صفحة الكاتب : رفعت نافع الكناني

هل ان اسقاط  طائرة  f 16  الاسرائيلية  يقلب المعادلات ؟  
رفعت نافع الكناني

  السؤال الملح الذي يطرح نفسه  بعد اسقاط الطائرة الأسرائيلية من قبل الدفاعات السورية ، هل ان المعادلات القديمة تنهار على الواقع ؟  ام ان هيبة السلاح الجوي الأسرائيلي تعرضت لهزة كبيرة لم يكن يتوقعها القادة الاسرائيليون ؟ بحيث ان اوساط أسرائيلية اتهمت بنيامين نتنياهو باستعمال الرد العسكري  لتصدير أزماته الداخلية  ! ام ان القادة في سوريا خططوا ورسموا سيناريو اسقاط  الطائرة بعناية فائقة واوقعوا اسرائيل وقادتها في مأزق كبير ستكون عواقبه كبيرة على واقع الصراع العربي الاسرائيلي ؟

ماذا يعني  أسقاط  هذه الطائرة المطُورة والتي يتباهى الأسرائيليون بمواصفاتها واعتبروها قوة الردع الأسرائيلية  المطلقة بعد سلاحها النووي ، اذن  سقوط  f 16 يؤشر ان هذا الحدث لم يكن عابرا او حدث بالصدفة ،  بل انه لخلق واقع جديد ولفرض معادلات وتفاهمات جديدة على الارض السورية . بل ذهب آخرون الى ان روسيا منحت الضوء الاخضر للسوريون لاسقاط الطائرة ردا على اسقاط طائرة السوخوي 25 الروسية من قبل الارهابين فوق  أدلب والتي يعتقد ان الامريكان او الأسرائيليون  زودوهم بالسلاح الذي اسقطها . 

ان اقرار اسرائيل رسميا بسقوط الطائرة من قبل الدفاعات السورية التي عادت توا بعد ان قصفت مواقع سورية وايرانية حسب ادعاء الناطق الأسرائيلي يدخل الازمة السورية في منعطف جديد بعد ان أكد الجانب الأسرائيلي بان الغارة كانت ردا على اطلاق طائرة دون طيار ايرانية في مجالها الجوي من منطقة تدمر في سوريا ... هذه هي المرة الاولى التي تعلن فيها اسرائيل ضرب اهداف ايرانية في سوريا وانها المرة الاولى التي تسقط طائرة اسرائيلية من قبل السوريين منذ فترة طويلة تقدر 30 عام .

الحدث ليس سهلا او عابرا بل انه شكل نقله نوعية في قواعد اللعبة وقلب بعض المعادلات التي كانت تسود في المنطقة وبالاخص على الواقع السوري بعد هذه الحرب المدمرة التي احدثها العدوان الارهابي بكل مسمياته وما انفقته بعض الدول العربية والاقليمية لاطالة امد هذه الحرب المجنونة التي اكتوى بنارها السوريون بمختلف انتمائاتهم . ان هذا التغيير المفاجئ اربك الاسرائيليين ودفعهم لاستجداء المواقف من الروس بوقف التصعيد والعمل على التهدئة لانها تدرك جيدا ان من يمتلك القرارات الاستراتيجية في سوريا هو الرئيس بوتين !

 


رفعت نافع الكناني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/12



كتابة تعليق لموضوع : هل ان اسقاط  طائرة  f 16  الاسرائيلية  يقلب المعادلات ؟  
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زينة محمد الجانودي ، على أمّة الإسلام إلى أين؟! - للكاتب زينة محمد الجانودي : أشكركم جميعا يوسف الأشقر جواهر جواهر مناف حسن سعاد الشيخلي على تعليقاتكم القيّمة مع كل المحبّة والتقدير لكم

 
علّق saif ، على ابن حريجة سيطأ الجنة بخوذته - للكاتب نافع الشاهين : الف رحمك على روحك اخويه الغالي عمار حريجه وعلي مشتاقلك يابطل انت اصل الصمود واصل الشجاعه بطل,,, مع الحسين عليه السلام,,بحق امير المؤمنين .

 
علّق test ، على أمّة الإسلام إلى أين؟! - للكاتب زينة محمد الجانودي :

 
علّق ثائر عبدألعظيم ، على زواج فاضل البديري من وصال ومهرُها العقيدة ! - للكاتب ابو تراب مولاي : أللهم صل على محمدوال محمدوعجل لوليك ألفرج في عافيه من ديننا ياأرحم ألراحمين أحسنتم كثيرآ أخي ألطيب وجزاكم ألله كل خير

 
علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رفعت نافع الكناني
صفحة الكاتب :
  رفعت نافع الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 ايها العراقيون احذروا اسلوب الدواعش تغير  : مهدي المولى

 دائرة صحة النجف الاشرف تعلن أسماء المقبولين على ملاكاتها الوظيفية  : احمد محمود شنان

 استشهاد واصابة عشرة من زوار اربعينية الامام الحسين ع في منطقة الطاهريه

 فقه المرور  : علي البحراني

 لموقع (كتابات في الميزان) الاليكتروني؛ عَنِ العِلاقَةِ بَيْنَ مَفْهُومِ الدَّوْلَةِ والخِطابِ المَرْجِعِي (١٤) والاخيرة  : نزار حيدر

 العراق يحقق زيادة غير مسبوقة في استثمارات الغاز الخام

 المُدرّسي يدعو إلى حسم معركة "الفلوجة" بالسرعة القصوى لوقف نزيف الدم في بغداد وكربلاء  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 إتقِ شر من احسنت اليه  : سرمد يحيى محمد

 رومانسيات {1} قصص قصيرة جداً  : فلاح العيساوي

 الحقد يهيمن على مقتنيه في حالة فشل ماربهم  : عباس حسن الجابري

 لكل شيء ثمن  : د . حسين ابو سعود

 راتب إسمي وموظفة متشوقة لإجازة!  : امل الياسري

 مشروع يرتد على أصحابه بالخراب !!  : خالد القيسي

 عضو مجلس المفوضين كولشان كمال تبحث مع وفد منظمة الشباب التقدمي لتنمية القدرات/ومركز الفارابي للتنمية استعدادات المفوضية للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 حداد ونفير عام بالقطيف لإعدام النمر وسط تندید دولی

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105649346

 • التاريخ : 27/05/2018 - 16:56

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net