صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

(الشعائر الحسينية بحث وتنظير )
علي حسين الخباز
من اهم التأثيرات التي اكتسبتها الشخصية  الشيعية من واقعة الطف وعموم الثورة الحسينية، هي  حتمية الخروج على الحاكم الجائر اذ اعتبرت هذه الثورة الجبارة مستندا واقعيا تستند عليه في شرعية الخروج على حكومات الجور والطغيان وعدم الركون اليها، وذلك من خلال ثورة قام بها إمام معصوم، وتبعاً لذلك قامت العديد من الثورات ضد انظمة جائرة رفعت شعارات الثورة الحسينية وانظمت الى خطها فكريا كما أن من تأثيرها أنها علمت البشرية أن الإنسان قد يكون مظلوماً في واقع ما أو ظرف ما ولكن ليس بالضرورة أن تتلازم المظلومية مع الضعف، بل إن المظلومية قد تولد القوة، فليس كل مظلوم بضعيف، فالحسين كان مظلوماً ولكنه كان قوياً في كل مراحل ثورته، وعلى الرغم من أن الثورة الحسينية انتهت معركتها في يوم كربلاء باستشهاد الإمام الحسين سيد الشهداء ولكن آثار هذه الثورة لا زالت مستمرة، ولهذا نجد أن الشيعة تحيي هذه الثورة في كل عام من خلال شعائر وطقوس، ولأن كل الحوادث التاريخية تعيش بعض الجدل حولها بما يتراكم عليها، مما يستدعي بروز بعض الرؤى الناقدة لبعض التراكمات السلبية حسب المنظور، ومن ضمن ذلك النقد الموجه لبعض الشعائر والطقوس والممارسات سواء كان من خارج الشيعة أو من داخل الشيعة أنفسهم، إلا أن عظمة الثورة الحسينية هو في جوهرها ولما قدمته من معانٍ عظيمة وكبيرة للتضحية والإيمان واليقين والتفاني والألم والصبر والإخلاص والثورة على الظلم لأجل الإنسانية بأجمعها وهذا يعني أن الحسين (ع) قدم ثورته للإنسانية فدأبت الاجيال تسعى من اجل ان نتعمق في دراسة الجوهر، وان نفهم  المعاني اليقينية واستيعاب  المدركات الخاضعة لكل كينونة حسب مفهومها ومقدرتها ـ يرى الكاتب (حيدر حب الله) اهمية  وجود المقدس في الحياة لدواعي الاطمئنان والتربية، وحدد المقدس بالذي أوصلتنا اليه المعطيات العلمية وفي البحث عن عوالم الشعائر الحسينية يرى الباحث السيد (حسن إسلامي) أن الفكر الشيعي في القرن الأخير جهد على بناء المفاهيم الشيعية وإعادة شرح وتفسير المعتقدات والتعاليم الإمامية بلغة عصرية معاصرة، وذلك في مساحات فكرية مختلفة ومن ضمنها مسألتي فلسفة الثورة الحسينية ورؤية حديثة لمآتم العزاء ومراسمه، والشيعي إلى أي ميول فقهية انتمى يجعل من ثورة عاشوراء جزءاً من أسس أفكاره وعقائده الدينية ولا يمكنه التفكير خارجها فيما قد يتسنّى لأكثر الشيعة ألا يملكوا صورة واضحة عن عقائدهم بل قد لا يمكنهم ممارسة التأمل فيها، فثمة رؤى كثيرة حاول بعضها البحث في ماهو رائج وتقليدي في هيكلة  المراسيم، وصدرت الكثير من الدراسات عن شرعية  العزاء الحسيني كتجربة (عبد الحسين شرف الدين) ودراسات  في الدفاع عن العزاء الحسيني للشيخ (علي الستري) وذكر الباحث الشيخ (رضا بابائي) ان اقامة العزاء والبكاء على الحسين  عليه السلام من صحيح الإسلام، ولم تقتصر أدلتها على مذهب خاص فمن الجائر اعتبارها بدعة مثلما يروج بها دعاة الوهابية. كما صدرت عدة دراسات مهمة عن العزاء الحسيني وانطباق مفهوم الشعائر الإلهية، وأدلة ومنطلقات معارضو العزاء الحسيني من خلال نظرية المخالفة الشرعية عند الاتجاه السلفي، ونظرية الرفض السياسي عند الاتجاه السياسي السلطوي، ونظرية المخالفة العرفانية عند الاتجاه الصوفي، وعلاوة على صحة البكاء وإقامة العزاء على الإمام الحسين عقلاً وشرعاً فإن له إيجابيات في الواقع العملي، وأن فلسفة مجالس العزاء الحسيني بحاجة لدراسات مستقلة ونظرة فاحصة، وصدرت عدة دراسات تفسيرية سيكولوجية وسيسيولوجية وسياسية للدكتور (محمد نجاد منصور) متخصص في علم الاجتماع وقد استوقفتنا امور كثيرة في دراسة السيد الدكتور نجاد ومنها... اعتبار تلك  الطقوس ردة فعل عند الشيعة تجاه استشهاد الامام الحسين عليه السلام فنجد ان ثمة مؤثرات معينة ربما شوشت على معنى ردة الفعل، يرى بعض اتباع السلفية انها ردة فعل نادمة على اعتبار ان الشيعة هم من قتلوه، وهناك نظرة اخرى تراها ردة فعل ضد القتلة اينما كانوا واينما وجدوا، أي ردة فعل ضد الطغيان السلطوي وهذه الطقوس فعل قائم بذاته وليس ردة فعل، فالفعل القائم هو الاقرب لمفهوم الشيعة وتلك المواساة مقترنة باسم الرسول (ص) ويعود الدكتور في مبحث آخر ليبين اسباب الحضور الجماعي الغريب والمدهش للشعوب الشيعية في طقوس العزاء الحسيني، ولا ندري اين وجه الغرابة في وجود جماعات ترتبط برابط مقدس، رابط جرح وتاريخ ومعاناة مقترنة بثورية هذا الانتماء ثم يأخذنا نحو فضاءات سيسولوجية لتفسر لنا التفاعل مع النهضة مثل فرضية حب الفضيلة وفرضية الحاجة الى البعد المعنوي والقلبي، والفرضية السيسيولوجية في تفسير التفاعل مع النهضة الحسينية، والفرضية السيكولوجية في تفسير استمرارية النهضة الحسينية، والفرضية السياسية في تفسير الاستمرارية، وفرضية الإعجاب النخبوي بالثورة الحسينية وثمة دراسة اخرى وردت للشيخ (محمد سردرودي) باحث تاريخي  تحت عنوان (التحريف في السيرة الحسينية) يتساءل الباحث: لماذا وكيف وما هي الأسباب والعوامل التي بعثت على تحريف تاريخ عاشوراء والسيرة الحسينية؟
وأهم العوامل الباعثة على حصول تحريفات في السيرة الحسينية وهي الرواة الأمويّون ومؤرخو السلطة، التحريف التبريري محاولة لتطهير الخليفة كما في تجربة ابن خلدون، صناعة الأساطير في مقابل عاشوراء، إظهار المظلومية دون الرسوخ الى مفاهيمها والارتكاز عل البكائيّات دون شرح ابعاد النهضة بمنطوق عصري، وحيوية الطف تتجاوب مع جميع الرؤى المعروضة رغم تناقضات بعضها، واحتج الشيخ الباحث على مرتكز الشعورية وضخم لنا القضية معترضا على مفردة ترد في معظم المجالس وهي (لسان الحال) ونستنكر على الشيخ الباحث مسألة تجويز الرياء فليس هناك مدرسة شيعية واحدة تجوز الرياء وقد اعتمد الباحث على دراسة تفصيلية في التفسير  الصحيح للتباكي ويعترض على بعض المفردات التي ترد في المراثي وبعضها لا يحتاج الى مثل هذه الاعتراضات ولكني اجد في هذه الانفاس محط علمانية مستحدثة تغالي احيانا بالتقدمية وسبل ايجاد وسائل تقدمية في قضية الحسين، قد لانخالف الشيخ الباحث في وجود بعض الظواهر التي سببها الكبت المنعي عن ممارسة هذه الشعائر، ولكن ليس بحجم المعروض في هذه الدراسات، هو يعترض على جملة... هل من ناصر ينصرني،  وجملة... ان لم يستقم دين محمد إلا بقتلي فياسيوف خذيني، ويعترض على تفسير... كهيعص، وجملة... كل يوم عاشوراء وكل ارض كربلاء، ويصل الامر بان الشيخ الباحث يطالب بتحصيف زيارة عاشوراء. وكان على الشيخ الباحث ان يقول انهوا ظاهرة عاشوراء باسم التقدمية العالمية ويفض نزاع القوم. وقد وردت دراسة اخرى تحت عنوان طويل (عاشوراء في العصر العلماني: من التناقض المفاهيمي إلى التناغم في القيم والحاجات) للدكتور مجيد محمدي الباحث الجامعي، حيث ذكر أهمية تقاليد عاشوراء في عالمنا المعاصر حيث تناول فيه الاهتمام المعاصر بتقاليد عاشوراء وعن ارتباط عاشوراء بالعالم العلماني والدنيوي وعلاقة عاشوراء بالثقافة العالمية والعناصر الأساسية المؤلفة للثقافة العالمية اليوم، والآلام الأبدية المتعالية من خلال آلام سقراط والهمّ الأخلاقي، وآلام المسيح ومحنة العشق، وآلام الحسين (ع) والتضحية في سبيل القيم الأخلاقية، و سؤال الحرية المعاصر وثورة الحسين الشهيد، 
ودراسة مهمة اخرى بعنوان "حادثة عاشوراء في الدراسات الغربيّة، مدخل لرصد مساهمات الفكري الغربي" وهو بحث مشترك للباحثين عبد الحسين حاجي أبو الحسين ومحمد نوري، الأول باحث في الدراسات الغربية والثاني باحث في الحوزة والجامعة والمشرف والكاتب في العديد من الموسوعات الإسلامية، حيث تناولا البحث في المواضيع التي اهتم من خلالها الباحثون الغربيون بعاشوراء والإطار الذي قدم الباحثون الغربيون رؤاهم لعاشوراء، و الترجمات وتصحيح الكتب، و الدراسات الاستشراقية التحليليّة لظاهرة عاشوراء
ثمة مبحث ورد عن "بقاء السيرة الحسينيّة، المصادر والمراجع دراسة في المستندات التاريخية" للشيخ محمد سردرودي الباحث المتخصص في تاريخ الثورة الحسينيّة، حيث تناول في المدخل أن البحث في مصادر ونصوص عاشوراء تكشف عن الآراء المختلفة المطروحة في تاريخ عاشوراء، ومن أجل الرجوع للمصادر والنصوص احتاج الكاتب تقسيم المصادر وتصنيفها حيث قسمها لقسمين مستقلة وغير مستقلة، كما يمكن إضافة الكتب الحديثة التي تضمنت أقوال الإمام الحسين (ع) وكلماته وإن كانت لا تعد من المصادر التاريخية ولكن تكمن أهميتها أنها مستقاة في أغلب الأحيان من الروايات والأحاديث المنقولة والمنسوبة للإمام الحسين، وتناول القسم الأول من البحث عدة مسائل، المسألة الأولى: المصادر المستقلة من خلال المصادر غير المنشورة والمصادر المنشورة وخطب الإمام الحسين (ع) في المصادر والمصنّفات، والمسألة الثانية: المصادر الشاملة، كما تناول القسم الأول من البحث موسوعة الإمام الحسين (ع) الإنجاز الأضخم وأمثلة للمبالغات التاريخية كما وردبحث آخر 
معنون بـ "الشرعية الدينية للمأتم الحسيني: إشكاليات في المقولات والنصوص الحديثية" للشيخ مهدي حسينيان الأستاذ في الحوزة العلمية والناقد في مجال علوم الحديث والتراث، حيث تعرض في تمهيد البحث إلى أنه على الرغم من التأكيد من قبل المعصومين (ع) وتوصيتهم بالبكاء على سيد الشهداء (ع) وأقامة المأتم له فإنه طرحت بعض الشبهات حول ذلك وتوجد أهمية لمراجعتها والرد عليها، وحيث تناول البحث مسائل عدة: إشكاليات حول إقامة المأتم، ووقفة مع التشكيك في روايات استحباب المأتم وثوابها، نظريات في تحليل روايات البكاء وإقامة المآتم من خلال نظرية السيد هاشم معروف الحسني ونظرية الدكتور محمد باقر البهبودي والنظرية السائدة، وردود مقتضبة على نظريّتي: الحسني والبهبودي، وعاشوراء وضرورة البهجة: نظرية ابن طاووس وهاشم الحداد، ووقفة نقدية مع نظرية البهجة الصوفيّة، وهل العزاء بعد العاشر أم في العشر الأوائل؟!،.   

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/21



كتابة تعليق لموضوع : (الشعائر الحسينية بحث وتنظير )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الأخ الكريم/ سعيد الغازي أولًا أشكرك جزيل الشكر على قراءتك لمقالتي المتواضعة وأشكرك أيضًا على طرح وجهة نظرك بالخصوص والتي بدوري أيدك فيه إلى حدٍ ما. ولكن أخي الموقر أنا فقط كاتبة وأحلل من خلال الأدلة الكتابية والإخبارية التي يسهل علي امتلاكها الأدلة) التي بين يدي، فاتهامي لدولة روسيا خاقة وبدون أية ادلة من المعيب جدا فعله، ولكن كون ان العالم بأسره يعاني وهي الدولة الوحيدة التي لم نسمع عنها أو منها أو بها الا حالات قليلة جدا يعدون على الأصابع، ثم الأكثر من ذلك خروجها علينا في الشهر الثاني تقريبا من تفشي المرض وإعلانها بانها قد وصلت لعلاج ولقاح قد يقضي على هذه الحالة المرضية الوبائية، وعندما بدأت أصبع الاتهام تتجه نحوها عدلت عن قولها ورأيها وألغت فكرة "المدعو" اللقاح والأكثر من ذلك واهمه هو كما ذكرت قبل قليل تعداد حالات المرضى بالنسبة لدولة مثل روسيا تقع جغرافياً بين بؤرة الوباء الصين واوربا ثاني دول تفشيه، وهي لا تعاني كما تعانيه دول العالم الأخرى ناهيك عن كونها هي دولة علم وتكنولوجيا! الحقيقة وللأمانة عن شخصي يحيطني ويزيد من شكوكي حولها الكثير والكثير، ولذلك كان للإصرار على اتهامها بهذا الاتهام العظيم، وأيضا قد ذكرت في مقالتي بان ذلك الوباء -حفظكم الله- والطبيعي في ظاهره والبيولوجي المفتعلفي باطنه، لا يخرج عن مثلث كنت قد سردته بالترتيب وحسب قناعاتي (روسيا - أمريكا - الصين) أي انه لم يقتصر على دولة روسيا وحسب! وفوق كل هذا وذاك فاني اعتذر منك على الإطالة وأيضا أود القول الله وحده هو الأعلم حاليا، أما الأيام فقد تثبت لنا ذلك او غيره، ولكن ما لا نعرفه هل سنكون حاضرين ذلك أم لا!؟ فالعلم لله وحده.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هشام الهبيشان
صفحة الكاتب :
  هشام الهبيشان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المسؤول والدفان القاسم المشترك  : احمد طابور

 نطالب بالاعتصام امام وزارة الداخلية العراقية

 الرغية في ممارسة السلطة .. شرطآ ونموذجا  : صلاح بوشي

 المرجع السيد الحكيم ينقل حوارا جرى بينه وبين المرجع السيد السيستاني بعد دخولهما السجن في أيام الطاغية صدام ..

 الشهيد الحي.. أخبر رفاقه بموعد استشهاده وخرج للمعركة حافي القدمين  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 المملكة السعودية تنحدر إلى الهاوية  : محمد جواد الميالي

 مكافحة إجرام بغداد تلقي القبض على عصابة خطفت فتاة  : وزارة الداخلية العراقية

 الحبس الشديد خمس سنوات لنائب سابق بتهمة تعاطي الرشوة  : هيأة النزاهة

 ورقة الملك فيصل الاول لانشاء الدولة العراقية الحديثة ... 5  : حميد الشاكر

 "طارق الهاشمي" قياديّ في جبهة ألنّصرة و وسيط ألأرهاب في آلأزمة ألسّوريّة  : عزيز الخزرجي

 تسجيل أكثر من 40 ألف نازحاً منذ انطلاق عمليات نينوى

 جيل الصحابة الأول وثقافة الكراهية. الجزء الرابع والاخير .مآسي الإسلام الكبرى وظهور الحركات التكفيرية  : مصطفى الهادي

 الى الشهيد مصطفى الصبيحاوي البطل  : عبود مزهر الكرخي

 ابا الرضا  : علي الصفار الكربلائي

 الجاهلية الأولى تحيا بأوطاني!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net