صفحة الكاتب : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 التعايش السلمي وأدارة التنوع في العراق  هو موضوع الورشة السادسة من برنامج القادة الشباب والتي اقامتها منظمة تموز للتنمية الاجتماعية وبالتعاون مع مؤسسة فريدريش ايبرت تحت شعار " معاً نبني السلام" ، وذلك في فندق رامادا – مدينة السليمانية على مدى يومي 16, 17 شباط 2018 .

 

شارك في الورشة 35  شاب/ة من عموم المحافظات العراقية ،      وقد جاءت هذه الورشة بعد سبعة أشهر من الورشة الخامسة  لتستأنف بذلك اكمال الورش المتبقية من البرنامج في سنة 2018 . أفتتحت الورشة بكلمة ترحيبية وتعريفية من الزميلة رئيسة منظمة تموز موضحة خلالها اهداف الورشة وبرنامجها. ومن ثم باشر المدرب برنامجه التدريبي والذي تناول فيه مواضيع ثرية وممتعة بمضمومنها وكميتها ، حيث تم التعريف بالتنوع و أُطره القانونية الوطنية والدولية والحقوق المرتبطة بالتنوع كالحق بالوجود، الحق بالهوية، الحق بالمشاركة السياسية والحق بعدم التمييز. مبيناً الأطر القانونية التي تعزز إدارة التنوع مع  توضيح تفصيلي لادارة التنوع في العراق بشكل عام وفي كوردستان بشكل خاص . وقد اتبع إسلوب تثقيفي وتعليمي شيق في عرض المعلومات حيث استخدمت الافلام الوثائقية و مقاطع الفيديو مع تعريف موجز بكل الاديان والطوائف في العراق وما لها من بصمات وآثار في تكوين الحضارة والتراث الذي  نتلمسه في حياتنا اليومية كعراقيين سواء من خلال المفردات اللغوية او الطقوس او العادات والتقاليد او المأكولات، مما حفز جميع المشاركين على عرض تجارب ومشاهدات ومعلومات شخصية عن تلك المكونات والثقافات حالات التمييز.

كما تم تقديم معلومات عن ممارسات وأثر الأنظمة السياسية الحاكمة في العراق التي ضيعت الكثير من تراثنا الثقافي و أهدرت ثروتنا البشرية الكبيرة بتنوعها، والتي لازالت لليوم لاتحظى بالاهتمام الكافي للحفاظ عليها وتنميتها بالشكل الي يحقق إدارة رشيدة للتنوع ، فالتعايش السلمي لايتحقق بدون الاعتراف بالإختلاف والتنوع واحترام حقوقه .

  وقد تم استضافة إحدى القيادات المدنية الشابة التي تمثل احد المكونات العراقية للحديث عن اهمية الانتخابات في تعزيز المشاركة السياسية  وحقوق المكونات وإدارة التنوع في العراق .

 

تفاعل الشباب مع الورشة وساهموا بالنقاش وطرح الافكار من خلال ورش العمل المصغرة التي جمعتهم،  والتي حددوا لها عناوين وفرق تواصل العمل لاحقا لاجل المساهمة في تعزيز أدارة التنوع ، حيث قسموا الى  فريق المشاركة السياسية ، فريق اصلاح المناهج الدراسية وتعزيز المواطنة ، فريق المبادرات الشبابية للتوعية والتثقيف المجتمعي ، فريق العمل مع رجال الدين و الفريق الاقتصادي. قدم كل فريق افكاره الاولية كخطوة لإنضاجها والمساهمة بتحقيقها لاحقا.  إمتازت هذه الورشة بعدم اتباعها للاساليب التقليدية في التدريب .

 يذكر انها الورشة السادسة من برنامج القادة الشباب لسنة 2018 - 2017  . يشارك في البرنامج 40 شاب/ة من عموم المحافظات العراقية ويهدف الى الاستثمار في مجال بناء قدرات الشباب ورفع الوعي في ظل التغييرات في المنطقة ،وكذلك تعزيز التشبيك والتواصل بين الشباب المشاركين من مختلف المحافظات استعدادا للانخراط في السياسة والمجتمع المدني. لاسيما بعد النجاح الذي حققه البرنامج في دورته الاولى لسنة 2015-2016  والذي تخرج منه مجموعة من الشباب الناشطين من عموم العراق اصبح لهم اليوم حضور مدني أكثر فاعلية.

المكتب الإعلامي

منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

19 شباط 2018

  

منظمة تموز للتنمية الاجتماعية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/19



كتابة تعليق لموضوع : معا نبني السلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سليم أبو محفوظ
صفحة الكاتب :
  سليم أبو محفوظ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اصـلاحـات السـيـد  : عبد الزهره الطالقاني

 أزمات الإقليم وحلم دولة غير متحقق !  : رحيم الخالدي

 مفارز مديرية استخبارات وامن بغداد تعالج منزلاً مفخخاً في الطارمية

 الأرغفة العاشورائية ( ومضات عاشورائية (5 ))  : علي حسين الخباز

 شيوخ الانبار و الكراسي المتطايرة !!  : سعد السعيد

 سلام العذاري رفع جلسة البرلمان تحت مسمى اشعار اخر لم نسمع بها من قبل  : خالد عبد السلام

 ألوزارات .. والانتخابات  : حميد الموسوي

 الزرقاء ما بين اليمامة والعراق..  : رحمن علي الفياض

 بغداد الآن .. أجمل من لندن وباريس ..!  : فراس الغضبان الحمداني

 الإرهابيين يتراصون في وطني !  : سيد صباح بهباني

 المسؤولون عن الاستثمار فى سبات عميق  : سليم عثمان احمد

 المرجعية الدينية توضح الاسس الصحيحة في شخصية الانسان وكيفية معالجة حالات التناقض في نفسيته

  كيف يتعامل الشعب مع موقف المرجعية الدينية الواضح من الإنتخابات ؟  : صالح المحنه

 دور علم الجمال في نظرية المعرفة لأستنباط القوانين ألعصريّة:  : عزيز الخزرجي

 أبطال الاستخبارات في الفرقة الخامسة عشرة يعثرون على معمل متخصص في صناعة العبوات والمتفجرات  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net