صفحة الكاتب : عبد الهادي البابي

الحسين الذي كفر بالطاغوت ...!
عبد الهادي البابي
قال الأمام الحسين عليه السلام وهو يسمع البعض وهم يحذرونه من مغبة السفر إلى العراق  :[إني لاأرى الموت إلاّ سعادة ،والحياة مع الظالمين إلاّ برماً] .
وقال عليه السلام يوم عاشوراء وهو يقف مع القلة القليلة من أنصاره أمام الآلاف من أعدائه:[ والله لاأعطيكم بيدي إعطاء الذليل، ولاأقر لكم إقرار العبيد...
وقال عليه السلام وهو يبين منهجه ، ويوضح مقصده من ذلك الخروج :[إني لم أخرج أشراً ولابطراً ولامفسداً ولاظالماً ، وإنما خرجت لطلب الأصلاح ، لأمر بالمعروف وأنهى عن المنكر ،وأسير بسيرة جدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ] ..   
إن المسلم الحق إنسان يحمل بين جنبيه عاطفة صادقة جياشة تجاه الخلق أجمعين هذه العاطفة الصادقة هي التي تحمله على أن يدعو إلى الحق ويرحم الخلق ويمضي في طريقه يلقي إليهم بالثمر وإن رموه  بالحجر..
لأن شعاره[اللهم إغفر لقومي فانهم لايعلمون] وهو يرث هذا الشعار من الرحمة المهداة الذي وصفه الخالق العظيم فقال: [وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ]107 الأنبياء.
والرحمة الحقيقية تلزم صاحبها أن يوضح لمن سلك منهم سبيل الضلال أن نهاية سبيله الهلاك وسوء المآل ، ولو إستطاع إستعمل معه القوة ليمنعه، أرأيت والداً رفيقا رأى ولده متجهاً إلى هاوية من نار؟! بل إن هذا دليل الصدق في العاطفة والقوة في العلاقة الرابطة، بل هو غاية الرحمة كما عبر عنها تلميذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم  الأمام علي بن أبي طالب عليه السلام  في تفسير قوله تعالى: [كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ] آل عمران/110  فقال: خير الناس للناس من أتى بهم والسلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام! .
ولم تفارق النبي المعلم صلى الله عليه وآله وسلم  رحمته ،بل كانت تلازم دعوته من أول يوم وهو يندد بآلهة المشركين ويعلن بأنها لا تنفع ولا تسمع ولا تضر ولا تدفع، ويضلل آباءهم ويسفه أحلامهم حين إحتجوا لما يصنعون بما كان يصنع أولئك الآباء الذين لا يعقلون شيئاً ولا يهتدون! .
ويشتد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحياناً في دعوته ، ويعلو في نبرته حتى يحمر وجهه وتنتفخ أوداجه ، ويلين أحياناً حتى تتندى عيونه الكريمة بالدموع حسرة على قومه ولسان حاله يقول:)يا ليت قومي يعلمون( يس/26... فإن للشدة في ظل الرحمة موضعاً لو جعلنا اللين فيه بدلاً، لم يبق للرحمة معنى أو جدوى، كما أن للين موضعه في ذلك الظل الظليل .
وقد تكون الشدة رداً بالمثل كما قال تعالى :[ فَمَنِ إعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا إعْتَدَى عَلَيْكُمْ ] (البقرة/194)، وقال تعالى :[ وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ] (العنكبوت/46).
وليس من دين الله الصبر المستديم على الضيم أو الأعتداء، بل الحكمة تلزم المسلم أن يعرف متى يصبر ويعفو، ومتى ينتصر ويقسو ، وقد قال تعالى مادحاً : )والذين  إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ( (الشورى/39). فلم يكن النبي صلى الله عليه وآله وسلم متناقضاً مع نفسه[ وهو الرحمة المهداة ] حين سمل أعين الغادرين من قبيلتي عُكْل وعُرَينة ، وقطع أيديهم وأرجلهم ، وتركهم وهم على هذه الحال في الشمس يستسقون الماء فلا يسقون ، ويستغيثون ولا يغاثون حتى ماتوا ! جزاءاً وفاقاً ، وإلا لعمّ الفساد وأمن العابثون فتجرأوا فزالت الرحمة من المجتمع ، إن هؤلاء قوم أفسدتهم الرحمة فحقهم أن يحرموا منها جزاءاً وشفاءاً وحماية للناس ...و رحمة بهم كما قال تعالى:[وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ] (البقرة/179) ، والقصاص موت ولكن .. لا بد منه أحياناً لتحفظ الحياة !
ولقد فرق النبي صلى الله عليه وآله وسلم  - وهو يدعو الناس - بين الحق والباطل تفريقاً ما عليه مزيد ، أليس الكتاب الذي أنزل عليه هو (الفرقان) ؟! وصرح بفساد ما عليه المشركون تصريحاً ليس معه تأويل أو إبهام، وكذلك فعل مع اليهود والنصارى حتى قال لهم: [يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالإنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ] (المائدة:86).
وفضح أحبارهم ورهبانهم فقال: [ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيراً مِنَ الأحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ] (التوبة/34).
وواجه جمهورهم بالحقيقة المرة وهي أنهم [إتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ] (التوبة/31) . بل فسّقهم صراحة ، وشهد لهم بالنار مع أنهم يعيشون معه في مدينة واحدة ، وبينه وبينهم وثيقة تعايش ومعاهدة ! لكن ذلك لم يحمله على أن يجامل أو يكتم عنهم الحق والحقيقة، [إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ( (الطارق/14).
إن اللين وحده ميوعة لا تليق بالجادين ، ولا تنبغي لحَمَلَة قضية صدقوا في حملها وجدوا في تبليغها ونقلها، إنما ذلك شأن الأدعياء الذين نذروا الدين لأنفسهم وليس أنفسهم للدين.. كما يدعون.
وإن الشدة وحدها غلظة وفظاظة تعبر عن عوج في النفس ، وضيق في الأفق لا يليق بمن سمت غايته ، ولا ينبغي لمن عظمت قضيته ، و( إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق ) ، وإن طريقه لطويل ، وغايته وراء الأفق - أو قل هي عنده - فمن أنبت وأشتد على طول الطريق تعب وأنقطع ، فلا ظهراً أبقى ولا أرضاً قطع،ولكن البعض تراهم يقولون  : دع الخلق للخالق ولا تتعرض لباطلهم بسوء،أو [خليه وهي تصفه]...! ولكننا نعلم أن لوجه الحق جانبين أوله جناحين لا يطير إلا بهما مجتمعين، أو قل: له عينان إحداهما تنظر إلى المعروف فتمدحه وتدعو إليه، والأخرى تنظر إلى المنكر فتذمه وتنكره و..تدعو عليه.
فالحق لا يُعرف ولا يبصر ولا يَستقيم إلا بأن يبين وجهه بجانبيه ،وينظر بعينيه، ويطير بجناحيه .وإلا كان مبهما أعور كسيراً وهو الواضح المبصر المستقيم.
من أجل هذا جاء في التنـزيل : [فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا إنْفِصَامَ لَهَا] (البقرة/256) ، فكان الكفر بالطاغوت قرين الإيمان بالله بل.. مقدماً عليه!
وقد أدى سيد الشهداء [عليه السلام ] والصفوة الطيبة من أهل بيته وأصحابه كل مايترتب على المسلم من فروض الجهاد والشدة مع الظالمين ،كما أدى الرحمة والنصيحة والعفو لجميع المسلمين من خلال موقفه يوم عاشوراء ،لأنه كفر بالطاغوت ،وآمن بالله ،فهداه الله إلى طريق الجنة راضياً مرضياً..فالسلام على الحسين وعلى آل الحسين وعلى أصحاب الحسين ..والحمد لله رب العالمين 

  

عبد الهادي البابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/23



كتابة تعليق لموضوع : الحسين الذي كفر بالطاغوت ...!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد شاكر الخطاط
صفحة الكاتب :
  احمد شاكر الخطاط


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العيادة الاستشارية في مدينة الطب تستقبل قرابة (30) الف مراجعا الشهر الماضي  : وزارة الصحة

 النفس اللوامة  : زهير البرقعاوي

 شرطة ديالى تدمر ثلاث مضافات لداعش الارهابية وكدس للمتفجرات في مطيبيجة  : وزارة الداخلية العراقية

 النأي بالنفس ... قمة الانتهازية  : محمد علي مزهر شعبان

 صحة الكرخ / نجاح عملية جراحية نادرة لتبديل الصمام الشريان الابهر و الشريان التاجي استغرقت (9) ساعات في مركز ابن البيطار لجراحة القلب

 الكردستاني يصف علاوي بانه "غير قادر على التحكم بنواب قائتمه كزعيم" ، والاخير ينهي اجتماعا معهم !!

 كيفية ابتكار أزمة ؟  : حافظ آل بشارة

 نقيب الصحفيين يجتمع برؤساء المواقع والشبكات الالكترونية المهمة .  : صادق الموسوي

 شركة الفرات العامة تتعاقد مع وزارة النفط لتجهيزها بانتاجها من حامض الكبريتيك المركز وتحقق تطورا ملحوظا في إنتاجها ومبيعاتها خلال شهر تشرين الأول الماضي  : وزارة الصناعة والمعادن

 وزير ال PDF  : رحيم عزيز رجب

 الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 وزير النفط يعلن تصدير(59370) من الغازالسائل و( 356008) من المكثفات في النصف الاول من العام  : وزارة النفط

 مسائل متصلة: سريان المضمون     : عقيل العبود

 من أي ثدي وأي حليب رضعوا؟  : علي علي

 اضواء على مؤتمر نقابة الصحفيين المنعقد في اسطنبول والفعل المخزي لهيئة الاعلام والاتصالات .  : صادق الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net