صفحة الكاتب : احمد جبار غرب

بناء أسس الدولة المدنية والانسحاب الأمريكي
احمد جبار غرب

بالتأكيد الرؤيا موجودة وثاقبة أيضا إذا ليمكن لوطن عمر حضارته أكثر من 6الاف سنة عاجز عن صياغة أسس دولة حديثة ونحن عندما نتكلم عن القدرة والرؤيا وبجب إن لانزج الحكومة كطرف نقيض لهذا الأمر وبالتالي تصبح حساباتنا ضيقة وانأ هنا محامي للشيطان لان اغلب الجهات السياسية وحتى ضمن الكتلة الواحدة تحاول إسقاطها بمختلف الوسائل لكن بصراحة السؤال الحقيقي هو هل في ضل هكذا وضع سياسي مربك نستطيع بناء دولة؟وهذا لن يحدث من سابع المستحيلات بسبب وجود الصراعات السياسية التي تحاول كل كتلة أو حزب سياسي من إن ينظر للوطن وكأنه غنيمة يجب إن يأخذ حصته منها ويدخل فيها العامل الإقليمي الذي ينشط أدواره من خلال تلك الكتل لرسم معالم سياساته النفعية من خلال تكريس نفوذه والتاثيرفي بنية القرارات التي يتخذها السياسيين عندنا وعكس ذلك لصالح دول الإقليم ..الوضع الأمني غير المستقر الذي يشكل عاملا مهما في ذلك اذلايزال الإرهاب الشبحي يضرب بعنف في مختلف المناطق .. ونزع الفتيل من العقل العراقي بالتحجيم والتهميش وجعل الكفاءة والقدرة على إشغال المنصب هي الأساس في القيادة وليس على أسس طائفية أو عرقية وهذا الأمر هو لب المشكلة ياترى مالمانع ؟ لو أصبح رئيس الوزراء مسيحيا أو سنيا أو كرديا أو شيعيا وحسب كفائتة ومسالة الأغلبية والأقلية أيضا تشكل هاجس مخيف لدى الشعب العراقي وكل فئة تنظر للأمر من منظار مصلحتها وتفسره تبعا لمنطلقاتهاوافضل شيء يجب إن يعمله العراقيون في سبيل إن يؤسسوا دولتهم المزعومة والحديثة هو تهشيم المرتكزات المذهبية والعرقية والاثنية وينصهر الشعب العراقي بأجمعه في بودقة واحدة عبر التصاهر والتزاوج واختراق الجدران الحمراء وتجاوز كل الحواجز لكي تكون له هوية واحدة هي الهوية العراقية واعلم إن هذا ضرب من الخيال يستحيل تقبله حتى مجرد التفكيربه لكن وطأة الواقع القاسي زاحتني إلى هذا التصور وإلا سيبقى العراقيون عرضة للانهيارات الدائمة والخسائر الجسيمة لكن علينا الاستفادة من تجارب الشعوب التي عانت من تركة الاستبداد والاحتلال في إن معا ربما نهتدي لحل ما وربما الانسحاب الأمريكي سيترك أثرا سياسيا عميقا بسبب العلاقات المتأزمة بين القوى السياسيةاذ يعتبره البعض كمرجعية سياسية أو جهة احتكام عندما تنغلق كل السبل إمام اشتعال فتيل الأزمات المتتالية بين هذه القوى عندها يتدخل الساسة الاميركان بتقديم النصح والإرشاد ومحاولة تكييف تلك الاختلافات لصالحهم فلطالما رأينا الجولات المكوكية لساسة البيت الأبيض إثناء حدوث إي أزمة أو جعجعة سياسية يخلقها الواقع الهش و خشية إن تتطور إلى حالة صراع تهدد العملية السياسية بالصميم وستكون الخاسر الأكبر امريكاوعلى الضد من ذلك تعتبر القوى الراديكالية بأن الوجود الأميركي قد عقد الوضع في العراق إلى درجة يصعب إتيان حلول فعالة لها فهم حجة لجذب الإعمال الإرهابية من جهة وشوكة في عنق المواطن من خلال اعتبارها قوات محتلة ونتبين من خلال ما طرح ولأجل إن يتصدى السياسيون لبناء الدولة المدنية الحديثة والقائمة على المؤسسات يجب إن تتحقق ثلاث عوامل مهمة وهي الاستقرار السياسي إي اتفاق الفر قاء السياسيين وتجاوز الخلاف والابتعاد عن الحوارات البيزنطية والدخول المباشربحلحلة الوضع والاستقرار الأمني وانتهاء الفعاليات الإرهابية بانتهاء ايلائها من الحواضن الداعمة لها والاهتمام والدعم التي تلقاه من الخارجين عن العملية السياسية وغير المؤمنين بها ولمختلف المسميات بتفعيل قوة الجيش والشرطة إلى أعلى نطاق والقضاء على الفساد المالي والإداري الذي ينهش بجسد الدولة وتبعثر أموال البلد بسبب المال السائب وانتشار ظاهرة اللصوصية السياسية ووجود ناس لا يؤمنون بالصالح العام وغير حريصين في المحافظة على الثروات ويبقى العامل الأكثر حسما في كل ماذكروهو فصل الدين عن السياسة  بوجود هذا العوامل نستطيع إن نتفاءل وننظر للمستقبل بأمل واعد من اجل بناء دولة مدنية حديثة تلبي احتياجات جميع مواطنيها وتمنحهم العيش الرغيد والعزة والكرامة  

  

احمد جبار غرب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/22



كتابة تعليق لموضوع : بناء أسس الدولة المدنية والانسحاب الأمريكي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك

 
علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين الخشيمي
صفحة الكاتب :
  حسين الخشيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أزمة تكشف الوجه القبيح لاحمد القبانجي  : نبيل محمد حسن الكرخي

 التسوية الوطنية أربكت الموقف السني ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 صباح الساعدي من كان بيته من زجاج لايرمي الناس بالحجر  : رافد الخفاجي

 لموقع (المواقف) الاليكتروني؛الجزء الثاني والأخير أَلْحَشْدُ الشّعْبِيِّ خَيارُ الْوَطَنِ  : نزار حيدر

  تعاون مشترك بين العمل والصناعة في مجال الاستشارات والتدريب وبناء قدرات العاملين على برامج الصحة والسلامة المهنية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 السيد المالكي والأصوات التي حصدها  : صاحب ابراهيم

 يوم ثارت العلوية  : وجيه عباس

  أسس الحداثة ( دولة الحداثة بين العقل التنويري وعاطفة التدمير )  : نزار حيدر

  أكثر من 160 انتهاكاً ضد صحفيين و مؤسسات اعلامية خلال اسبوعين  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 بزازين السُفرة  : ثامر الحجامي

 حق للدولة وحق وللمواطن!  : احمد شرار

 ياسياسيوا الصدفة .. كفوّا عن التلاعب بمصير الشعب العراقي !!  : عبد الهادي البابي

 البيان الـ 63 : الدينقراطية تكشف عن ابرز مثالب الديمقراطية  : التنظيم الدينقراطي

 الصحة والسلامة المهنية تدرب الاطباء حول التقييم الصحي لبيئة العمل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مشكلة العالم .. أيّها ألمثقفون أكبر ممّا تضنّون!؟  : عزيز الخزرجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net