صفحة الكاتب : وسام هادي

الاخلاق الجامعية بين العرف والواقع 
وسام هادي

 افتخر باني نلت شرف إنجاز أطروحتي تحت رعايته وإشرافه الأكاديمي الاستاذ الدكتور فلاح النعيمي ،وأود ان ابدأ تعليقي بتساؤلات للمعنيين بالشأن الأكاديمي في التعليم العالي والأوساط المثقفة الشرفاء فقط فقط : 

1- بأي (عرف جامعي ) وكلنا اقصد اَي  الأكاديميين  نعلم ان لكل جامعة أعراف وتقاليد وثقافة جامعية مؤسساتية لتعليم الأجيال أسس المعرفة والعلوم ومبادئها وطرق التفكير واساليب البحث العلمي والأكاديمي وأسس النقاش المبني على المنطق العلمي الموضوعي سواء أكان المنطق الأرسطي أم المنطق الحديث وليس السفسطة وأنصارهم من السفسطائيون المحدثون اللاهثون وراء الكراسي الزائلة المقيتة أقول متى كان معروفا وسائدا لدينا ان يعفى الاستاذ (full prof) من تدريس طلبة الدراسات العليا ويتم تكليفه بتدريس طلبة الدراسة الأولية ويكلف من هو اقل مرتبة علمية أحدث زمنيا وتلميذا يحبو ان كان يحبو في سلم العلم والتدرج باسسه الصحيحة وليست الملتوية القائمة على الوساطات والعزائم والتفاهات بدلا عن استاذ أفنى كل حياته الشخصية في العلم والتعلم والتعليم متبحرا كاتبا وباحثا ومدرسا ملئت بحوثه ومؤلفاته الخافقين وأشير اليه بالبنان ، اَي عرف هذا الذي ابتدعتموه وأي ظلالة هذه التي ادخلتموها على الجامعة المستنصرية ومن اي الجامعات توؤمتم هذه الاعراف التي لم نسمع بها لا في الاولين اللهم الا ان تقولوا إنكم ورثتموها من أسلافكم السفسطائيون المغالطون والمظللون لعقول البسطاء وذوي السذاجة والسطحية في الرؤية والتفكير فانتجتم جيلا خائبا في كل شيء الا اللهم في الفساد والتجاوز على من هم اعلى منه معرفة واقدم منه تاريخا بحثيا وعلميا .  ...

2- في اَي قانون خدمة جامعية قرأتم أو قانون وزارة التعليم العالي وجدتم ان يشكك في من يمنح كرسي الاستاذية ويوضع موضع الشك والتهمة وتسحب الدفاتر الامتحانية منه ويطلب منه ان يصححها في داخل حجرة بائسة محاطا بالمراقبين كي نضمن نزاهة تصحيحه هل هذا معقول !!  تدريسي بدرجة استاذ تخرج على يديه الآلاف من طلبة الدراسات الأولية والمئات من طلبة الدرسات العليا وأشرف على العشرات من الاطاريح والرسائل الجامعية ، فضلا عن رئاسة وعضوية عشرات لجان المناقشة ، يتم تخوينه بهكذا طريقة بائسة وتسحب الدفاتر الامتحانية منه ويتم تشكيل لجنة للتصحيح بدلا عن مدرس المادة وأستاذها !! 

فهل هذه كلية الادارة والاقتصاد في الجامعة المستنصرية التي درسنا بها وتخرجنا منها هي ذاتها أم دائرة للمجاري وتصريف المياه الآسنة ، وهل هذه الثقافة الجامعية التي نريد ان نغرسها في جيلنا الأكاديمي الصاعد وهل هذا مقياس الجودة الأكاديمية الذي نطمح ان ترتقيه كليتنا ، وهل بهذه الطريقة كانت التوجيهات لوصول جامعتنا الى إنتاجيتها الأكاديمية والعلمية ، بإهانة علمائها وموضع فخرها بين الجامعات. 

3- ان كل جامعة أو كلية أو معهد تفتخر وتكرم أساتذتها الذين وصلوا مرتبة الاستاذية وأنتجوا أبحاثا علمية تداولها الباحثون بالاقتباس والاشارة والتعليق وتعد أساتذتها الكبار أو احدهم ميزتها التنافسية ومفخرتها العلمية وماركتها الجاذبة بين الكليات والجامعات ، وحسنا فعل الاستاذ الدكتور فلاح النعيمي عندما لجأ الى الرأي العام على التواصل الاجتماعي لعرض ما تعرض له وان كنت اعرفه حق المعرفة انه لم يكن يوما وحاشاه ان يطلب لذاته شيئا ليس له قدر حرصه كل الحرص على المكانة الاعتبارية للتعليم العالي وجامعاته كونه العقل الذي تفكر به الدولة ومصنع الأفكار لوضع المعالجات للازمات التي تمر به المجتمعات ، فماذا ابقيتم من فكر لهذا الاستاذ الذي لاحقتموه على سفاسف الأمور وتوافهها ، أليس من الاجدر بكم وان كنت اعتقد جازما إنكم تعبدون الله على سبعين حرف ولا تحسنون من كتاب الله آية ، ان يوضع هذا التدريسي الجليل القدر في موضعه الذي وضعه الله فيه فقال جل من قائل يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ؟؟ فما أنتم قائلون لله يومئذ ؟ 

4- ان لغة الاتهام التي مارستموها بتهم شتى وواهية تارة طائفية واُخرى مذهبية أو حزبية أو غيرها فنقول لكم هذه اللغة لغة قطاع الطرق وهي لغتكم وتليق بكم ولكن لاتنطلي الا على اشباهكم ونظرائكم في المرض الذي في قلوبهم ، فدكتور فلاح وعائلته وإخوته ومن قبله ابائه وأجداده ابعد ما يكونوا عن أمراضكم هذه والدكتور فلاح النعيمي علم من إعلام العراق وكما سبقني احد المعلقين بان من اشرف عليهم من طلبة الدراسات العليا من غير طائفته هم أضعاف من درسهم من أبناء طائفته ، وكلهم الْيَوْمَ في مراكز التعليم العالي والجامعات المنتشرة في كل ربوع الوطن الذي مزقتموه بفتنكم وامراضكم وسخفكم الذي إبان لنا صغر عقولكم وافلاس تفكيركم الا من البؤس والتخبط ،، فكفوا افواهكم العفنة عن التخرص على  هذا العلم النحرير والجهبذ الكبير بتفاهات أقوالكم . 

5- اخيراً أوجه تعليقي هذا للعقلاء فقط وللشرفاء فقط ممن بقي له ذرة من مهنية أكاديمية تعلمناها من اساتذه حقيقيون وليسوا طارئون شاءت الصدفة ان يجلسوا في مكان لم يخصص لهم اغتصبوه عنوة من أصحابه الشرعيين .

  

وسام هادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/26


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : الاخلاق الجامعية بين العرف والواقع 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رسول الحسون
صفحة الكاتب :
  رسول الحسون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 منوعات السياسيين !  : عبد الرضا الساعدي

 بعد تغيبه عن حضور احتفالية تكريم الطلبة الأوائل/ النائب الحكيم يستقبل الأول على كلية الصيدلة ليكرمه  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 مجلس الوزراء يقرر استدعاء بعض موظفيه في لندن الى التحقيق

 هل يتوقف التاريخ عند نهاية اخيرة راسخة او ابدية ؟!  : د . ماجد اسد

 مفتشية الداخلية تكتشف 265 وثيقة دراسية مزورة من مجموع 2980 وثيقة تم تدقيقها خلال شهر حزيران

  ساجدة الموسوي في "بكيتُ العراق" .. شراكة في صناعة الأمل  : د . مصطفى سالم

 وزارة العمل ومنظمة العمل العربية تفتتحان ورشة معايير الصحة والسلامة المهنية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 جريح : السيد السيستاني حفظ كرامتنا وبيض وجوهنا بفتواه

 الفرقة الاولى تستمر بحملة "العراق بيتنا الكبير"  : وزارة الدفاع العراقية

  نصف قرن الا يكفي !؟  : غازي الشايع

 وزير العدل يشيد بالروح العقائدية لمقاتلي القوات الامنية والحشد الشعبي  : وزارة العدل

 امام القلوب والشرعية الخالدة؛ بين الامس واليوم  : رسل جمال

 وفد مديرية شهداء الكرخ يزور مجموعة من المدارس الاهلية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 لكم إسلامكم .. ولنا إسلامنا  : رسول الحجامي

 الدخيلي يفتتح جناحاً خاصاً لمعالجة جرحى الحشد مجاناً بمشفى أهلي في ذي قار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net