صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

(الشعائر الحسينية بحث وتنظير )
علي حسين الخباز
من اهم التأثيرات التي اكتسبتها الشخصية  الشيعية من واقعة الطف وعموم الثورة الحسينية، هي  حتمية الخروج على الحاكم الجائر اذ اعتبرت هذه الثورة الجبارة مستندا واقعيا تستند عليه في شرعية الخروج على حكومات الجور والطغيان وعدم الركون اليها، وذلك من خلال ثورة قام بها إمام معصوم، وتبعاً لذلك قامت العديد من الثورات ضد انظمة جائرة رفعت شعارات الثورة الحسينية وانظمت الى خطها فكريا كما أن من تأثيرها أنها علمت البشرية أن الإنسان قد يكون مظلوماً في واقع ما أو ظرف ما ولكن ليس بالضرورة أن تتلازم المظلومية مع الضعف، بل إن المظلومية قد تولد القوة، فليس كل مظلوم بضعيف، فالحسين كان مظلوماً ولكنه كان قوياً في كل مراحل ثورته، وعلى الرغم من أن الثورة الحسينية انتهت معركتها في يوم كربلاء باستشهاد الإمام الحسين سيد الشهداء ولكن آثار هذه الثورة لا زالت مستمرة، ولهذا نجد أن الشيعة تحيي هذه الثورة في كل عام من خلال شعائر وطقوس، ولأن كل الحوادث التاريخية تعيش بعض الجدل حولها بما يتراكم عليها، مما يستدعي بروز بعض الرؤى الناقدة لبعض التراكمات السلبية حسب المنظور، ومن ضمن ذلك النقد الموجه لبعض الشعائر والطقوس والممارسات سواء كان من خارج الشيعة أو من داخل الشيعة أنفسهم، إلا أن عظمة الثورة الحسينية هو في جوهرها ولما قدمته من معانٍ عظيمة وكبيرة للتضحية والإيمان واليقين والتفاني والألم والصبر والإخلاص والثورة على الظلم لأجل الإنسانية بأجمعها وهذا يعني أن الحسين (ع) قدم ثورته للإنسانية فدأبت الاجيال تسعى من اجل ان نتعمق في دراسة الجوهر، وان نفهم  المعاني اليقينية واستيعاب  المدركات الخاضعة لكل كينونة حسب مفهومها ومقدرتها ـ يرى الكاتب (حيدر حب الله) اهمية  وجود المقدس في الحياة لدواعي الاطمئنان والتربية، وحدد المقدس بالذي أوصلتنا اليه المعطيات العلمية وفي البحث عن عوالم الشعائر الحسينية يرى الباحث السيد (حسن إسلامي) أن الفكر الشيعي في القرن الأخير جهد على بناء المفاهيم الشيعية وإعادة شرح وتفسير المعتقدات والتعاليم الإمامية بلغة عصرية معاصرة، وذلك في مساحات فكرية مختلفة ومن ضمنها مسألتي فلسفة الثورة الحسينية ورؤية حديثة لمآتم العزاء ومراسمه، والشيعي إلى أي ميول فقهية انتمى يجعل من ثورة عاشوراء جزءاً من أسس أفكاره وعقائده الدينية ولا يمكنه التفكير خارجها فيما قد يتسنّى لأكثر الشيعة ألا يملكوا صورة واضحة عن عقائدهم بل قد لا يمكنهم ممارسة التأمل فيها، فثمة رؤى كثيرة حاول بعضها البحث في ماهو رائج وتقليدي في هيكلة  المراسيم، وصدرت الكثير من الدراسات عن شرعية  العزاء الحسيني كتجربة (عبد الحسين شرف الدين) ودراسات  في الدفاع عن العزاء الحسيني للشيخ (علي الستري) وذكر الباحث الشيخ (رضا بابائي) ان اقامة العزاء والبكاء على الحسين  عليه السلام من صحيح الإسلام، ولم تقتصر أدلتها على مذهب خاص فمن الجائر اعتبارها بدعة مثلما يروج بها دعاة الوهابية. كما صدرت عدة دراسات مهمة عن العزاء الحسيني وانطباق مفهوم الشعائر الإلهية، وأدلة ومنطلقات معارضو العزاء الحسيني من خلال نظرية المخالفة الشرعية عند الاتجاه السلفي، ونظرية الرفض السياسي عند الاتجاه السياسي السلطوي، ونظرية المخالفة العرفانية عند الاتجاه الصوفي، وعلاوة على صحة البكاء وإقامة العزاء على الإمام الحسين عقلاً وشرعاً فإن له إيجابيات في الواقع العملي، وأن فلسفة مجالس العزاء الحسيني بحاجة لدراسات مستقلة ونظرة فاحصة، وصدرت عدة دراسات تفسيرية سيكولوجية وسيسيولوجية وسياسية للدكتور (محمد نجاد منصور) متخصص في علم الاجتماع وقد استوقفتنا امور كثيرة في دراسة السيد الدكتور نجاد ومنها... اعتبار تلك  الطقوس ردة فعل عند الشيعة تجاه استشهاد الامام الحسين عليه السلام فنجد ان ثمة مؤثرات معينة ربما شوشت على معنى ردة الفعل، يرى بعض اتباع السلفية انها ردة فعل نادمة على اعتبار ان الشيعة هم من قتلوه، وهناك نظرة اخرى تراها ردة فعل ضد القتلة اينما كانوا واينما وجدوا، أي ردة فعل ضد الطغيان السلطوي وهذه الطقوس فعل قائم بذاته وليس ردة فعل، فالفعل القائم هو الاقرب لمفهوم الشيعة وتلك المواساة مقترنة باسم الرسول (ص) ويعود الدكتور في مبحث آخر ليبين اسباب الحضور الجماعي الغريب والمدهش للشعوب الشيعية في طقوس العزاء الحسيني، ولا ندري اين وجه الغرابة في وجود جماعات ترتبط برابط مقدس، رابط جرح وتاريخ ومعاناة مقترنة بثورية هذا الانتماء ثم يأخذنا نحو فضاءات سيسولوجية لتفسر لنا التفاعل مع النهضة مثل فرضية حب الفضيلة وفرضية الحاجة الى البعد المعنوي والقلبي، والفرضية السيسيولوجية في تفسير التفاعل مع النهضة الحسينية، والفرضية السيكولوجية في تفسير استمرارية النهضة الحسينية، والفرضية السياسية في تفسير الاستمرارية، وفرضية الإعجاب النخبوي بالثورة الحسينية وثمة دراسة اخرى وردت للشيخ (محمد سردرودي) باحث تاريخي  تحت عنوان (التحريف في السيرة الحسينية) يتساءل الباحث: لماذا وكيف وما هي الأسباب والعوامل التي بعثت على تحريف تاريخ عاشوراء والسيرة الحسينية؟
وأهم العوامل الباعثة على حصول تحريفات في السيرة الحسينية وهي الرواة الأمويّون ومؤرخو السلطة، التحريف التبريري محاولة لتطهير الخليفة كما في تجربة ابن خلدون، صناعة الأساطير في مقابل عاشوراء، إظهار المظلومية دون الرسوخ الى مفاهيمها والارتكاز عل البكائيّات دون شرح ابعاد النهضة بمنطوق عصري، وحيوية الطف تتجاوب مع جميع الرؤى المعروضة رغم تناقضات بعضها، واحتج الشيخ الباحث على مرتكز الشعورية وضخم لنا القضية معترضا على مفردة ترد في معظم المجالس وهي (لسان الحال) ونستنكر على الشيخ الباحث مسألة تجويز الرياء فليس هناك مدرسة شيعية واحدة تجوز الرياء وقد اعتمد الباحث على دراسة تفصيلية في التفسير  الصحيح للتباكي ويعترض على بعض المفردات التي ترد في المراثي وبعضها لا يحتاج الى مثل هذه الاعتراضات ولكني اجد في هذه الانفاس محط علمانية مستحدثة تغالي احيانا بالتقدمية وسبل ايجاد وسائل تقدمية في قضية الحسين، قد لانخالف الشيخ الباحث في وجود بعض الظواهر التي سببها الكبت المنعي عن ممارسة هذه الشعائر، ولكن ليس بحجم المعروض في هذه الدراسات، هو يعترض على جملة... هل من ناصر ينصرني،  وجملة... ان لم يستقم دين محمد إلا بقتلي فياسيوف خذيني، ويعترض على تفسير... كهيعص، وجملة... كل يوم عاشوراء وكل ارض كربلاء، ويصل الامر بان الشيخ الباحث يطالب بتحصيف زيارة عاشوراء. وكان على الشيخ الباحث ان يقول انهوا ظاهرة عاشوراء باسم التقدمية العالمية ويفض نزاع القوم. وقد وردت دراسة اخرى تحت عنوان طويل (عاشوراء في العصر العلماني: من التناقض المفاهيمي إلى التناغم في القيم والحاجات) للدكتور مجيد محمدي الباحث الجامعي، حيث ذكر أهمية تقاليد عاشوراء في عالمنا المعاصر حيث تناول فيه الاهتمام المعاصر بتقاليد عاشوراء وعن ارتباط عاشوراء بالعالم العلماني والدنيوي وعلاقة عاشوراء بالثقافة العالمية والعناصر الأساسية المؤلفة للثقافة العالمية اليوم، والآلام الأبدية المتعالية من خلال آلام سقراط والهمّ الأخلاقي، وآلام المسيح ومحنة العشق، وآلام الحسين (ع) والتضحية في سبيل القيم الأخلاقية، و سؤال الحرية المعاصر وثورة الحسين الشهيد، 
ودراسة مهمة اخرى بعنوان "حادثة عاشوراء في الدراسات الغربيّة، مدخل لرصد مساهمات الفكري الغربي" وهو بحث مشترك للباحثين عبد الحسين حاجي أبو الحسين ومحمد نوري، الأول باحث في الدراسات الغربية والثاني باحث في الحوزة والجامعة والمشرف والكاتب في العديد من الموسوعات الإسلامية، حيث تناولا البحث في المواضيع التي اهتم من خلالها الباحثون الغربيون بعاشوراء والإطار الذي قدم الباحثون الغربيون رؤاهم لعاشوراء، و الترجمات وتصحيح الكتب، و الدراسات الاستشراقية التحليليّة لظاهرة عاشوراء
ثمة مبحث ورد عن "بقاء السيرة الحسينيّة، المصادر والمراجع دراسة في المستندات التاريخية" للشيخ محمد سردرودي الباحث المتخصص في تاريخ الثورة الحسينيّة، حيث تناول في المدخل أن البحث في مصادر ونصوص عاشوراء تكشف عن الآراء المختلفة المطروحة في تاريخ عاشوراء، ومن أجل الرجوع للمصادر والنصوص احتاج الكاتب تقسيم المصادر وتصنيفها حيث قسمها لقسمين مستقلة وغير مستقلة، كما يمكن إضافة الكتب الحديثة التي تضمنت أقوال الإمام الحسين (ع) وكلماته وإن كانت لا تعد من المصادر التاريخية ولكن تكمن أهميتها أنها مستقاة في أغلب الأحيان من الروايات والأحاديث المنقولة والمنسوبة للإمام الحسين، وتناول القسم الأول من البحث عدة مسائل، المسألة الأولى: المصادر المستقلة من خلال المصادر غير المنشورة والمصادر المنشورة وخطب الإمام الحسين (ع) في المصادر والمصنّفات، والمسألة الثانية: المصادر الشاملة، كما تناول القسم الأول من البحث موسوعة الإمام الحسين (ع) الإنجاز الأضخم وأمثلة للمبالغات التاريخية كما وردبحث آخر 
معنون بـ "الشرعية الدينية للمأتم الحسيني: إشكاليات في المقولات والنصوص الحديثية" للشيخ مهدي حسينيان الأستاذ في الحوزة العلمية والناقد في مجال علوم الحديث والتراث، حيث تعرض في تمهيد البحث إلى أنه على الرغم من التأكيد من قبل المعصومين (ع) وتوصيتهم بالبكاء على سيد الشهداء (ع) وأقامة المأتم له فإنه طرحت بعض الشبهات حول ذلك وتوجد أهمية لمراجعتها والرد عليها، وحيث تناول البحث مسائل عدة: إشكاليات حول إقامة المأتم، ووقفة مع التشكيك في روايات استحباب المأتم وثوابها، نظريات في تحليل روايات البكاء وإقامة المآتم من خلال نظرية السيد هاشم معروف الحسني ونظرية الدكتور محمد باقر البهبودي والنظرية السائدة، وردود مقتضبة على نظريّتي: الحسني والبهبودي، وعاشوراء وضرورة البهجة: نظرية ابن طاووس وهاشم الحداد، ووقفة نقدية مع نظرية البهجة الصوفيّة، وهل العزاء بعد العاشر أم في العشر الأوائل؟!،.   

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/21



كتابة تعليق لموضوع : (الشعائر الحسينية بحث وتنظير )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي

 
علّق مجمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السيد الكريم مهند دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوت لنا بالخير فجزاك الله خير جزاء المحسنين أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل دمت بخير وعافية احتراماتي

 
علّق مهند ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : ذكرتم الصلاة جعلكم من الذاكرين الخاشعين  احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : استاذنا الفاضل وسيدنا الواعي محمد جعفر الكيشوان الموسوي سلم يراعكم وطيب الله أنفاسكم موضوع قيم نحن في أمس الحاجة اليه في زمن تكاد الأخلاق النبيلة الاسلامية ان تتلاشى وابتعاد الشباب عن قيم الاسلام وتهافتهم على الغرب . عظم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد الامام زين العابدين "ع" .. لا حرمنا الله من فواضل دعواتكم تلميذكم وخادمكم الأصغر حيدر الحدراي

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا الفاضل وأستاذنا الأكبر محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته ولا حرمنا الله من ظل خيمته يسرني وانا تلميذكم الأصغر عندما أرى موضوعي بين أيديكم وقد نال اعجاب استاذي الأوحد .. ذلك يحفزني الى الأستمرار طالما استاذنا الاكبر يملك الطاقة والوقت لمتابعة تلاميذه الصغار ويكتنفهم برعايته ويوجههم بسديد أخلاقه الفاضلة . جلعني الله من أفضل تلاميذكم وحفظكم لنا أستاذا فاضلا وسيدا واعيا وجزاكم الله ووفاكم أجر رعايتكم وتفضلكم علينا خير جزاء المحسنين والشكر الجزيل لأدارة الموقع. تلميذكم الأصغر اللائذ بظلكم في زمن ضاعت وندرت ظلال الأساتذة الاكفاء حيدر الحدراوي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : رائع وبديع ما قرأت هنا سيدي المفكر المتألق ومفسر القرآن صديقنا واستاذنا الكبير السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته لازلنا نتعلم منكم كل يوم حكمة وموعظة، وانا اكتب اليكم تطفل من يجلس بجواري وقرأ خلسة ما اكتب وتبسم فأثار فضولي فسألته: مم تبسمك يا هذا؟ أجاب متفكهاً: ما الحكمة من نعال ضربته أشعة الشمس حتى ذاب شسعه؟ قلت: الحكمة في ذلك انه هذا الدواء ينفع البلهاء. لا تخلو كتاباتكم من روح الدعابة كشخصكم الكريم هش بش. حرستكم ملائكة السماء وحماكم مليكها دمت لنصرة الحق وأهله إحتراماتنا ودعواتنا خادمكم محمد جعفر نشكر الإدارة الموقرة على النشر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منشد الاسدي
صفحة الكاتب :
  منشد الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net