صفحة الكاتب : محمد رضا عباس

هل فشل مؤتمر الكويت من تحقيق أهدافه ؟
محمد رضا عباس

لم يفشل مؤتمر الكويت والبرهان على ذلك هو الزخم الإعلامي الواسع حول المؤتمر, مشاركة شخصيات سياسية عربية ودولية كبيرة , وحضور الالاف من رجال الاعمال والشركات العالمية في كافة المجلات الاقتصادية . ان هذا التجمع الدولي الكبير في الكويت هو اعتراف عالمي بأهمية العراق , ورغبة العالم بفتح ابوابه له . المبلغ الذي تم جمعه من المؤتمر يبلغ 30 مليار دولار , وهو مبلغ ليس بالصغير , واذا صرف هذا المبلغ في مكانه الصحيح , فان التركيبة الاقتصادية للعراق لعام 2020 ستكون مختلفة تماما عن تركيبته لعام 2018 والتي مازال القطاع النفطي هو المهيمن الأكبر على اقتصاده . اذا نجحت الحكومة العراقية في استثمار هذا المبلغ لسنوات 2018, 2019, و2020 , سيكون القطاع النفطي هو الأكبر ولكن ليس المهيمن على الحياة الاقتصادية في العراق. صرف ثلاثين مليار دولار على مشاريع السكن والزراعة والصناعة بالتساوي سوف يزيد من مشاركة هذه القطاعات الاقتصادية , وبالتالي سوف تقلص من نسبة مشاركة القطاع النفطي في حسابات العراق الختامية لعام 2020.

الكثير فهم ان هدف مؤتمر الكويت جمع المعونات المالية للعراق, وهذا اخفاق كبير يسجل على الاعلام العراقي الوطني . المؤتمر كان ليس دار فقراء يطعم الجائعين , و لم يكن العراق من الجائعين. العراق لديه الثروة الكافية لإعادة بناء جميع المدن التي دمرتها مجاميع داعش الإرهابية . العراق أراد من هذا المؤتمر ان يظهر للعالم حقيقة النظام الديمقراطي فيه, وكيفية مشاركة جميع الاطياف العراقية في قيادته, وكشف  جرائم داعش والتي لم يعرف  العالم منها الا القليل بسبب محاولة الاعلام العربي التغطية عليه بكل وسائل الكذب والخداع . ان التقارير الصحفية التي رفعت من قاعات المؤتمر و التي تحدثت بالإيجاب عن الواقع العراقي وعن الخراب الذي سببه داعش للبنى التحتية العراقية و بيوت المواطنين , وتضحيات العراقيين من اجل القضاء على هذا التنظيم الاجرامي ,كانت تفوق في قيمتها المئة مليار دولار.

حصد العراق 30 مليار دولار او 100 مليار دولار, لا يعني كثيرا , وللأسباب التالية:

1. كما قلنا ان المؤتمر لم يكن جمعية خيرية يعطي الأموال بدون مقابل , وانما هدفه منح القروض من اجل التنمية , بفوائد بسيطة . ولكن في النهاية على العراق دفعها الى الدائنين.

2. كل الدول لها قابلية محدده على الاستثمار وذلك بسبب محدودية المواد المتوفرة لها . هناك رأسمال كبير في الدول الخليجية ولكن الحجم السكاني لهذه الدول تحدد من التوسع فيها. في مصر هناك وفرة في الايدي العاملة ولكن قلة رأسمال يحدد حجم الاستثمار فيه. وعليه , فان العراق هو الاخر ليس لديه القدرة على استثمار مبلغ اكثر من 15 مليار دولار سنويا على المشاريع الاستثمارية. وهكذا , فان مبلغ 30 مليار دولار سيكون كافية لتغطية حاجات البلد من الاستثمارات لفترة سنتين.

3. حتى مع الشحة المالية التي يمر بها العراق حاليا , فان هناك ما لا يقل عن 20 مليار دولارا مخصصة للاستثمار من ميزانية الدولة , على افتراض ان 75% من الميزانية سوف تذهب كرواتب واجور ومعونات والبقية للاستثمار.

4. النجاح يقود الى نجاح اخر , والفشل يقود الى فشل اخر. ان نجاح العراق بوضع التخصيصات الاستثمارية في مكانها المناسيب و بعيدة عن يد الفاسدين  , كما واعدنا السيد حيدر العبادي , و هذا سيخلق شعور باطمئنان عند اصحاب الأموال على أموالهم , وربما يشجع الاخرين بالدخول الى الأسواق العراقية في المستقبل.

نعم لقد رقصت القوى المعادية للعراق على عدم حصول العراق على ما كان يطمح له , وتبعتهم , بكل اسف, بعض الأحزاب والكتل السياسية العراقية والتي لا تريد ان يضيف السيد حيدر العبادي نجاح اخر الى نجاحاته الأخرى . أقول ان من حق القوى المعادية ان تحتفل لعدم تحقيق العراق طموحه من مؤتمر الكويت , ولكن ليس من حق الأحزاب العراقية والكتل السياسية الاحتفال خلف الجدران , لان اموال إعادة الاعمار سوف لن تدخل في جيب العبادي او الى حزبه وانما سوف يستفيد منها جميع الشعب العراقي , وبالتالي سيكون نصر لكل العملية السياسية . انه قصر نظر سياسي تعودت عليه الأحزاب العراقية .

 

 أعداء العراق والعملية السياسية اعتبروا ان عدم وصول العراق الى هدفه في جمع مبلغ 100 مليار دولار جاء كمؤشر على خوف المجتمع الدولي من انتشار الفساد في دوائر الدولة العراقية , حتى وصل الحال ان يصرح احدهم بالقول ان 80% من هذه القروض سوف تذهب الى جيوب الفاسدين . اكثر من ذلك يقول احدهم ان هذه المبالغ سوف تذهب الى جيب السيد نوري كامل المالكي وايران . وعليه , لا يحتاج القارئ عناء التفكير عن صحة هذه الدعوة, لأنها دعوة سياسية بامتياز . الاخر , يقول ان معظم القروض التي حصل عليها العراق في مؤتمر الكويت ستذهب الى القطاع النفطي وبذلك ستبقى التركيبة الاقتصادية العراقية غير متوازنة . ان هذه الدعوة ليست صحيحة , لان الحكومة قد أعلنت ان القروض التي سوف تحصل عليها من مؤتمر الكويت ستذهب الى قطاعات الصناعات النفطية , لا الى الاكتشافات النفطية. واخر يقول ان الاستثمارات سوف تتركز على المناطق الامنة وليست المناطق المتضررة من الحرب , وهو ادعاء غير صحيح أيضا , لان الخطة الحكومية هي  تغطية جميع المحافظات العراقية بهذه القروض. واخر يقول ان الاستثمارات ستتركز على المشارع الكبرى دون الصغرى , الا ان مطلق هذه الدعوة استغفل إصرار الحكومة على دعم القطاع الخاص وبالأخص المشاريع الصغيرة من خلال القروض الحكومية والبنك المركزي.

مؤتمر الكويت قد نجح , حتى بدون أي مال منه , لان اجتماع الالاف من المؤتمرين والذين يمثلون 70 دولة هو بمثابة اعتراف دولي بهيبة العراق و شكر وتقدير لتضحيات قواتنا المسلحة بكل عناوينها و صنوفها وفصائلها , وان أعداء العراق سوف يجدون مبرر اخر للإعلان عن فشل مؤتمر الكويت حتى لو استطاع العراق الحصول على ما خطط له

  

محمد رضا عباس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/20



كتابة تعليق لموضوع : هل فشل مؤتمر الكويت من تحقيق أهدافه ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين الفيصل
صفحة الكاتب :
  حسين الفيصل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صيدلية أبو لبن من يافا إلى دمشق والعكس  : علي بدوان

 واسط : القبض على تاجر مخدرات وبحوزته كمية من مادة الكرستال  : وزارة الداخلية العراقية

 الامل سر الحياة كأنك تعيش أبداً  : عبد الخالق الفلاح

 جيشنا افضل من الجيش الامريكي  : سامي جواد كاظم

 العراق يعلن مشاركته ببطولة كأس الخليج ويكشف منهاجه إستعداداً للمونديال

 الكشف عن خطة لإعادة ربع مليون مواطن الى تلعفر خلال الأسبوع المقبل

 النائب المهندس شروان الوائلي : يشارك في المؤتمر الوطني الثاني لمشروع تمكين النساء الارامل في العراق

  دائرة المعارف الحسينية تتجول في القاهرة الفاطمية  : المركز الحسيني للدراسات

 الاندبندنت : السعودية تمول "القتل الجماعي" في الشرق الاوسط .. وواشنطن ساكتة لان الشيعة هم المستهدفين  : متابعات

 علي وسقراط  : عبدالاله الشبيبي

 كيف نقرأ التاريخ كما اراد الامام علي عليه السلام  : احمد خالد الاسدي

 منْ يكون رئيس الوزراء القادم ؟  : جمعة عبد الله

 مديرية شهداء ذي قار تواصل استلام الطلبات من قبل طلبة ذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 المجلس الاعلى: سياسة البنتاغون قائمة على دعم الارهاب واسقاط الحكومة العراقية

 هل سيُحاكمون؟!  : عبد الكاظم حسن الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net