صفحة الكاتب : محمد كاظم خضير

سد إليسو ورقة حرب صهوينة قذرة ضد العراق
محمد كاظم خضير

حرب من نوع خاص قد يجد العراق أنفسهم مضطرون لخوضها بعد حرب داعش "أنها حرب المياه ضد بلاد الرافدبن" انها حرب قذرة اذ تتفاقم مشكلة المياه في العراق منذرة بحروب لا تحمد عقباها، خاصة مع ما تقوم به تركيا من برامج ومشاريع تهدف إلى تأمينها من النقص المتوقع في المياه غير عابة بما يسببه ذلك من إلحاق الضرر بجيرانهم العراق والتأثير على مستقبلهم، ويعيش المواطن العراقي في حالة قلق دائم بشأن المياه واحتمالات نقصها فتصبح غير قادرة على الوفاء باحتياجاته اليومية خاصة، ولا تمتلك الدولة العراقية حتى الآن إستراتيجيات للتعامل مع هذه القضية الحيوية، التي تتعلق بمستقبل التنمية والرخاء الاقتصادي والاجتماعي وبسلام وأمن العراق ، ولا يزال يفتقر للحد الأدنى من هذه الخطط والبرامج التي تسهم في تعزيز متطلبات التنمية ، فيما تمتلك تركيا التي تنبع منها أو تمر عبر أراضيها الأنهار الكبرى إلى العراق، ومن خلال رصد ومراقبة ومعلومات ومعطيات فتعرف كيف تتصرف في الأمر على نحو اقتصادي وسياسي وبخطط بعيدة المدى .
لا أحد في العراق لا المسؤولون ولا الإعلاميون- تعامل بجدية مع قراربناء وتشغيل سد إليسو . الكل يتصدر المشهد العبثي بالفعل، مضيفًا إليه عبثيته الشخصية، لا أحد صرخ في وجه أحد ليقول له إن المياه قضية أمن قومي.
أعمى من لا يستطيع أن يرى أن للإدارة الصهيونية، التي ليست بعيدة، يدًا في إضعاف وإرهاق العراق للسيطرة على موارد المياه في العراق ، واستخدامها كورقة ضغط ضد العراق كلها حين يحين الأمر. هذا ليس ترويجًا أجوفًا لنظرية المؤامرة التي أدمنها النظام، وإنما قراءة في أجندات مستفيدة بالفعل من أي نزاع قد ينشأ في المنطقة على خلفيةسد إليسو.

المشكلة التي تواجه العراق ليست في ندرة مواردها المائية على أي حال، بل سوء إدارة هذه الموارد، وبالتالي ضخامة الفاقد من هذه الموارد الذي قد يصل في بعض الأحيان إلى 90% من إجمالي الأمطار الكلية. من ممارسات نظام صدام ، على سبيل المثال، أنه لم يستفد من الاتفاقيات التي وقعت مع إيران في اتفاقية الجزائر ولا أي انتفاقية مع تركيا، .
" على تورط إسرائيل في تركيا في إنشاء سدود على نهر دجلة والفرات ، عن وجود اتفاق بين الصهاينة وتركيا لإقامة سد لتوليد الكهرباء، والغريب أن البنك الدولي وافق على تمويل المشروع دون أن يشترط موافقة باقي الدول التي تستفيد من النهرين .
" أن إسرائيل لعبت دورًا كبيرًا مع تركيا لنقض المعاهدات الدولية التي تنظم توزيع المياه بين بلدان التي تستفيد من الأنهار التي تنبع من تركيا ، ساعدتها في ذلك أمريكا لانتزاع نفوذ روسيا من تركيا، ووفرت لها كل سبل التأثير على العراق وسوريا، وقد نشرت صحف المعارضة التركية قيل اشهر من بناء السد عن اجتماع عقد في تل أبيب بين أعضاء بالكنيست ووزراء أتراك تناول الاجتماع إقامة مشاريع مشتركة عند منابع نهر دجلة والفرات تتضمن إقامة سدود على نهرين دجلة والفرات لحجز المياه وضبط حركتها في اتجآه العراق وقد ظهرت في بناء سد إليسو
الضرر المحدق من إنشاء سد إليسو على العراق يكمن في العجز المائي المتوقع من أثناء فترة ملء الخزان، فنتائج الدراسات العلمية تشير إلى أن تخزين 74 مليار متر مكعب من المياه المتجهة إلى العراق عبر نهر دجلة سيهدد ببوار الأراضي الزراعية، في الوقت الذي تعاني في العراق فقرًا مائيًا، فمن المعلوم أن سد إليسو التركي سوف يترتب عليه خفض حصة العراق من المياه بحوالي 15 مليار متر مكعب من المياه سنويًا في الوقت الحالي.

ومن المتوقع ارتفاع احتياجات العراق إلى ما يقرب من 21 مليار متر مكعب فوق حصتها الحالية لمواجهة الزيادة السكانية، وهذا من شأنه أن يؤدي إلى بوار خمسة ملايين فدان من الأراضي الزراعية العراقية، وما قد يترتب علي ذلك من تشريد أكثر من ستة ملايين مزارع أو فلاح عراقي ، وبالتالي ظهور المجاعات ومشكلات يصعب السيطرة عليها، .
وعلى صعيد خطورة السد التركي الجديد على أهوار العراق تركيا تقوم بتشغيل سد (أليسو) المشيد حديثاً على نهر دجلة، وعملية ملء السد بالمياه ستستغرق ثلاثة أعوام بحسب تقديرات أولية، وإن العراق من المتوقع أن يواجه خلال هذه الفترة كارثة جفاف وعطش يصعب التكهن بخسائرها المادية وأضرارها البيئية والمعاناة الإنسانية التي سوف تسببها)، معتبراً أن (البصرة ستكون الأشد تضرراً بحكم موقعها الجغرافي، ومناطق الأهوار سوف تجف مجدداً مساحات شاسعة منها).

يبدو أن العراق بستدخل معركة اختارت لها قيادة غير رشيدة أن تدخلها، وستدفع ثمنها أجيال ستسدد فاتورة هذا الاختيار.!


محمد كاظم خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/14


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • اوردغان بين ورطة الانتخابات المبكرة وتدخل العسكرية  في سورية  (المقالات)

    • هل تغيرات الإستراتيجية الأمريكية في سورية بعد قرار ترامب الانسحاب من سورية؟ماسب ذلك  (شؤون عربية )

    • ما سر عمليات الاغتيالات في كركوك ؟هل تمهد عودة الاكراد إليه من جديد؟ إليك هذه الإجابات.  (المقالات)

    • أحلام عودة الدولة العثمانية تعود.هل يستمر احتلال القوات التركية لمدينةعفرين؟هل أدرك الانفصاليين الأكراد في سورية أن الإعتماد على الأمريكيين أكبر خطأ؟  (شؤون عربية )

    • الأم العراقية تضيء بتضحياتها القيم الإنسانية  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : سد إليسو ورقة حرب صهوينة قذرة ضد العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زينة محمد الجانودي ، على أمّة الإسلام إلى أين؟! - للكاتب زينة محمد الجانودي : أشكركم جميعا يوسف الأشقر جواهر جواهر مناف حسن سعاد الشيخلي على تعليقاتكم القيّمة مع كل المحبّة والتقدير لكم

 
علّق saif ، على ابن حريجة سيطأ الجنة بخوذته - للكاتب نافع الشاهين : الف رحمك على روحك اخويه الغالي عمار حريجه وعلي مشتاقلك يابطل انت اصل الصمود واصل الشجاعه بطل,,, مع الحسين عليه السلام,,بحق امير المؤمنين .

 
علّق test ، على أمّة الإسلام إلى أين؟! - للكاتب زينة محمد الجانودي :

 
علّق ثائر عبدألعظيم ، على زواج فاضل البديري من وصال ومهرُها العقيدة ! - للكاتب ابو تراب مولاي : أللهم صل على محمدوال محمدوعجل لوليك ألفرج في عافيه من ديننا ياأرحم ألراحمين أحسنتم كثيرآ أخي ألطيب وجزاكم ألله كل خير

 
علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الاء الجبوري
صفحة الكاتب :
  الاء الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 حزب الحمير الكردستاني  : لطيف القصاب

 شرطة بابل تعلن انطلاق الخطة الامنية الخاصة بزيارة الاربعين في بابل  : وزارة الداخلية العراقية

 ظلَّ الجسد, في بغدادي  : دلال محمود

 المرجع المدرسي يستقبل النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور قصي السهيل والوفد المرافق له  : الشيخ حسين الخشيمي

 إِنِّي أُحِبُّكِ إِنِّي أُحِبُّكِ  : سيد جلال الحسيني

 مسيحُ اليهود المنتظر إرهابيٌ قاتل  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 أول كلمة إقرأ  : د . صاحب جواد الحكيم

 أقالة المفوضية في صالح من  : مهدي المولى

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تشارف على انجاز مشروع بناية هيأة توزيع المنتجات النفطية في محافظة الديوانية  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 مسابقة شبكة انباء العراق

 نقابة الصحفيين العراقيين توقع /3/ مذكرات تفاهم للتعاون الاعلامي مع صحيفتين ووكالة انباء ايرانية  : نقابة الصحفيين العراقية

 أين حقولنا النفطية البحرية ؟؟  : كاظم فنجان الحمامي

 التحالفات المستقبلية بعد الإستفتاء  : واثق الجابري

 مكافحة اجرام بغداد تلقي القبض على عدد من المتهمين  : وزارة الداخلية العراقية

 حبيبي ياعراق  : غزوان العيساوي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105649814

 • التاريخ : 27/05/2018 - 17:03

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net