صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

(الشعائر الحسينية بحث وتنظير )
علي حسين الخباز
من اهم التأثيرات التي اكتسبتها الشخصية  الشيعية من واقعة الطف وعموم الثورة الحسينية، هي  حتمية الخروج على الحاكم الجائر اذ اعتبرت هذه الثورة الجبارة مستندا واقعيا تستند عليه في شرعية الخروج على حكومات الجور والطغيان وعدم الركون اليها، وذلك من خلال ثورة قام بها إمام معصوم، وتبعاً لذلك قامت العديد من الثورات ضد انظمة جائرة رفعت شعارات الثورة الحسينية وانظمت الى خطها فكريا كما أن من تأثيرها أنها علمت البشرية أن الإنسان قد يكون مظلوماً في واقع ما أو ظرف ما ولكن ليس بالضرورة أن تتلازم المظلومية مع الضعف، بل إن المظلومية قد تولد القوة، فليس كل مظلوم بضعيف، فالحسين كان مظلوماً ولكنه كان قوياً في كل مراحل ثورته، وعلى الرغم من أن الثورة الحسينية انتهت معركتها في يوم كربلاء باستشهاد الإمام الحسين سيد الشهداء ولكن آثار هذه الثورة لا زالت مستمرة، ولهذا نجد أن الشيعة تحيي هذه الثورة في كل عام من خلال شعائر وطقوس، ولأن كل الحوادث التاريخية تعيش بعض الجدل حولها بما يتراكم عليها، مما يستدعي بروز بعض الرؤى الناقدة لبعض التراكمات السلبية حسب المنظور، ومن ضمن ذلك النقد الموجه لبعض الشعائر والطقوس والممارسات سواء كان من خارج الشيعة أو من داخل الشيعة أنفسهم، إلا أن عظمة الثورة الحسينية هو في جوهرها ولما قدمته من معانٍ عظيمة وكبيرة للتضحية والإيمان واليقين والتفاني والألم والصبر والإخلاص والثورة على الظلم لأجل الإنسانية بأجمعها وهذا يعني أن الحسين (ع) قدم ثورته للإنسانية فدأبت الاجيال تسعى من اجل ان نتعمق في دراسة الجوهر، وان نفهم  المعاني اليقينية واستيعاب  المدركات الخاضعة لكل كينونة حسب مفهومها ومقدرتها ـ يرى الكاتب (حيدر حب الله) اهمية  وجود المقدس في الحياة لدواعي الاطمئنان والتربية، وحدد المقدس بالذي أوصلتنا اليه المعطيات العلمية وفي البحث عن عوالم الشعائر الحسينية يرى الباحث السيد (حسن إسلامي) أن الفكر الشيعي في القرن الأخير جهد على بناء المفاهيم الشيعية وإعادة شرح وتفسير المعتقدات والتعاليم الإمامية بلغة عصرية معاصرة، وذلك في مساحات فكرية مختلفة ومن ضمنها مسألتي فلسفة الثورة الحسينية ورؤية حديثة لمآتم العزاء ومراسمه، والشيعي إلى أي ميول فقهية انتمى يجعل من ثورة عاشوراء جزءاً من أسس أفكاره وعقائده الدينية ولا يمكنه التفكير خارجها فيما قد يتسنّى لأكثر الشيعة ألا يملكوا صورة واضحة عن عقائدهم بل قد لا يمكنهم ممارسة التأمل فيها، فثمة رؤى كثيرة حاول بعضها البحث في ماهو رائج وتقليدي في هيكلة  المراسيم، وصدرت الكثير من الدراسات عن شرعية  العزاء الحسيني كتجربة (عبد الحسين شرف الدين) ودراسات  في الدفاع عن العزاء الحسيني للشيخ (علي الستري) وذكر الباحث الشيخ (رضا بابائي) ان اقامة العزاء والبكاء على الحسين  عليه السلام من صحيح الإسلام، ولم تقتصر أدلتها على مذهب خاص فمن الجائر اعتبارها بدعة مثلما يروج بها دعاة الوهابية. كما صدرت عدة دراسات مهمة عن العزاء الحسيني وانطباق مفهوم الشعائر الإلهية، وأدلة ومنطلقات معارضو العزاء الحسيني من خلال نظرية المخالفة الشرعية عند الاتجاه السلفي، ونظرية الرفض السياسي عند الاتجاه السياسي السلطوي، ونظرية المخالفة العرفانية عند الاتجاه الصوفي، وعلاوة على صحة البكاء وإقامة العزاء على الإمام الحسين عقلاً وشرعاً فإن له إيجابيات في الواقع العملي، وأن فلسفة مجالس العزاء الحسيني بحاجة لدراسات مستقلة ونظرة فاحصة، وصدرت عدة دراسات تفسيرية سيكولوجية وسيسيولوجية وسياسية للدكتور (محمد نجاد منصور) متخصص في علم الاجتماع وقد استوقفتنا امور كثيرة في دراسة السيد الدكتور نجاد ومنها... اعتبار تلك  الطقوس ردة فعل عند الشيعة تجاه استشهاد الامام الحسين عليه السلام فنجد ان ثمة مؤثرات معينة ربما شوشت على معنى ردة الفعل، يرى بعض اتباع السلفية انها ردة فعل نادمة على اعتبار ان الشيعة هم من قتلوه، وهناك نظرة اخرى تراها ردة فعل ضد القتلة اينما كانوا واينما وجدوا، أي ردة فعل ضد الطغيان السلطوي وهذه الطقوس فعل قائم بذاته وليس ردة فعل، فالفعل القائم هو الاقرب لمفهوم الشيعة وتلك المواساة مقترنة باسم الرسول (ص) ويعود الدكتور في مبحث آخر ليبين اسباب الحضور الجماعي الغريب والمدهش للشعوب الشيعية في طقوس العزاء الحسيني، ولا ندري اين وجه الغرابة في وجود جماعات ترتبط برابط مقدس، رابط جرح وتاريخ ومعاناة مقترنة بثورية هذا الانتماء ثم يأخذنا نحو فضاءات سيسولوجية لتفسر لنا التفاعل مع النهضة مثل فرضية حب الفضيلة وفرضية الحاجة الى البعد المعنوي والقلبي، والفرضية السيسيولوجية في تفسير التفاعل مع النهضة الحسينية، والفرضية السيكولوجية في تفسير استمرارية النهضة الحسينية، والفرضية السياسية في تفسير الاستمرارية، وفرضية الإعجاب النخبوي بالثورة الحسينية وثمة دراسة اخرى وردت للشيخ (محمد سردرودي) باحث تاريخي  تحت عنوان (التحريف في السيرة الحسينية) يتساءل الباحث: لماذا وكيف وما هي الأسباب والعوامل التي بعثت على تحريف تاريخ عاشوراء والسيرة الحسينية؟
وأهم العوامل الباعثة على حصول تحريفات في السيرة الحسينية وهي الرواة الأمويّون ومؤرخو السلطة، التحريف التبريري محاولة لتطهير الخليفة كما في تجربة ابن خلدون، صناعة الأساطير في مقابل عاشوراء، إظهار المظلومية دون الرسوخ الى مفاهيمها والارتكاز عل البكائيّات دون شرح ابعاد النهضة بمنطوق عصري، وحيوية الطف تتجاوب مع جميع الرؤى المعروضة رغم تناقضات بعضها، واحتج الشيخ الباحث على مرتكز الشعورية وضخم لنا القضية معترضا على مفردة ترد في معظم المجالس وهي (لسان الحال) ونستنكر على الشيخ الباحث مسألة تجويز الرياء فليس هناك مدرسة شيعية واحدة تجوز الرياء وقد اعتمد الباحث على دراسة تفصيلية في التفسير  الصحيح للتباكي ويعترض على بعض المفردات التي ترد في المراثي وبعضها لا يحتاج الى مثل هذه الاعتراضات ولكني اجد في هذه الانفاس محط علمانية مستحدثة تغالي احيانا بالتقدمية وسبل ايجاد وسائل تقدمية في قضية الحسين، قد لانخالف الشيخ الباحث في وجود بعض الظواهر التي سببها الكبت المنعي عن ممارسة هذه الشعائر، ولكن ليس بحجم المعروض في هذه الدراسات، هو يعترض على جملة... هل من ناصر ينصرني،  وجملة... ان لم يستقم دين محمد إلا بقتلي فياسيوف خذيني، ويعترض على تفسير... كهيعص، وجملة... كل يوم عاشوراء وكل ارض كربلاء، ويصل الامر بان الشيخ الباحث يطالب بتحصيف زيارة عاشوراء. وكان على الشيخ الباحث ان يقول انهوا ظاهرة عاشوراء باسم التقدمية العالمية ويفض نزاع القوم. وقد وردت دراسة اخرى تحت عنوان طويل (عاشوراء في العصر العلماني: من التناقض المفاهيمي إلى التناغم في القيم والحاجات) للدكتور مجيد محمدي الباحث الجامعي، حيث ذكر أهمية تقاليد عاشوراء في عالمنا المعاصر حيث تناول فيه الاهتمام المعاصر بتقاليد عاشوراء وعن ارتباط عاشوراء بالعالم العلماني والدنيوي وعلاقة عاشوراء بالثقافة العالمية والعناصر الأساسية المؤلفة للثقافة العالمية اليوم، والآلام الأبدية المتعالية من خلال آلام سقراط والهمّ الأخلاقي، وآلام المسيح ومحنة العشق، وآلام الحسين (ع) والتضحية في سبيل القيم الأخلاقية، و سؤال الحرية المعاصر وثورة الحسين الشهيد، 
ودراسة مهمة اخرى بعنوان "حادثة عاشوراء في الدراسات الغربيّة، مدخل لرصد مساهمات الفكري الغربي" وهو بحث مشترك للباحثين عبد الحسين حاجي أبو الحسين ومحمد نوري، الأول باحث في الدراسات الغربية والثاني باحث في الحوزة والجامعة والمشرف والكاتب في العديد من الموسوعات الإسلامية، حيث تناولا البحث في المواضيع التي اهتم من خلالها الباحثون الغربيون بعاشوراء والإطار الذي قدم الباحثون الغربيون رؤاهم لعاشوراء، و الترجمات وتصحيح الكتب، و الدراسات الاستشراقية التحليليّة لظاهرة عاشوراء
ثمة مبحث ورد عن "بقاء السيرة الحسينيّة، المصادر والمراجع دراسة في المستندات التاريخية" للشيخ محمد سردرودي الباحث المتخصص في تاريخ الثورة الحسينيّة، حيث تناول في المدخل أن البحث في مصادر ونصوص عاشوراء تكشف عن الآراء المختلفة المطروحة في تاريخ عاشوراء، ومن أجل الرجوع للمصادر والنصوص احتاج الكاتب تقسيم المصادر وتصنيفها حيث قسمها لقسمين مستقلة وغير مستقلة، كما يمكن إضافة الكتب الحديثة التي تضمنت أقوال الإمام الحسين (ع) وكلماته وإن كانت لا تعد من المصادر التاريخية ولكن تكمن أهميتها أنها مستقاة في أغلب الأحيان من الروايات والأحاديث المنقولة والمنسوبة للإمام الحسين، وتناول القسم الأول من البحث عدة مسائل، المسألة الأولى: المصادر المستقلة من خلال المصادر غير المنشورة والمصادر المنشورة وخطب الإمام الحسين (ع) في المصادر والمصنّفات، والمسألة الثانية: المصادر الشاملة، كما تناول القسم الأول من البحث موسوعة الإمام الحسين (ع) الإنجاز الأضخم وأمثلة للمبالغات التاريخية كما وردبحث آخر 
معنون بـ "الشرعية الدينية للمأتم الحسيني: إشكاليات في المقولات والنصوص الحديثية" للشيخ مهدي حسينيان الأستاذ في الحوزة العلمية والناقد في مجال علوم الحديث والتراث، حيث تعرض في تمهيد البحث إلى أنه على الرغم من التأكيد من قبل المعصومين (ع) وتوصيتهم بالبكاء على سيد الشهداء (ع) وأقامة المأتم له فإنه طرحت بعض الشبهات حول ذلك وتوجد أهمية لمراجعتها والرد عليها، وحيث تناول البحث مسائل عدة: إشكاليات حول إقامة المأتم، ووقفة مع التشكيك في روايات استحباب المأتم وثوابها، نظريات في تحليل روايات البكاء وإقامة المآتم من خلال نظرية السيد هاشم معروف الحسني ونظرية الدكتور محمد باقر البهبودي والنظرية السائدة، وردود مقتضبة على نظريّتي: الحسني والبهبودي، وعاشوراء وضرورة البهجة: نظرية ابن طاووس وهاشم الحداد، ووقفة نقدية مع نظرية البهجة الصوفيّة، وهل العزاء بعد العاشر أم في العشر الأوائل؟!،.   

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/21



كتابة تعليق لموضوع : (الشعائر الحسينية بحث وتنظير )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غزوان المؤنس
صفحة الكاتب :
  غزوان المؤنس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تقرير الخارجية النيابية للسنة التشريعية الثالثة  : مكتب د . همام حمودي

 حارث الضاري ورقة طائفية بالية سقطت في الحضيض.  : جعفر المهاجر

 قوات امن سعودية تداهم القطيف .. وأنباء عن سقوط ضحايا

 محافظ ميسان : يعلن المباشرة بتنفيذ مشروع أنشاء مبنى جديد لمجلس المحافظة  : اعلام محافظ ميسان

 ركبُ الخلود «2»  : السيد محمد علي الحلو ( طاب ثراه )

 هل العيب فينا ... أم بقطر ؟؟  : محمد علي مزهر شعبان

 محافظ ميسان انجاز ثلاثة مشاريع لمديرية الوقف الشيعي ضمن خطة عام 2012 بكلفة أكثر من مليار دينار  : حيدر الكعبي

 المراحلُ الأولى لموسوعة الانتفاضة الشعبانيّة تشهدُ تقدّماً واضحاً...

 مجلس النواب يرتكب {اعظم الخيانة}  : نزار حيدر

 النائب سالم صالح المسلماوي : واجب علينا اعطاء قوة لمؤسسة الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 انتفاضة الأسرى في يومهم وأعمارنا فدىً لهم الحرية والكرامة "1"  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 المدعي العام الالماني: مسلحة من داعش تترك فتاة ʼمستعبدةʻ في الخامسة من العمر تموت من العطش

 سبايكر: قصة عار بين قسمات الخيانة  : واثق الجابري

 اخر اساطيل الحب  : خيري القروي

 موسم الحج الى العراق  : ثامر الحجامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net