صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

قراءة في كتاب النقد ( البطل البريء ) لحسين سرمك حسن
جمعة عبد الله

يملك الناقد الفذ ( حسين سرمك ) رؤية نقدية متكاملة , في التحليل والتشيخيص , يضاف اليها مهنته الطبية الاختصاصية في علم النفس , وتوظيفها في منجزاته النقدية الثرية , في تشريح وتحليل النص في الرؤى النقدية , وفي الاسلوبية النقدية التي يتميز وينفرد بها , في المنهجية الشاملة او الجامعة بين ( الادب وعلم النفس ) , , وبرز في هذا المجال بشكل كبير في الابداع النقدي , نحو جماليات النقد المنهجي والموضوعي . اي الناقد يضع النص الروائي تحت مختبره التشريحي , مثل ما انجزبشكل متألق في رواية ( قصة عائلة ) للروائي قصي الشيخ عسكر , وضعها في سرير التنويم المغناطيسي , يستبطن ويستنطق النص الروائي , وفق معارفه الثقافية الواسعة . التي تشمل ( الادب النقدي وعلم النفس ) , ليكشف المدلولات الدالة الظاهرة والمخفية في بطن المتن الروائي , وفق دراسة موضوعية شاملة , في السايكولوجيا , السياسية والاجتماعية في علم النفس , في براعة التحليل والدراسته , وفق ما تفرز العين المجهرية المختبرية , في مرآتها الكاشفة , في غوصها العميق في دواخل العمل الروائي , وتبيان دوافعه وتداعياته ومسار تحرك وتفاعل الاحداث المتلاحقة والدراماتيكية , في براعة قلم ناقد محترف , في عملية اعادة صياغة العمل الراوائي , وفق معطيات النقد المعاصر , في الدراسة والتحليل , وهي تبرهن على الجهد النقدي المثابر والكبير , في الدراسة التحليلة الشاملة , وفحص المذكرات والوثائق والمدونات كمواد خام للرواية , التي اعتمدها في المتن الروائي لرواية ( قصة عائلة ) . وهي تتناول اعقد حقبة سياسية عصيبة , في تاريخ العراق السياسي , الذي اخذت منحى الصراع السياسي العنيف , بعد سقوط الملكية , وافراز اشكال العنف السياسي , في ذبح وسحل العائلة الملكية ورموزها في الشوارع , وظهر على السطح الصراع العنيف بين قوتين او تيارين سياسيين متنازعين , تيار اليسار الشيوعي , وتيار القومي / البعثي من الطرف الاخر . وهذه القراءة هي استقراء للدراسة النقدية لكتاب ( البطل البريء ) للناقد الفذ حسين سرمك , في مدخل الدراسة التحليلية النقدية , تتوقف في حثيثات بدايات فعل الجريمة , دوافعها وتداعياتها والمعطيات التي فجرت الصراع السياسي , الذي انشطر في ارجل اخطبوطية , خرجت عن المنطق والمعقول , وألهبت الشارع في هزات عنيفة عاصفة من الشحن السياسي , المشحون في كسر العظم بين الطرفين ( اليسار مقابل تيار القومي / البعثي ) آنذاك , وكذلك في المعيار بين الجريمة والبطولة , رغم ان الضابط ( هاني ) بريء من فعل البطولة , ومن فعل الجريمة والقتل العقيد جلال ( اقتربت من الجثة وطلبت من بعض الجنود , أن يقلبوا العقيد على ظهره . . فبدأ لي وجهه وسط ضباب النور , موشحاً بالكدمات والبقع الزرقاء .. . عيناه جحظتا كأنهما تحلقان فيَّ .... كل ملابسه ممزقة . بدلته تلطخت بالقذارة فأختلط الدم بالوحل . هذا الوجه الوسيم والشعر الخفيف ينبيء عن صورة مرعبة . تلك الدقائق رأيت في وجهه الملطخ بالدماء , مستقبلي الغامض , حياتي الجديدة كأن الجنود التابعين لي قتلوني معه .... قتلوا مستقبلي ) لذلك فأن جريمة القتل , التي لم يقترفها اصلاً وبريء منها , لكنها اخذت ابعاد خطيرة في الشحن السياسي المضاد , وزاد من وتيرة تصاعد النزاع السياسي العنيف , وخرجت الجريمة من منطقها الموضوعي , الى ابعاد خطيرة , وقعت على كاهل الضابط البريء ( هاني ) , في التطرف النقيض بين الطرفين , فجانب من الصراع السياسي , يعتبره عملية القتل بطولة تستحق التقدير , بينما الطرف الاخر المضاد , يعتبره متهم بجريمة القتل , هذه النزاعات السياسية اخذت جانب الاسقاط والتسقيط المتنازع , وانسحبت بظلالها الى الشارع . في عواصف سياسية هائجة بالشحن المضاد , لذا فأن موضوع البحث النقدي , التي تناولته الدراسة النقدية الشاملة , في التحليل العلمي الموضوعي , في سايكولوجيا النفس والشارع السياسي , وافرزت الدراسة التحليلة , افرازات الطرح والطرح المضاد , الاسقاط والاسقاط المضاد , في طيات المتن الروائي لرواية ( قصة عائلة ) تناولته من جوانب وزوايا متعددة , وفق ما جاء في المذكرات والوثائق المدونة , وخرجت بهذه المسلمات السبعة :

1 - الواقع الفعلي يتحدث عن جريمة القتل , كما ورد في المتن الروائي في ثنايا الحبكة الفنية القديرة

2 - جريمة القتل اتخذت سمة سياسية لطرف سياسي , ضد طرف سياسي اخر في طابع سايكولوجي سياسي وعسكري , في قتل العقيد ( جلال ) على يد جنود محسوبين على اليسار , ووهو انتهاك صارخ للاعراف والسياقات النظم العسكرية المعروفة .

3 - الاستفادة من مدونات والوثائق التي اعتمدتها في احداثيات المنظور الروائي والذي سلط الضوء على جريمة القتل ودوافعه وتداعياته , في الاحداث المتلاحقة والمتسارعة بعد فعل الجريمة .

4 - البراعة في توظيف عملية الاسترجاع الزمني ( فلاش باك ) , وتسليط الضوء عليها , في نشوء العنف السياسي , الذي اتخذ شكل من الاشكال البشعة والهمجية , التي بدأت مفاعيلها في قتل وسحل العائلة الملكية في الشوارع , وهي بمثابة تدشين العنف السياسي في الصراع الدامي

5 - الحدث المركزي في الرواية هي جريمة القتل , وتحميل الضابط ( هاني ) توابعها في الاتهام بارتكاب القتل لدوافع سياسية

6 - محاولة تبرئة الضابط ( هاني ) من الاتهام بفعل ارتكاب الجريمة , رغم انه غير موجود ساعة قتل العقيد وسحله من قبل بعض الجنود , لكن هذه البراءة كانت تعزف في الفراغ , بل تطورت بشكل دراماتيكي , بين فعل البطولة , وفعل الاتهام , فهو البطل البريء , والمتهم البريء , وكذلك هو من ناحية الاخرى , المجرم المتهم القاتل , اي انها انساقت الى ظروف قصرية غير منطقية , واصبحت قضيته تجارة سياسية , لاهداف وغايات سياسية مضادة ومتناقضة , وكل طرف له استنتاجات لا موضوعية ولا عقلانية في حثيثات الجريمة .

7 - الجهد الروائي للرواية , استغرق ثلاثة السنوات من الجهد والمتابعة الحثيثة والدؤوبة , في تدقيق المذكرات والوثائق التي في حوزة ( هشام ) شقيق الضابط المتهم , وهو المشارك المحور الاساسي في شخصية الرواي , في رواية ( قصة عائلة ) , واستخلصت الدراسة النقدية , في تحليلها وتشخيصها حثيثات العمل الروائي , في ظواهره الذاتية والموضوعية , استخلصت هذه الحقائق الظاهرة على المكشوف :

1 - الحقيقة الاولى : ظاهرة اشتعال عقلية الجماهير وتفاعله في فعل الجريمة , وطريقة تفكيره السايكولوجيا , المتولدة من الشحن السياسي المضاد , الذي خرج عن سياقات المنطق والمعقول , وتحركه سايكلوجي الذي فرض نفسه على واقع الاحداث , دون عقل وتفكير , في سايكلوجية الجمهور او الشارع , وترك بصماته على تحركاته المجنحة بالتسيس المنحاز والمتطرف ( قد تكون الظاهرة الابعث عن الدهشة , من ظاهرات أشتعال الوحدة العقلية للجماهير التالية : فأياً تكون نوعية الافراد الذين يشكلون ( الجمهور النفس ) وأياً يكن نمط حياتهم متشابهاً او مختلفاً , واياً تكن طبيعة اهتمامهم وامزجتهم ودرجات ذكائهم , فأن بمجرد تحولهم الى جمهور يزودهم بنوع من الروح الجماعية , وهذه الروح تجعلهم يحسون ويفكرون بكيفية مختلفة تماماً عن الكيفية التي سيحسس بها ويفكر ويتحرك كل فرد منهم لوكان معزولاً ) ص58 .

2 - الحقيقة الثانية : الجمهور المسيس بتعصب في تحركاته في التعصب السياسي المحتقن , وتحركه غزائر منفلة عن ضبط الاعصاب , وتقييم الامور بموضوعية , فأن غرائزه تدفعه الى العنف , وهو في حالة التماهي في الفعل , تبعاً لسلوك السياسي الذي ينتمي وينحاز اليه ( اوتوماتيكياً ) بدون استشارة العقل , لذلك اختلفت الرؤى في فعل الجريمة القتل ضمن الجنون السياسي السائد , فمن يعتبر الجريمة عمل بطولي والفاعل يستحق البطولة , وعلى النقيض من يعتبره مجرم متهم يستحق العقاب , هكذا كان الرأي العام , يضع نفسه فوق القانون والمحاسبة .

3 - الحقيقة الثالثة : العقل اللاشعوري هو المسيطر في طريقة تفكير الجمهور العام وطريقة تحركه اشتعال اللاشعور , فيتصرفون دون رؤية بصيرية لواقع الحال . وانما اتخاذ قرارات جماعية بلهاء دون حساب العواقب المترتبة عليها .

4 - الحقيقة الرابعة : ( تذويب الشخصية في اللاوعي , المحكوم بقوى اللاشعورية الطاغية ,بالانسان المنوم معناطيسياً , فيما أن حياة الدماغ تصبح مشلولة لدى الانسان المنوم , فأنه يصبح عبداً لكل فعالية اللاواعية , ويصبح منومه قادراً على توجيهه الوجهة التي يشاء , بعد ان غدت الشخصية الواعية مغمياً عليها , واصبحت اردة التمييز والفهم ملغاة , والحال ان المنوم بالنسبة الى الجمهور النفس , هو المحرض ) ص143 .

5 - الحقيقة الخامسة : دخول الدين في حلبة النزاع السياسي , فتحطمت قيمة الدين والسياسة معاً , لانها خلطت الامور في الغموض والضبابية للواقع الموجود , فأنقسم رجال الدين بين القوى السياسية المتصارعة ,بين التأيد او الرفض والسخط , أو بين التمجيد الافعال الهجينة , أوبين اشعال الشقاق والخلاف الى اقصى درجة من العنف , فقد لعبت الفتاوى الدينية دوراً تخريباً , في اهدار حرمة الدم , بشكل رخيص ومبتذل , بذريعة محاربة الكفر والالحاد , اي ان تسيس الخطاب الديني لمآرب واحقاد متنازعة , هذه الظاهرة المدمرة , ساهمت في تخريب قيم المجتمع , فقد ضاعت المقاييس في رجل الدين , هل هو مسؤول حزبي ؟ ام مسؤول النفاق السياسي المدمر؟ .

6 - الحقيقة السادسة : . الخطاب الديني المسيس ساهم في تمزيق اواصر المجتمع , فقد اصبح جزءاً من الصراع السياسي الناشب والعنيف , فمنذ ذبح العائلة الملكية , ووقوف الخطاب الديني , الذي ساهم في الاحقاد السياسية واضطراب الاوضاع كلية , حسمت بمجيء الانقلاب الفاشي للبعث في شباط الاسود عام 1963 , ودخل العراق في مسلخ القتل والذبح . الدم يجر الدم

7 - الحقيقة السابعة : هي التلاعب في عواطف عامة الناس لغايات سياسية وتحريكها كدمى سهلة وطيعة , مهما كانت الغايات ( ايجابية أم سلبية . طيبة او شريرة . لذلك تتميز هذه الافعال الجماهيرية بطابع المزدوج . فهي مضخمة جداً ومبسطة جداً في آن واحد , لهذا فأن الفرد المنخرط في الجمهور يقترب كثيراً من الكائنات البدائية . فهو غير قادر على رؤية الفروقات الدقيقة بين الاشياء ) ص176 .

هذه هي الخطوط العامة للدراسة النقدية الشاملة , التي فككت مفاتيح رواية ( قصة عائلة ) ووضعتها تحت مجهر التحليل النقدي الحصيف والبارع في الجمالية الابداعية

× كتاب : البطل البريء

× تأليف : الدكتور حسين سرمك حسن

× الطبعة : عام 2018

× اصدار : مؤسسة المثقف العربي . سدني / استراليا

× نشر وتوزيع : دار امل الجديدة . دمشق / سوريا

× صفحة : 267 صفحة

 

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/05



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في كتاب النقد ( البطل البريء ) لحسين سرمك حسن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد البغدادي
صفحة الكاتب :
  جواد البغدادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 11:10 27ـ 04 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 الإعلام المزاجي  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 هل سيتعافى العراق بعد داعش؟.  : اثير الشرع

 الموسوي: مجلس المفوضين يرد عدد من الشكاوى بعد تصنيفها والتحقق فيها  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 بين تكساس وبغداد وحارة كلمين إيدو الو !...  : رحيم الخالدي

 المصلحة الوطنية العليا أمانة بيد فرقاء العملية السياسية  : حميد الموسوي

 حشم المعيدي و اخذ عباته  : زهير مهدي

 هل يعرف الطالب في المدارس غير الحوزوية حقوقه؟  : الشيخ جميل مانع البزوني

 تقرير منظمة شيعة رايتس ووتش الشهري  : شيعة رايتش ووتش

 العبادي بين إنذار المرجعية ومظاهرات الشعب..!  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

  أنتخبوا معاوية وبايعوا علي  : وليد كريم الناصري

 "أحرار سورية"المدعومة من السعودية وقطر تهنىء "إسرائيل" بـ "عيد الإستقلال"!

 " الاقتصاد المصري " بحاجة ليوسف مره اخرى !!  : سمير محمد سمارة

 ندين الجريمة المروعة الَّتي استهدفت الشَّيخ الأزهري حسن شحاتة  : مكتب السيد محمد الجيلاني

 لِمَ ,الرشوة ؟  : دلال محمود

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net