صفحة الكاتب : منتظر الحيدري

سائل‌ يسأل : سؤال وجواب
منتظر الحيدري

السؤال:
خرج علينا بالأمس القريب شخص يزعم التشيّع والعلم بل الأعلميّة وهو يتهجّم على الفقهاء والمراجع الذين لا يجيزون الاعتماد على الطرق الحديثة في تحديد بداية الشهر ونهايته ـ العين المسلحة ـ زاعما أن العلم الحديث حجة في تثبيت الأحكام الشرعية ناقما على بعض المراجع ذهابهم للعلاج إلى لندن قائلا: لماذا لا تذهبون إلى حيث كانت بيبيتكم ـ جدتكم ـ تذهب للعلاج!! 
ساخرا من الأحكام الشرعية التي نتعبّد بها كعدّة البائن التي قال العلم الحديث بعدم وجود جنين في بطنها، قاصدا من ذلك الاستخفاف بالأحكام الشرعية والفتاوى الفقهية مستدلا بذلك كلّه على أن التطور العلمي حجة في الدين!!

فماهو الحق في كلامه وما هو الباطل؟ بيّنوه لنا ولكم جزيل الشكر

الجــــــــــواب:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه محمد وآله الطاهرين، وبعد:

فإنّ المقطع المشار إليه في السؤال خالٍ من أيّ حقّ!! ولا يُثبت إلا جهل المتكلّم بالبديهيّات!!
ولقد ذكّرني المتكلّم بأول أيام الدراسة الحوزوية حيث نجد بعض المبتدئين يُكثرون الجدل واللغط بالبديهيات وأوضح الواضحات!!
ولولا أنّ الجواب على المقطع يقتضي التفصيل ولو بشكل موجز لما أضفت شيئا على ما تقدم في بيان حال المتكلّم، وعليه أقول:

يمكننا تقسيم كلامه إلى أقسام ثلاثة:

الأول: اختلاف المباني بين الفقهاء في تحديد الموضوعات الشرعيّة. 
الثاني: اعتماد بعض المراجع في حياتهم على التطوّر العلمي والطب المتطوّر دون الاعتماد عليه في الأحكام أو الموضوعات.
الثالث: طعنه واستخفافه بالأحكام الشرعيّة والفقهاء والتشهير بهم!

القسم الأول: في مسألة ثبوت الهلال كلام طويل لا يسمح المجال لتفصيله، والتي يعبّر عنها سيد الفقهاء الخوئي (قدس سرّه) بمعركة الآراء... والخلاصة أنه قد قامت الحجّة عند كلّ فقيه بما يُمليه عليه الدليل، وعليه فلا يحق لأحد أن يطعن بهذا الرأي أو ذاك لأنّ الحجّة قائمة عند كلّ فقيه، اللهم نعم لا نمنع من مناقشة الدليل بأسلوب علميّ موضوعيّ، وهذا دأبُ العلماء والفقهاء من أهل الفضل والتقوى، بخلاف العوام الذين تلبّسوا بلباس أهل العلم فإنّ عادتهم الطعن بكلّ من يخالفهم في المبنى أو الفتوى!

القسم الثاني: الاستفادة من العلم الحديث والاتكاء عليه في حياتنا اليوميّة لا يعني بالضرورة إمكانيّة تأثيره على الموضوعات الشرعيّة التي في الأعمّ الأغلب موكولة إلى العرف، كما أنّ الحكم يحتاج إلى فهم دقيق وفحص مزيد، أهو واجب طريقي فيتعدّى إلى غيره، أم موضوعي فيجمد عليه... وهذا بحث تخصصي معقّد ينبغي لغير المتخصص عدم الخوض فيه والعبث به!
ولمّا لم يكن المتكلّم من المتخصصين لذلك تجده وقع في هذا المأزق العجيب!! وقد قيل قديما: من تكلّم بما لا يُحسن أتى بالعجائب!
وأما سفر بعض المراجع إلى لندن أو غيرها فلا أظن عاقلا يملك ذرّة من الإنصاف يُشكل على هذه القضيّة، ولقراءة أسباب سفر أحد أكبر مراجع الطائفة إلى لندن راجع الرابط التالي لتعلم تفاصيل وأسباب الذهاب ـ عادة ـ إلى الغرب:
http://www.narjes-library.com/2012/11/1425-2004.html?m=1

أضف بأنّ المتكلّم نفسه لم يلتزم بالتطوّر، فلذلك نجده إلى يومنا هذا يلبس ملابس العصر الإسلامي الأول من الجبة والعمّة وغيرهما حتى المداس الأصفر!! بيْد أن الحياة تطوّرت وكذلك الملابس، والناس أصبحت تلبس القبعة والتيشيرت والجينز والصندل ووو!! فعلام لا يزال المتكلّم متخلّفا في هذا الشأن رجعيا إلى هذا اليوم؟!!

فإن قيل بأنه يتعبّد بالنص في استحباب لبس العمامة والمداس الأصفر وغيرهما، قلنا: كذلك الفقهاء هناك في المسائل المذكورة ـ عدّة البائن وغيرها ـ أيضا يتعبدون بالنص، فعلام باءُ المتكلّم المسكين هنا تجرّ وباءُ غيره هناك لا تجرّ؟!! 
ثم من قال إن العلّة من التزام البائن وغيرها بالعدّة هي مجرّد خلوّ الرحم من الجنين كي يتكلم هذا المسكين بهذه الطريقة السطحيّة؟!!

القسم الثالث: لقد سلك المتكلّم منذ سنوات مسلك الطعن بالعلماء والفقهاء، وذلك حسدا لكثرة مقلّديهم وقلّة مقلّديه!! وقد قالها لي بالحرف الواحد بعدما نشر رسالته العملية في موقعه قال: منذ ستة أشهر نشرتُ رسالتي في الموقع ولم يقم بتنزيلها غير 200 شخص!! وأنا مَن تعرفون مو هذوله ـ يقصد بقيّة المراجع ـ يقلّدهم الناس على عمى عيونهم!!

منذ ذلك الحين كان يعاني من هذه الغصّة كيف يقلّد الناسُ فلانا ولا يقلّدونني؟!! وكيف يرجعون إلى فلان الذي لم يخرج للحظة واحدة على الشاشة ولم يتكلم بكلمة في التلفزيون وأنا الذي ملأت شاشات التلفزة علما وفلسفة وعرفانا ووو!! فهذه الأنانيّة هي التي ملأت رأسه حسدا ومقتا على الآخرين وهي التي تسببت في كل ما وقع منه!!
ولم أستبعد منه هذا الاستخفاف: (خو روح للدول اللي كانت تروحلها بيبيتك!!) بل لا أستبعد ماهو أتعس بكثير!
وقد سبق أن صدر منه ما هو أشنع وأفظع، وقد وبّختُه برسالة مفصّلة أرسلتُها له عبر الإيميل في بداية انحرافه وطعنه بالعلماء ـ في المقطع المشهور ـ أخبرتُه فيها بأنّه قد حان وقت الفراق بيني وبينه وحذّرتُه في وقتها من هذا المسلك كما وأخبرتُه بأنّه ليس ببعيد أن تدور الدنيا برحاها ويأتي اليوم الذي نجد فيه كل من هبّ ودبّ يطعن بكمال الكاشاني (المشهور بالحيدري) لأنه هو من فتح على نفسه باب التهجّم والطعن... وكما ترون فقد جاء اليوم الذي أخبرتُه به ويا سبحان الله أول من ذمّه وتمرّد عليه ومَقَتَه هم تلامذته والمقرّبون له!! إلى أن بلغ الحال لغير المتخصصين، فقد بدأ حتى العوام يُشخّصون وقوعه في الخطأ وضحالته في أبسط المسائل العلمية!!

ولم أكن أستبعد وقوعه في كل ما وقع فيه لأن وعد الله حق حيث يقول سبحانه: 
(ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاؤوا السُّوأَىٰ أَنْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ)

أعاذنا الله وإيّاكم من عاقبة السوء والخزي والعار 
والسلام على من اتبع الهدى ورحمة الله وبركاته

منتظر الحيدري
9 جمادى الأولى 1439 هـ

  

منتظر الحيدري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/29



كتابة تعليق لموضوع : سائل‌ يسأل : سؤال وجواب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : سلام الربيعي ، في 2018/01/29 .

بارك الله بكم وبالسيد الكاتب على هذا المنشور




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ من امن بالله خالث السماوات والارض؛ من امن بعدل الله وسننه في الخلق؛ حتما سيكفر بتلك العبثيات على انها الطريق

 
علّق جمانة البصري ، على مع الشيخ اليعقوبي في معرض تعليقه على كلام بابا الفاتيكان - للكاتب مصطفى الهادي : بعد قرائتي لهذا المقال بحثت عن خطبة اليعقوبي فوجدتها واستمعت لها ثم قارنتها بما نشرته وسائل الاعلام عما قاله البابا ، وصحيح ما جاء به الكاتب ، لأن البابا يتكلم في واد ، واليعقوبي يتكلم في واد آخر ، وطرح الشيخ اليعقوبي بهذا الصورة يجعل الناس يعتمدون على الملائكة الحفظة ويتركون الحذر، لأن طرح اليعقوبي كان بائسا واقعا ــ وعذرا لأتباعه ــ فهو طرح الملائكة الحفظة على غير ما جاء به المفسرون للحديث او الآية القرآنية . وكأنه يُريد ان يُثبت بأنه مجدد. انا استاذة في مادة التاريخ ولي المام بالقضايا الدينية بشكل جعلني اكتشف بأن الشيخ مع الاسف لا معلومات لديه وان سبب الشهرة الجزئية التي نالها هي بسبب حزبه الذي شكله والذي يُنافي ما عليه المراجع من زهد وابتعاد عن الدنيا . بقى عندي سؤال إلى الشيخ اليعقوبي هل يستطيع ان يخبرني هو او احد اتباعه لماذا يُصلي ويخطب من وراء الزجاج المقاوم للرصاص ؟ ممن يخاف الشيخ ؟

 
علّق حيدر علي عباس ، على الحصول على المخطوطة الكاملة لكتاب "ضوابط الأصول" للسيد القزويني : السلام عليكم الكتاب مهم جدا ومورد حاجة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على سألني عن تخصصي ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اما كتاب (علم اللاهوت المجلد الأول للعلامة الإيغومانس ميخائيل مينا) فلم اجده متوفر على السبكه "النت". لكني وجدت كتاب (علم اللاهوت النظامي للقس جيمس انيس). بالنسبه لتخصص سموكِ فدائما لم الق يالا الا لما تطرحه جضرتك وتقديره بالعقل والمعلومه والانسانيه.. اذكر امرا استوقفني متاملا كثيرا قرات ودرست كثيرا حديث الدبيله حاججت بها بعضهم انا اعلم منه بكثير الا انني الفظها الدَييله.. وهي يعرف انها الدُبَيله في النهايه قال اذا كنت لا تعرق اسمها بشكل صحيح؛ فكيف اصلا تتحدث عنها! نعم.. انها اسمها.. المعلومه الى الجحيم.. هي هي سؤالك "من انت؟" انها ليس سؤال من انت بقدر ما هو انعدام السؤال: من انا.. دمتِ في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وليد فاضل العبيدي
صفحة الكاتب :
  وليد فاضل العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العتبة الحسينية توضح أسباب عدم أفتتاح أكبر مجمع لمدارس الايتام

 مقتل صحفي وجرح آخر شرق الرمادي  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

  عودة 500 عائلة نازحة الى ناحية العظيم في ديالى

 ملاكات نقل الطاقة المنطقة الوسطى تواصل اعمالها لصيانة المحطات التحويلية التابعة لها  : وزارة الكهرباء

  الشباب ودورهم في صناعة التغيير (الدكتور أنس عبد المجيد حمادي مثالا)  : هناء احمد فارس

 معاق صوب القمّة ...  : رحيم الخالدي

 العتبة الحسينية المقدسة تقيم ندوة في محافظة صلاح الدين لترسيخ قيم التعايش السلمي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 محافظ ميسان : إحالة 15 مشروع بكلفة اكثر من 18 مليار ضمن خطة عام 2013  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 حظر البعث ام حظر البعثيين ؟  : رياض ابو رغيف

 سفير جمهورية العراق في المنامة يلتقي رئيس الوزراء البحريني  : وزارة الخارجية

 بيان اتحاد المنظمات القبطية فى اوربا تنديدا بعنصرية نظام ونازية قوانين  : مدحت قلادة

 السعد\ نزلاء واطفال مستشفى الصدر التعليمي بالبصرة يفارقون الحياة بسبب تذبذب كهرباء الخط الايراني  : صبري الناصري

 بدون ضحايا القوات الامنية تصد غزوة الموت

 جامعة واسط تنظم ندوة عن مفهوم المدن الجديدة وأهميتها  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 خبراء بعيدون عن المهنية في تسييس قضية الصحفي ماجد الكعبي وستكون قضية رأي عام .  : صادق الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net