صفحة الكاتب : حامد شهاب

بإسلوبها السردي الساخر الفريد..رواية (الساخر العظيم) تشق طريقها الى عالم الإبداع والتميز!!
حامد شهاب

في كل مرة يفاجئنا الروائي والكاتب العراقي والمثقف الواثق من نفسه ومن قدراته الإبداعية المتميزة ، الاستاذ أمجد توفيق بعمل أدبي روائي فريد من نوعه..فكانت رواية (الساخر العظيم) التي صدرت الان، عن احدى دور النشر الاردنية ، فتحا جديدا في عالم الرواية، بعد احتلالين غاشمين شهدهما العراق: الاحتلال الامريكي واحتلال داعش البغيض!!

أجل..المفاجأة هذه المرة كانت أكبر تأثيرا ..واكثر وقعا وقدرة على ارغام المتلقي على ولوج عوالم فصولها ، دون ملل او كلل ، بالرغم من ضخامة الاصدار، وهو من الحجم المتوسط ، حتى عدت رواية (الساخر العظيم) قمة في السرد الموضوعي الساخروالاثارة الأدبية المرغوبة ، وكيف يكون بمقدور الروائي أن يجمع بين الخصال الوطنية وقيم البطولة ، لشعب بأكمله، وبين إسلوب سردي أدبي يرتقي الى عالم الإثارة والتشويق ، وكانت المواجهة مع داعش ، أكثر فصول الرواية إثارة للرعب ، ولحرب دامية، أرادت ان تصادر تأريخ مدينته، وهي محافظة نينوى، مثما حاولت مصادرة تأريخ محافظات عراقية أخرى عزيزة، وهي تشدك الى فصولها الثمانية والخمسين ، دون ان تشعر بالتعب!!

لقد حرص الروائي والصحفي والكاتب القدير الاستاذ أمجد توفيق في روايتين صدرتا بعد الاحتلال الامريكي للعراق، الأولى وهما : (الظلال الطويلة) التي صدرت قبل ثلاثة أعوام، وفي الرواية الجديدة التي صدرت الان ، بعد احتلال داعش لنينوى (الساخر العظيم) ان تكونا الصوت العراقي الأكثر قدرة على توثيق الحس الوطني بجرأة أدبية قلما لامست اعماق الواقع العراقي وعاشت معاناته القاسية والأليمة.،فكانت رواية (الساخر العظيم) إحدى أهم المحطات الفارقة في زمن لابد وان يدخل في تصنيف الرواية التاريخية شئنا ام أبينا ، وقد ابدع الرجل في صياغة قصة عائلة موصلية على مدى 58 فصلا من فصول الرواية ليكونوا ابطالها ومن خلالهم تتمثل دوافع الإصالة العراقية وقدرتها على مواجهة الهم العراقي وفي الدفاع المستميت عن أرض العراق ووقوفهم الصلب بوجه كل المحاولات التي سعت لتركيع ابناء نينوى او الهيمنة على مقدرات تلك المحافظة، الا ان إصرار رجالات نينوى على مواجهة احتلال داعش الاخير ومن قبلها الاحتلال الامريكي، لتصور بإسلوب نقدي عراقي يرتقي الى مستوى ما تتطلع اليه الشخصية العراقية ذات العمق الوطني والتاريخ المشرف، لمرحلة قريبة جدا من تاريخ العراق، وكانت ممارسات داعش الاجرامية وسلوكها المنحرف، إحدى أهم المحطات التي توقف عندها طويلا الروائي الاستاذ أمجد توفيق وهي محافظته التي لم يتخل عنها وهي التي كانت سجل حياته في زمن الصبا حتى تمكن من نفسه وركب سلالم الابداع، وقد تنقل الرجل بين الصحافة والأدب والثقافة والفلسفة في تناغم رائع، أبقاه أحد أهم من سطروا وقائع تلك الاحداث المريرة في رواية أدبية ملحمة تجمع بين الواقعية والسخرية من مرارة هذا الواقع ، لتبقي ديناميكية الرواية في تصاعد لافت ليس بمقدورك الا ان تتعرف على المزيد من احداث تلك الرواية وان عايش العراقيون الكثير من فصولها، لكن تبقى ملهما لمن يريدون ان يتعرفوا على تلك الفترة العصيبة ، في وقت حفلت مآثر اهل نينوى ببطولاتهم ومقاومتهم لصور الاحتلال الغاشم وهو ما يفتخر به ابناء نينوى أنهم كانوا العراقيون الوطنيون الذي يرفضون الذل والمهانة والاستكانة لأي احتلال سواء كان أمريكيا ام داعشيا، أم احتلال بصيغة اخرى ، فكلا الاحتلالين وجهان لعملة واحدة ، وهما يهدفان الى ترويض ابناء تلك المدينة الفاضلة وماضيها الوطني العراقي العروبي العريق، لكن شجاعة أهل نينوى واصرارهم على مواجهة كل محاولات الغزو والحالق الهزيمة هي من تبقي تاريخ تلك المدينة الناصعة البياض مشرفا ترتفع به رؤوس ابنائها الى الاعالي، حالها حال أغلب المحافظات العراقية التي رفضت الخنوع للاجنبي او من حاول ان يمس شرف العراقيين والعراقيات،فكانوا عنوان فخرها على مر التأريخ!!

رواية (الساخر العظيم) حاولت أن تسخر من الزمن ومن المشعودين والمنافقين والدجالين ومن المتواطئين ومن الظلم والزيف والخداع في السلوك والممارسة لكثيرين، وتكشف واقعا مريرا ، كان يمزق قلوب الملايين من العراقيين الذين عانوا ماعانوا من صنوف احتلال داعش وعدوانها البغيض!!

ومن يتمعن في مضامين الرواية يجد ان للزمن أهميته ودوره الحاسم الذي يتركه على مقدرات البشر، والمثقفون هم (أسرى) لتقلبات الحياة وهمومها، ولكنهم في المقابل قادرون على الخروج من ضغوطها ومتاهاتها ليرسموا عالمهم هم،ويتركوا (بصماتهم) ويكون لوجودهم (معنى)!!

مضامين رواية (الساخر العظيم) تعني أن الزمن هو الساخر العظيم الذي يسخر منا جميعا وهو يلقي بكل أثقاله علينا، وهو من يفرض ارادته على بني البشر، بضمنهم المبدعين ، وهو من يقرر لنا شكل الحياة أو الموت الذي ينتظرنا..أما (الخلود) الذي يبحث عنه المبدع فهو فيما يقدمه من عطاء ثقافي وابداعي وقيمي وتكون هي نتاجه الذي يبقى في النهاية، يكون له (خليفة) ورافدا لن يتوقف جريان نهره ، فالشمس من وجهة نظر الاستاذ أمجد توفيق وكما أشار اليها في مقدمة روايته تمر على كل الكون وعلى ملايين البشر دون ان تنظر الى حال هذه المجموعة البشرية أو تلك وما اذا كانت أحوالها حسنة او سيئة، مفرحة أم حزينة، وكذلك النهر ، فهو لايعرف ان من يجلس على جانبيه عاشق ام قاتل ، وهو لايدرك مشاعر كل من يمرون بقربه ولايعرف أهواءهم ولا أمزجتهم، وهكذا الحياة، يمر عليها البشر واقدارهم هي من ترسم لهم معالم خطواتهم ، والى أين يسيرون واين يتجهون وكيف تنتهي أحوالهم وما يؤول اليها مصيرهم!!

وربما تشكل الرواية الاخيرة للاستاذ أمجد توفيق إحدى المحطات الفارقة في عالم الابداع الروائي للكاتب المبدع والقادر على ان يحدث ما يشبه (الانقلاب) ،في عالم الابداع الأدبي الثقافي، كما أسميته في مقال سابق قبل فترة واعيد تأكيده الان لأهميته لما يحتويه من فلسفات وعبر ومواقف وسلوكيات وقيم ،وتكاد تكون (قنبلة الموسم) لما تحتويه من أفكار مبدعة مثيرة وبأدوات مختلفة عن تلك الروايات التي شهدناها من قبل، ففي كل رواية تكون ادواته مختلفة تماما وهذا سر أي مبدع ، فلكل مرحلة أسلوبها وطريقة كتابتها ومضامين افكارها، لكن رواية (الساخر العظيم) هي من تعيد الثقافة الى أفقها الرحب وعالمها المثير ، وقد يجد فيها المتمعنون بقرائتها على إنها كأس شرابهم الذي يسحرهم ، ويتمعنون في كل هذا الكأس الكثير للانتباه ، ليكون مبتغاهم الى ما يحلمون به من ارتقاء سلالم المجد، ولكي يرتقي الانسان بعقله وافكاره، لكي يتحدى الزمن، ويبقى الانسان المبدع (الرقم الصعب) في معادلة الثقافة في عالم اليوم!!

دخول مشوق لمقدمة فلسفية رائعة حاول الروائي الاستاذ امجد توفيق أن يبدع فيها ليرغم القاريء على دخول عالم تلك الرواية وفصولها المطولة ، ولهذا تراه يقول في مقدمة تلك الرواية : "أنا الراوي العليم الذي قرر أن يكشف عن وجهه ، ويتخلى عن مساحيق التجميل ، ويمزق الستارة التي يختفي وراءها "..

ويضيف.. "أنا الاله في مملكتي ، أشيد روايتي العظيمة..ومتعتي أن أسخر ، وأعلم رعاياي فن السخرية العظيم الذي لا يتحقق أو ينفتح على معناه دون القدرة على السخرية من الذات..أنا رب مملكتي ، أنا الراوي العظيم كلي المعرفة ، قررت أن أفتح السخرية على معناها ، عندها فقط ، ستحقق عظمة روايتي أو مملكتي .."

للكاتب أربع روايات سابقة هي (برج المطر) ، و(طفولة جبل)، و(الطيور الحرة)، و(الظلال الطويلة)..وقد لاقت رواجا كبيرا بين قرائها..وآخرها رواية الساخر العظيم الاكبر حجما والاكثر إثارة للاهتمام !!

مبروك للروائي والكاتب القدير الأستاذ أمجد توفيق صدور تلك الرواية الكبيرة في قيمتها ودلالاتها التاريخية والقيمية والوطنية: (الساخر العظيم) ، التي انتظرنا صدورها طويلا الى ان جاءت لحظة الاعلان عن صدورها ، وها هي بين أيدينا ، وقد كنت من اوائل من تشرفنا بإهدائها الينا ، لتكون فتحا في عالم الرواية العراقية والعربية القادرة على لفت الانظار والتمعن في مضامين تلك الرواية ليكتشف قراؤها عمق معالم سحرها وابداعها..وامنياتنا للكاتب والروائي المتجدد بالتألق الدائم..وهو يواصل ركوب سفن الابداع الى حيث المكانة العالية والأدب الرفيع!!

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/25



كتابة تعليق لموضوع : بإسلوبها السردي الساخر الفريد..رواية (الساخر العظيم) تشق طريقها الى عالم الإبداع والتميز!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بهلول السوري
صفحة الكاتب :
  بهلول السوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عصر القوة  : عدوية الهلالي

  كاصد : لاخلافات داخل منتخبنا والفريق لعب كتله واحده  : زيد السراج

 بعض من سلبيات استخدام الهاتف النقال  : خالد محمد الجنابي

 الأفراد بُناةُ الدنيا وصُنّاع الحياة!!  : د . صادق السامرائي

 الدكتور حيدر العبادي ... للفتلاوي حق على دولة القانون  : اياد السماوي

 الفيس بك .. يعلن وفاة العرب!  : رحيم الشاهر

 المفوضية الدولية لحقوق الإنسان تشجب الحكم التعسفي الصادر بحق الشيخ نمر النمر وإعتقال الناشط الحقوقي نبيل رجب  : المفوضية الدولية لحقوق الإنسان

 العراق جنة لولا  : د . حامد العطية

 لبنان وألارهاب وأسقاط سورية ورهان قوى 14أذار ..فهل من متغيرات ؟؟  : هشام الهبيشان

 عبطان والساري والمشكور ينفون تصويتهم بـ "نعم" على تقاعد المسؤولين

 أَدَوَاتُ الدَّوْلَة المَدَنِيَّة! [٥]  : نزار حيدر

 السيد السيستاني والحكومة الجديدة  : عباس الامير

 سيدي الوهم  : نادية مداني

 فتوى سماحة المرجع البشير النجفي "دام ظله " حول زيارة النساء في الاربعين ...  : كتابات في الميزان

 حول قصيدة النثر  : حسن العاصي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net