صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

الأردن – روسيا ... ماذا عن التقارب الجديد !؟
هشام الهبيشان

من منطلق أنّ السياسة هي من تحرّك مصالح الدول، وبما أنّ السياسة هي لغة المصالح وهي من تحرك براغماتية أغلب دول الإقليم، فالسياسة البراغماتية هي التي تدفع الآن وبقوة كلّ دول المنطقة للبحث عن حلول «مرحلية» تقيها من أتون نار متسارعة، ومشاريع حروب كبرى هدفها إغراق المنطقة ككلّ في جحيم الفوضى، ولهذا… فمن الطبيعي أن نسمع عن نشوء تقارب في الرؤى والآراء بين بعض الدول المتأثرة إلى حدّ ما، بما يجري في عموم المنطقة العربية وبين بعض القوى الدولية المتصاعد نفوذها بالمنطقة العربية، والهدف هذه المرة هو تفادي السقوط في جحيم هذه الأزمات التي تمرّ بها المنطقة بشكل عام، والهروب من بعض الأزمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية الداخلية التي تمرّ بها بعض الدول في المنطقة، وهذه العوامل بدورها هي من أسّست لتبلور معالم لتقارب جديد متوقع مستقبلاً وبقوة بين عمّان وموسكو.

 

 

 

ومع مؤشرات هذا التقارب «المرحلي» والمتوقع مستقبلاً، والذي بدأت تتضح معالمه تدريجياً في الوقت الحالي وخصوصاً في ظل قرب زيارة الملك الأردني إلى موسكو ولقائه بالرئيس الروسي ودعم الأردن لحرب روسيا على الإرهاب وتنسيق جهود محاربة الإرهاب في الجنوب السوري مع الروس وفي ظل التصعيد الاخير في سورية بعد العدوان الصهيوني على ريف دمشق والتي ردت عليه دمشق بإسقاط ثلاث مقاتلات حربية صهيونية، وهنا من الطبيعي أن نرى كنتيجة أولية لهذا التقارب وهذا التنسيق بين الحين والآخر بعض التقارب في الآراء بين العاصمتين في مجموعة ملفات إقليمية، سواء في العراق أو في سورية أو في اليمن إلى حدّ ما، والسبب في ذلك يعود مرحلياً إلى تقاطع المصالح بين الاستراتيجية الإقليمية للدولة والنظام الأردني الساعي إلى احتواء اضطرابات المنطقة ومنعها من الامتداد إلى الداخل الأردني، واستراتيجية ورؤية الدولة الروسية التي بدأت حرباً شاملة على الإرهاب في المنطقة ككلّ لحماية نفسها ودعم حلفائها.

 

 

 

بالطبع هنا تجدر الإشارة إلى أنّ هذا التقارب إنْ تمّ فعلاً وتحوّل إلى شراكة فعلية، فسيكون هذا التقارب عنواناً لمرحلة جديدة لكلّ أحداث المنطقة، وسيخلط أوراق الإقليم ككلّ من جديد، وسيؤثر بشكل بنّاء في مسار وضع الحلول لفوضى الإقليم بشكل عام.

 

 

 

ولكن هناك محدّدات لشكل هذا التقارب وطبيعته، ومع الحديث عن تبلور نقاط التقاء روسية أردنية، برز دور بعض الانظمة الخليجية – الأمريكي المعارض من الأساس لفكرة التقارب، ومع زيادة الضغط الخارجي  على النظام الأردني بخصوص منع فكرة التقارب مع روسيا وإيران، فقد برزت بالفترة الأخيرة بعض التناقضات بين صنّاع القرار الأردني، وهذه التناقضات بدأت تتحدّث فعلياً عن وجوب تخلي الأردن عن المرجعية الخليجية – الأمريكية ، والتوجه السريع نحو موسكو وطهران لتعديل ميزان التحالفات الأردنية على ضوء ما يجري من تطورات متسارعة في المنطقة، واليوم بدأت بالفعل بعض دوائر صنع القرار الأردني تتحدّث عن وجوب وجود دور تنسيقي عربي إيراني للمساعدة في إخماد نار الحروب الطائفية والمذهبية في المنطقة، وعن وجوب وجود دور تنسيقي عربي روسي يساعد في وضع حلول عاجلة لأزمات المنطقة.

 

 

 

وهنا تبرز إلى الواجهة حقيقة أنّ بعض دوائر صنع القرار للنظام الأردني بدأت تدفع النظام فعلياً إلى اتخاذ قرار تدريجي للخروج من تحت عباءة بعض دول الخليج والسعودية تحديداً، والتوسع بتحالفاته مع القوى الدولية والإقليمية الفاعلة، فهناك اليوم حقائق جديدة وخفايا بدأت تظهر على أرض الواقع، وهذه الحقائق والخفايا تقول إنّ الدولة الأردنية أصبحت الآن تعيش في محيط جغرافي ساخن أمنياً وسياسياً، فلسطين – العراق - سورية، وفي وضع داخلي مضطرب سياسياً واقتصادياً إلى حدّ ما.

 

 

وهذا ما أفرز بدوره نوعاً من التقارب في الآراء بين العاصمتين الأردنية والروسية، إلى حدّ ما بخصوص الملفات الساخنة في الإقليم ككلّ، فهذه الملفات بشكل خاص وضعت كلتا الدولتين في خانة واحدة من جهة الخطر المحدق بهما، فهذه المرحلة الحالية ونظراً إلى صعوبتها وتطوّر وتلاحق الأحداث في المنطقة، هي من دفعت إلى أن تكون هناك حالة من التقارب في الآراء والرؤى بين البلدين والنظامين، ولو مرحلياً.

 

 

ختاماً، يعتبر المراقبون أنّ النظامين الروسي والأردني يملكان من الأوراق ما يجعلهما قادرين إلى حد ما وبالعمل مع القوى الإقليمية على إنقاذ المنطقة ككلّ من جحيم الفوضى، ولكن معادلة اكتمال هذا التقارب ليتحوّل إلى شراكة حقيقية، ما زالت بحاجة إلى كثير من العمل من قبل الجانبين، وبحاجة إلى مزيد من القرارات الصعبة من قبل النظام الأردني، الذي ما زال إلى الآن يدور وإلى حدّ ما في فلك رؤية المحور الخليجي -الأميركي لنتائج وتطوّرات ملفات المنطقة.

 

*كاتب وناشط سياسي ـ الأردن.

 

hesham.habeshan@yahooo.com

 

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/13



كتابة تعليق لموضوع : الأردن – روسيا ... ماذا عن التقارب الجديد !؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جاسم الحلفي ، على كيف تعامل الامام علي عليه السلام مع معضلة الفساد المالي - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : روعة مقاللالايستحق التقدير والاهتمام

 
علّق ابو الحسن ، على سالوفة على السلاطين معنى كلمة سرسري وسربوت - للكاتب عبود مزهر الكرخي : كاتبنا القدير عبود مزهر الكرخي السلام عليكم ورحمة الله انني اذ اتقدم لكم بجزيل شكري وعظيم امتناني اود ان اخبرك ان هذه امينة بغداد التي يطلق عليها من متملقيها لقب بلدوزر بغداد لاتعرف الله ولا رسوله ولا ال بيت الرسول لا هي ولا ذيولها شيعة ابي سفيان لكن كل الذي اطلبه من جنابك ان تعري شيعة ابي سفيان التي كالت الكيل بمكيالين الاماكن العائده للاحزاب والمليشيات قريبه مني لم يشملها قرار الازاله بل وجدت اليهم صيغ شيطانيه وانا صاحب الموافقات الرسميه ازالتي بكل وحشيه حتى ال ابي سفيان لا يفعلوها انا ليس لي طريق انشر المقال ولو اني اعلم ان المضيف لايعاد لانه ليس تابع لاحزابهم وعصاباتهم لكن لكي يكون مقالك حجة عليهم امام الله وليتم فضحهم امام الشرفاء خصوصا وان احدهم هذا اليوم شبه نفسه باصحاب الكساء الا تعسا لهم وتعسا لمن جلبهم فهم اعداء محمد الذي يقول بحقهم الامام الصادق عليه السلام هناك اراذل من شيعتنايفعلون افعال لا تفعلها نواصبنا فالى الله المشتكى ولازلت انتظر من سيدتي ومولاتي ام البنين الذين ازالو مضيفها ان تظهر شارتها بهؤلاء الاوباش وما ذلك على الله بعزيز تقبل ارق تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على مطالبات بطرد "عباس البياتي" من كتلة النصر بسبب وصفه للقوائم الشيعية "بأصحاب الكساء" : والآن يأتي قزم من أقزام هذا الحزب المقيت وأعضائه اللصوص اللذين ظلموا البلاد واظلموه ليشبهوا أنفسهم بالانوار الخمسة صلوات الله وسلامه عليهم

 
علّق حكمت العميدي ، على مطالبات بطرد "عباس البياتي" من كتلة النصر بسبب وصفه للقوائم الشيعية "بأصحاب الكساء" : عباس البياتي سخف بكلامه وتطاول على أصحاب الكساء سلام الله عليهم بوصف الأحزاب السياسية والكتل الفاسدة بأصحاب الكساء الذين خلقت الدنيا من أجلهم ولاجلهم وهذا مالمسناه من أتباع حزب الدعوة الذي حاول قواده سرقة النصر والانتصار

 
علّق أبو جنيد ، على من هو الفاسد .. هم... أم... نحن ...ام الكل الا ما عصم ربي ... : صح لسانك يا محترم ، وضعت يدك على الجرح ولهذا السبب ابتلينا ،كيفما تكونوا يولى عليكم .رائع تقيم رائع ، أهل الاختصاص والدين لم يوضحوها.

 
علّق عبود مزهر الكرخي ، على سالوفة على السلاطين معنى كلمة سرسري وسربوت - للكاتب عبود مزهر الكرخي : الأخ العزيز أبو الحسن السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لطالما تعودت على مداخلتك الجميلة والتي تثري الموضوع وتعطيه قيمة أعلى وأرقى ويبدو أن ماقامت به عصابات المسؤولين والأحزاب هم يدخلون في خانة السرسرية والسرابيت وهناك البلشتية والسختجية وغيرها من المفردات التي تنطبق عليهم احسن انطباق العراق قد ابتلى العراق وشعبه بهذه الشخوص الممسوخة وهم لايعرفوا الخير ولاحتى الرحمة وقد صدق سيدي مولاي أمير المؤمنين(ع) عندما قال (لاتطلب الخير من بطون جاعت ثم شبعت، وأطلب الخير من بطون شبعت ثم جاعت) ويبدو أننا المستقلون والتي تمثل شريحة كبيرة من المجتمع العراقي قد ابتلت بهؤلاء الممسوخين ولانها اغلبها تسلك طريق الحق وطريق ونهج أهل البيت تجدها تواجه الصعوبات والمشاكل والذي يقول عنها الأمام علي(ع) ( لاتستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه) ويبدو ان هذه الحادثة الخاصة قد حفزتني لكتابة مقال عن قريب أن شاء الله لنعري هذه الفئات والشخوص الممسوخة. ولك مني كل التحايا شاكرين مروركم الكريم على الموضوع.

 
علّق ابو الحسن ، على سالوفة على السلاطين معنى كلمة سرسري وسربوت - للكاتب عبود مزهر الكرخي : الاخ الكاتب القدير عبود مزهر الكرخي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لطالما اتحفتنا بمقالاتك اللطيفه والمعبره لست متاكد لكن انا مره قرئت ان كلمة السرسري تعني المحامي او لها معنى اخر هو من لاعمل له بمناسبة السرسريه والهتليه والسفله سوف اروي لك واقعه حدثت معي ولانني لست في الدوله الفاضله التجئت الى الله واليك ثانيا القصه تدور انا خادم الحسين وقد شيدت مظيف باسم ام البنين كمكز ثقافي واحياء الشعائر الحسينيه والقاء المحاضرات الثقافيه قبل تشييد المظيف حصلت على موافقه رسميه من امين بغداد الاسبق صابر العيساوي قبل 15 يوم فوجئت بعصابة امينة بغداد تبلغني بضرورة ازاله المضيف لانه تجاوز على حديقه عامه مافاز قوم ولوا امرهم الى امرئه اخبرتهم ان لي موافقه رسميه وابرزتها لهم وان المضيف ليس له علاقه بالحديقه العامه ولم يشوه المنظر العام الا ان عصابة بلدوز بغداد لم تقتنع بجوابي اتصلت باكثر من سافل من سفلة الدوله بمستوى عضو برلمان او وزير لكنهم اعتذرو بحجة ان الامر يحتاج لموافقه حيدر العبادي بلمح البصر حضرت عصابة بلدوز بغداد وقاموا بشكل وحشي بتهديم مظيف باب الحوائج ام العباس وكل منهم ينادي سجلوني عند الامير حتى ارضيه المضيف جرفوها بالبلدوزرات الى هنا والامر هين وسلمت امري الى الله لاني اعرف شيعة ابي سفيان موجودين في كل عصر ومصر الا ان المضحك المبكي هناك مواكب متجاوزه تم غظ النظر عنها لكن كيف تم غظ النظر عنها انا اخبرك لقد تنادى مسؤؤلوا الاحزاب والمليشيات بالحظور الى تلك المواكب للدفاع عنها رغم انهم لايحملون اي موافقه رسميه لكن كما قتلك في هذه الدوله البائسه الغلبه للعصابات المسلحه ولاحزاب السلطه فانا لله وانا اليه راجعون انا كتبتلك هذه القضيه وانا متاكد ان المضيف لن يرجع وان الهجمه عليه هجمه وحشيه لانني انسان مستقل لا انتمي لاحزابهم البائسه ولا لمليشياتهم المسلحه وقد اخبرني احد المحاميين انني على ضوء الموافقه بامكاني ان اقيم دعوة على بلدوز بغداد واقاضيها قلت له مشعان بدقائق حوله القضاء من مجرم الى برىء واكيد القضاء سيحولني الى مجرم كتبت لك لكي تعري هؤلاء السفله الذين يريون ان يكون حسين خاص بهم كما كان لهدام حسين خاص بهم وكتبتلك لانني لا اجد منفذ انشر قضيتي فيه والله المستعان

 
علّق بورضا ، على المصيبة العظمى شهادة الصديقة الكبرى: الوحيد الخراساني 1439 هـ - للكاتب شعيب العاملي : يا فاطمة

 
علّق شاهد عيان على الحادثة ، على مراجعة تاريخية لمواليد 2000 : السلام عليكم. بالنسبة إلى الشيخ عباس السراج لم يتعرض إلى عبوة ناسفة او محاولة اغتيال وإنما حادث عرضي تعرض إليه أطفاله عندما كانوا يلعبون بانقاض جلبت من مقالع الرمل من بحيرة النجف وكانت هذه الانقاض فيها رمانة دفاعية فانفجرت عليهم وقتل على أثره أطفاله الثلاثة.رحمهم الله

 
علّق Zia Ghannideyin ، على فتوى الشيخ الوحيد والشيخ الصافي في كمال الحيدري : بسمه تعالى نعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم ونساله ان يكفينا مضلات الفتن وتشابهه الباطل واختلاطه بالحق اللهم اسالك بلا اله الا انت وبمحمد واله الاطهار ان ترني الحق حقا فاتبعه واعمل به والباطل باطلا فاجتنبه اللهم احسن عواقب امورنا ولاتخرجنا من الدنيا الا وانت راضٍ عنااللهم ان عملنا ضعيف فضاعفه لنا بفضلك واشهد ان لا اله الا الله وحده لاشريك لك واشهد ان محمدا عبده ورسوله واشهد ان عليا واولاده المعصومين أولياء الله اللهم اني أشهدك اني ولي لمن والاهم وعدو لمن عاداهم الى يوم الدين اللهم لقني حجتي يوم ألقاك اللهم امتني مسلما وألحقني بالصالحين وادخلني في زمرة محمد واله الطاهرين

 
علّق حكمت العميدي ، على محمد المهدي حي - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : احسنتم اللهم عجل لوليك الفرج

 
علّق حكمت العميدي ، على هل تعرفني..؟ - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم كنت أعتقد أن القعقاع شخصية خرافية ليس لها وجود وحقيقة موضوعك ادهشني

 
علّق حكمت العميدي ، على حقائق تعرفها لاول مرة عن سيرة القاسم بن الامام الكاظم ع - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : احسنتم وأعظم الله اجورنا واجوركم جميعا

 
علّق جميل البزوني ، على مراجعة تاريخية لمواليد 2000 : سلام عليكم بالنسبة الى شيخ سلام الابراهيمي لم يقع له حادث اغتيال في الناصرية نعم استشهد طالب اخر في نفس السنة اسمه الشيخ سلام الحسيناوي وكان الحادث في اول ايام شهر رمضان اما شيخ سلام الابراهيمي فهو لم يتعرض لحادث اغتيال وهو الان يحضر البحث الخارج في النجف عند السيد الحكيم والشيخ هادي ال راضي

 
علّق حكمت العميدي ، على اين كانت فتوحات الشيعه ؟؟؟ - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : الحمد لله رب العالمين انه خلقنا مسلمين ومسلمين من أتباع امير المؤمنين عليه السلام ومن شيعته فلو كنا خلقنا من طائفة أخرى لاقت بنا الدنيا وما كنا عرفنا الحق اسأل الله الهداية للمخالفين لأهل البيت عليهم السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رشيد الفهد
صفحة الكاتب :
  رشيد الفهد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 أنا من اليوم طالب لجوء  : هادي جلو مرعي

 ماء للغسل (عن الماء)ِ  : حيدر حسين المشرف

 ملاحظات حول الإستثمار في العراق / دراسة ميدانية  : ابو زينة الدباغ

 بدء تدفق الحشود المليونية الى كربلاء المقدسة لإحياء اربعينية الامام الحسين عليه السلام  : خزعل اللامي

 المواطن تكشف عن قادة الكتل التي تعرقل تشكيل الحكومة

 لماذا ضم العبادي “فرقة العباس” القتالية لوزارة الدفاع؟

 28 صفر يوم الخسارة العظمى  : عبد الكاظم حسن الجابري

 بعد تسويتهم قبر نبي الله يونس بالارض عصابات "داعش" تفجر مقام علي الأصغر ابن الحسن في الموصل  : وكالة نون الاخبارية

 العتبة العباسیة تنهي زخرفة الشباك الجديد وتکرم عوائل شهداء الحشد الشعبي

 نائب الرئيس العراقي يطرد صحفيا من مكتبه ويتهم فضائيته بالإنحياز ويصف العراق بالدولة غير الديمقراطية  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 سفاحين بثياب ملائكة !...  : رحيم الخالدي

 حوار سماحه السيد صالح الحيدري رئيس ديوان الوقف الشيعي  : عمار منعم علي

 تعليق (ناقد) وشيء من بيتنا القديم  : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

 رصاصة في صدر التقسيم  : واثق الجابري

 إعدام النمر الضربة القاضية لآل سعود  : حمزه الحلو البيضاني

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 98316039

 • التاريخ : 24/02/2018 - 17:42

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net