صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

لاينمو العقل إلا بالمطالعة والتفكير
صادق غانم الاسدي

لاتموت قلوب وأفكار الشعوب وهي تتخذ من المطالعة سبل المعرفة وكيف تتعامل في حياتها اليومية مع المعتقدات والافكار والتقاليد المتشعبة في المجتمعات بطرق واعية وحضارية دون التعرض الى خلق مشاكل تؤدي الى ازمات قيل خيرجليس في الزمان هو كتاب وسمعنا أن الكتب بساتين العلماء وسبقونا في الوصف أن مصر تكتب ولبنان تطبع والعراق كان في السابق يقراء ويطالع , الثقافة مجموعة من القيم والمبادىء وكشف الحقائق ولاتولج الثقافة الا من خلال مطالعة الكتب والتفكر وهي تكشف لك غوامض وكنوز المعرفة فالجسد لاينمو الا بالاكل والرياضة كذلك العقل لاينمو الا بالمطالعة والتفكير , فالكتب نوافذ ترى من خلالها رياض الحاضر وأثار الماضي واحلام المستقبل وتستطيع التصدي لكل التحديات والظروف دون خوف او ضر وايجاد حلول تتناسب مع كل تحدي يواجهك من خلال التجارب والحكم التي اثمرت عليها من المطالعة واستنباط الافكار من العقل , فالمطالعة هي امتداد للعلم والمعرفة ومكملة لحالة البحث التي حصلت عليها من خلال دراستك وليس هنالك مرحلة زمنية من عمر الانسان يتوقف فيها البحث والاستنتاج العلمي يقول الامام علي عليه السلام ( الجاهل ميت وان كان حي) اما العلماء واصحاب العقول فهم احياء وان كانوا قد غادروا الدنيا فسيبقى علمهم نافع وحسناتهم لاتنقطع فالائمة المعصومين اكدوا على حقيقة العلم والعبودية فجامعاتهم كانت تضم مئات العلماء زمن الامام الباقر والصادق عليهما السلام ومتنوعة العلوم ولاتقتصر على جانب معين , اليوم العراق يحتضر وبعيداً عن المطالعة والثقافة وغاب عن البحث وشراء الكتب بعد ان فتح الله لنا فضاء الحرية الكامل والحصول على امهات الكتب بمختلف مواضيعها التي غيبت عن انظارنا ومنعت من التداول في عهد الفترة المظلمة الا ان المكاتب تفتقر الى عشاق ورواد الكتب وبقت المكاتب في شارع المتنبي الذي يعتبر رئة العراق الثقافية ونافذته البصيرة للعالم العربي فقيرة قاحلة وبعضا من المكاتب اغلقت واخرى تحولت الى بيع القرطاسية وفي الجانب الأخر ان تر يوميا عشرات العنواين للصحف المحلية تفترش الطرق والساحات الى جانبها قطعة صغيرة وضعت من قبل الباعة ترشد القراء الى شراء خمسة صحف بسعر 500 دينار مع ان اغلب الباعة هم من الكسبة الحاصلون على شهادة البكلوريوس الجامعية اللذين لم يحالفهم الحظ والمنسوبية ان يمارسوا اختصاصهم في التعين ولم يبقى من جيل القراء الا نفر قليل وقد استفسرت عن تلك الحالة لدى صديق يعمل في مكتبة كبيرة وسط شارع المتنبي هو السيد (ابو امل ) عن عزوف الناس وشراء الكتب والمطالعة في الوقت الحاضر قال. ( اليوم انا في المكتب ابيع فقط كتاب الله(القرآن الكريم) ومفاتيح الجنان وقليل جدا من بعض الكتب التي تحافظ على قيمتها مثل كتب علي شريعتي وعلي الوردي حتى اضطر بعض اصحاب المكاتب الى غلق مكاتبهم والبحث عن قوتهم اليومي في مكان اخر يتناسب مع معطيات الوضع اليومي ,وحينما سألته عن سبب عزوف الناس عن المطالعة اجاب ان هنالك عدة عوامل منها تدخل رجال الدين بالسياسة ابعد الناس ان شراء الكتب الدينية ووجود منظومة الانترنيت والكتب الالكترونية وكذلك تنوع مصادر الثقافة والمطالعة ) وشاركه الراي الاستاذ فلاح ربيع زميلي في العمل وصاحب مكتب ومخزن لبيع الكتب القديمة والحديثه في شارع المتنبي ,رغم كل ماطراء من مستجدات على الثقافة والفكر وتنوع حصول الفرد على المعلومة من مواقع التواصل الاجتماعي ( الفيس بوك ) وعن ارسال الرسائل التي تحمل عناوين وفديوات ثقافية عن طريق برنامج الواتساب والفايبر وكثرة الصحف والمواقع والشبكات الالكترونية الا ان الكتاب يبقى ذو قيمة عالية تتحكم فيه وتستطيع ان تحمله اينما تحل مع انه لايسبب الضرر بشكل مباشر للبصر كونه لايبث اشعاع كالحاسبة واجهزة الموبايل اثناء القراءة , وبما ان القراءة تحتاج الى اذهان صافية واجواء خاصة تشجع على المطالعة والبحث أن هذا لايقتصر عزوف الناس عن المطالعة والابتعاد عن شراء الكتب فقط على الاسباب المنوه عنها اعلاه في هذا المقال بل تضاف عوامل اخرى منها التحديات الامنية التي عصفت بالبلاد وشتت مفهوم التعايش السلمي للمواطنين والحروب المستمرة والنزوح مع تدهور الحالة الاقتصادية لكثير من شرائح المجتمع وانتشار البطالة بكثرة رغم ان اغلبهم من المثقفين وحملة الشهادات الجامعية والماجستير وقلة اقامة معارض الكتب المحلية والعربية المعروضه في العاصمة والمحافظات الآمنة والسياحية التي تستقطب الزوار من الخارج وقد ساهمت الدولة ايضا في تدهور الحالة الثقافية وخلقت فجوة كبيرة حينما لم تمد يد العون للمؤسسات الثقافية ودعم معارض الكتاب والمنتديات الادبية والثقافية ورعاية الكتاب والموهبين والاهتمام بخريجي الجامعات وفتح مجال لتعينهم لتحث الشعب على المثابرة بالعلم ومنع تعين اصحاب واقارب المسؤولين وتقليل حصة التعينات للاحزاب الحاكمة كخطوة اولى لدرء الخطر عن العلم والفكر والثقافة من الاهمال والضياع.

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/13



كتابة تعليق لموضوع : لاينمو العقل إلا بالمطالعة والتفكير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كرار احمد ، على البكاء على الحسين بدعة ام سنة ؟ - للكاتب حيدر الراجح : وفقكم الله

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على إمرأة متميزة نادرة - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : تعليقي على تغريدة د.صاحب حول السيدة زينب ع علمٌ من بلاد الحضاراتِ والكرامةِ يَحْمِلُ هَمَّ العدالةِ الإنسانيّةِ و يَمضي نِبْراساً يُنير لنا دَرْبَنا ؛ ولا عجب من هذا فهو المجاهد الحكيم من نسل بيت النبوّة ع ، نهجه طريق الله يجوب المعمورة ولواءه خفّاقاً نصرةً للحق والمستضعفين ، شامخاً كجدّته بطلة كربلاء يقدّم القرابين واهباً من ذاته كل مايملك و أكثر .. دُمْتَ وفيّاً مِعْطاءً كما عهدناك دكتور

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شيماء سامي
صفحة الكاتب :
  شيماء سامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 قراءة في قصيدة ( عتاب واعتذار ) لمنتظر السوادي  : د . مرتضى الشاوي

 لاعب عراقي يدخل تاريخ الدوري البرتغالي الممتاز من أوسع أبوابه

 الفقه على المذاهب الخمسة: الجعفري- الحنفي-المالكي-الشافعي-الحنبلي  : د . حميد حسون بجية

 مرقد هانئ بن عروة يفتح ابوابه موقتاً لزائريه.

 هل من شاعر يمدح ساستنا؟  : علي علي

 صحفي يكتب (بالقضيب الحديدي ) عن فساد وزارة الكهرباء ؟!!  : زهير الفتلاوي

 العمل تسجل (12799) باحثا عن العمل وتمنح (356) اجازة صناعية لاصحاب الورش خلال ثلاثة اشهر  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ماينور التايلاندية تعلن عن اضافة رقم 100 لملكيتها الفندقية

 هل سيدفع العراق ثمن تحالفه الرباعي؟!  : علاء كرم الله

 مكافحة إجرام الديوانية تلقي القبض 3 متهمين بالقتل والسرقة  : وزارة الداخلية العراقية

 حوار مفتوح مع غار حراء..  : علي حسين الخباز

 سكت دهراً ونطق شراَ  : ابواحمد الكعبي

 بالصور مكتب السيد السيستاني دام ظله يواصل دعمه الى نازحي ايسر الشرقاط

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ : السّنةُ الثّالِثَةُ (١٩)  : نزار حيدر

 مجلس ذي قار يطالب بزيادة الاعتمادات المخصصة لمديرية البلديات  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net