صفحة الكاتب : محمد رضا عباس

مهما كثرت الاقاويل، مؤتمر الكويت وضع حجر الأساس لانطلاقة الاقتصاد العراقي نحو مستقبل افضل
محمد رضا عباس

بعض السياسيون لم يعجبهم تجمع مؤتمر الكويت و بدؤا  يقللون من شانه و يعطون صورة سوداوية عنه. احدهم يقول ان المؤتمر كان مكلفا على ميزانية الدولة العراقية لكثرة العراقيين الحكوميين المشاركين فيه,  الأموال المخصصة له ليست منح وانما قروض, الاجتماعات مجرد " كلام فارغ ووعود كاذبة", القروض ليست لوجه الله و انما " ستفرض شروطا قاسية على حكومة وشعب العراق", "تخبط " في تنظيمه وأهدافه , يراد منه التأثير على نتائج الانتخابات القادمة . بل ذهب احد السياسيين ابعد من ذلك وهو يتساءل عن توقيت موعد المؤتمر وحتى مكان انعقاده , دولة الكويت الشقيقة.

لا حاجة للرد على هذه الافتراءات , واقل ما يقال عن  مطليقيها هو ان هوايتهم خلق الازمات , التشكيك بالأخرين , خلق النزاعات العدائية , و ضيق افق للمستقبل . والا , كيف يحق لاحد التهجم على دولة الكويت الشقيقة , وهي الدولة التي واجهت الكثير لتنظيم مؤتمر من هذ الوزن الثقيل والذي شارك فيه اكثر من 2000 رجل اعمال وسياسي كبير. وان من انتقد اجتماع المؤتمرين في الكويت  , على ما يبدوا, لا يحب ان يرى المسؤول العراقي يرحب به وبكل حفاوة في بلد نسى , او يحاول نسيان, فترة احتلاله من قبل جاره الشمالي , وفتح صفحة جديدة من العلاقات المتوازنة. ان التصريحات التي اطلقها الحكوميين و السياسيين الكويتيين حول العراق تؤكد بدون ادنى شك رغبة الكويتيين بدعم العراق اقتصاديا وسياسيا , والعيش في منطقة مستقرة سياسيا واقتصاديا, لان كما صرح به احد القياديين الكويتيين , ان  " العراق يعد احد ركائز الامن والاستقرار في المنطقة "  . وسياسي اخر يقول " انتصار العراق هو انتصار لنا وللعالم اجمع".

عودة الى نتائج المؤتمر, حتى وان تحقق للعراق 30% من طموحاته , فان التأثير الاقتصادي لهذه الثلاثين بالمئة سيكون كبيرا جدا لبلد ما زال يعاني من ازمة مالية حادة. يجب الفهم، ان موافقة بعض الشركات العربية او الأجنبية بتمويل مشروع اقتصادي معين في العراق انما هو تخفيف من العبء المالي على ميزانية الدولة. وبكل تأكيد، ان نجاح أي مشروع  استثماري في العراق سوف يحفز مستثمرين اخرين للاستثمار فيه . وهكذا فان أي نجاح يخلق نجاح اخر , وعلى الحكومة العمل بكل طاقتها حماية الاستثمار تماما مثلما أصرت على القضاء على تنظيم داعش عسكريا من ثلث مساحة العراق.

كما وان مؤتمر الكويت كان مناسبة لتعريف العالم , ان الحكومة العراقية لا تنظر الى منطقة في العراق دون أخرى , وانما تنظر الى كل العراق بعين واحدة , بغض النظر عن هوية المنطقة الدينية او المذهبية او القومية. العبادي دعا جميع قادة المحافظات وإقليم كردستان للمشاركة في اعمال المؤتمر والتحرك على الشركات المشاركة في المؤتمر وتشجيعهم على الاستثمار في مناطقهم. وهكذا شارك في المؤتمر الشيعي والسني , العربي والكردي, المسلم والمسيحي. كما وان عدد المسؤولين الدوليين المشاركين يعطي الانطباع من ان العراق قد استرجع هيبته , توحد العالم على مساعدته, و ان هذه المساعدات هي سريعة و مؤكدة. هذا ما يفسر كثرة المسؤولين الذين التقوا برئيس مجلس الوزراء , حيث اجتمع الأخير وفي يوم واحد بوزير خارجية الولايات المتحدة الامريكية, الممثل الأعلى للاتحاد الأوربي, وزير التنمية والتعاون الاقتصادي الألماني , استقبال وزير الدولة للشؤون الخارجية الياباني, و توقيع مذكرة تفاهم مع بنك الصادرات الأمريكي.

المؤتمر لم يكن مكان لجمع المعونات والمساعدات المالية للعراق , ومن كان يفكر بهذا الموضوع فهو على خطأ كبير. العراق ليس بحاجة الى صدقات , وان ما لديه من خيرات تكفي أبنائه وتفوق . كما وان الدول المشاركة في المؤتمر ليست جمعيات خيرية , وانما حال الدول المشاركة المالية هي نفس حال العراق من معاناة وازمات مالية . لا توجد دولة على سطح الأرض بدون مشاكل مالية , وبذلك حتى منحة من عشرة ملايين دولار هي  بالنسبة لهم مبلغ كبير , حيث من غير المعقول ان يتعب العامل الأمريكي او الفرنسي او الالماني او الكوري , ويذهب تعبه على شكل منح مالية للعراق. المواطن في هذه البلدان يريد ان يرى ان الأموال التي تستقطعها حكوماته على شكل ضرائب من رواتبهم , ان تصرف بداخل بلاده على الخدمات . وهكذا عندما ذهب العراق الى الكويت , ذهب لأجل جذب الاستثمار والذي بقى مترددا بالدخول الى العراق بسبب سياسات النظم السابقة المانعة والحالة الأمنية بعد التغيير. العراق , يريد الان , ان يقول للعالم ان العراق أمن وجاهز للاستثمار لمن يريد الاستثمار فيه. كما وان من حق أصحاب الاستثمارات وضع شروط على العراق قبل الدخول له, وكلها معقولة. الاستثمار الأجنبي يطالب ان يكون هناك حماية قانونية لاستثماراته , أي لا يحق لمجموعة مسلحة وضع شروطها عليه, المستثمر الأجنبي يريد توفير الامن , حيث من غير المعقول ان يقوم مستثمر باستثمار 100 مليون دولار في مشروع يستهدف في اليوم الثاني من قبل قوى الإرهاب, والمستثمر الأجنبي يريد سحب السلاح من الشارع حتى يستطيع منتسبيه بزيارة المواقع الحضارية له. ان قتل احد منتسبيه على يد مجاميع مسلحة او خطفه قد يؤدي الى انهيار استثماره.

يكفي ان نقول للمشككين بالمؤتمر ان من يرعى المؤتمر هم  الأمم المتحدة , الاتحاد الأوربي, والبنك الدولي للأعمار. وان من شارك في المؤتمر كبريات الشركات في العالم . وان هناك وزراء من دول مهمة شاركت  فيه . بكلام اخر , هناك تصميم وإصرار على نجاح المؤتمر وان المواطن العراقي سوف يشعر بهذا النجاح في الأشهر القلية القادمة . وان من يقول ان المؤتمر " مجرد كلام فارغ و وعود كاذبة" , انما يريد التقليل من أهمية المؤتمر والذي اصبح بعبعا مخيفا للسياسيين الخائفين على مستقبلهم السياسي بعد فشلهم في تحقيق مطالب منتخبيهم . كما وان بعض الأحزاب رأت ان اجتماع الكويت يشكل خطرا حقيقيا على مستقبلهم السياسي , بعد النجاحات الكبيرة التي حققها العبادي خاصة في مجال القضاء على تنظيم داعش عسكريا و القضاء على فتنة التقسيم.

  

محمد رضا عباس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/14



كتابة تعليق لموضوع : مهما كثرت الاقاويل، مؤتمر الكويت وضع حجر الأساس لانطلاقة الاقتصاد العراقي نحو مستقبل افضل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى خالد ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الى صاحب المقال عن اي نزاهة تتحدث انت وزوجتك بسمة حسين انا كنت طالب في الماجستير حيث تقوم زوجتك بعمل استلال للبحوث في شقتها في الكرادة مقابل مبلغ من المال عن اي نزاهة تتحدث وزوجتك تشهد زور على دكتورة وفاء لتأخذ مكانها عن أي نزاهه تتحدث وزوجتك تعطي محاضرات بجامعات أهلية رغم انها تدريسية بجامعة حكومية واعتقد ان هذا الشيء مخالف للقانون وللشرع ايضا ايها الشيخ المعمم كونها اخذت حقها في التعيين بجامعة حكومية فلما تسلب حق غيرها بالتعيين والعمل في الجامعات الاهلية لذلك سيتم الابلاغ عنها في الوزارة ومكتب المفتش العام ولدينا الدليل

 
علّق مازن حسن ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : السلام عليكم لماذا تتهجم على دكتور قصي السهيل المحترم انت انسان حقود ومدفوع الثمن من قبل رئيس الجامعة السابق دكتور نبيل كاظم والأمور واضحه وضوح الشمس فلماذا قمت بحملة تسقيط ضد رئيس الجامعة الحالي اليس من المفروض ان نعطيه فرصه ومن ثم نحكم عليه بالنجاح او الفشل ولكن حقدكم انت وزوجتك اعماكم وسلكتم طريق الشيطان الم تقم انت في عام 2016 بالاتصال برئيس قسم الفيزياء ونتحلت صفة رجل دين بارز في احد الاحزاب وهدت رئيس القسم ان تكلم مع زوجتك وعند التحقيق انكشفت حيث قامت زوجتك بالركوع امام رئيس القسم حتى يصفح عنها ومن ثم تصف رئيس الجامعة الحالي بالمغمور وهو رجل اكاديمي محترم حاصل على لقب بروف في عام 2015 في حين انت في نفس السنة حصلت على الماجستير فأيهم المغمور رئيس الجامعة ام انت يامخمور

 
علّق مصطفى الهادي ، على اسباب انكار الصحابة لبيعة الغدير. لو كان لرسول الله (ص) ولد لقتلوه.  - للكاتب مصطفى الهادي : توضيح الموضوع وتفسير بعض ما جاء في الخطبة . في الخطبة يقول الامام علي عليه السلام : (أرأيت لوكان رسول الله صلى الله عليه و آله ترك ولداً ذكراً قد بلغ الحلم ، و آنس منه الرشد ، أكانت العرب تسلم إليه أمرها ؟ قال : لا ، بل كانت تقتله إن لم يفعل ما فعلت). أي أن ابن رسول الله ص لو لم يفعل مثلما فعل علي من سكوته وجلوسه في بيته وتركه الدنيا لهم ، لقتلته قريش ، فلو طالب عليا عليه السلام أو ابن النبي بالحكم بعد رسول الله لقتلوه وهذا يظهر في خطبته الاخرى عليه السلام عندما يقول : (يا ابن ام ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلوني). وكذلك عمر بن الخطاب قال لعلي عليه السلام : بايع وإلا قتلناك ، فقال له : إذن تقتلون عبد الله واخو رسول الله ص . فقال عمر : اما عبد الله فنعم ، واما اخو رسول الله فلا . إذن ان سبب عدم قتل الحسن والحسين من قبل اتباع السقيفة هو لأنهم كانوا صغارا يتبعون ابوهم الامام علي والامام عليه السلام ، الذي اضطر للسكوت حرصا على سلامة الدين. وهذا يتضح من قوله : (لأسلّمن ما سلمت امور المسلمين). ولكن عندما تصدى للمسؤولين هو وولديه اجمعت الأمة على قتله وقتاله. وهذا مصداق قوله : لو كان للنبي ولد لقتلوه . اليس الحسن والحسين ابناء رسول الله ص أليس بقية الأئمة ابناءه ، الم يقتلوهم كلهم .

 
علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فاطمة نادى حفظى حامد
صفحة الكاتب :
  فاطمة نادى حفظى حامد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الليمونزم و الحصاد المر  : اوعاد الدسوقي

 التمييز الايجابى بين الوطنية والطائفية  : مدحت قلادة

 طيفـور: اتحاد الدويلات الدائم أمثل حل لمشاكل العراق

 مفتش عام الداخلية يُهنئ السيد وزير الداخلية بمناسبة فوز الوزارة بالمركز الأول عربياً  : وزارة الداخلية العراقية

 الإسطوانة المشروخة ونغمة \"التمدد الشيعي\" النشاز  : سامي رمزي

 بالصور: قبور طغاة العراق والعائلة الحاكمة في العوجة بعد تحريرها من داعش  : وكالة نون الاخبارية

 ال سعود في مواجهة طوفان التغيير  : مهدي المولى

 التآمر على ارادة المرجعية الشيعية  : د . طالب الصراف

 عناصر في الجيش يعتدون على مراسل تلفزيوني وسط بغداد  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير حول تصريحات وزير الجور الخليفي والقوانين الجديدة الجائرة بحق حرية الرأي والتعبير والتهديدات الجديدة لمنع خطباء الجمعة من إقامة الصلاة  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 داعوات مشبوهة لمقاطعة الانتخابات ؟!  : عبد الزهره المير طه

 البعوض والبشر!!  : د . صادق السامرائي

 التاريخ لا يسجل الأماني ... بل الأفعال  : عبد الخالق الفلاح

 لكن ..متى سنترك هذه التقاليد والعادات الباطله؟؟؟  : الشيخ عقيل الحمداني

 وفد رفيع من وزارة التجارة يناقش مع وزراء في الحكومة الكندية مجالات التدريب وتبادل الخبرات  : اعلام وزارة التجارة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net