صفحة الكاتب : محمد صادق الكيشوان الموسوي

كلمة بخصوص يوم الغدير العالمي
محمد صادق الكيشوان الموسوي
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم، رَبَّ اشرح لي صدري ويَسَرْ لي أمري وأحْلُلْ عقدةً من لساني يفقهو قولي صدق الله العلي العظيم و الحمدُ الله رب العالمين و الصلاة و السلام على خير خلقِ الله أجمعين، المبعوث رحمةً للعالمين، المحمود الأحمد، المصطفى الأمجد، حبيب الهِ العالمين أبي القاسم محمد، و على أهل بيته الطيبين الطاهرين المعصومين المظلومين اجمعين.
 والسلام عليكم ايها الحفل الكريم و رحمة الله وبركاته
 و بعد..
نبارك الأمام المنظر المهدي الحجة بن الحسن، روحي و أرواح العالمين لتراب مقدمهِ الفداء و الأمة الأسلامية جمعاء و نباركُ لكم أيها السادة الحضور، هذه المناسبة الجليلةَ و الحدث الأعظم في تاريخ البشريةِ، ألا وهي مناسبةُ يوم الغدير الأغر الذي نُصَّبَ فيه أميرُ المؤمنين (ع) وَليّاً و خَليفةً و اماماً للمؤمنينَ جميعا. سأتعرضُ من خلالِ بحثي الموجزِ و المتواضِع جداً الى أجواء يوم الغدير و كيف أن الرسول (ص) قد مهدّ و هّيأَ الأمةَ لهذا اليوم المُبارك و أنهُ (ص) لم يَترُكْ مناسبةً ألاّ وذْكرَّ بفضائلِ أمير المؤمنين (ع) و منزلِتهِ منه. و لكني و قبل ذلك أرى من المناسب بَمكان أن نتمهل قليلاً عند المسؤولية الشرعية للمفكرين و الباحثين بدراسة النصوص القرانية و الأحاديث النبوية الشريفة بحق أمير المؤمنين (ع) لنصلَ الى نتائج علميةٍ عمليةٍ نافعة لا الى نتائج نظريةٍ تنظيريةٍ، انفعاليةٍ بائسة، تذهب أدراجَ الرياِح لخفةِ وَزنِها و تتبخرُ بسرعةٍ لشّدةِ سخونتها. انَّ الهُراءَ و الصُراخَ بَلْ و ربما القذفَ أحياناً هو في الواقع هواءٌ في شبك. ان مقدماتِ التفكيرِ السليم و البحث العلمي النزيهِ و التجردِ عن التعصبِ الذميم و الجهلِ الوخيم الذي من شأنه أن يُمزِقَ الأمُة َشرَّ ممزق، ويَقطّعَ أوصال الجسد الواحد، في وقت لا نُحَسَدُ عليهِ بما كسبتْ أيدي الناس، يقوي من ركائز مدرسةِ الَوحدةِ الأسلامية ويؤسس لمَساحاتِ واسعةِ غيرِ متنازَعٍ عليها مدومة من القران الكريم و السنةِ النبويةِ الشريفةَ و العترة الطاهرة المطهَّرة ، طُلّابُها شبابٌ واعٍ يبحث عن الحقِ و الحقيقة بأدواتٍ عصريةِ حديثة أسلفتُ ذكَرها، تُنَاسِبُ مقامَ رُقيّ العقل البشري. ان أدوات البحث اللاعلمي هي أدواتٌ صِدِئه أكلَ الدهرُ عليها وشَرٍبْ وقد أثبتت الايامُ والأرقامُ عَدَمَ صلاحيتها و هي تماماً كالغذاءِ الفاسد ، يقضي على آكِلهِ. انَّ زمنَ شراءَ الذِممِ وتشويهَ التاريخ و تزييفَ الحقائقِ قَد وَلّى مِن حيثُ لا عودة وهو يُشبه نَفْخَ الروحِ في الجسد المّيتِ فلا الفضائياتُ ولا الأرضياتُ و لا الشبكةُ العنكبوتيةُ ،مهما أوتيِتْ من قوةٍ بقادرةٍ على حجب شُعاعِ عليٍ (ع) الساطع الذي يبهر القلوبَ و الأبصار.
كنتُ ضمن الحاضرين في حفلٍ أُقيمَ بهذهِ المناسبةِ السعيدة قبل خمسةِ أعوامٍ، فلّما جاء دورُ الأساتذة المحاضرين ليتحدثَ عن فضائلِ عليٍّ عليه السلام، قالَ مبتدِأً ياعليّ فإذا بِلاقطةِ الصوتِ تعطُلُ فَجأةً ولم يُفلحُ أحدٌ مِن إصلاحِها فقالَ الدكتور المحاضر الأستاذ أسعد علي: ليسَ في اللاقطةِ أيُّ عُطلٍ وإنما صُعِقَتْ من إسمِ عليّ عليه السلام وأغشيَ عليها لأنها لاتَحتمِلُ أنوارَ أحرُفِ إسمهُ المبارك.أقولُ ليسَ كمثلِ هذا من المغالات أو البدع وهوالقائلُ عليه السلام في خطبتهِ المُسمّاةِ بالقاصعة:"وقد عَلِمْتُم مَوْضِعي مِن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله بالقَرابَةِ القَريبةِ، والمَنزِلةِ الخَصيصَةِ، وَضَعَني في حِجرِهِ وأنا وَلَدٌ، يَضُمُني إلى صَدرِهِ ويُكنِفُني فِراشَه، وَيَحسُّني جَسَدَهُ، ويَشُمَّني عَرْفَهُ، وكانَ يَمضَغُ الشّيءّ ثم يُلْقِمْنيه، وما وجدَ لي كِذْبَةً في قَولٍ أو خَطْلَةً في فِعلٍ ولقد كنتُ أتْبَعَهُ إتباعَ الفَصيلِ إثْرَ أمِّهِ، يَرفَعُ لي في كلِّ يومٍ مِن أخلاقِهِ عِلْماً ويَأمُرُني بالإقْتِداءِ بِهِ، وقد كان يُجاوِرُ في كلِّ سَنَةٍ بِحِرا، فأراهُ ولا يَراهُ غيري، وأنا ثالِثُهُما أرى نورَ الوَحيَ وأشمُّ رائحةِ النبوّةِ".
أتساءلُ ببساطةِ وعلى قَدرِمستوايّ وفَهمي المتواضعُ وأقولُ: أيٌعقلُ من عُلماءِ فقهِ اللُغةِ ورُواةِ أحاديثِ منزلةِ عليٍّ عليه السلام من رسول الله صلى اللهُ عليه وآله، أن يُفَسِروا حديث الغدير بأن الرسولَ أراد مِن الحجيج وعمومِ المسلمينِ أن يُحِبوا علّياً ولا يُبغضوه، وليتَ شِعري مالحبُ صانعُهُ دون المودةِ والوِلاء وما علاقةُ الأصلين المهمَيْنِ في الأسلام، التوحيدُ والنبوةِ بالمحبةِ بلْ هل تجتمعُ المحبةُ مع التوحيدِ والنبوةِ والأدهى من ذلك هل أن صحابةَ الرسولِ ـ ص ـ لم يكونوا من قبل يُحبونَ عليّا حتى يأمرُهُم نبيُهُم بِحُبِ عليّ. أترُكُ الأجابةَ للباحثين والنُحاةِ والمفسرين والمؤرخين وأن يتأملوا جيدا معنى "فما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ"؟؟ والقرآن الكريم قّد حُفِظَ في الصُدورِ وأوضحَ الصادقُ الأمين الذي لايَنطِقَ عن الهوى مُحكَمُهُ ومُتَشابِهُهُ، ناسِخُهُ ومَنسوخُهُ وعامُهُ وخاصُهُ.إنني ومن هذا المكان أدعو الشبابَ الواعي والباحثين المنصفين لجعلِ يومِ الغديرِ الأغَر يوما عالمياً تُقَدَمُ فيهِ البحوثُ والدراساتُ  حول الإمامةِ ومَفهُومُها بكلّ موضوعيةِ وإنصاف.
لقد سألتُ أستاذي يوما عن عددِ الاياتِ التي نَزَلَتْ بحقِ عليّ(ع) فقالَ لي: لا أقولُ لكَ يابُنيّ مئة أو مئتين فهي أكثرُ مِن أن تُحصى وإنما أقولث لكَ ما قالَهُ عبدُ اللهِ بن عباس:"مانَزَلَتْ ياأيها الذينَ آمَنوا إلاّ وعليٌّ أميرُها وشريفُها". إنتهى حديثُ بن عباس. ولولا خَشيتي مشن الإطالةِ لّذّكّرتُ منها ماشاءَ الله. أماّ أحاديثُ النيِّ ـ ص ـ بِحَقِهِ فهي بإختصارٍ شديدٍ ما قالَهُ بن عباس:"لو أنض الشجرَ أقلامٌ، والبحرَ مِدادٌ، والإنسَ والجِنَّ كُتّابٌ وَحُسّابٌ ما أحصوا فضائِلَ أميرِ المؤمنينَ (ع).
أيها السادةُ الحُضور:
سأتركُ الحديثَ عن حادثةِ الغديرِ بتفاصيلها للسادة المحاضرين الأفاضل وسأكتفي بِذِكرِ  تتويجِ عليّ عليه السلام كما جاءَ في الجزءِ العشرينَ مِن كنزِ العُمال عن مَشيخَةَ بنَ باذان قال:"إنّ النبيَّ(ص) عّمّمهُ بيدهِ،فذنّبَّ الِمامة من ورائه  ومن بينِ يديه، ثم قال لهُ (ص): أدْبِرْ فَاَدْبَر. ثم قالَ لهُ: أقْبِلْ فَاَقْبَل. وأقبلَ على أصحابِهِ (ص) فقال: هكذا تكونُ تيجانُ الملائِكة". جديرٌ بالذكر أن هذه العمامة السوداء هي عمامةٌ خاصة برسول الله(ص) وتسمى بالسّحاب وكان رسول الله (ص) يعتم بها في أيام خاصة، مثل يوم فتح مكة.
فالسلامُ على عليٍّ بابُ اللهِ الذي منهُ يُؤتى.
اللهمّ صَلِّ على أميرِ المؤمنينَ، عليّ بن أبي طالب، عبدِكَ وأخي رسولِكَ الذي إنتَجَبْتَهُ بِعِلْمِكَ وجَعَلْتَهُ هادياً لِمَن شِئتَ مِن خَلقِك والدَليلَ على مّن بَعَثْتَهُ بِرِسالاتِكَ وَدَيّانَ الدّينِ بِعَدْلِكَ وَفَصْلَ قَضائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ وَ الْمُهَيْمِنَ عَلى ذلِكَ كُلِّهِ وَالسّلامُ عَلَيْهِ  وَ رَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ. الَّلهُمَّ وَصَلِّ عَلَى عَلِيًّ أَمِيرِ المؤمِنينَ, وَوَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ العَالَمِينَ, عَبْدِكَ وَوَلِيِّكَ وَأَخِي رَسُلِكَ, وَحُجَّتِكَ عَلَى خَلْقِكَ وآيَتِكَ الْكُبْرَى وَالنَّبَأِ الْعَظِيمِ. .
والحمدُ لله ربّ العالمين
والسلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته
 
 
 

  

محمد صادق الكيشوان الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/22



كتابة تعليق لموضوع : كلمة بخصوص يوم الغدير العالمي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حبيب محمد تقي
صفحة الكاتب :
  حبيب محمد تقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تغريدة خارج السرب !  : فوزي صادق

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الثّانيَةِ (١٣)  : نزار حيدر

 مكتب السيد السيستاني يعلن يوم غد الأحد المكمل لشهر ربيع الثاني والاثنين اول ايام جمادي الاولى لسنة 1438 هـ

 شركة (ICE PACK) العالمية تفتتح في النجف اول فروعها بجنوب العراق بكلفة 300 الف دولار  : فراس الكرباسي

  من يريد ذبح عراق الحسين من جديد  : حسن الخفاجي

 فرحتي بانهزام المنتخب المغربي.. وهذه مبرراتي  : محمد المستاري

 مصير الميتافيزقا وانحراف الخيال..  : ادريس هاني

 الهَمجية تلد هَمجاً!!  : د . صادق السامرائي

 الزعيم عبد الكريم قاسم رئيس وزراء العراق السابق "شهيداً"  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الحشد يشكل لجنة في قاطع صلاح الدين لمتابعة منسوب المياه بالمحافظة

 العتبة الحسينية: مستشفى السرطان في البصرة (مشروع انساني وليس استثماري) وسينجز قريبا بمواصفات عالمية

 نيجيريا.. أكثرية مهمشة  : خالد القيسي

 النائب شروان الوائلي : مسوؤلية بناء العراق تقع على عاتق العراقيين جميعا

 الى السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي علي محمدالاديب المحترم

 محمّد!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net