صفحة الكاتب : الشيخ عبد الامير النجار

بسم الله الرحمن الرحيم
عندما أديت فريضة الحج عام 1418هـ/1998م، كنت قد التقيت بأخي الأكبر الشيخ ناجي النجار ـ مؤلف كتاب الجزيرة الخضراء ـ في مكة المكرمة، حيث كان قادماً من محل سكناه في السويد، وكنت وقتها لم أتشرف بالذهاب إلى المدينة المنورة وزيارة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)، وقد أوصاني بأن أذهب إلى مكان ساحة المظلة الكهربائية الملاصقة لمسجد النبي (صلى الله عليه وآله) مباشرة، وأشاهد اسم الإمام الحجة المنتظر محمد بن الحسن المهدي (عجَّل الله تعالى فرجه الشريف).
 
ساحة المظلة الكهربائية الثانية
كما أخبرني أيضاً بأن بقية أسماء أئمة أهل البيت (عليهم السلام) موجودة كذلك، وأنها ليست مرتبة حسب التسلسل المعروف لدى الشيعة الإمامية، بل هي موجودة ومتناثرة وسط أسماء بعض الصحابة والتابعين.
وقد أسرَّني بأن اسم الحجة المنتظر مكتوب هكذا: (محمد المهدي)، ولكن الخطاط كان على درجة عالية من الذكاء والفطنة، بحيث كتب اسم الحجة بطريقة فنية ظهرت فيها عقيدة الشيعة الإمامية بصورة جلية، بحيث يمكن قراءته بوضوح هكذا: (محمد المهدي حي).
وبعد التتبع والبحث عرفت أن الخطاط عبد الله الزهدي (ت 1296هـ/ 1878م)، هو الذي تشرف بكتابة وزخرفة المسجد النبوي الشريف، فقد قام هذا الخطاط ـ بما آتاه الله من ذكاء وفطنة ـ بكتابة (ي) المهدي تحت (ح) محمد، فجعل من هاتين الكلمتين ثلاث كلمات، فصارت لوحة فنية رائعة ذات مدلول عظيم، تحمل سراً من أسرار الله، وتختزن حكمة إلهية بالغة.
 
في الحقيقة إن أخي الشيخ ناجي (حفظه الله) عندما أخبرني بذلك، لم يكن أحد أطلعه على ذلك أو أخبره به، وإنما اكتشف هذا الأمر هو بنفسه، عندما ذهب للحج في المرة الثانية عام 1417هـ/1997م، ومنه انتشر الخبر في أوساط المؤمنين الشيعة.
فكان يأخذ الحجاج العراقيين الذين كانوا معه ويريهم الاسم الشريف، كما شاع هذا الأمر بين الحجاج الإيرانيون أيضاً، فكانوا يأتون على شكل جماعات وينظرون إلى هذا الاسم الشريف ويشيرون إليه، بحيث أصبح كل من يدخل إلى المسجد النبوي يذهب إلى ساحة المظلة الكهربائية؛ ليشاهد اسم الحجة المنتظر (عجَّل الله تعالى فرجه الشريف)، ويكحل ناظريه بنظرة إلى ذلك الاسم الشريف.
عندما ذهبت إلى المدينة المنورة في ذلك الوقت، وتشرفت بزيارة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)، كنت أشعر برغبة جامحة لمشاهدة هذا الاسم الشريف، فلم أسال أحد عن موقع ساحة المظلة الكهربائية، بل بحثت عنها بمفردي حتى وجدتها، وعلى الفور وقع نظري على اسم الحجة المنتظر (عجَّل الله تعالى فرجه الشريف)، وتحققت من كل ما قاله لي أخي الشيخ ناجي، وبقيت فترة أتأمل هذا الاسم الشريف.
في اليوم التالي أخذت معي الأخوين الشيخ الحاج صفاء والحاج سلام ابنا الشيخ المرحوم هاشم الدباغ وأطلعتهما على الأمر، وطلبت من الشيخ الحاج صفاء أن يلتقط صورة لهذا الاسم الشريف؛ لأنه تمكن من إدخال عدسة التصوير معه إلى داخل المسجد النبوي الشريف بعد إخفائها، وفعلاً التقط الشيخ الحاج صفاء هذه الصورة:
 
العمود الذي يحمل اسم الإمام المهدي في ساحة المظلة الكهربائية الثانية
وبما أن العدسة كانت من النوع العادي، لذا لم يتمكن الشيخ الحاج صفاء من تقريب الاسم ـ زوم ـ والتقاط صورة له، وعليه يبدو الاسم غير واضح.

* التلاعب والتغيير
بعد العودة من الحج، بقيت كل هذه المدة وأنا في شوق ولهفة لرؤية هذا الاسم الشريف، إلى أن سهَّل الله لي أمر الذهاب إلى العمرة المفردة في العام (1434هـ/2013م)، ومن ثم الذهاب إلى المسجد النبوي الشريف وزيارة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)، وبعد ذلك ذهبت لأجدد عهدي باسم الإمام الحجة المنتظر (عجَّل الله تعالى فرجه الشريف)، وألقي نظرة عليه.
وما أن وصلت وبحثت عنه حتى وجدته، فالتقطت هذه له الصورة:
 
وعندما قمت بعملية تكبير ـ زوم ـ للاسم الشريف؛ لأن عدسة التصوير كانت من نوع الرقمي عالية الدقة (ديجتال)، بدا الاسم غريباً عليَّ بعض الشيء.
 
ثم قلت في نفسي: الاسم هو هو، لم يتغير منه شيء، ولعل بُعد العهد بين أول نظرة وهذه النظرة الآن، هي السبب في إيجاد الشك والريبة لديَّ.
عندما عدت إلى السكن مساءً، أطلعت السيد حيدر مهدي حسين كمال الدين ـ رئيس القسم الاقتصادي والفني في هيئة استثمار بابل ـ على هذه الصورة التي التقطتها للاسم الشريف، وأوضحت له كيف أن الخطاط كتب هذا الاسم الشريف بهذه الطريقة الذكية والفنية، بحيث يمكن قراءة الاسم الشريف هكذا: (محمد المهدي حي)، فاستولى على السيد حيدر العجب وتأملها كثيراً، ثم ذهب إلى المسجد النبوي الشريف وشاهد ذلك بنفسه.
وبعد عودتي من العمرة، كانت الفرحة تغمرني بأني التقطت مثل الصورة لهذا الاسم الشريف، وبهذه الدقة العالية من الوضوح. ثم بعثت إلى أخي الشيخ ناجي النجار (حفظه الله) بواسطة البريد الألكتروني، رسالة نصية قصيرة (SMS) وأرفقت الصورة معها، وقلت له: بأني بعثت لك رسالة على بريدك الألكتروني فاقرأها، وستجد فيها ما يسرك.
ثم إنه اتصل بعد ذلك بي، وقال لي: من أين جئت بهذه الصورة؟!.
قلت ـ متعجباً ومستغرباً ـ: أنا التقطتها بنفسي من داخل المسجد النبوي الشريف.
قال: هل أنت متأكد من ذلك؟.
قلت: نعم، أنا التقطتها بنفسي.
قال: لقد تم التلاعب إذن بهذا الاسم الشريف وتم تغييره، فأنا عندي صورة قديمة ـ بعثتها له سابقاً ـ لهذا الاسم الشريف والمبارك ليست كذلك.
في بادئ الأمر استغربت من كلام أخي الشيخ ناجي كثيراً، وأصبت بصدمة نفسية، وقلت لعله اشتبه عليه الأمر، وإلا كيف تم التلاعب والتغيير بهذا الاسم الشريف، وعندما رجعت إلى الصورة القديمة، وطابقتها مع الصورة الحديثة، وجدت أن كلام أخي الشيخ ناجي صحيح فعلاً، وكما يظهر في الصورتين:
 
صورة عام 1418هـ/ 1998م

  
صورة عام 1434هـ/ 2013م
لقد قامت الوهابية بالتلاعب بهذا الاسم الشريف وتغييره، وذلك بأن قاموا باقتطاع مقداراً من حرف (ي) المهدي، وجعلها كفاصلة بينه وبين حرف (ح) محمد، ثم وضعوا له ركزة، فبدا حرف الياء مشوهاً تماماً.
إن كل من له أدنى معرفة بقواعد الخط العربي، يعرف جيداً أن حرف الياء لا يكتب بهذه الطريقة المشوهة، فكيف بخطاط قدير وفطن وذكي مثل عبد الله الزهدي (ت 1296هـ/ 1878م)، الذي تولى خط هذا الاسم الشريف والمبارك!.
ثم تبع خطوة التلاعب والتغيير هذه خطوات أخرى.

* التلاعب في كتاب سبائك الذهب
كتاب "سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب" يبحث في علم الأنساب، من تأليف الشيخ أبي الفوز محمد أمين البغدادي الشهير بالسويدي (ت 1246هـ/1830م). إذ قام بجمعها من كتاب "نهاية الإرب في معرفة أنساب العرب" للعلامة الشيخ أحمد بن علي القلقشندي (ت 821هـ/1418م)، وجعلها على ترتيب مخالف لترتيبه، وأسلوب مغايراً لأسلوبه.
يقع الكتاب في ثلاثة عشر باباً، وقد ابتدأ المؤلف بذكر الأنساب من آدم (عليه السلام)، ثم وصل أواخر القبائل بأوائلها من الآباء إلى أبنائها، مع ذكر بيان مختصر فيما يتعلق بالقبائل والأفراد.
وقد أتى السويدي (ت 1246هـ) على ذكر السلسلة النورانية لأئمة أهل البيت (عليهم السلام)، المتولدة من أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، والسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، والمتمثلة بالحسن والحسين (عليهما السلام)، ومن ثم استمرار هذه السلسلة المباركة عن طريق الإمام الحسين (عليه السلام)، فذكر الأئمة التسعة المعصومين من صلب الإمام الحسين (عليه السلام)، وآخرهم الإمام الحجة المنتظر المهدي (عجَّل الله تعالى فرجه الشريف)، كما كتب تعريفاً مختصراً بكل إمام من هؤلاء الأئمة المعصومين (عليهم السلام).
لكن نرى أن الوهابية لا يروقهم ذكر الإمام الحجة المنتظر المهدي (عجَّل الله تعالى فرجه الشريف)، حتى وإن كان في كتاب قديم من كتب الأنساب مثل "سبائك الذهب".
فقامت الوهابية بالتلاعب بهذا الكتاب، فحذفت اسم الإمام المهدي المنتظر (عجَّل الله تعالى فرجه الشريف) من كتاب "سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب"، وما ذكره السويدي من تعريف مختصر بهذا الإمام المنتظر (عجَّل الله تعالى فرجه الشريف).
فقد تولى هذه المهمة الخطيرة المدلِّس المحرِّف المدعو علي حميد الحارثي ـ المشرف العام لموقع www.harthi.org ـ وذلك بإعداده بحثاً تحت عنوان: "مشجرة أنساب العرب فيما ورد في سبائك الذهب"، ويقع في (11) صفحة، ونشره في موقعه الخاص على الشبكة العنكبوتيه.
والحقيقة أن هذا البحث يعتبر قراءة ثانية لكتاب "سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب"؛ وذلك من أجل إعادة هيكلية الكتاب وصياغته وترتيبه من جديد، وحذف ما يخالف عقيدة الحارثي ـ الوهابية ـ في أهل البيت (عليهم السلام)، وخصوصاً مسألة ولادة الإمام المنتظر المهدي (عجَّل الله تعالى فرجه الشريف)، الوارد ذكره في "سبائك الذهب".
فقد أثبت السويدي (ت 1246هـ) في كتابه "سبائك الذهب" مسألة ولادة الإمام المهدي المنتظر (عجَّل الله تعالى فرجه الشريف)، عندما أتى على ذكر أسماء الأئمة المعصومين (عليهم السلام)، وأنهم من صلب الإمام الحسين السبط (عليه السلام)، وذلك من خلال رسم خط سلسلة نسبهم الشريف، واتصالهم بآدم (عليه السلام).
ونحن نورد هذا النسب الشريف، حسب ما ذكره السويدي (ت 1246هـ) بدءً من (فهر)، هكذا: (فهر، غالب، لؤي، كعب، مُرَّة، كلاب، قصي، عبد مناف، هاشم، عبد المطلب ـ وهنا يتفرع إلى فرعين ـ:
الفرع الأول: عبد الله، محمد (صلى الله عليه وآله)، فاطمة الزهراء (عليها السلام).
الفرع الثاني: أبو طالب، علي (عليه السلام).
ثم يلتقي الفرعان مرة أخرى عند (علي وفاطمة (عليهما السلام))، فيولد لهما: الحسن السبط، والحسين السبط (عليهما السلام)، ثم يستمر خط النسب عن طريق الحسين السبط (عليه السلام): علي زين العابدين، محمد الباقر، جعفر الصادق، موسى الكاظم، علي الرضا، محمد الجواد، علي الهادي، حسن العسكري، محمد المهدي)[1].
وقال السويدي (ت 1246هـ) عن (محمد المهدي)، ما نصه: (وكان عمره عند وفاة أبيه خمس سنين، وكان مربوع القامة، حسن الوجه والشعر، أقنى الأنف، صبيح الجبهة. وزعم الشيعة أنه غاب في السرداب بسر من رأى والحرس عليه، سنة مائتين واثنتين وستين، وأنه صاحب السيف القائم المنتظر قبل قيام الساعة، وله قبل قيامه غيبتان، إحداهما أطول من الأخرى... إلخ)[2].
وكما يظهر في الصورة أدناه:
 
أما المدلِّس المحرِّف علي حميد الحارثي ـ وللأسف الشديد ـ فقد تلاعب بهذا الكتاب، وغيَّر وبدَّل حسب ما يتلاءم مع عقيدته الوهابية، وبذلك خان الأمانة وفقد بحثه المصداقية.
فقد حذف اسم (محمد المهدي) عندما أتى على ذكر نسب (فهر)، إذ رسم خط النسب هكذا: فهر ـ وهو قريش ـ، غالب، لؤي، كعب، مُرَّة، كلاب، قصي، عبد مناف، هاشم، عبد المطلب ـ وهنا يتفرع إلى فرعين ـ:
الفرع الأول: عبد الله، محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ولم يذكر فاطمة الزهراء (عليها السلام)، كما ذكرها العلامة السويدي في "سبائك الذهب"[3] ، وعلى عكس ما اعتاد عليه الحارثي من ذكر أسماء النساء.
الفرع الثاني: علي أبو السبطين (رضي الله عنهم)، الحسن والحسين ـ ثم يستمر خط النسب عن طريق الإمام الحسين (عليه السلام) ـ علي زين العابدين يكنى بأبي بكر[4] ،محمد الباقر، جعفر الصادق، موسى الكاظم، علي الرضا، محمد الجواد، علي الهادي، حسن العسكري[5].
وفي هذا الفرع قام المدلِّس المحرِّف الحارثي بحذف اسم أبي طالب!! ثم وصل اسم الإمام علي (عليه السلام) بجده عبد المطلب مباشرة، ولا نعلم هل كان حذف اسم أبي طالب عمداً أم سهواً، فالله وحده أعلم بما في الصدور. كذلك لم يذكر التقاء هذان الفرعان عند علي وفاطمة (عليهما السلام)، كما فعل العلامة السويدي (ت 1246هـ) في "سبائك الذهب"[6].
ثم ذكر استمرار سلسلة هذا النسب الشريف عن طريق الإمام الحسين (عليه السلام)، وأوصله إلى الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)، لكنه حذف اسم الإمام محمد المهدي (عجَّل الله تعالى فرجه الشريف)، وبذلك يكون قد خان الأمانة العلمية، وفقد بحثه المصداقية، وكما يظهر في الصورة أدناه:
 
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين.

الهوامش
1- سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب ـ السويدي: ص63-78، الطبعة الحجرية بمبيء عام 1296هـ.
2- سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب ـ السويدي: ص78.
3- سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب ـ السويدي: ص72.
4- أقول: قول المدلِّس المحرِّف علي الحارثي: (علي زين العابدين يكنى بأبي بكر)، هو إيحاء بشيء ما هو ببالغه. فقد ذكر العلامة محمد بن شهر آشوب المازندراني (ت 588هـ) الإمام السجاد (عليه السلام) في كتابه، فقال: (وكنيته أبو الحسن، والخاص، وأبو محمد، ويقال: أبو القاسم، وروي أنه كُنِّيَ بأبي بكر). مناقب آل أبي طالب ـ العلامة محمد بن شهر آشوب المازندراني (ت 588هـ): ج‏4 ص‏175، باب إمامة أبي محمد علي بن الحسين (عليه السلام)، فصل في أحواله وتاريخه (عليه السلام)، الناشر مؤسسة الأعلمي ـ بيروت/ لبنان، الطبعة الأولى 1430هـ/ 2009م.‏
    وذكر العلامة علي بن عيسى الإربلي (ت 693هـ) الإمام السجاد (عليه السلام) في كتابه، فقال: (أما كُنْيَتُهُ (عليه السلام) فالمشهور أبو الحسن، ويقال: أبو محمد، وقيل: أبو بكر). كشف الغمة في معرفة الأئمة ـ العلامة علي بن عيسى الإربلي (ت 693هـ): ج2 ص74، ذكر الإمام الرابع أبي الحسن علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام)، فأما كنيته، الناشر دار الأضواء ـ بيروت/ لبنان، الطبعة الأولى 1421هـ/ 2000م.
5- مشجرة أنساب العرب ـ إعداد علي حميد الحارثي: ص10، أواصر العلاقة والنسب بين الخلفاء والصحابة وآل البيت (رضي الله عنهم أجمعين)، الإصدار الثاني 6/1428هـ الموافق 6/2007م.
6- سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب ـ السويدي: ص72.
المصدر: مشاهدات معتمر ـ قسم المدينة المنورة، الشيخ  عبد الأمير النجار: ص164-176، الفصل الثاني، في رحاب المدينة المنورة، محمد ا
 

  

الشيخ عبد الامير النجار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/10



كتابة تعليق لموضوع : محمد المهدي حي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : حكمت العميدي ، في 2018/02/11 .

احسنتم
اللهم عجل لوليك الفرج




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ من امن بالله خالث السماوات والارض؛ من امن بعدل الله وسننه في الخلق؛ حتما سيكفر بتلك العبثيات على انها الطريق

 
علّق جمانة البصري ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : بعد قرائتي لهذا المقال بحثت عن خطبة اليعقوبي فوجدتها واستمعت لها ثم قارنتها بما نشرته وسائل الاعلام عما قاله البابا ، وصحيح ما جاء به الكاتب ، لأن البابا يتكلم في واد ، واليعقوبي يتكلم في واد آخر ، وطرح الشيخ اليعقوبي بهذا الصورة يجعل الناس يعتمدون على الملائكة الحفظة ويتركون الحذر، لأن طرح اليعقوبي كان بائسا واقعا ــ وعذرا لأتباعه ــ فهو طرح الملائكة الحفظة على غير ما جاء به المفسرون للحديث او الآية القرآنية . وكأنه يُريد ان يُثبت بأنه مجدد. انا استاذة في مادة التاريخ ولي المام بالقضايا الدينية بشكل جعلني اكتشف بأن الشيخ مع الاسف لا معلومات لديه وان سبب الشهرة الجزئية التي نالها هي بسبب حزبه الذي شكله والذي يُنافي ما عليه المراجع من زهد وابتعاد عن الدنيا . بقى عندي سؤال إلى الشيخ اليعقوبي هل يستطيع ان يخبرني هو او احد اتباعه لماذا يُصلي ويخطب من وراء الزجاج المقاوم للرصاص ؟ ممن يخاف الشيخ ؟

 
علّق حيدر علي عباس ، على الحصول على المخطوطة الكاملة لكتاب "ضوابط الأصول" للسيد القزويني : السلام عليكم الكتاب مهم جدا ومورد حاجة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على سألني عن تخصصي ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اما كتاب (علم اللاهوت المجلد الأول للعلامة الإيغومانس ميخائيل مينا) فلم اجده متوفر على السبكه "النت". لكني وجدت كتاب (علم اللاهوت النظامي للقس جيمس انيس). بالنسبه لتخصص سموكِ فدائما لم الق يالا الا لما تطرحه جضرتك وتقديره بالعقل والمعلومه والانسانيه.. اذكر امرا استوقفني متاملا كثيرا قرات ودرست كثيرا حديث الدبيله حاججت بها بعضهم انا اعلم منه بكثير الا انني الفظها الدَييله.. وهي يعرف انها الدُبَيله في النهايه قال اذا كنت لا تعرق اسمها بشكل صحيح؛ فكيف اصلا تتحدث عنها! نعم.. انها اسمها.. المعلومه الى الجحيم.. هي هي سؤالك "من انت؟" انها ليس سؤال من انت بقدر ما هو انعدام السؤال: من انا.. دمتِ في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعلام وزارة التخطيط
صفحة الكاتب :
  اعلام وزارة التخطيط


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رواية من زمن العراق ح٣٢  : وليد فاضل العبيدي

 تقرير ميداني لمجمل العلميات العسكرية في جميع قواطع العمليات ليوم الاثنين

 مقتل 14 إرهابيا مسلحا في اشتباكات باليوسفية  : مركز الاعلام الوطني

 ”إسرائيل” تستنفر تحسباً من هجمات «أنونيموس»

 مكتب المرجع السيستاني ينفي ما نشر من صور لسماحته وهو يمارس التطبير  : وكالة نون الاخبارية

 الأزمة بين دول مجلس التعاون الخليجي: اتفاق على آليات لتطبيق المعاهدة الأمنية

 امطار رعدية غزيرة تضرب البصرة

 بيان المجمع العالمي لاهل البيت عليهم السلام حول الذكري السنوية الثالثة من ثورة شعب البحرين

 يايحيى خذ الكتاب بقوة  : مفيد السعيدي

 60 مليون دونم من الاراضي الصحراوية قابلة للاحياء  : د . عادل عبد المهدي

 هل منح صلح الحسن (ع) الشرعية لخلافة معاوية؟  : سامي جواد كاظم

  خورعبدالله.. ثمن بقاء صدام في السلطة! ولكنكم كيف تقبلون؟  : علي فضل الله الزبيدي

 غزة في القلب، فكيف تكون في الفكر؟  : محمد الحمّار

 مشروع التسوية يحتاج الى إتزان فكري...!  : وليد كريم الناصري

 الاعلام الصدامي واهل الجنوب.  : احمد الشيخ ماجد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net