المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا تدعو الى الاستفادة من الأمطار والحفاظ على الثروات المائيّة ومنع هدرها وتنتقد النزاعات المسلّحة على تقاسم المياه...

شدّدت المرجعيّة الدينيّة العُليا على ضرورة حفظ الثروة المائيّة ومنع هدرها لكونها نعمة وعلينا الحفاظ عليها، وأن نهتمّ بها وأن لا نبذّر ولا نُسرف ونتعامل معها كنعمة، كما انتقدت المرجعيّة الدينيّة العُليا النزاعات المسلّحة على تقاسم المياه، مبيّنةً أنّ العنف ليس الطريقة المُثلى لحلّ المشاكل، ونسمع أحياناً أنّها تكون بالسلاح وتُراق فيها دماء وتُجَيَّشُ لها رجال بسبب مسائل بسيطة للغاية وساذجة أحياناً، وللأسف يكون منطق الحلّ هو السلاح والعنف، فندعو الى عدم اللجوء الى العنف في مشاكل المياه وتقاسمها وحلّها بالحكمة والهدوء. 
جاء ذلك خلال الخطبة الثانية من صلاة الجمعة المباركة التي أقيمت في الصحن الحسيني الشريف اليوم الجمعة (29جمادى الأولى 1439هـ) الموافق لـ(16شباط 2018م) وكانت بإمامة سماحة السيد أحمد الصافي (دام عزُّه) وهذا نصُّها: 

 (وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ (22) – سورة الحجر-.وقال ايضاً في سورة الواقعة: (أَفَرَأَيْتُمْ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (68) أَأَنْتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنْ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ (69). موضحا ان هناك اكثر من آية تحدثت عن الأهم من الثروات الطبيعية التي وهبها الله تبارك وتعالى لنا، وهذه النعم الكثيرة التي بعضها نحيط به والبعض الاخر لا نحيط به لكن معلوم ان نعمة الماء هي نعمة خاصة وهذه نعمة نحتاجها يومياً فنبني بهذه النعمة انفسنا ونتقوى بها ويشتد عودنا ونعمّر الارض ونزرع فأي شيء بلا ماء لا قيمة لها (وجعلنا من الماء كل شيء حي)، هذه الآية التي عرضتها على مسامعكم تشير الى نكتة مهمة في قضية الماء..

واضاف بعد ان يبين القرآن الكريم ما قبل هذه الآية وما بعدها اذ يقول الله تبارك وتعالى: (وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ (19) وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ (20) وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21) وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ (22).
(وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ (22) مشيرا بقوله لاحظوا الرياح تلقّح او الرياح تنقل.. والشاهد ما نريد ان نبين هذا اليوم بحمد الله تعالى وامس وان شاء الله تعالى دائماً ينزل الماء ويكون رحمة للجميع..
ثم قال تعالى: (فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ) مشيرا الى انالفائدة التي تريدون حصلت، ثم يعطف القرآن الكريم القضية في نقطة مهمة (وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ)..التفتوا معي لهذه المسألة.. انا كما قلت دائماً الكلام ليس تفسيراً حرفياً للآيات الشريفة ولا ندعّي ذلك وانما اشارة لبعض نكت القرآن لاعتقادنا انه دائماً نكات القرآن هي معنا.. لا نقف عند حدث، عندما تحدثنا عن فرعون لا نتحدث عن البطاقة الشخصية لذلك الفرعون مع مصر وانما نتحدث عن سلوك اسمه سلوك فرعوني تميز به ذلك الشخص واصبح هذا السلوك عند كثيرين فكل من يسلك هذا السلوك يدخل في خانة الفرعون وعليه ان يتحمل هذه الصفة لأنه فعل عين الفعل وهكذا عندما نتعامل مع مصلح كموسى (عليه السلام) او النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) او كالانبياء عليهم السلام ايضاً تارة نتحدث عن البطاقة الشخصية وهي مهمة وواجبة علينا ان نعتقد وتارة ايضاً نتكلم عن منهج اصلاحي قاده الانبياء (عليهم السلام) او من يمثل الانبياء بهذا المعنى ايضاً نتحدث هذا المنهج له خصائص وهذا المنهج ايضاً له خصائص..
فإذن القرآن الكريم عندما نتحدث عن الظالمين ايضاً الظالم هو الذي يسلب الحق هذا الظالم سواء كان قبل الف عام او خمسمئة عام او الان او بعد الف عام..
نتحدث عن منهج.. القرآن يلفت النظر الى خير والعاقل هو من يستفيد من ثروات الارض او السماء.. انا الآن لا أتحدث عن قضايا غيبية وهي مطلوبة وواجبة لكن في مقامنا الان اتحدث عن ما يتوازى أويتساوى مع هذا الجانب ألا وهو اعقل وتوكل.. الانسان يبذل جهداً حتى يمنع مثلا ً هذه الدابة ان تُهزم ثم يتوكل على الله في حِفظها، تزوج حتى تدعو الله ان يرزقك ولداً اما اذا انت غير متزوج وتدعوا الله ان يرزقك ولداً هذه الطريقة خطأ لا يُجاب لك وان مئة سنة.. الله تعالى جعل اسباباً طبيعية هو اوجدها وامرنا ان نهتم بها وان نرتب الآثار عليها..مشيرا الى ان كلامه عام ليس له أي جنبة سياسية بالمرّة.. انا لا اتحدث عن هذا الموضوع وانما بتقصيرنا كيف نتعامل مع الثروات التي وهبها الله تبارك وتعالى لنا نحن نغفل ونحن ننسى ونتجاهل ونجهل.. لابد ان نعترف لكن علينا ان لا نبقى جاهلين، علينا ان نذكّر انفسنا، علينا ان نقيّد العلم حتى نحفظ، علينا ان نوقظ انفسنا من غفلة قد تكون فيها في بعض الحالات مشاكل.. القرآن الكريم يقول هذه رحمة انزلتها لكم ولكن المشكلة ما أنتم له بخازنين..انا قلت الكلام ليس تفسيراً قد الآيات لها مداليل اخرى وانا اعيد هذا الكلام حتى ترتفع الشبهة..

ودعا ممثل المرجعية الابتعاد عن الغرور بقوله علينا ان لا نغتر بالسِعة دائماً.. علينا ان لا نغتر بما هو موجود دائماً علينا دائماً ان نستشعر هذه الرحمة ونتعامل معها..في زمن يوسف (عليه السلام) عندما اخبرهم بجدب النيل ونحن طبعاً نسأل الله تعالى ان لا نرى جدباً عندنا ولكن انا اتحدث عن حالة طبعاً هم تفاجؤوا لأن هذا لا يتصور النيل يجف لأنهم وعوا وشربوا واكلوا وسمعوا الى اخره..
الله تعالى يربينا وان ننتبه ويريدنا ان ننتبه وان نهتم هذه ثروة صُن هذه الثروة واحفظ هذه الثروة تحفظها ان تعمل عملاً صالحاً جزاك الله خيراً وهذا المطلوب، تحفظها ان تصونها من الضياع، تحفظها حتى الناس تستفيد.. هذا هو المطلوب اما انا لا اكترث ولا ابالي وليس لي علاقة..المهم انا اذا كان عندي شيء فلا نزل القطرُ.. هذه المسألة خلاف تصرّف العاقل.. العاقل هو الذي يستفيد من الثروات وهو الذي يهتم بالثروات، نحن عندنا ارض وسماء وهذه علاقة بين الارض والسماء موجودة فإذا يبتعد عن السماء يبتعد عن الارض بالنتيجة ماذا سيكون ؟! لا يحصل على شيء.. هذه الرحمة التي انزلها الله تبارك وتعالى يجب ان تُصان ويجب ان نُحافظ عليها والكلام للجميع لمن يستشعر الرحمة يجب ان نتحسس هذه الرحمة وكيف نداري هذه الرحمة لذلك اخواني هذا الماء نعمة وهذه النعمة علينا ان نحافظ عليها وان نفتش عن وسائل كبيرة وكثيرة للحفاظ عليها..علينا ايضاً ان نهتم بها وان لا نبذّر ولا نسرف وانما نتعامل معها نعمة تحتاج الى صيانة ومتابعة منّا حتى جزء من شكر الله على هذه النعمة ان نحافظ عليها هذه النقطة الاولى التي هي في الآية الشريفة..

واضاف السيد احمد الصافي خلال خطبته فيما يخص النقطة الثانية في مشكلة والمشكلة اخاطب بها جميع الاخوة الذين تعوّدوا على ان يتعاملوا مع الاشياء بطريقة عُنف.. أقول ليس هذه هي الطريقة المثلى لحل المشاكل نسمع بين الفينة والاخرى مشاكل بالسلاح على اشياء جداً جداً بسيطة وساذجة وتُراق فيها دماء يتجيش مع هذا حفنة من الرجال الاشداء ويتجيش مع هذا حفنة من الرجال الاشدّاء ويتصارعوا ولغة الحكمة تُفتقد ويلجأ الى العنف من كان اقوى يغلب صاحبه وهذا منطق يُفترض ان يكون منطق هُجر من سنين..بعض المشاكل تصلنا مشاكل مياه..بدل ان يتكاتف الناس لتنظيم امورهم ومن جملتها امور المياه يتحول احدهم الى ذئب مفترس حتى يفترس اخاه ويمنع عنه هذه الثروة التي الله تبارك وتعالى خلقها..لا تلجأ الى وسائل العنف اطلاقاً..تميزك عن سائر المخلوقات ان الله تعالى رزقك عقلا ً بإمكانك ان تجلس وتتحاور وتتفاهم حتى تنقضي المشكلة بل هذا الجلوس والتفاهم والمودّة يعجّل بالقضاء على المشكلة، العنف لا يقضي على المشكلة العنف يفتح مشكلة ثانية وثالثة فضلاً عن المحرمات الكثيرة والترويع وعدم الطمأنينة وعدم السكينة بسبب وجود بعض الذين لا يرعون عن ارتكاب المحرمات..

وخلص الصافي بقوله اخواني ملخص ما قلت.. نعمة المياه المطر نعمة تحتاج الى الحفاظ.. تحتاج الى التخطيط والمتابعة الدقيقة للحفاظ عليها وخزنها وصيانتها.. ولا نلجأ الى العنف لأي مشكلة تحدث وانما لابد من حل كثير من الامور بالروّية والتعقّل وعلى الحكماء ان يبرزوا في المشكلة الشخص الحكيم نحتاجه دائماً ولكن حضوره الفاعل يجب ان يكون في المشكلة ففي المشكلة لا يمكن ان يؤخذ بقول السفيه..علينا ان نأخذ قول الحكيم لأنه هو الذي ينقذ المشكلة..

وختم بقوله ان هذا ما عندنا وما سمح به الوقت سائلين الله تبارك وتعالى بهذا اليوم المبارك يوم الجمعة وبهذه اللحظات التي ينزل فيها الغيث والمطر ويكون مطر خير لنا ولا علينا والله تعالى ينعش الارض ويروي اراضينا ويكثر زرعنا بحق محمد وآله وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله تعالى على محمد وآله الطيبين الطاهرين..

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/16



كتابة تعليق لموضوع : المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا تدعو الى الاستفادة من الأمطار والحفاظ على الثروات المائيّة ومنع هدرها وتنتقد النزاعات المسلّحة على تقاسم المياه...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس عبد المجيد الزيدي
صفحة الكاتب :
  عباس عبد المجيد الزيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أحزاب إسلامية زنكَلاديشية! (دبابيس من حبر35)  : حيدر حسين سويري

 مدراء إعلام العتبات المقدسة يقرون خطة لتوحيد الخطاب الإعلام

 تاريخ حسينية الرسول (ص)ومنطقة الدورة ببغداد .  : مجاهد منعثر منشد

 فوائد وجود تنظيم الدولة ( داعش) لامريكا والغرب

 قمة العرب تحتضن من يذبح العرب  : خضير العواد

 اتركوا المحافظات ولو لمرة واحدة  : النائب شيروان كامل الوائلي

 صدى الروضتين العدد ( 240 )  : صدى الروضتين

 اردوغان وروحاني یؤکدان ضرورة التعاون بین ايران وروسيا وترکیا للحد من التوتر على الساحة

 التربية تقاضي ضابطاً أعتدى بالضرب على مديرة مدرسة في ذي قار

  الحكم للشعب الآن : حلقة البداية  : محمد الحمّار

 انشقاق بين إرهابيي داعش عقب إصدار البغدادي منشورا خاصا بـ"توزيع الغنائم"  : مركز الاعلام الوطني

 مع محمد مهدي الجواهري: (فداء لمتواك من مضجع)  : ادريس هاني

 تحرير 28 حيا من الموصل والمباشرة بتطهير تل عبطة

 هل ثمة فساد وطائفية في مملكة النمل؟!  : عباس الكتبي

 فضة النحر  : د . عبد الهادي الحكيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net