صفحة الكاتب : حيدر عاشور

الوعي المتخيّل في رواية ( تراب ادم)...للقاص طالب عباس الظاهر
حيدر عاشور

(تراب ادم) رواية للأديب العراقي (طالب عباس الظاهر ) من مواليد كربلاء سنة 1963. صدرت الرواية عن دار أكد للنشر والتوزيع في القاهرة 2012، وتم الاحتفاء بها في الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين –فرع كربلاء، بأنها من الروايات التي استحدثت رؤية سردية معاكسة وغير مألوفة بين الأدباء، ولعلها موجودة ولم تؤشر في حقول النقد.. ونعتها بعض الادباء بالمغايرة في تقنياتها الفنية لان الراوي اعتمد في طرحه على تقنية -سرد توظيفي- معكوس- من خلال قلب الاحداث داخل المتن (تراب ادم).

ثنائية (البطل وظلهُ)..!

بداية رسم الروائي اطارا منظما في مستهل الرواية، يتمثل في وصف غير مباشر لمشرحة الجثث، ولكنه لم يطور هذا الاطار بل فاجئ القارئ، ببداية جديدة للانطلاق تبدأ "ينفض الدكتور المشرح (احمد ظاهر القشيّ) يديهِ بتوتر شديد..." وهو يؤكد حدسه بجريمة قتل متعمدة، وكشف الجاني وحسم الأمر، بان ولي امرها هو المسؤول الوحيد عن موتها نتيجة عنفه اليومي .. وهو يهمس في ذاته (نهالة شاتي) ام خالد وزوجها ابو خالد وابنها (خالد موسى عيدان كريدي) صديق، ورفيق طفولته وصباه، ويدخل الراوي في بحر سرده كأنه صيرورة تسحب القارئ الى عمق البحر وغور لجته.

ولكن هل هناك فاصل بين البداية الجديدة بشكل كلي عن البداية الاولى او انطلاق الراوي..؟ لو كان الامر كذلك لكانت الرواية مفككة لا ترابط بينها، والقارئ المثقف سرعان ما يكتشف ان هناك ترابطا قويا بين البدايتين قد لا يشعر بها لأول وهلة، فهما حلقتان متصلتان من السرد الروائي.

ذكر السير (دزموند مكارثي)، في كتابه (الرواية الحديثة)، "ان الرواية تعد وسيلة لتطمين فضولنا الاطلاعي أكثر مما ترضي فينا توقنا للجمال والمعنى والأهمية". وكبار الروائيين اعطوا للقارئ معلومات منتقاة ومقنعة ،ليظهروا ببساطة بأنهم على دراية بما يتحدثون عنه، لكن رواية الاخلاق الاجتماعية ترضينا ما دام فضولنا مرتبطا بالمجتمع.

و(تراب ادم) رواية اجتماعية استحدثت رؤيا سردية حديثة قدمت بتنقلات جمالية مختلفة، فيها من الاثارة والاستفزاز، ما تجعل القارئ يمتلك خاصية الجدل، بصورة لا يمكن ان يتغاضى عنها، رغم انسيابية الاسلوب وتماسكه وهو يظهر مظاهر نفسانية فلسفية تحليلية ، تمخض عن وجهات نظر كيفية مختلفة تقوم اصلا على المواقف الثنائية (البطل وظلهُ)، فتثير النزاع ولا تحدد المعالم في فسحاتها الزمنية، لاسباب في واقع مخيلة الراوي نفسه، مراعيا الحدود الادبية للرواية وادواتها الفنية، مما خلقت بعض التساؤلات التي لابد من البحث عنها داخل المتن الروائي.

(تراب ادم) رواية تنهج في نهج غير تقليدي فهي من نمط خاص، ذات بناء مركب، رواية أو روايات داخل رواية، تقتضي من قارئها جهدا كبيرا لقراءتها، بل أنها تقتضيه اكثر من قراءة، لكي يقف على حقيقة بنائها، وما تهدف اليه، وقد لا تسعفه القراءات المتعددة في ذلك، أو يحدد الخطوط العنكبوتية لتفكيك عُقَدها المتشابكة والمتشعبة ويصل الى نتيجة الا نتيجة ويبدأ يسأل ويقرأ من جديد عسى ان يقف على نهاية فيها اجابات عن الاسئلة الكثيرة. فهي تفتقد المركزية الروائية، ولا يكاد القارئ يمسك شيئا من خطوط احداثها لكونه يقرأ نمطا جديدا من الاعمال الروائية، الا ان القارئ المدقق سرعان ما يكتشف ان الروائي عارف ومتمكن من اسرار صنعته، وواع به تماما ما يزج به المتلقي من متاهات ودوامات تقصدها قصدا. لذلك هي تستحق جهد القراءة، لكونها من الروايات المركبة في بنائها الفني، ونمطها الواقعي الاجتماعي، وتفرعه الى عدة حكايات بابطال ظليين من كائنات مجاورة للإنسان، لإغناء البناء وكسر الروتين. وهي تقنية لعلها مبتكرة وفيها حداثة في التعامل الضدي مع الحدث.

ان حساسية الروائي الميتافيزيقية تساعدنا على التقرب من اوديتنا السحيقة، بهذا الكم من التناقضات والتصادمات، وان حبنا لادباء الماضي يتعلق قبل كل شيء بقربهم من عالم القراء الروحي، اما عندما تتقبل النتائج الجديدة كشخصية وظلها وهي تمثل للعصر الغابر، فان الحب يختفي ويحل مكانه الاعتراف البارد بالمهارة الادبية، وهذه الاسقاطات الظلية على الابطال كانت ضرورة لتطوير رواية درامية تنزع بلا هوادة نحو تمجيد اخلاقي حقيقي لقيم الانسان.

و(تراب ادم) بذل فيها الروائي من الجهد الذهني الواعي، وهو يشتغل على غرس احساسه واقتناصه اللحظات الحيوية الحاسمة، ويشغل القارئ بالاسئلة العديدة والمحيرة بذات الوقت، يطرحها عليك من اجل ان تستنتج الاجابة، كأن يكون" كلب هرم مثلاً بطل ظل للبطل، وحشرة بيضاء تكون ظل للبطلة، وهناك أيضاً الوزغ للزوج، وأنثى العنكبوت للممرضة".. وهكذا.

(تراب ادم) وثيقة تاريخية صادمة

من جمال حقيقة الرواية ان يجعل الراوي نصب عينيه صورا تحاكي المتلقي وتعيش من خلالها الدهشة والصدمة بالحدث، وهذا لن يأتي دون خبرة حياتية وقرائية. يقول (جون برين) في كتابه الرواية : أكتبْ دوما من التجربة ان تجربتك الشخصية فريدة دون ادنى شك..

وتجربة الروائي (طالب الظاهر) كانت تجربة بمحك مع الواقع فصنع بها وثيقة تاريخية ولدت من علم الطب النفساني فشكلت اثرا فنيا تجاوزت البناء الروائي بمظهرها. فهي رواية عنيفة صادمة دموية، اشعر ان الروائي كتبها بنفس الروح العصبية مع اتساع الوقت، عمل عليها لسنين لاتمامها، وتكرار قراءتي لها بفترات طويلة وجدت عقلي يستعيد بعض مقاطعها، كانت ترد الى ذهني كلما لاحت لي رواية او عناوين لروايات عالمية، وترد الى ذهني ليلا، وانا بين الصحو والنعاس وكنت حائرا أتراني قرأتها ام عشت فيها فعلا..

عشت الاعجاب – او قل هذا الانبهار- ومشاركة الراوي سيرورة التخيل الخلاق مما جعل عملية الوعي حاضرة في وقت متوتر الى ابعد الحدود اثناء انشغال الراوي بالتحويرات المزاجية، باعادة تشكيلة في خلق جديد (الشخصية وظلها) يتساوق مع فكرة الروحانيات النقية غير المفسودة، روحا تمردية.

فقصة (وداد) الممرضة الموجوعة التي اختطفت حرب الكويت عريسها ولم تعرف له مصيراً، وسيرها في طريق السقوط والعمل كبائعة هوى.. وما خلفته الانتفاضة الشعبانية لها من البؤس والفاقة، وحين توقف زمنها وهي تتوسل وتتقيأ همومها ، لتكشر عن انيابها وسادية انوثتها برغبتها الدموية.. لتعيش بين (الابر، والمناشير، والخناجر، والملاقط، والساطور الضخم المدمى)، وباقي ادوات المشرحة.

قد اضفى الراوي في حكاية (وداد) نكهة موجعة وحياة متمردة وتاريخ بلد يحارب روح الانسان، وحياة بشعة تطرح ادانات اجتماعية، ان انموذج شخصية (وداد) التي يقابلها ظل (انثى العنكبوت) انموذج الانسان الذي حرفته السياسة، فكان الراوي يسخر من الاساليب الحكومية، وهو متنفس عن روحه التمردية عن مظاهر الحياة الملوّثة وهي ذروة الاحساس الانساني في قلبه كانسان وفنان وكاتب.

  • سيجد القارئ نفسه محاطا بغابة من التساؤلات التي تثير العديد من الاشكالات لديه، تعود في واحد من اسبابها خلط الاوراق في الرواية التي حرص عليها الراوي واثارة الالتباسات في دوامة التشويش والارباك.. في مقدمتها هل فعلا تزوج احمد من وداد..؟ هل سحق رأس ابو خالد بالقانون كما سحق رأس الكلب الهرم..؟ حتى نتبين حقيقة ما سعت اليه (تراب ادم) من اهداف انسانية وهل حققت نبوءتها الظلية..؟ وأسئلتها القائمة ،لماذا يجتذب الشر الانسان..؟ في قتل ابي خالد لام خالد، وما هي المصادر الخفية لأفعالنا ..؟ لماذا يرفض المجتمع تخطي الحدود البشرية ..؟ في فكر دكتور احمد في اعلان زواجه من وداد .. واسئلة اخرى شبيهة بها كانت تشغل بال (طالب عباس الظاهر) وشغل بال القارئ بهذه النزعات الواقعية في (تراب ادم) والمتخيلة في صراعات الظلية للابطال كوجه حقيقي لجوهر الانسان الحيوان.

البناء الفني وتقني لـ(تراب ادم)

حين نصل الى هذا الكم الهائل من الاسئلة في عمق المتن الروائي نجد:

أولا:ان تقنية سردها معكوسة وهي مجازفة بنائية شديدة الصعوبة بل وخطرة على أي كاتب في روايته البكر، وحتى على الراسخين.. أي تبدأ من نهاية القصة لتنتهي في بدايتها.

ثانياً: بما ان الراوي نحى منحى كتابة القصة النفسية / الحسية، وليس الحركية / الدرامية، أي سرد أحداث ومواقف خارجية، فكان من الصعوبة بمكان تنمية الحدث للوصول الى الذروة... فحاول بجهد جهيد إنقاذها من الخمول والخمود، لعدم امكانية التنويع في طرائق سردها... فخلّق أبطالاً ظليين من كائنات مجاورة للإنسان لإغناء البناء وكسر الروتين.

 

  

حيدر عاشور
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/05



كتابة تعليق لموضوع : الوعي المتخيّل في رواية ( تراب ادم)...للقاص طالب عباس الظاهر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد جاسم العبيدي
صفحة الكاتب :
  د . محمد جاسم العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العراق بلد أل 1400 دينار لكل دولار  : باسل عباس خضير

 العمل ومفوضية حقوق الانسان يتفقان على التعاون المشترك في مجالي الحماية الاجتماعية وذوي الاعاقة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 قرار مجحف يؤدي الى غلق قناة البصرة الفضائية وتسريح العاملين فيها  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 النجيفي يمثل من  : مهدي المولى

 الخلوة سنة الأنبياء ودرب العارفين  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 هذا الحلو من كييف  : هادي جلو مرعي

 إعلامي يبتز وزير  : عمار العكيلي

 شئ عن ثورة العشرين وأهازيجها الشعبية ( 1-3 )  : حامد گعيد الجبوري

 علاقات الكتل المتوترة  : حامد الحامدي

 العراق: العثور على مقبرة جماعية في حمام العليل تضم 100 جثة مقطوعة الرأس

 بالخريطة.. طريق زائري الأربعينية ودرجات الحرارة المتوقعة بكل منطقة

 وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ / الجزء الأول  : عبود مزهر الكرخي

 إعادة كتابة تاريخ الثــورات العلـــوية 61 – 329هـ  : د . محمد تقي جون

 أَلْعِرَاقُ ضَحِيَّةُ أَحْلَامِ آلسَّاسَةِ آلفَاسِدِينَ! [أَلْجُزْءُ الرَّابِع وَالأَخِير]  : نزار حيدر

 لماذا يحفر للميت لحد ...؟  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net