صفحة الكاتب : حسن حامد سرداح

ماذا بعد مؤتمر الكويت؟
حسن حامد سرداح

منذ ايام والعراقيون منشغلون بمؤتمر المانحين الذي ضيفته الكويت لاعادة اعمار ماخربه "الاشرار"، والذي اصبح الفيسبوك منبرا لطرح الافكار وتبادل الاتهامات بشأنه، حتى وصل الامر الى نشر مقطع فيديوي يظهر شخصا كويتيا يتحدث من داخل سيارته الـ"فور ويل" عن انزعاجه من دعم بلاده للعراق مستذكرا "الجرح الذي مازال غائرا"، ووجه انتقادا حادا لحكومته بانها تتصرف باموال الشعب من دون وجه حق، لكنه اختتم حديثه متسائلا "كيف تسلم تلك التبرعات لحكومة ونواب لصوص سرقوا أموال شعبهم" ويصرخ بعدها غاضبا "ياجماعة العراق أغنى من الكويت وعنده نفط وزراعة ومايحتاج تجمعوله تبرعات"،.

تلك التساؤلات لم تكن بعيدة عن رأي غالبية المواطنين ومنهم "العبد الفقير"، فكيف لبلد مثل العراق بثرواته التي تحت الارض وفوقها ان ينتظر "صدقات" قادة الدول وشركاتها، وهو الذي أنفق على الطاقة الكهربائية لوحدها منذ العام 2003، اكثر من أربعين مليار دولار والذي يعادل ميزانية سنوية لاربع دول أفريقية، ومنها اثيوبيا التي اقرت ميزانية تبلغ نحو 12 مليارا و631 مليون دولار خلال العام 2017، في حين تعادل الأموال التي ذهبت لجيوب السراق كلفة اعمار المدن التي دمرتها الحرب العالمية الثانية في ألمانيا واليابان بعشرات المرات.

وبالعودة الى الوراء قليلا واستذكار نائب رئيس الجمهورية السابق عادل عبد المهدي وهو يبلغنا بان راتبه الشهري يتجاوز المليون دولار، سندرك جيدا بان مئات المؤتمرات لن تعيد بناء العراق قبل القضاء على الفساد والمفسدين، الذي خلق وجوده مخاوف للمشاركين في مؤتمر الكويت.

فصفة السراق التي أطلقها المواطن الكويتي على ساستنا "الجهابذ" كانت تقلق الشركات الاستثمارية والدول المانحة، ليخرج ألامين العام لمجلس الوزراء مهدي العلاق معترفا "بوجود فساد كبير وعجز الحكومة عن توفير الضمان لسلامة تلك الأموال اذا مرت بيد الحكومات المحلية"، لكنه همس للمشاركين قائلا بان "منظماتهم ستمنح تصاريح دخول للعراق للاشراف على عمليات الإعمار"، العلاق تحدث وكأنه مطمئناً بان ذاكرة المواطن "سمكية" وقد لا يستذكر ماحصل قبل ايام حين ما وجه كتابا يأمر فيه بقطع رواتب الموظفين واصحاب العقود الذين يمتنعون عن تحديث بطاقاتهم الانتخابية، هل تذكرتم تلك الوثيقة التي أحرجت رئيس الوزراء وأمر في حينها بفتح تحقيق لكشف الحقائق، لكن النتيجة لم تظهر حتى الان وأصبحت من الماضي كحال غيرها من الوثائق وأدلة الفساد.

لكن ياسادة، العلاق لم يكن الوحيد من حزب الدعوة المنشغل بكيفية الحصول على أموال مؤتمر الكويت حتى لو اضطروا لتغيير جزء من القناعات "مؤقتا" وتجاوز بعض الخطوط الحُمر، ليفاجئنا رئيس كتلة الدعوة النيابية خلف عبد الصمد في لقاء متلفز وهو يوجه دعوة لاعتبار ناحية السيبية وقضاء الفاو في محافظة البصرة مناطق محررة وضرورة شمولها بإعادة الإعمار، ليخبرنا عبد الصمد ان "السيبية والفاو مناطق تم تحريرها من قوة اجنبية وهي الجيش الإيراني حينما سيطر عليها خلال حرب الثماني سنوات" ياسيادة النائب هل اصبحت ايران، اليوم، دولة محتلة بعد ان كنت تتغزل بها خلال سنوات حكم زعيمكم المالكي، ولماذا تذكرت احتلالها مع انعقاد مؤتمر المانحين وتجاهلته حينما كنت محافظا للبصرة ايام الموازنات الانفجارية.

الخلاصة ان مؤتمر الكويت هو اختبار اخير لحكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي، لإثبات نواياها في محاربة الفساد ورسم صورة مغايرة لصفة "اللصوص والسراق" التي أوصلها ساستنا للعالم، نعم هو فرصة لإنقاذ البلاد من الصفقات المشبوهة التي أعيت الجسد العراقي منذ 15 عاما، لكن السؤال،، هل يتمكن العبادي من النجاح بهذا الاختبار والحفاظ على تعهداته؟، الإجابة ستكفلها ايام مابعد المؤتمر.

  

حسن حامد سرداح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/15



كتابة تعليق لموضوع : ماذا بعد مؤتمر الكويت؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد ابو خلال
صفحة الكاتب :
  احمد ابو خلال


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 داعش ..أسوأ نموذج في تأريخ الإنسانية وُكِّلَ بتشويه الدين الإسلامي !  : صالح المحنه

 اجتماع القادة السياسيين يدعو الى بذل اقصى الجهود لعودة "سيادة الموصل"

 مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات يعقد عددا من الاجتماعات في مكتب هيئة انتخابات أقليم كوردستان  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 9 )  : ابواحمد الكعبي

 الشريعة الإسلامية والكويت وعالية نصيف !!

 الصهيوامريكا والحشد المرجعي.... ضرتان لا يجتمعان  : مرتضى المكي

 بيان بخصوص جعل مطار البصرة مطارا مفتوحا  : وزارة النقل

 لا تترددي  : نبيل أحمد زيدان

 الذكرى السنوية 34 لاستشهاد الشهيد السيد محمد باقر الصدر واخته العلوية بنت الهدى (رض)  : د . علي رمضان الاوسي

 تذكرة: أيام الوصال بيننا قديمة  : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

 آفات يتوجب احتواؤها  : علي علي

 رجاء .. والواسطي  : بشرى الهلالي

 اطلاق الدفعة الثانية من إعانة الحماية الاجتماعية لعام 2017  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي يشرف على وصول مجموعة كبيرة من الادوية والمغذيات  : اعلام دائرة مدينة الطب

 روسيا تنتظر ساعة صِفر جديدة..!  : زيدون النبهاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net