صفحة الكاتب : د . عبد الحسين العطواني

المآتم .. بين التفاخر والقيم الاجتماعية
د . عبد الحسين العطواني

يمكن القول أن النظام القبلي في العراق هو مكون رئيس من مكونات المجتمع مع حضور ملموس للمكونات الأخرى طبقيا وطائفيا , وان ظلت فاعليتها اقل من فاعلية النظام القبلي , على أن قوة النظام القبلي تتفاوت بين فترة وأخرى فيزداد دور القبيلة ويتعاظم نفوذها حيث تتراجع سيادة الدولة وتضعف سلطتها .
ونحن نعلم أن القبيلة خصوصية عراقية مستمرة الحضور بالتاريخ منذ القدم وحتى اليوم كونها حاضرة وفاعلة ومؤثرة في المجتمع العراقي وفقا للتقسيم والتصنيف الذي يعتمد في هذا البلد , وهي حاضرة في معظم مدن العراق وبشكل مؤثر في المحافظات الجنوبية الذي هاجر اغلب سكانها منذ ستينيات وسبعينيات القرن الماضي إلى العاصمة بغداد , الأمر الذي ساعد على نقل هذه الخصوصيات إلى مناطق في مدينة بغداد وبعض ضواحيها , باعتبارها مفاهيم وتصورات وأفكار وقيما نظرية وسلوكية بالقوة أو بالفعل , ونجد تجسيداتها وتمثيلاتها في بعض تعاملاتنا الجارية في ما بيننا اليوم بوصفنا بشرا ومجتمعا , مثل مفردات ومفاهيم الولاء والانتماء التقليدية , وبعض المفاهيم والسلوكيات القبلية الأخرى .
إلا إننا نلاحظ بعد 2003 بروز قوى شعبية تمكنت من الوصول إلى مستويات تعليمية مقبولة ما احدث تغيرا في منظومتها القيمية , والملاحظ أيضا أن هذه الانتماءات القبلية تمكنت من تجاوز الانتماءات شبه المدنية من خلال تأثيرات شبكات التواصل الاجتماعي ,وبروز شكل جديد لقبلية سلمت دورها الفاعل لابناءها , فالقبيلة بما هي تنظيم اجتماعي سياسي سابق على ظهور الدولة تميل إلى المحافظة ولا تتردد من توظيف عناصر الحداثة التي تخدم بقاءها رغم ارتفاع نسبة التعليم والتعرض لوسائل الاتصال الجماهيري مازالت هذه القيم القبلية راسخة ومتأصلة لدى كثير من أبناء الشعب .
الشئ الذي نريد أن نقوله انه لا يختلف اثنان على أن المآتم التي تقام على أرواح الموتى وجدت لتقديم التعازي لذوي المفقودين والتخفيف من أحزانهم كموروث اجتماعي تناقلته الأجيال عبر الزمن بغض النظر عن مستوى العلاقة التي تربط المواسين بذوي المصيبة أو الجدوى منها , ومثلما روي عن الإمام علي ( ع ) عندما جاء ليعزي الخليفة عمر( رض ) انه قال : ( إنا نعزيك لا إنا على ثقة من الحياة ولكن سنة الدين – فلا المعزى بباق بعد ميته ولا المعزي ولو عاشا إلى حين ) .
فمن المؤسف جدا أن تنسلخ هذه المآتم خاصة منها التي تقام في المناطق الشعبية ببغداد وبعض المحافظات الجنوبية عن محتواها الحقيقي وتتحول إلى ممارسة ظواهر لها تأثيرات مباشرة على حياة المجتمع في جوانبها الاجتماعية , و الأمنية , والاقتصادية , سنوضح أهمها, الظاهرة الأولى : أهازيج المدح (الهوسات ) التي غالبا ما يتولاها أشخاص معروفين لدى الجميع, لديهم القدرة والإمكانية على استمالة المحتشدين وتجييسش عواطفهم نحو تصورات مشحونة بالعصبية والولاءات القبلية المخالفة لأبسط قواعد الدين والشر ع , وبعضها إشعار باللهجة العشائرية تضع الفقيد في أعلى مراتب الشجاعة والكرم , والمكانة الاجتماعية في قدرته على حل النزاعات والمشكلات العشائرية بغض النظر عن حقيقة الأمر أو عدمه , ولو دققنا بحياة الكثير ممن وافاهم الأجل بسبب المرض, أو الشيخوخة , وأقيمت لهم هذه المراسم لم يحض أي منهم ولو لمرة واحدة بزيارة هؤلاء الذين يتباكون وينشدون بفضائلهم , أو تقديم العون والمساعدة لهم عندما كانوا بأمس الحاجة لها , أما الظاهرة الأخرى : فهي إطلاق العيارات النارية في الهواء المصاحبة لهذه الأهازيج وكم أودت بحياة الأبرياء , على الرغم من تحذير المرجعية الدينية العليا للكف منها , وعدتها جريمة يكلف المخالف بدفع دية عن كل طلقة تطلق في الفضاء دون مسوغ امني , أما الظاهرة الثالثة : وهي مسألة البذخ والتبذير في كمية ونوعية الموائد المقدمة لتأخذ منحى أخر غير الذي كان متعارف عليه في السابق , فأصبح الطعام يقدم بالأواني الكبيرة المفتوحة والمملوءة بالرز والخبز المقطع بدلا من الأواني الصغيرة , أما اللحوم فهو من نوع (الغنم ) ويتم تقسيم (الشاة ) من ( 2 – 4 ) أقسام لتكون حصة (الصينية ) الواحدة في أسوء الأحوال لا تقل عن (5 ) كغم , وتخصص لأربعة أشخاص , وقد يصل عددها إلى المئات في بعض المآتم , ولا يكتفي بذلك بل تعزز بكميات كبيرة من الفواكه والخضر, والحلويات , والمشروبات الغازية , وكأن الناس في حفلة وطرب, لا في فاجعة ورثاء , وكل ذلك ناتج عن ضغط التقاليد العشائرية لا بالمبادرة الطوعية , دون الإحساس بإضرارها التي تنعكس على عائلة المتوفي وتجويعها بسبب صعوبة تسديد الديون التي تلحق بهم من جراء هذا البذخ , الظاهرة الرابعة : مسألة التقاط الصور الجماعية بأجهزة الموبايل الحديثة بين شباب اغلبهم يرتدون الملابس الفاخرة بالزى العربي, وعدد قليل من مختلف الفئات العمرية , وبوجوه مبتسمة ومتفائلة , يظهر عليها الفرح والسرور كما هي في حفلات التعارف , ليتم نشرها لاحقا على صفحات التواصل الاجتماعي ( الفيس بوك ) , معززة ومسبوقة أسماء البعض منهم بلقب ( الشيخ ) بعيدا عن الخوض بمرجعية هذه المشيخة ومصدرها, وبعنوان ( وفقنا الله إن نلتقي بالشيوخ الأفاضل والإخوة والأعمام الثناء .. الخ ), دون مراعاة الحد الأدنى لمشاعر أصحاب المصيبة , وحرمة الموت ) , الظاهرة الخامسة ( سجل الواجبات ) , أو ما يسمى ( بالدفتر ) ليلزم المكلف بهذه المهمة بالتجوال داخل ( الجادر ) وبالنظر يمينا وشمالا نحو الحضور ليشعرهم بتسديد الواجب , هذه الممارسة التي يعتبرها البعض جباية شبه جبرية , أوهي ضريبة يدفعها المواسي مقابل حضوره , أو تناول الطعام , مع أنها نسبة ضئيلة لا تغطي 10 % من مجمل المبالغ المصروفة , لكنها تسبب احراجات للبعض منها للذين لا يجدون قبول لهذه الجباية في مناطقهم , والأخرى لمن لا تساعدهم حالتهم المادية في دفع هذه المستحقات فتقف حائلا أمام حضورهم إلى الكثير من المآتم , أما الظاهرة السادسة : فتتعلق بوضع الرخيم ( الجوادر ) في الطرقات العامة وعرقلة مرور العجلات , وتعطيل الأعمال , وغلق المحال التجارية وكم نسمع من الشتائم والعبارات التي لا تليق بحرمة وكرامة الميت من جراء هذا الوضع , فضلا عن كونها هدف واضح للتفجيرات الإرهابية التي حصلت في العديد منها وحصدت أرواح العشرات من الأبرياء , وأخيرا ظاهرة : ( السبعة , والأربعين ) لتكتمل المسيرة وتكون خاتمة لنفاذ ما تبقى من قوت العائلة المنكوبة إذا لم تثقل كاهلها بديون إضافية لتهيئة المآدب للأقارب , والمعارف , والجيران , والمقربين من العشيرة لحضور هاتين ( المناسبتين ) , والعجلات اللازمة لنقلهم إلى ( المقبرة ) , ناهيك عن حوادث اصطدام السيارات في طريق النجف عند زيارة أربعين المتوفى , وما ينتج عنها من خسائر بالأرواح
علينا أن نعيد صياغة علاقتنا ببعضنا بصورة إبداعية ونقدية خلاقة , لنضع تقاليدنا وتصرفاتنا وفقا لوضعنا ونبتعد عن التفاخر والتباهي , ونفعل كل ماهو يسهم بعملية التغير الاجتماعي نحو الأفضل , ويرسخ بداية علاقة جديدة في المجتمع والتاريخ , كما هو الحال في محافظات الفرات الأوسط , وبعض المدن الغربية , وان نعتمد القاعات المتوفرة في المساجد والحسينيات لهذه المراسم مع ملاحظة الابتعاد عن نقل حالات ( الطبخ والصلخ , والجباية) في هذه ألاماكن, وتقتصر المواساة على أصحاب المصيبة فقط دون أداء التحية أو السلام على جميع الحضور لما تسببه من ارهاقات صحية للبعض, خاصة في المآتم التي يصل طولها مئات الأمتار, مع أن نسبة كبيرة من هؤلاء لا يعرف بعضهم البعض الأخر,فضلا عن الزخم الناتج للوقوف المزدوج للقادمين والخارجين, لذلك يجب أن ننتبه جميعا لهذه الظواهر التي ما انزل الله بها من سلطان , وجميعها مخالفة للقيم والأعراف الاجتماعية , وحتى للمسؤولية الشرعية , لأنها لا تجلب للشعب إلا الضرر والعوز خاصة لا صحاب الدخل المحدود , وعلينا أن نسهم من مواقع التفكير الموضوعي والعلمي في كسر هذه الممارسات , من خلال تقديم علاقة سليمة وصحيحة بين الواقع والمنطق الغائب في الكثير من عاداتنا وتقاليدنا العشائرية , وان نضع نصب أعيننا حاجة المتوفى إلى الصدقات من خلال تخصيص جزء من المبالغ المصروفة للأيتام والفقراء والمحتاجين بدلا من صرفها على حالات البذخ والتبذير المشار إليها والتي لا تغني ولا تسمن من جوع .

  

د . عبد الحسين العطواني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/28



كتابة تعليق لموضوع : المآتم .. بين التفاخر والقيم الاجتماعية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم محمد البوشفيع
صفحة الكاتب :
  ابراهيم محمد البوشفيع


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 روسيا حددت من اسقط طائرة سيناء

 قراءة في: ربع قرن من الإبداع .. دائرة المعارف الحسينية  : المركز الحسيني للدراسات

 العمل : اكثر من ( 400 ) مستفيد في الدور الايوائية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 حساب المواطن يتسبب بموجة غضب شعبي عارمة في السعودية

 التفرد بمسرحة الشعر.... الشاعر غزوان الغالبي أنموذجا  : عدي المختار

 هيأة المنافذ الحدودية: ضبط مسافر إيراني بحوزته 500 غم مادة مخدرة في زرباطية.

 القمة العربية بين قانوني انعدام الوزن وحزمة العصي  : د . حامد العطية

 وزير الصناعة والمعادن يعلن عن الخطط والمساعي الرامية لإعادة إعمار شركات ومصانع الوزارة المدمرة في المدن المحررة  : وزارة الصناعة والمعادن

 عاجل.. المعتقل الذي أعدمته السعودية اليوم ليس عراقي بل سعودي الجنسية واسمه ناجي عارف صعب الشمري*  : علي السراي

 مَن يحمل همَّ العراق؟  : صالح المحنه

 محمد العظيم بدون السماء  : نعمه العبادي

 التجارة.. تصنيع الحبوب تنهي كافة استعداداتها الخاصة بانتخابات مجلس ادارتها  : اعلام وزارة التجارة

 العدد ( 485 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 جملة كويتية مفيدة..!!  : عبد الزهرة محمد الهنداوي

 عمليات بغداد معالجة عبوتين ناسفتين اثنين، والعثور على (3) صواريخ محلية الصنع غربي بغداد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net