صفحة الكاتب : علاء كرم الله

سفراء المحاصصة!
علاء كرم الله

 تولي جميع دول العالم أهمية كبرى لسفاراتها وقنصلياتها ولكل ممثلياتها الدبلوماسية مع دول العالم في الخارج. حيث يتم أختيار أعضائها وعناصرها على أساس الكفاءة والخبرة والمهنية والتجربة والثقافة السياسية والعامة،وعلى أن يكونوا من ذوي الأختصاص في مجال العلوم السياسية أو القانون أو اللغات الأجنبية أو الأقتصاد وباقي التخصصات الأخرى القريبة من ذلك، وكذلك يتم أختيارهم  على أساس الشكل والهيئة والمظهر والملبس ومدى معرفته في الذوق والأتكيت ولا يكتمل الأختيار والقبول ألا بعد معرفة أنحداره الطبقي والأجتماعي وسمعته وسمعة عائلته!، بعيدا عن أية ضغوط حزبية ومذهبية وقومية كما هو معمول به لدينا الآن ومع الأسف!. حيث تلعب البعثة الدبلوماسية دورا مهما في عكس صورة الدولة وتوجهاتها السياسية والفكرية والوطنية، وتقع عليها مسؤولية تقريب وجهات النظر في الأمور الخلافية وحل المعظلات السياسية التي تحدث وتذليل الصعوبات وكذلك متابعة أحوال الجالية المقيمة في تلك الدول حيث تكون السفارة بكل طاقمها الدبلوماسي البيت الكبير لكل المقيمين هناك. ومن الجدير أن نذكر هنا (بأنه لا يعرف على وجه التحديد كم عدد العراقيين في الخارج الذين يعيشون في بلدان العالم، ولكنه يتجاوز ال(5) مليون وفي تزايد مستمر بسبب الأوضاع المضطربة والفوضى التي يعيشها العراقيين منذ عام 2003 ولحد الآن)، والعراقيين في الخارج موزعين بين لاجيء ومقيم ومهاجر وما الى ذلك من مسميات، وغالبيتهم يعانون من الكثير من المشاكل التي ظلت معلقة وخاصة المشاكل الأخيرة بعد(الهجرة الجماعية للعراقيين والسوريين وباقي الدول العربية قبل سنتين!)، حيث لازال العراقيين الذين توجهوا صوب الدول الغربية وتحديدا ألمانيا والسويد والدانمارك في تلك الهجرة يواجهون قرارا بالعودة القسرية الى العراق، ولربما بأتفاقات بين الحكومة العراقية وحكومات تلك الدول!.أن العمل الدبلوماسي في حقيقته يعد من أصعب المهام في العمل السياسي لمن تقع عليهم مسؤولية ذلك، عكس ما يتصوره ويفهمه الكثيرون من أنه أقرب الى الراحة والأستجمام والنوم بالعسل كما هو مفهوم وكما يجري في غالبية سفاراتنا وقنصلياتنا في الخارج من بعد عام 2003!. ولابد هنا من الأشارة وبشيء من الغرابة! بأن غالبية سفرائنا وموظفي سفاراتنا في الخارج  قد تم تعيينهم بعد 9/4/2003 في في نفس سفارات البلدان التي كانوا يقيمون بها ويحملون جنسيتها، !، وهذه سابقة خطيرة في العمل الدبلوماسي للخارجية العراقية ولم يسبق أن قامت بها أية دولة في العالم كما انها خارج السياقات والأعراف الدبلوماسية المعمول بها!. والأكثر غرابة ان غالبية هؤلاء لم يصلوا الى العراق ولم يعرفوه منذ أكثر من 3 عقود!!، كما أنهم مجهولي الهوية السياسية والوطنية والكفاءة العلمية وحتى الأخلاقية!، ولا أحد يعرف عنهم أي شيء وكيف تم تعيينهم ومن الذي فرض على الحكومة تعيينهم؟!.ونعود الى صلب الموضوع ونسأل: هل أنطبقت تلك المعايير والأشتراطات والأسس في القبول والتي ذكرناها آنفا في عمل وزارة خارجيتنا وبالتالي على بعثاتنا الدبلوماسية في الخارج؟، الجواب كلا ومع الأسف!، حيث أن المحاصصة الحزبية والطائفية والقومية والمذهبية هي التي فرضت أشتراطاتها بكل ما تحمله من سلبيات وتداعيات خطيرة مدمرة!، حيث كان ولا يزال للمحاصصة الأسبقية والأفضلية على أي أعتبار آخر، وطبعا لا وجود للأعتبار الوطني أصلا!!. أن أختلاف المرجعيات والرؤى الفكرية والقومية والحزبية والطائفية لطاقم الوزارة بدأ من الوزير ومرورا بوكلاء الوزارة، والمستشارين والمدراء العامين بأعتبار أن هذه الدرجات يتم تعين أصحابها على أساس المحاصصة أنعكس بالتالي سلبا على أداء الوزارة ورؤيتها أتجاه أية قضية سياسية وموقف يهم الوطن!، في غياب سلطة الدولة وهيبتها ومركزيتها وتعدد أصحاب القرار داخل الدولة. والدليل بقاء الكثير من المشاكل العالقة بين العراق وبين دول الجوار والأقليم أما خوفا أو مجاملة أو بسبب الفساد المتمثل بالرشى مقابل السكوت عما يجري وخاصة في موضوع  حرب المياه ضد العراق! وما يتعرض له العراق من خنق واضح في ذلك بسبب ما تقوم به  دول الجوار للعراق من تحويل الكثير من أنهر وروافد دجلة والفرات الى داخل بلدانهم وأقامة السدود والموانيء دون أخذ رأي الحكومة العراقية التي طالما قابلت كل تجاوزات دول الجوار والأقليم للعراق المائية منها والحدودية  بالصمت والسكوت المطبق المشين والمعيب واللاوطني!!. وعلى الرغم من كثرة تصريحات المسؤولين السياسيين وقادة الأحزاب والكتل السياسية برفضهم المحاصصة ألا أن واقع الحال يظهر عكس ذلك تماما بتمسكهم الشديد بها والتي يبدو أنه لا أنفكاك منها أبدا حتى على المستقبل السياسي البعيد للعراق هذا أن بقينا وبقى العراق!!. ومن طرائف ما يذكر عن وزارتنا الخارجية أن قوائم المرشحين للعمل في السلك الدبلوماسي في سفاراتنا وقنصلياتنا بالخارج تظل تراوح بين أروقة الأحزاب وأدراج الكتل السياسية لأكثر من سنة لحين يتم الأتفاق لتقسيم المناصب فيما بينهم!، والمضحك المبكي أنهم يختلفون حتى في المحاصصة! لأن قادة الأحزاب والكتل السياسية يختلفون فيما بينهم وحتى داخل احزابهم!!. ومن الطبيعي أن الأختيار على أساس المحاصصة سيلغي حتما أشتراطات المهنية والحرفة والخبرة السياسية والكفاءة والشهادة العلمية والأهم من ذلك ألغاء الأعتبار الوطني الذي يفترض أن يكون في المقام الأول. وماذا ننتظر من وزارة خارجية وزيرها لا يجيد التكلم باللغة الأنكليزية بل يجيد الكلام بلغة فلسفية غير مفهومة حتى صارت أحاديثه وتصريحاته محل سخرية وتندر ليس من العراقييين فحسب بل من العالم أجمع !!. وبأختصار ونقولها بألم ان سفاراتنا وقنصلياتنا في الخارج منذ ان تأسست الدولة العراقية عام 1921 ولحين سقوط النظام السابق كانت لها هيبتها وثقلها الكبير وكان يحسب لها ألف حساب اما الآن فهي أصبحت مكان للراحة والفساد المالي والأستجمام والتبضع والسياحة والمتعة بكل أشكالها وانواعها!. وللأطلاع على واحد من نماذج كوارث المحاصصة في وزارة الخارجية (راجع مقال/ فضائح الخارجية العراقية/ السفير مهدي العامري/، المنشور في موقع صوت العراق بتاريخ 21/2/2018، بقلم / باقر سليم). وأخيرا نقول لقادة الأحزاب والكتل السياسية مبروك لكم المحاصصة ومغانمها ونعيمها ومزيدا من الخراب والدمار وسوء الحال والذل للعراق وشعبه وحسبنا الله ونعم الوكيل.

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/26



كتابة تعليق لموضوع : سفراء المحاصصة!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل طامي محسن
صفحة الكاتب :
  نبيل طامي محسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ملتقى المطارات العراقية فرصة طيبة لتبادل الافكار والرؤى في تنظيم وتطوير العمل في مطاراتنا  : وزارة النقل

 لقاء مع السيدة الأمريكية اليجرا كلين مجموعة اتجاهات البوصلة الأربعة  : صوت السلام

 عندما يخسر المواطن معركة الإنتخابات  : واثق الجابري

 وزير النفط يعلن عن تحقيق زيادة غير مسبوقة في استثمار الغاز في شركة غاز البصرة بنسبة 80%  : وزارة النفط

 الانحراف في وسط الاعراف  : فراس الجوراني

 فوج طوارئ شرطة بابل السادس يلقي القبض على مطلوب بقضايا أرهاب  : وزارة الداخلية العراقية

 ملك إسبانيا يزور العراق للمرة الأولى منذ 40 عاما

 العدالة والحقوق الاساسية في عراقنا الجديد  : سمير اسطيفو شبلا

 جنون " وهابي " جديد في بريطانيا !  : مهند حبيب السماوي

 صفعة على قفا صفا  : سامي جواد كاظم

 الشروع بتنفيذ المرحلة الثانية من الحزام الأخضر الشمالي في كربلاء  : علي فضيله الشمري

 دعوات سلفية بنكهة خليجية !!  : سعيد البدري

 الحكومة العراقية تدين القرار الامريكي الاعتراف بالقدس الشريف عاصمة للاحتلال الاسرائيلي  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

  تحالف قوى الشر  : خالد القيسي

 رسالة الى مطر يوم الجمعة  : وجيه عباس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net