صفحة الكاتب : محمد رضا عباس

عرفنا من يتاجر بالدواء الفاسد في العراق , فمن يتاجر بالمخدرات؟
محمد رضا عباس

أعلنت السلطات العراقية عن القاء القبض على نائب رئيس نقابة الصيادلة مرتضى الدبوني , وقد عثروا في مخزنه الدوائي على كميات كبيرة من ادوية منتهية الصلاحية , مغشوشة, لا يعرف مصدرها , ادوية مهربة, ومواد ممنوعة التداول. بكلام اخر , وحسب المثل العراقي القائل " حاميها حراميها". هذا الكشف اثبت للعالم ان من كان يدعى بوجود دواء مغشوش ومنتهية صلاحيته كان صحيحا , وعلى السلطات المختصة الضرب بيد من حديد على هؤلاء المجرمين , والذين تشكل أعمالهم الاجرامية  خطرا لا يقل عن خطر اجرام داعش. هؤلاء يقتلون البشر من كل الاجناس والاعمار بدون رحمة من اجل ملئ  كروشهم .

وقبل يومين من الاكتشاف الأول , اكتشفت إدارة مطار بغداد الدولي شحنة من المخدرات تقدر بما يقارب 8 ملايين حبة مخدرة من نوع ارتبين قادمة من الصين عن طريق تركيا الى العراق. ثمان ملايين حبة , لو اخذت طريقها الى السوق لكان تأثيرها الصحي والمجتمعي الكارثي لا يقل تدميرا من فعل نائب رئيس الصيادلة في العراق مرتضى الدبوني. ان تأثير المخدرات على متعاطيها وعلى المجتمع العراقي , ان لم يظهر تأثيرها بعد ( بسبب حداثة هذه العادة) , فان تأثيرها المدمر سوف يظهر على المتعاطين لها وعلى المجتمع العراقي في المستقبل.

ان ما يكتشف من عمليات كبيرة سواء من دواء فاسد او حبات مخدرة بالملايين، تكشف بدون ادنى شك ان من يقوم بهذه الاعمال ليس افرادا صغار في المجتمع وانما حيتان كبيرة لها ايدي وارجل واعين واذن في الدولة العراقية . تهريب 8 ملايين حبة من المخدرات من الصين الى تركيا ثم الى العراق ليست بالعملية السهلة وليست بدون كلفة . الفقير المعتاز لا يمكنه شراء مثل هذه الكمية من الحبوب المخدرة , وانما أصحاب الأموال والنفوذ في السلطة  من لهم القدرة على ذلك. وهذا بالضبط ما كشفته الأجهزة الأمنية في البصرة. لقد اكتشفت صاحب مخزن الادوية ليس رجل عادي , واما شخص من داخل النظام الذي يقود البلد . اختيار نائب لرئيس نقابة الصيادلة في العراق ليس اسم عابر , وانما شخصية لها ثقلها في المجتمع الصيدلي. الحكومة الاتحادية لم تتحدث عن المتورطين بتهريب المخدرات (مطار بغداد ) لحد الان , ولكن من واجبها الشرعي والأخلاقي الكشف عن من قام بها وتعريتهم امام المجتمع العراقي.

وهذا يقودنا الحديث عن قصة أخرى تؤيد ما نذهب اليه , وهو تورط ابن محافظ النجف بالمتاجرة بالمخدرات . هذا الشاب , وهو من القوات الخاصة استغل موقعه العسكري بتمرير مواد مخدرة من النجف الى بغداد وبكميات كبرة جدا. والد المتهم اعتذر عن فعلة ابنه , ولكن اضرار العملية الشنيعة قد فعلت فعلتها , حيث اساءت الى سمعة النجف الاشرف , تلك المدينة التي ينتظر العالم خطبتها كل يوم جمعة .

أتمنى على من يقوم بالتظاهرات الأسبوعية في بغداد وبقية المناطق العراقية الأخرى الدعوة الى تظاهرة ضخمة لتعرية بعض السياسيين والمسؤولين الذين يسهلون عمليات المتاجرة بالمواد المخدرة . هناك شاهدين مهمين على تورط بعض السياسيين والمسؤولين في عمليات تهريب المخدرات . الشاهد الأول هو عضو مجلس محافظة البصرة علي شداد الفارس والذي صرح قائلا " من الطبيعي والأكيد ان من يتاجر بالمخدرات هم من المتنفذين وأصحاب سلطة وقوة وبعضهم ينتحل صفة حكومية وعسكرية" . ويقول ان وراء كل متهم بالمتاجرة بالمواد المخدرة "متنفذين". والشاهد الثاني رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ميسان سرحان الغالبي , والذي يقول انه " بحسب واقع الحال الموجود في محافظتنا فان من يدير عمليات المتاجرة هم أصحاب الأموال تتم حمايتهم من أصحاب نفوذ بعض الحالات ", موضحا , ان " أصحاب النفوذ قد يكونون سياسيين او أحزاب او جماعات". هذا هو واقع الحال , واعتقد من يخرج وينادي بالقضاء على الفساد الإداري و المالي عليه التحرك لمحاربة هذا الداء قبل استفحاله ويدخل في كل بيت . الحالة لا تتحمل التأجيل . يجب على احرار العراق بالتحرك السريع والتحقيق عن هوية المتاجرين بقتل شبابنا .

المخدرات مرض خطير,  بل اكبر خطرا  من الإرهاب على المواطن وعلى البلد , واكثر خطرا من الفساد الإداري والمالي. المخدرات تقتل الشباب و تدمر عوائلهم , و كلفة معالجة المدمنين عليه عالية  جدا , حتى على الدولة. تجارة المخدرات تجارة مربحة جدا , واصحابها يستطيعون من تشكيل جيش يوازي جيش البلد بعدده وعدته , ويصبح كل مسؤول نظيف يحارب هذه التجارة بإخلاص , هدفا للقتل والاختطاف من الشارع. في بعض بلدان أمريكا اللاتينية , هناك مدن كاملة لا تستطيع جيوش تلك الدول الدخول لها . وهناك دول في أمريكا اللاتينية وصلت فيها تجارة المخدرات الى نقطة وقفت التنمية الاقتصادية فيها . أصبحت الدولة بجيشها لا تستطيع دخول مدن من اجل إعادة الطاقة الكهربائية فيها او تنشيط الزراعة او استخراج المواد الأولية منها.

على الدولة العراقية الضرب بيد من حديد على تجار المخدرات . القوانين المعمول بها الان لا تفي بالغرض . عقوبة القوانين المعمول بها غير كافية لان تجعل كلفة التجارة بالمخدرات اعلى من منافعها . سجن تاجر مخدرات عامين لا يعني شيء امام صفقة يربح منها مليونين دولار , وهو مبلغ كافي و يزيد  لشراء بيت من ستة غرف والزواج من اثنين بدلا من واحدة , وسيارة من نوع روزرايز

  

محمد رضا عباس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/15



كتابة تعليق لموضوع : عرفنا من يتاجر بالدواء الفاسد في العراق , فمن يتاجر بالمخدرات؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزوز عقيل
صفحة الكاتب :
  عزوز عقيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الروس يبتكرون تقنية جديدة لإعادة الحركة إلى الأطراف المشلولة

 الجنائية المركزية: المؤبد لمدان بالعمل في ما يسمى "الشرطة ‏الإسلامية"  : مجلس القضاء الاعلى

 بغداد الجميلة  : داود السلمان

 اعتصام في نقابة الصحفيين الأردنيين للإفراج عن المحامي الأستاذ أحمد العثمان وإدانة لتريث النقابة  : د . سناء الشعلان

 موقف مؤذي للشيخ مفتي الديار العراقية  : عزيز الحافظ

 الفرقة العسكرية الخامسة تذل صحفيين وتحتجزهم نهاراً كاملاً  : هادي جلو مرعي

 العمل تقيم احتفالية بمناسبة مرور 12 عاما على استفتاء الدستور العراقي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 والمايبايع حيدرة خسران دنيا وآخرة  : عباس الكتبي

 العدد ( 30 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 انطلاق فعاليات مهرجان حليف القران الثقافي الرابع على أروقة مزار زيد بن علي(ع) في بابل  : عقيل غني جاحم

 العدد ( 88 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الاتحادية والحشد يقتلان خمسة “دواعش” شمال غربي الحويجة

 الحسين "ع" هو ردنا  : عمار جبار

 العوائل النازحة بين مطرقة التهجير وحر الصيف  : خالد مهدي الشمري

 عراقيو الداخل...عراقيو الخارج  : د . عبد الخالق حسين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net