صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

قراءة في رواية ( نجوم الظهر ) للروائي برهان الخطيب
جمعة عبد الله

الفضاء الروائي متسع الافاق ومتعدد الجوانب في تقنياته الفنية , , وفي تركيبة الحبكة , التي امتازت باللغة السردية البارعة في التشويق والاثارة , وفي تكتيكات الفعل الروائي . الذي اظهر منصات الواقع الاجتماعي آنذاك , في العوامل التي تحرك تركيباته , وتشعباته في التناقضات الداخلية ( الذات ) , والخارجية ( الواقع ) , وكذلك عمل في ابراز روح التحدي والمغامرة , التي تحرك عقلية العراقي , بفطرته الشعورية واللاشعورية , في مجابهة الظلم والحرمان والتهميش . لذلك نجد شخصيات الرواية , تتحرك على رقعة واسعة من التجاذب , في الفعل ورد الفعل , كحالة تنفس واسقاط حالاتها الداخلية , فهي تشعر انها متعسفة ومضطهدة ومهضومة ومهمشة , من الواقع الاجتماعي غير العادل . ان رواية ( نجوم الظهر ) تكشف بحق بانورامية الواقع الاجتماعي , بكل تجلياته وتداعياته , السلبية والايجابية , وكذلك من ناحية وجود المرأة ضمن الاطر الاجتماعية الضيقة , التي تحددها عقلية الواقع الاجتماعي الظالم لها , في عملية تفاعلية بين الذات والواقع , ونجد بان منصات السرد امتلكت حرية التناول والتعاطي , في دلالات تعبيرية , الزاخرة في تعابيرها الاجتماعية الناطقة والمحسوسة , ضمن فترة محددة في الزمكانية , وبالتحديد في العهد الملكي آنذاك . نجد ان شخصيات الروائية وخاصة الشخصية المحورية ( جسار شمخي ) يعاني الاحباط والمعاناة والانهزام . تحركه شحنات الاحاسيس الانفعالية الملتهبة , بشكل شعوري , او اللاشعوري , ويتفاعل في شحناته العاطفية الهائجة , لكن يعود الى المسالمة في الروح , وليس بالعدوانية الشريرية . رغم ان الواقع يضغط عليه بشكل هائل ان يتحول الى عدواني شرير , رغم انه تخنقه اطنان من الاتهامات والشكوك من معاناة الواقع الثقيل , وكذلك يتخلص من الاقاويل , التي تتحدث عن خيانة زوجته , وافعالها الشائنة , بأنها تفتح فخذيها لكل طارق , لكن كل هذه الاتهامات بالخيانة , دون ان تكون ادلة دامغة عليها , سوى اقاويل هنا ومن هناك , ان لغة السرد اعتمدت على ضمير المتكلم , وضمير الواقع , اي بين ( الراوي والمروي ) لكنهما يلتقيان في بنية سردية عضوية ومحكمة ومرتبة في التنسيق خطوات الاحداث , في المتن الروائي , وصياغة افعاله المتحركة , اي اننا أمام بناء روائي متكامل في عالمه , وفي عناصره المتحركة , في افعالها التي تتحرك بالفعل المشحون بالدراما والمغامرة والمفاجأة . والحدث البارز والاساسي في النص الروائي , يعتمد على حدث سياسي بارز حدث فعلاً , هو عملية انتخاب مجلس الاعيان في عام 1954 , في عهد الملكي , وفي عملية التزور الفاضحة , لصالح احزاب الحكومة , او لصالح افندية الحكومة , ضد الجبهة الشعبية المعارضة للحكومة . وكيفية استغلال جهل الناخب , الذي لا يعرف القراءة والكتابة , يصرح بأسم الناخب والقائمة , وكتبة الحكومة , يكتبون وفق ما يريدون من بطاقات لصالح احزاب الحكومة ويضعونها في صندوق الانتخاب . وحين تقدم ( جسار شمخي ) بأنه أمي , وطلب كتابة على بطاقته الانتخابية مرشح المعارضة , لكن كتبة الحكومة , كتبوا لصالح مرشح حزب الحكومة . وقبل وضعها في صندوق الانتخابات , سحبها من يد الافندي , وراح يقرأ ما دون فيها , بشكل مغاير لرغبته الانتخابية , وراح يعلن التزييف على الناس , الذين ينتظرون دورهم , في وضع البطاقات الانتخابية في الصندوق . وانفعل في هذا الاستهتار المفضوح في عملية التزوير , واخذ صندوق الانتخاب وركض به صوب النهر ليرميه فيه , وسط دهشة الناس , وذهول افراد الشرطة وهرب . ولكن مع هذا التزور نجحت الحبهة الشعبية المعارضة في توصيل عدد محترم من مرشحيها الى مجلس الاعيان . مما استدعى مجيء ( نوري السعيد ) على رأس الحكومة , وألغاء عملية الانتخابات , هذه منصات الفعل الروائي . الذي اختار تكتيك ابداعي في عملية السرد وتنسيق خيوطه , بأن تبدأ احداث الرواية من منتصف , ثم البداية , وبعد ذلك النهاية خاتمة المطاف

احداث المتن الروائي :

بعد عملية رمي صندوق الانتخابي في النهر . دخلت حياة ( جسار شمخي ) في مرحلة وطور جديد . من المطاردة والهروب والملاحقة , حتى يقع في قبضة الشرطة , لانه فضح الحكومة والملك , واصبحوا سخرية وتندر وتهكم على كل لسان , وحتى وصل الخبر الى الاعلام والاذاعات المصرية آنذاك , كما اخبره صديقه الوفي ( يعقوب جرجيس ) ( - أيعقل انك لم تطلع من زاوية ( حكايات الانتخابات ) بجريدة الزمان , ولم يصلك كلام اذاعة ( العراق الحر ) و ( صوت العرب ) عنك في برامجها منذ أمس ؟ حادثة رمي الصندوق الانتخاب الى الفرات . أصبحت على كل لسان ) ص268 . وكان يروم التخفي في ديرة الجوانب , حتى يتدبر أمره بعد ذلك , كونه دخيل عندهم , وهم معرفون في ايواء الدخيل , ولكن حين عرفوا أن قضيته سياسية , اصبح ضيف ثقيل غير مرغوب فيه , وهرب صوب البرك المائية حتى يصل الى نهر الفرات , ليعبره الى الجانب الاخر , حتى يصل الى محطة القطار , التي توصله الى بغداد حتى يضيع فيها , لحين تدبير امره من صديقه الوفي ( يعقوب جرجيس ) الذي وقف في محنته , وابدأ استعداده التام , في المساعدة في تهريبه الى الكويت بجواز سفر مزور . وكان صديقه يحب شقيقته ( غديرة ) ويتمنى من كل جوانحه , ان يوافق على طلب زواجه , والعيش معاً في الكويت . وقبل وصوله الى بغداد تصادفه المفاجأة والمطبات , اولها تفضحه بدلته السوداء الثقيلة , في قيظ الصيف الساخن , والشمس الحارقة , في لهيبها الكافر , ويصادف مفرزة شرطة الكمارك , التي تفتش عن التهريب والمهربين . فقد انتبهوا الى غرابة ارتداءه بدلة سوداء ثقيلة , في الصيف الحارق , فأجابهم , بأن زوجته توفيت قبل شهر , وهو ينوي زيارة الغجر ( الكاولية ) فتعاطفوا معه , واخذوه معهم الى الغجر , وهناك سرق مسدس من احد افراد مفرزة الشرطة , وهرب مسرعاً في اتجاه محطة القطار . كان ( جسار شمخي ) يندب حظه العاثر والمشؤوم , منذ ولادته بسن جارح , واعتبره عامة الناس من اهل البلدة وعشيرته , بأنه نذير الشؤوم والنحس , وستطالهم الفواجع والمصائب والاهوال , من هذه الولادة المشؤومة , بأنه شر مستطير يجب التخلص منه بكل الاحوال , وحاولوا ان يقنعوا والده بالتخلص منه . لكن ابيه كان يستهزئ بعقولهم وخرافاتهم , ولكن اشتد الضغط عليه , حتى اجبر في النهاية , ان يرميه احدهم من سطح البيت ويتلقفه بعباءته , فاذا نجى كتبت له السلامة , واذا مات فخيراً على خير , , ولحسن حظه أنقذه والده في احتضانه في عباءته , وفي المدرسة كان مشاغباً في سلوكه , حتى اضطرت ادارة المدرسة ان تطرده من المدرسة , ليكون بعد ذلك عامل مقهى , وحين شب عوده تعرف على ( نرجس ) المتزوجة , كان يراودها في غياب زوجها . ولكن بعد وفاة زوجها , كافئها بزواجه منها , رغم انها تتناولها اقاويل الناس في السلوك الشائن , بأنها تفتح فخذيها لكل طارق يطرق بابها , ويعتقد ( جسار شمخي ) بانها تخونه , لكثرة اقاويل الناس عنها , لكن دون اثبات دامغ على خيانتها , وتحت ضغط الناس اراد ان يتخلص منها , حتى بغسل العار, والحفاظ على شرف العائلة والعشيرة , واضطر احد الايام , أن يخنقها بيديه , وحين تيقن انها ماتت , ذهب الى مركز الشرطة , بالاعتراف بأنه خنق زوجته وماتت , دفاعاً عن الشرف وغسلاً للعار , ولكن حين رجع من مركز الشرطة , وجدها امامه ترحب به .... وفي بغداد وجد نفسه في عالم اخر , فنزع بدلته السوداء الثقيلة , وشذب شواربه الكثة , حتى بدأت ملامح الجديدة , تختلف عن ملامحه القديمة , في محاولة التكيف مع الظروف الجديدة التي داهمته وقلبت حياته تماماً , ووجد نفسه وحيداً , سوى مساعدة صديقه الوفي ( يعقوب جرجيس ) في محاولة تدبير تهريبه الى الكويت بجواز سفر مزور , قبل ان يشتد الحبل عليه , ولكن صديقه يقع في قبضة الشرطة , وتحت ممارسة التعذيب بقلع اظافره , اضطر ان يعترف , بأن ( جسار شمخي ) يروم زيارة بلدته الليلة , لتصفية حسابه مع زوجته الخائنة ( نرجس ) ان يقتلهاويتخلص منها . ولكن المفاجأة بأن زوجته ( نرجس ) تجيء اليه في سرداب التخفي في بغداد . وهناك تعترف له بالتفاصيل لتثبت براءتها من تهمة الخيانة له . وقالت له بأن صديقه ( يعقوب جرجيس ) اعترف عليه من شدة التعذيب واخبرهم . بأنك تروم زيارة البلدة الليلة , وقالت له حين سألتها الشرطة , في اي مكان سيختفي فيه , فقالت في الحسينية , وهي متأكدة تماماً بأنه لم يلتجيء اليها ابداً , لذلك تحركت مفرزة الشرطة نحون المكان المطلوب . واستعدت ان يقتلها بكل مقبولية ورضى , لكن عليه ان يسمع ايضاً خياناته , وان تعترف بالحقيقة , حين كان يجلب عشيقته الى البيت في زي الرجال , ويصعد بها الى سطح البيت , وجارتهم تتلصص عليهم . ثم انه يهينها ويشتمها حين لم يناديها بأسمها , بل يناديها بأسم ( الجاموسة ) . وصرحت له بأن افندي الحكومة المخبر ( سهام سالم ) حاول خداعها واغتصابها , بأن تكون خليلة فراش , لان زوجها بحكم المنتهي لا شفاعة له بعد اليوم اذا ارادت ان تعيش , ويقرر ( جسار شمخي ) ان يطلقها وان تكون حرة بعد الان . لا علاقة تربطه بها , وحين يعود الى بلدته , يقتنص من ( سهام سالم ) بعدة رصاصات قاتلة , وفي لجة الفوضى والارتباك , وتبادل النيران مع افراد الشرطة , وضمن الهيجان العام . تضيع اخبار ( جسار شمخي ) هل هو قتل أم انه مازال حياً ؟ , وكذلك اخبار زوجته ( نرجس ) فقد ضاع اثرهما , ولا يعرف احداً , اين يتواجدان أم اختطفهما الموت ؟

× الطبعة الاولى : عام 1991

× 350 صفحة

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/19



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في رواية ( نجوم الظهر ) للروائي برهان الخطيب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي محمد عباس
صفحة الكاتب :
  علي محمد عباس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الدينقراطية بديلا عن الفدرالية ( البيان رقم 29 )  : التنظيم الدينقراطي

 الدستور لا يقود الى الجنة  : مدحت قلادة

 تخفيض الأجور الدراسية للطلبة من ذوي الشهداء في الجامعات والكليات الأهلية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 فتاوى احبار الدين الوهابي ضد من وفي صالح من  : مهدي المولى

 الزراعة تؤكد استكمال كافة الاستعدادات لتنفيذ الخطة الزراعية في محافظة نينوى للموسم 2017 – 2018  : وزارة الزراعة

 لاتكتبوا التأريخ بإعلام السلطة..!  : وليد كريم الناصري

 مرثية دجلة والفرات  : د . بهجت عبد الرضا

 مترجمون ... إفراد جائزة الإبداع للترجمة خطوة حضارية وثقافية  : اعلام وزارة الثقافة

 نقد محاضرات احمد القبانجي حول الهيرمنيوطيقا والالسنيات والتفسير الوجداني – ج1  : نبيل محمد حسن الكرخي

 المالكي :قررنا صرف الاموال بدون اقرار الموازنة

 ضماناً لانسيابية توفير الدواء وتوزيعه على المرضى على مدار الوقت ..  : اعلام دائرة مدينة الطب

 ملامح من ورق  : اسراء البيرماني

 عامر عبد الجبار يقترح اشراك النازحين مع الحشد الشعبي لتحرير الانبار  : مكتب وزير النقل السابق

  متى تحل الازمة السياسية  : مهدي المولى

 مديرية شهداء البصرة تزور عائلة الشهيد قاسم محمد فنجان سلمان  : اعلام مؤسسة الشهداء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net