صفحة الكاتب : رضوان ناصر العسكري

عندما تعمد الحكومة الى تظليل الحقائق
رضوان ناصر العسكري

الشفقة: "هي الشعور الذي يأسر الروح، إبَّان مواجهة كل ما هو صعب وثابت في البؤس الإنساني، ويجعله متوحداً مع الانسان المتألم" اَي انها شعور عاطفي بين المشاهد او المستمع لموقفٍ مؤلم يمر به شخص معين، يدفع بالأول الى الانفعالات اللاشعورية، تنتج عنها تصرفات عاطفية خارجة عن السيطرة، كـ (نزول الدمع بلا شعور, او الانهيار العاطفي للشخص المنفعل) تنعكس على حركات الجسم كنهوضه من مكان جلوسه متأوهاً ومتألماً, قابضاً على كفيه, يعتصرهما تارة, وصافقاً بعضهما البعض تارة اخرى.

عرضت قناة (الفرات الفضائية)، يوم الجمعة المصادف ١٥/٢/٢٠١٨، حلقة لبرنامج "من الواقع" الذي يقدمه الإعلامي المتألق والجريء (علي عذاب)، برنامج يحاكي الواقع، يتحدث عن كثير من الحالات والتصرفات والممارسات غير الاخلاقية، التي تنعكس سلباً على واقع المجتمع العراقي، الغاية من عرض مثل تلك البرامج، هو لأجل دفع الدولة او الحكومة الى وضع حلول واقعية، تعمل على القضاء او الحد من تلك الممارسات التي تضر بالمجتمعات، لكن يبقى الطرح للمواضيع مختلف بين قناة واخرى بين إعلامي واخر، كلاً حسب امكانياته وخبراته المعرفية والمكتسبة.

البرنامج كان يتحدث في حلقته الماضية عن حالات التسول المنتشرة في (العاصمة بغداد)، والتي أصبحت ظاهرة اكثر ما هي ممارسة، فمن يطلع عليها يصاب بالرعب والخوف، عِند الوقوف في التقاطعات المرورية، لما سيراه من هجوم كاسح للمتسولين، وبكافة الإعمار ولكلا الجنسين، يدهشونك بتصرفاتهم المتلونة، فتراهم بين الذي يمد كفيه من نافذة السيارة اليسرى لطلب المال, وبين الذي يطرق على النافذة اليمنى، ليرغمك على شراء بعض الحاجيات الزهيدة الثمن، فينكسر له قلبك، في محاولة لاستعطافك كي تدفع له أضعاف سعرها الحقيقي، وبين من يتسلق مقدمة سيارتك، في محاولة لتنظيف الزجاج الأمامي، مقابل مبلغ من المال.

تناول البرنامج في حينها حالتين، الاولى لامرأة كبيرة في السن، تستجدي وهي جالسة على كرسي متحرك، ومن خلال التحقيق الذي أجراه مقدم البرنامج، والذي استغرق عشرة ايّام من البحث، تبين ان المُستَجدية تملك دارين، تسكن احدهما ومستأجرة الآخر، مع محل مستأجرته مقابل (٤٠٠٠٠٠) الف دينار كبدل ايجار شهري، وتقاعد لزوجها، هذا لم يبتدعه الإعلامي صاحب البرنامج، وإنما عرفه نتيجة تحقيقه والحديث معها من على الكاميرا.

الحالة الثّانية؛ كان التقرير حول فتاة بعمر الزهور، تبيع المناديل في التقاطع المروري، فعندما أراد ان يتحدث معها هربت، لكنه اصر عليها لتحدثه عن ما تقوم به من عمل، لا يناسبها كفتاة يافعة بهكذا عمر، ادعت الفتاة "ان أباها قد باعها لرجل مقابل (١٥) مليون دينار، كما باع اختها لغيره"، تقول الفتاة ان الذي اشتراها وهو يمتلك العشرات من امثالها، يعملن في الإستجداء نهاراً، والأعمال الغير شرعية والغير اخلاقية ليلاً، وعندما سألها عن السبب قالت: انه يريد من كل فتاة (٣٠٠) الف دينار يومياً، ولا يهمه من أين نأتي بالأموال، استنكر المشاهدون الحالة الاولى، وتعاطفوا واشفقوا كثيراً على الحالة الثانية، وأصبحت حديث الشارع وأخذ الموضوع صداً واسع لدى المواطنين، التفاصيل كثيرة لسنا بصددها، لكننا بصدد ما قامة به وزارة الداخلية.

نُشرت بعض الصّور للوزير وبعض الضُباط، وهم يجلسون بينهم فتاة تتحدث اليهم، بدعوى انها ذاتها الفتاة التي التقى بها الإعلامي (علي عذاب) في برنامج (من الواقع)، وهي تقول ان الحديث الذي دار بينها وبين صاحب البرنامج كان بالاتفاق المتبادل، وان صاحب البرنامج هو من طلب منها ان تتحدث بهكذا حَدِيث، وان ما قالته كان عاري عن الصحة!.
لو افترضنا جدلاً صحة ما نشر من صور لوزير الداخلية، اثناء لقائه بالفتاة، مع وجود فارق كبير بين صورة الفتاتين، ما الذي يحاول كسبه صاحب البرنامج من هكذا امر؟ هل هي الشهرة؟ أم المال؟ وهل ما سيكسبه كافياً ليدفع عنه خطر تلك المافيات التي تتاجر بالأطفال! اما كان الاجدر بوزارة الداخلية ان تتابع هكذا مواضيع وتعالجها بدل تكذيبها وفبركتها؟ اما كان الأفضل تشكيل لجان تحقيقية للبحث بهذا الامر؟.

حقيقة لا نعرف ما هي الدوافع خلف ما نشرته وزارة الداخلية؟ وتكذيبها لما عرض في البرنامج؟ وما هي المصلحة في ذلك الامر؟ وهل ان التسول وتلك الظواهر غير موجودة؟ وإن كل ما شوهد في البرنامج عاري عن الصحة؟ ولا يوجد في العراق مثل تلك المافيات التي تتاجر بالأطفال!، ليبقى السؤال الاهم: لماذا تعمدت وزارة الداخلية على تضليل الحقيقة وتزيفها؟.

  

رضوان ناصر العسكري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/23



كتابة تعليق لموضوع : عندما تعمد الحكومة الى تظليل الحقائق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حسين القاصد
صفحة الكاتب :
  د . حسين القاصد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 غرف ( الجات ) والقبلات  : انس الساعدي

  العمل تجري (5) الاف فحص مختبري وفسلجي للعاملين في مختلف القطاعات خلال ايلول الماضي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بالوثيقة : عشيرة المواجد تنفي انتسابها للرسول الكريم ( ص )

 من يدعم الإرهاب السعودية أو قطر ؟  : رابح بوكريش

 علماء كادت الامة أن تنساهم ( الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء ) (الحلقة السادسة)  : السيد حيدر العذاري

 مجلس حسيني – أحكام الوقف والأدلة عليها  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 العبادي يتوجه الى الولايات المتحدة الامريكية

 بعد مشاجرة في ملهى ليلي ..اعتقال علي حاتم السليمان في دبي

 أحلام في زمن اليقظة ..!  : مهند ال كزار

 تعليقة العلوي على تصريح المالكي  : سعد الحمداني

 أهداف ومهمة التربية في المجتمع  : الشيخ جميل مانع البزوني

 بيان صادر عن مفوضية الانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 إرادة التغيير وحرية التعبير  : سلام محمد جعاز العامري

 العدد ( 443 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 كفاننا تخلو من جيوب؟  : علي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net