسلطيّة والتحكّم الطائفي والعرقي .
ـ في 22/ جمادى الآخرة/1427هـ ـ 2006م علي الحسيني السيستاني .
https://www.sistani.org/arabic/statement/1499/
ـ وثيقة رقم : 92 ـ من النصوص الصادرة عن سماحة السيد "السيستاني" دام ظله في المسألة العراقية / إعداد حامد الخفاف / بيروت ـ لبنان ط 6.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
( 28 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد حذّرت رئيس الوزراء المُنتخب (نوري المالكي) في2/9/2006م , من أن (عدم قيام الحكومة بما هو واجبها في تأمين الأمن والنظام وحماية أرواح المواطنين , يفسح المجال لتصدي قوى غيرها للقيام بهذه المهمة). ولو تمّ ذلك فسيكون في (غاية الخطورة). في إشارة منها الى تنامي دور المجاميع الإرهابية كـ(تنظيم القاعدة) والعصابات المسلحة الخارجة عن القانون . وتنصل الحكومة عن أداء واجبها في ذلك. كما وشخّصت المرجعية العليا لرئيس الوزراء المنتخب (مكامن الخلل والقصور في الخطط الأمنية السابقة ) ليتم تداركها في هذه الحكومة الجديدة . وأكدت على (ضرورة بناء القوى العسكرية والأمنية العراقية , على أسس وطنية سليمة ، ومن العناصر الصالحة والكفوءة، وتزويدها بما تحتاج إليه من أجهزة ومعدات ، في جنب وضع خطة مدروسة لجمع الأسلحة غير المرخص فيها ).
ـ جاء ذلك في بيان لمكتب السيد السيستاني (دام ظله) النجف الأشرف , في 8 شعبان 1427 هـ ـ 2 ايلول 2006م . بعد زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لسماحة السيد السيستاني (دام ظله) . والتفاصيل توجد على الرابط أدناه :
https://www.sistani.org/arabic/statement/1501/
ــ وثيقة رقم (94) من النصوص الصادرة عن سماحة السيد "السيستاني" دام ظله في المسألة العراقية / إعداد حامد الخفاف / بيروت ـ لبنان ط 6 .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
(29) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
أعلنت عن ترحيبها ببنود مشروع "وثيقة مكة" الخاص بالشأن العراقي , ودعت الجميع الى الإلتزام بها كونها تهدف الى رعاية حرمة الدم العراقي ووقف العنف المتبادل بكل أشكاله!. وذلك في رسالة موجهة الى الأمين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي د . "أكمل الدين أحسان أوغلي". وأكدت في الرسالة على (أنه لا يوجد في العراق صراع طائفي بين أبنائه من الشيعة والسنة! بل توجد أزمة سياسية , وهناك من يمارس العنف الطائفي للحصول على مكاسب معينة . ويضاف الى ذلك ممارسات التكفيريين الذين يسعون في تأجيج الصراع بين مختلف الأطراف خدمة لمشروعهم المعروف) . وتضمنت الرسالة الصادرة من مكتب السيد "السيستاني" دام ظله ـ النجف الأشرف في ٢٢ رمضان ١٤٢٧هـ ـ 2006م على عدّة نقاط مهمة شكلت مظلة لما يجب اتخاذه من خطوات في الإتفاق منها : (1)ـ يتطلب الخروج من المأزق الحالي قرارا ًواضحا ًوصادقا ً من كل الفرقاء برعاية حرمة الدم العراقي أيّا ً كان .(2)ـ وقف العنف المتقابل بكافة أشكاله. (3)ـ وتستبدل بالتعاون مع الحكومة الوطنية المنتخبة , بمشاهد الحوار البنّاء لحل الأزمات والخلافات العالقة , على أساس القسط والعدل والمساواة بين جميع أبناء هذا الوطن في الحقوق والواجبات ،بعيداً عن النزعات التسلطية والتحكم الطائفي والعرقي .(4)ـ على أمل أن يكون ذلك مدخلا ً لاستعادة العراقيين السيادة الكاملة على بلدهم ويمهّد لغدٍ أفضل ينعمون فيه بالأمن والاستقرار والرقيّ والتقدم بعون الله تبارك وتعالى .
https://www.sistani.org/arabic/statement/1503/
ــــــــــــــــــــــــــــ
( 30) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
كشفت ولأول مرّة بأنّ هناك أطراف سياسية (عراقيّة) وأخرى زُجّت معها , تسعى الى جنبا ً الى جنب مع الإرهابيين التكفيريين الى تأجيج (الصراع الطائفي) في العراق!. بل ويُمارسون العنف الطائفي بجميع أشكاله من أجل مكاسب سياسية . ومُحصلته أن هناك موجات عنف (طائفي) أعمى يضرب كل مرة المدن الآمنة ويحصد الآلاف من الأرواح , ويسبب تهجير وتشريد أعداد كبيرة من المواطنين . وكرّرت نفيها في الوقت ذاته من وجود صراع ديني بين السنة والشيعة , في محاولة منها ودعوة للجميع بعدم خلط الأوراق وتصوير الأمر على أنه صراع مذهبي بين السنّة والشيعة. وهو في الحقيقة صراع سياسي وأزمة سياسية . ورد ذلك ضمن جوابها لسؤال مجلة (فور سايت) اليابانية رقم (2) :
ـ س2: هل هناك حل للصراع الشيعي السني في العراق، وما هو دور الزعامات الدينية في ذلك؟
ـ ج2: لا يوجد صراع ديني بين الشيعة والسنة في العراق، بل هناك أزمة سياسية، ومن الفرقاء من يمارس العنف الطائفي للحصول على مكاسب سياسية وخلق واقع جديد بتوازنات مختلفة عما هي عليها الآن، وقد تسبب هذا في زجّ بعض الأطراف الأخرى أيضاً في العنف الطائفي، ويضاف إلى ذلك ممارسات التكفيريين الذين يسعون في تأجيج الصراع بين الطرفين ولهم مشروعهم المعروف. ونتيجة ذلك كله هو ما نشهده اليوم من عنف أعمى يضرب البلد في كل مكان ويحصد أرواح آلاف الأشخاص وقد تسبب في تهجير وتشريد أعداد كبيرة أخرى من المواطنين .
ــ ينظر كذلك: جواب المرجعية العليا على سؤال رقم (1) لذات المجلة. والتي تكشف عن إحباطها بعدم مقدرة الفرقاء السياسيين على اتخاذ قرار صادق بنبذ العنف واستبداله بالحوار السلمي لحل الخلافات .
ــ 14/ رمضان 1427هـ مكتب السيد السيستاني (دام ظله) النجف الأشرف 2006م
https://www.sistani.org/arabic/archive/250/
ـ وثيقة رقم : 96 ـ من النصوص الصادرة عن سماحة السيد "السيستاني" دام ظله في المسألة العراقية / إعداد حامد الخفاف / بيروت ـ لبنان ط 6.
ـ
ـ يتبع ..

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/26



كتابة تعليق لموضوع : هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش !. ـ حلقة رقم ـ 6 ـ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محسن الشمري
صفحة الكاتب :
  محسن الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بآسم العراق العظيم  : اثير الغزي

 مسافرون  : هادي جلو مرعي

 البرلمان ... والغناء على جراح العراقيين ؟!  : محمد حسن الساعدي

 المسير الى الحسين عليه السلام مبدأ وسلوك  : رجاء موفق

 إِنْتِصَاران مُتَتالِيانِ يَطِيرُ بِهِما الْعِراقُ   : نزار حيدر

 الحج تعلن مواعيد تفويج الحجاج براً وجواً

 الاستفتاء النار اللي ستحرق الجميع  : حمزه الحلو البيضاني

 العراق والسعودية ماضيان لتحقيق الشراكة الاستتراتيجية في المجالات الاقتصادية والتجارية  : اعلام وزارة التجارة

 الرحمة مقولة يشار بها الى معنى الله في الارض  : عقيل العبود

 اتحاد أدباء ذي قار يقيم أمسية حول نهب الآثار العراقية وتدميرها  : حسين باجي الغزي

 الريح سربال .. العناء !  : ثائر الحيالي

 ملهمتى  : سيد منير عطيه

 الحشد الشعبي : اللواء 29 يقتل عددا من عناصر داعش حاولت التسلل لقاطع عملياته بمكحول

 إسلام معية الثقلين لا إسلام المصحف منسلخاً عن إسلام الحديث ح29  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 متظاهروا الأنبار وجمعة لا للحاكم المستبد!!  : علاء كرم الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net