صفحة الكاتب : حيدر عاشور

الوعي المتخيّل في رواية ( تراب ادم)...للقاص طالب عباس الظاهر
حيدر عاشور

(تراب ادم) رواية للأديب العراقي (طالب عباس الظاهر ) من مواليد كربلاء سنة 1963. صدرت الرواية عن دار أكد للنشر والتوزيع في القاهرة 2012، وتم الاحتفاء بها في الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين –فرع كربلاء، بأنها من الروايات التي استحدثت رؤية سردية معاكسة وغير مألوفة بين الأدباء، ولعلها موجودة ولم تؤشر في حقول النقد.. ونعتها بعض الادباء بالمغايرة في تقنياتها الفنية لان الراوي اعتمد في طرحه على تقنية -سرد توظيفي- معكوس- من خلال قلب الاحداث داخل المتن (تراب ادم).

ثنائية (البطل وظلهُ)..!

بداية رسم الروائي اطارا منظما في مستهل الرواية، يتمثل في وصف غير مباشر لمشرحة الجثث، ولكنه لم يطور هذا الاطار بل فاجئ القارئ، ببداية جديدة للانطلاق تبدأ "ينفض الدكتور المشرح (احمد ظاهر القشيّ) يديهِ بتوتر شديد..." وهو يؤكد حدسه بجريمة قتل متعمدة، وكشف الجاني وحسم الأمر، بان ولي امرها هو المسؤول الوحيد عن موتها نتيجة عنفه اليومي .. وهو يهمس في ذاته (نهالة شاتي) ام خالد وزوجها ابو خالد وابنها (خالد موسى عيدان كريدي) صديق، ورفيق طفولته وصباه، ويدخل الراوي في بحر سرده كأنه صيرورة تسحب القارئ الى عمق البحر وغور لجته.

ولكن هل هناك فاصل بين البداية الجديدة بشكل كلي عن البداية الاولى او انطلاق الراوي..؟ لو كان الامر كذلك لكانت الرواية مفككة لا ترابط بينها، والقارئ المثقف سرعان ما يكتشف ان هناك ترابطا قويا بين البدايتين قد لا يشعر بها لأول وهلة، فهما حلقتان متصلتان من السرد الروائي.

ذكر السير (دزموند مكارثي)، في كتابه (الرواية الحديثة)، "ان الرواية تعد وسيلة لتطمين فضولنا الاطلاعي أكثر مما ترضي فينا توقنا للجمال والمعنى والأهمية". وكبار الروائيين اعطوا للقارئ معلومات منتقاة ومقنعة ،ليظهروا ببساطة بأنهم على دراية بما يتحدثون عنه، لكن رواية الاخلاق الاجتماعية ترضينا ما دام فضولنا مرتبطا بالمجتمع.

و(تراب ادم) رواية اجتماعية استحدثت رؤيا سردية حديثة قدمت بتنقلات جمالية مختلفة، فيها من الاثارة والاستفزاز، ما تجعل القارئ يمتلك خاصية الجدل، بصورة لا يمكن ان يتغاضى عنها، رغم انسيابية الاسلوب وتماسكه وهو يظهر مظاهر نفسانية فلسفية تحليلية ، تمخض عن وجهات نظر كيفية مختلفة تقوم اصلا على المواقف الثنائية (البطل وظلهُ)، فتثير النزاع ولا تحدد المعالم في فسحاتها الزمنية، لاسباب في واقع مخيلة الراوي نفسه، مراعيا الحدود الادبية للرواية وادواتها الفنية، مما خلقت بعض التساؤلات التي لابد من البحث عنها داخل المتن الروائي.

(تراب ادم) رواية تنهج في نهج غير تقليدي فهي من نمط خاص، ذات بناء مركب، رواية أو روايات داخل رواية، تقتضي من قارئها جهدا كبيرا لقراءتها، بل أنها تقتضيه اكثر من قراءة، لكي يقف على حقيقة بنائها، وما تهدف اليه، وقد لا تسعفه القراءات المتعددة في ذلك، أو يحدد الخطوط العنكبوتية لتفكيك عُقَدها المتشابكة والمتشعبة ويصل الى نتيجة الا نتيجة ويبدأ يسأل ويقرأ من جديد عسى ان يقف على نهاية فيها اجابات عن الاسئلة الكثيرة. فهي تفتقد المركزية الروائية، ولا يكاد القارئ يمسك شيئا من خطوط احداثها لكونه يقرأ نمطا جديدا من الاعمال الروائية، الا ان القارئ المدقق سرعان ما يكتشف ان الروائي عارف ومتمكن من اسرار صنعته، وواع به تماما ما يزج به المتلقي من متاهات ودوامات تقصدها قصدا. لذلك هي تستحق جهد القراءة، لكونها من الروايات المركبة في بنائها الفني، ونمطها الواقعي الاجتماعي، وتفرعه الى عدة حكايات بابطال ظليين من كائنات مجاورة للإنسان، لإغناء البناء وكسر الروتين. وهي تقنية لعلها مبتكرة وفيها حداثة في التعامل الضدي مع الحدث.

ان حساسية الروائي الميتافيزيقية تساعدنا على التقرب من اوديتنا السحيقة، بهذا الكم من التناقضات والتصادمات، وان حبنا لادباء الماضي يتعلق قبل كل شيء بقربهم من عالم القراء الروحي، اما عندما تتقبل النتائج الجديدة كشخصية وظلها وهي تمثل للعصر الغابر، فان الحب يختفي ويحل مكانه الاعتراف البارد بالمهارة الادبية، وهذه الاسقاطات الظلية على الابطال كانت ضرورة لتطوير رواية درامية تنزع بلا هوادة نحو تمجيد اخلاقي حقيقي لقيم الانسان.

و(تراب ادم) بذل فيها الروائي من الجهد الذهني الواعي، وهو يشتغل على غرس احساسه واقتناصه اللحظات الحيوية الحاسمة، ويشغل القارئ بالاسئلة العديدة والمحيرة بذات الوقت، يطرحها عليك من اجل ان تستنتج الاجابة، كأن يكون" كلب هرم مثلاً بطل ظل للبطل، وحشرة بيضاء تكون ظل للبطلة، وهناك أيضاً الوزغ للزوج، وأنثى العنكبوت للممرضة".. وهكذا.

(تراب ادم) وثيقة تاريخية صادمة

من جمال حقيقة الرواية ان يجعل الراوي نصب عينيه صورا تحاكي المتلقي وتعيش من خلالها الدهشة والصدمة بالحدث، وهذا لن يأتي دون خبرة حياتية وقرائية. يقول (جون برين) في كتابه الرواية : أكتبْ دوما من التجربة ان تجربتك الشخصية فريدة دون ادنى شك..

وتجربة الروائي (طالب الظاهر) كانت تجربة بمحك مع الواقع فصنع بها وثيقة تاريخية ولدت من علم الطب النفساني فشكلت اثرا فنيا تجاوزت البناء الروائي بمظهرها. فهي رواية عنيفة صادمة دموية، اشعر ان الروائي كتبها بنفس الروح العصبية مع اتساع الوقت، عمل عليها لسنين لاتمامها، وتكرار قراءتي لها بفترات طويلة وجدت عقلي يستعيد بعض مقاطعها، كانت ترد الى ذهني كلما لاحت لي رواية او عناوين لروايات عالمية، وترد الى ذهني ليلا، وانا بين الصحو والنعاس وكنت حائرا أتراني قرأتها ام عشت فيها فعلا..

عشت الاعجاب – او قل هذا الانبهار- ومشاركة الراوي سيرورة التخيل الخلاق مما جعل عملية الوعي حاضرة في وقت متوتر الى ابعد الحدود اثناء انشغال الراوي بالتحويرات المزاجية، باعادة تشكيلة في خلق جديد (الشخصية وظلها) يتساوق مع فكرة الروحانيات النقية غير المفسودة، روحا تمردية.

فقصة (وداد) الممرضة الموجوعة التي اختطفت حرب الكويت عريسها ولم تعرف له مصيراً، وسيرها في طريق السقوط والعمل كبائعة هوى.. وما خلفته الانتفاضة الشعبانية لها من البؤس والفاقة، وحين توقف زمنها وهي تتوسل وتتقيأ همومها ، لتكشر عن انيابها وسادية انوثتها برغبتها الدموية.. لتعيش بين (الابر، والمناشير، والخناجر، والملاقط، والساطور الضخم المدمى)، وباقي ادوات المشرحة.

قد اضفى الراوي في حكاية (وداد) نكهة موجعة وحياة متمردة وتاريخ بلد يحارب روح الانسان، وحياة بشعة تطرح ادانات اجتماعية، ان انموذج شخصية (وداد) التي يقابلها ظل (انثى العنكبوت) انموذج الانسان الذي حرفته السياسة، فكان الراوي يسخر من الاساليب الحكومية، وهو متنفس عن روحه التمردية عن مظاهر الحياة الملوّثة وهي ذروة الاحساس الانساني في قلبه كانسان وفنان وكاتب.

  • سيجد القارئ نفسه محاطا بغابة من التساؤلات التي تثير العديد من الاشكالات لديه، تعود في واحد من اسبابها خلط الاوراق في الرواية التي حرص عليها الراوي واثارة الالتباسات في دوامة التشويش والارباك.. في مقدمتها هل فعلا تزوج احمد من وداد..؟ هل سحق رأس ابو خالد بالقانون كما سحق رأس الكلب الهرم..؟ حتى نتبين حقيقة ما سعت اليه (تراب ادم) من اهداف انسانية وهل حققت نبوءتها الظلية..؟ وأسئلتها القائمة ،لماذا يجتذب الشر الانسان..؟ في قتل ابي خالد لام خالد، وما هي المصادر الخفية لأفعالنا ..؟ لماذا يرفض المجتمع تخطي الحدود البشرية ..؟ في فكر دكتور احمد في اعلان زواجه من وداد .. واسئلة اخرى شبيهة بها كانت تشغل بال (طالب عباس الظاهر) وشغل بال القارئ بهذه النزعات الواقعية في (تراب ادم) والمتخيلة في صراعات الظلية للابطال كوجه حقيقي لجوهر الانسان الحيوان.

البناء الفني وتقني لـ(تراب ادم)

حين نصل الى هذا الكم الهائل من الاسئلة في عمق المتن الروائي نجد:

أولا:ان تقنية سردها معكوسة وهي مجازفة بنائية شديدة الصعوبة بل وخطرة على أي كاتب في روايته البكر، وحتى على الراسخين.. أي تبدأ من نهاية القصة لتنتهي في بدايتها.

ثانياً: بما ان الراوي نحى منحى كتابة القصة النفسية / الحسية، وليس الحركية / الدرامية، أي سرد أحداث ومواقف خارجية، فكان من الصعوبة بمكان تنمية الحدث للوصول الى الذروة... فحاول بجهد جهيد إنقاذها من الخمول والخمود، لعدم امكانية التنويع في طرائق سردها... فخلّق أبطالاً ظليين من كائنات مجاورة للإنسان لإغناء البناء وكسر الروتين.

 

  

حيدر عاشور
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/02/05



كتابة تعليق لموضوع : الوعي المتخيّل في رواية ( تراب ادم)...للقاص طالب عباس الظاهر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طعمة السعدي
صفحة الكاتب :
  طعمة السعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالصور مجلس عزاء على روح الفقيد المحقق السيد جعفر مرتضى العاملي في النجف الاشرف

 شيخ متجها الى كربلاء لزيارة سيد الشهداء منظر مبكي ""فــديو""

 (350) وسيلةً إعلاميّةً محليّة ودوليّة نقلت وقائع زيارة الأربعين

 منشار وأفعى يشتركان في قمة الرياض!  : امل الياسري

 أعادني لما مضى  : رحيمة بلقاس

 بولندا تفلت من الكمين اليوناني في افتتاح يورو 2012

 ارتفاع عدد القتلى في طرابلس اللبنانية على خلفية النزاع السوري

 ياساسة إنكم موظفون  : علي علي

 دعوة السعودية وتلبية الصدر لزيارتها..  : حمدالله الركابي

 ثمانية شهود من بلادي بمناسبة يوم النصر والتحرير  : اعلام وزارة الثقافة

 حظر المواقع الإباحية .. الآليات، وبعض التجارب الدولية  : حسين فرحان

 المعركة مستمرة  : علي حسين الخباز

 مجلس تعاون عوائل الخليج والجزيرة الى التلاشي  : مهدي المولى

 هل من قتل الأبرياء في سبايكر هو من سرب نسخة جواز هولاند ؟  : احمد طابور

 تجربتي مع ادارة مدرسة الامام الخميني (قدس)  : الشيخ جميل مانع البزوني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net