صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

قراءة في كتاب النقد ( البطل البريء ) لحسين سرمك حسن
جمعة عبد الله

يملك الناقد الفذ ( حسين سرمك ) رؤية نقدية متكاملة , في التحليل والتشيخيص , يضاف اليها مهنته الطبية الاختصاصية في علم النفس , وتوظيفها في منجزاته النقدية الثرية , في تشريح وتحليل النص في الرؤى النقدية , وفي الاسلوبية النقدية التي يتميز وينفرد بها , في المنهجية الشاملة او الجامعة بين ( الادب وعلم النفس ) , , وبرز في هذا المجال بشكل كبير في الابداع النقدي , نحو جماليات النقد المنهجي والموضوعي . اي الناقد يضع النص الروائي تحت مختبره التشريحي , مثل ما انجزبشكل متألق في رواية ( قصة عائلة ) للروائي قصي الشيخ عسكر , وضعها في سرير التنويم المغناطيسي , يستبطن ويستنطق النص الروائي , وفق معارفه الثقافية الواسعة . التي تشمل ( الادب النقدي وعلم النفس ) , ليكشف المدلولات الدالة الظاهرة والمخفية في بطن المتن الروائي , وفق دراسة موضوعية شاملة , في السايكولوجيا , السياسية والاجتماعية في علم النفس , في براعة التحليل والدراسته , وفق ما تفرز العين المجهرية المختبرية , في مرآتها الكاشفة , في غوصها العميق في دواخل العمل الروائي , وتبيان دوافعه وتداعياته ومسار تحرك وتفاعل الاحداث المتلاحقة والدراماتيكية , في براعة قلم ناقد محترف , في عملية اعادة صياغة العمل الراوائي , وفق معطيات النقد المعاصر , في الدراسة والتحليل , وهي تبرهن على الجهد النقدي المثابر والكبير , في الدراسة التحليلة الشاملة , وفحص المذكرات والوثائق والمدونات كمواد خام للرواية , التي اعتمدها في المتن الروائي لرواية ( قصة عائلة ) . وهي تتناول اعقد حقبة سياسية عصيبة , في تاريخ العراق السياسي , الذي اخذت منحى الصراع السياسي العنيف , بعد سقوط الملكية , وافراز اشكال العنف السياسي , في ذبح وسحل العائلة الملكية ورموزها في الشوارع , وظهر على السطح الصراع العنيف بين قوتين او تيارين سياسيين متنازعين , تيار اليسار الشيوعي , وتيار القومي / البعثي من الطرف الاخر . وهذه القراءة هي استقراء للدراسة النقدية لكتاب ( البطل البريء ) للناقد الفذ حسين سرمك , في مدخل الدراسة التحليلية النقدية , تتوقف في حثيثات بدايات فعل الجريمة , دوافعها وتداعياتها والمعطيات التي فجرت الصراع السياسي , الذي انشطر في ارجل اخطبوطية , خرجت عن المنطق والمعقول , وألهبت الشارع في هزات عنيفة عاصفة من الشحن السياسي , المشحون في كسر العظم بين الطرفين ( اليسار مقابل تيار القومي / البعثي ) آنذاك , وكذلك في المعيار بين الجريمة والبطولة , رغم ان الضابط ( هاني ) بريء من فعل البطولة , ومن فعل الجريمة والقتل العقيد جلال ( اقتربت من الجثة وطلبت من بعض الجنود , أن يقلبوا العقيد على ظهره . . فبدأ لي وجهه وسط ضباب النور , موشحاً بالكدمات والبقع الزرقاء .. . عيناه جحظتا كأنهما تحلقان فيَّ .... كل ملابسه ممزقة . بدلته تلطخت بالقذارة فأختلط الدم بالوحل . هذا الوجه الوسيم والشعر الخفيف ينبيء عن صورة مرعبة . تلك الدقائق رأيت في وجهه الملطخ بالدماء , مستقبلي الغامض , حياتي الجديدة كأن الجنود التابعين لي قتلوني معه .... قتلوا مستقبلي ) لذلك فأن جريمة القتل , التي لم يقترفها اصلاً وبريء منها , لكنها اخذت ابعاد خطيرة في الشحن السياسي المضاد , وزاد من وتيرة تصاعد النزاع السياسي العنيف , وخرجت الجريمة من منطقها الموضوعي , الى ابعاد خطيرة , وقعت على كاهل الضابط البريء ( هاني ) , في التطرف النقيض بين الطرفين , فجانب من الصراع السياسي , يعتبره عملية القتل بطولة تستحق التقدير , بينما الطرف الاخر المضاد , يعتبره متهم بجريمة القتل , هذه النزاعات السياسية اخذت جانب الاسقاط والتسقيط المتنازع , وانسحبت بظلالها الى الشارع . في عواصف سياسية هائجة بالشحن المضاد , لذا فأن موضوع البحث النقدي , التي تناولته الدراسة النقدية الشاملة , في التحليل العلمي الموضوعي , في سايكولوجيا النفس والشارع السياسي , وافرزت الدراسة التحليلة , افرازات الطرح والطرح المضاد , الاسقاط والاسقاط المضاد , في طيات المتن الروائي لرواية ( قصة عائلة ) تناولته من جوانب وزوايا متعددة , وفق ما جاء في المذكرات والوثائق المدونة , وخرجت بهذه المسلمات السبعة :

1 - الواقع الفعلي يتحدث عن جريمة القتل , كما ورد في المتن الروائي في ثنايا الحبكة الفنية القديرة

2 - جريمة القتل اتخذت سمة سياسية لطرف سياسي , ضد طرف سياسي اخر في طابع سايكولوجي سياسي وعسكري , في قتل العقيد ( جلال ) على يد جنود محسوبين على اليسار , ووهو انتهاك صارخ للاعراف والسياقات النظم العسكرية المعروفة .

3 - الاستفادة من مدونات والوثائق التي اعتمدتها في احداثيات المنظور الروائي والذي سلط الضوء على جريمة القتل ودوافعه وتداعياته , في الاحداث المتلاحقة والمتسارعة بعد فعل الجريمة .

4 - البراعة في توظيف عملية الاسترجاع الزمني ( فلاش باك ) , وتسليط الضوء عليها , في نشوء العنف السياسي , الذي اتخذ شكل من الاشكال البشعة والهمجية , التي بدأت مفاعيلها في قتل وسحل العائلة الملكية في الشوارع , وهي بمثابة تدشين العنف السياسي في الصراع الدامي

5 - الحدث المركزي في الرواية هي جريمة القتل , وتحميل الضابط ( هاني ) توابعها في الاتهام بارتكاب القتل لدوافع سياسية

6 - محاولة تبرئة الضابط ( هاني ) من الاتهام بفعل ارتكاب الجريمة , رغم انه غير موجود ساعة قتل العقيد وسحله من قبل بعض الجنود , لكن هذه البراءة كانت تعزف في الفراغ , بل تطورت بشكل دراماتيكي , بين فعل البطولة , وفعل الاتهام , فهو البطل البريء , والمتهم البريء , وكذلك هو من ناحية الاخرى , المجرم المتهم القاتل , اي انها انساقت الى ظروف قصرية غير منطقية , واصبحت قضيته تجارة سياسية , لاهداف وغايات سياسية مضادة ومتناقضة , وكل طرف له استنتاجات لا موضوعية ولا عقلانية في حثيثات الجريمة .

7 - الجهد الروائي للرواية , استغرق ثلاثة السنوات من الجهد والمتابعة الحثيثة والدؤوبة , في تدقيق المذكرات والوثائق التي في حوزة ( هشام ) شقيق الضابط المتهم , وهو المشارك المحور الاساسي في شخصية الرواي , في رواية ( قصة عائلة ) , واستخلصت الدراسة النقدية , في تحليلها وتشخيصها حثيثات العمل الروائي , في ظواهره الذاتية والموضوعية , استخلصت هذه الحقائق الظاهرة على المكشوف :

1 - الحقيقة الاولى : ظاهرة اشتعال عقلية الجماهير وتفاعله في فعل الجريمة , وطريقة تفكيره السايكولوجيا , المتولدة من الشحن السياسي المضاد , الذي خرج عن سياقات المنطق والمعقول , وتحركه سايكلوجي الذي فرض نفسه على واقع الاحداث , دون عقل وتفكير , في سايكلوجية الجمهور او الشارع , وترك بصماته على تحركاته المجنحة بالتسيس المنحاز والمتطرف ( قد تكون الظاهرة الابعث عن الدهشة , من ظاهرات أشتعال الوحدة العقلية للجماهير التالية : فأياً تكون نوعية الافراد الذين يشكلون ( الجمهور النفس ) وأياً يكن نمط حياتهم متشابهاً او مختلفاً , واياً تكن طبيعة اهتمامهم وامزجتهم ودرجات ذكائهم , فأن بمجرد تحولهم الى جمهور يزودهم بنوع من الروح الجماعية , وهذه الروح تجعلهم يحسون ويفكرون بكيفية مختلفة تماماً عن الكيفية التي سيحسس بها ويفكر ويتحرك كل فرد منهم لوكان معزولاً ) ص58 .

2 - الحقيقة الثانية : الجمهور المسيس بتعصب في تحركاته في التعصب السياسي المحتقن , وتحركه غزائر منفلة عن ضبط الاعصاب , وتقييم الامور بموضوعية , فأن غرائزه تدفعه الى العنف , وهو في حالة التماهي في الفعل , تبعاً لسلوك السياسي الذي ينتمي وينحاز اليه ( اوتوماتيكياً ) بدون استشارة العقل , لذلك اختلفت الرؤى في فعل الجريمة القتل ضمن الجنون السياسي السائد , فمن يعتبر الجريمة عمل بطولي والفاعل يستحق البطولة , وعلى النقيض من يعتبره مجرم متهم يستحق العقاب , هكذا كان الرأي العام , يضع نفسه فوق القانون والمحاسبة .

3 - الحقيقة الثالثة : العقل اللاشعوري هو المسيطر في طريقة تفكير الجمهور العام وطريقة تحركه اشتعال اللاشعور , فيتصرفون دون رؤية بصيرية لواقع الحال . وانما اتخاذ قرارات جماعية بلهاء دون حساب العواقب المترتبة عليها .

4 - الحقيقة الرابعة : ( تذويب الشخصية في اللاوعي , المحكوم بقوى اللاشعورية الطاغية ,بالانسان المنوم معناطيسياً , فيما أن حياة الدماغ تصبح مشلولة لدى الانسان المنوم , فأنه يصبح عبداً لكل فعالية اللاواعية , ويصبح منومه قادراً على توجيهه الوجهة التي يشاء , بعد ان غدت الشخصية الواعية مغمياً عليها , واصبحت اردة التمييز والفهم ملغاة , والحال ان المنوم بالنسبة الى الجمهور النفس , هو المحرض ) ص143 .

5 - الحقيقة الخامسة : دخول الدين في حلبة النزاع السياسي , فتحطمت قيمة الدين والسياسة معاً , لانها خلطت الامور في الغموض والضبابية للواقع الموجود , فأنقسم رجال الدين بين القوى السياسية المتصارعة ,بين التأيد او الرفض والسخط , أو بين التمجيد الافعال الهجينة , أوبين اشعال الشقاق والخلاف الى اقصى درجة من العنف , فقد لعبت الفتاوى الدينية دوراً تخريباً , في اهدار حرمة الدم , بشكل رخيص ومبتذل , بذريعة محاربة الكفر والالحاد , اي ان تسيس الخطاب الديني لمآرب واحقاد متنازعة , هذه الظاهرة المدمرة , ساهمت في تخريب قيم المجتمع , فقد ضاعت المقاييس في رجل الدين , هل هو مسؤول حزبي ؟ ام مسؤول النفاق السياسي المدمر؟ .

6 - الحقيقة السادسة : . الخطاب الديني المسيس ساهم في تمزيق اواصر المجتمع , فقد اصبح جزءاً من الصراع السياسي الناشب والعنيف , فمنذ ذبح العائلة الملكية , ووقوف الخطاب الديني , الذي ساهم في الاحقاد السياسية واضطراب الاوضاع كلية , حسمت بمجيء الانقلاب الفاشي للبعث في شباط الاسود عام 1963 , ودخل العراق في مسلخ القتل والذبح . الدم يجر الدم

7 - الحقيقة السابعة : هي التلاعب في عواطف عامة الناس لغايات سياسية وتحريكها كدمى سهلة وطيعة , مهما كانت الغايات ( ايجابية أم سلبية . طيبة او شريرة . لذلك تتميز هذه الافعال الجماهيرية بطابع المزدوج . فهي مضخمة جداً ومبسطة جداً في آن واحد , لهذا فأن الفرد المنخرط في الجمهور يقترب كثيراً من الكائنات البدائية . فهو غير قادر على رؤية الفروقات الدقيقة بين الاشياء ) ص176 .

هذه هي الخطوط العامة للدراسة النقدية الشاملة , التي فككت مفاتيح رواية ( قصة عائلة ) ووضعتها تحت مجهر التحليل النقدي الحصيف والبارع في الجمالية الابداعية

× كتاب : البطل البريء

× تأليف : الدكتور حسين سرمك حسن

× الطبعة : عام 2018

× اصدار : مؤسسة المثقف العربي . سدني / استراليا

× نشر وتوزيع : دار امل الجديدة . دمشق / سوريا

× صفحة : 267 صفحة

 

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/05



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في كتاب النقد ( البطل البريء ) لحسين سرمك حسن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر صالح النصيري
صفحة الكاتب :
  حيدر صالح النصيري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الغاء الاستفتاء  : هيثم الطيب

 الصالحي لم يلتق بالمرجع الأعلى السيد السيستاني  : وكالة نون الاخبارية

 اعلان من ادارة موقع كتابات في الميزان ( دعوة الى المرشحين )  : محمد البغدادي

 من يفهم أم زينب ..؟!  : زكية المزوري

 السيّد الصافي: هذا التكريمُ دَيْنٌ لابُدّ أن تردّوه لبلدكم، ولابُدّ أن نثبت أنّنا أمّةٌ لها حضارة ونكون نِعْمَ الوارثين لها..  : موقع الكفيل

 الشبوط والسقوط في وحل السلطة!!  : حمدالله الركابي

 معمل تصفية وتحلية المياه التابع للعتبة العباسية المقدسة  :  أحمد صالح

 البصرة وذي قار والديوانية تشهد منافسات قوية بكأس وزير الشباب والرياضة للفرق الشعبية  : وزارة الشباب والرياضة

 البيت الثقافي النجفي يشارك في المعرض التسويقي للأعمال اليدوية  : اعلام وزارة الثقافة

 الوهابية في دائرة الاستهداف  : عادل الجبوري

 وفد "نسيم كربلاء" يقدّم دعوة رسمية الى شيخ النقشبندية الباكستانية لزيارة العتبات المقدسة

 العمل : انجاز الربط الشبكي بين الوزارة والموقع البديل لدائرة التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال في النجف الاشرف  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 لاتخشوا الحشد الشعبي بضمان عقيدتهم  : صالح المحنه

 داعش حقائق وخفايا...فمن يدير ومن يمول ومن يجند ويسهل العبور ؟؟  : هشام الهبيشان

 أبعاد سياسة الإستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net