صفحة الكاتب : محمد السوداني

اتحاد ادباء وكتاب ميسان يحتفي بالكاتب والروائي المغترب حسن ناصر حسين
محمد السوداني

العمارة/محمد السوداني

احتفى اتحاد ادباء وكتاب محافظة ميسان بالكاتب والروائي المغترب حسن ناصر حسين .

وقدم عضو الاتحاد الشاعر نصير الشيخ الكاتب والروائي المغترب حسن ناصر حسين في امسية ادبية حضرها عدد كبير من الادباء والكتاب من ابناء المحافظة ، حيث تناولت الامسية ثلاث محاور مهمة في حياة الروائي الاولى بداياته ككاتب ومخرج وممثل مسرحي بدات على خشبة المسرح المدرسي والمحور الثاني كتابة الرواية والمحور الثالث عن الغربة والاغتراب وما اثرته في مسيرته الشخصية والادبية ".

وقال الروائي حسن ناصر ان : العراق عموما ومحافظة ميسان خصوصا تبقى مدينته الام التي لا يمكن ركنها في الغربة ، اذ لا يمكن لابن العمارة ان يترك التاريخ والذكريات مهما اختلف الزمان والمكان ، وان مدينة العمارة كانت انطلاقته الاولى في العمل المسرحي ككاتب ومخرج وممثل ، اذ بدا بالمسرح المتنقل مع عدد بسيط من زملائه ، مشيرا الى ان " المسرح كان هو الفضاء التراجيدي والكلاسيكي الذي يدور في فلكه منذ الصغر وبالتالي يبقى المسرح محطة انطلاقة فنية وادبية وثقافية في مسيرته ، بعدها انتقل لدراسة الادب الفارسي في كلية اللغات بجامعة بغداد وكانت تجربة مفيدة وكبيرة في حياته الادبية ".

واضاف ان : المسرح يسري في عروقه وان انتقاله لكتابة الرواية والترجمة الادبية هي امتداد لارث ادبي وثقافي عائلي يحاكي الواقع الذي كانت وما زالت فيه القصة العراقية تتعتلي فيه الصدارة ، فهو شقيق للاديب الراحل لطيف ناصر حسين والروائي المغترب عبد الجبار ناصر حسين لذلك فانه ابصر الحياة وامامه مكتبة عامرة وبالتالي فان انتقاله لكتابة الرواية لم ياتي بمحض الصدفة وانما لوجود رغبة ومعرفة في الكتابة بلا قيود او خطوط ، حيث كتب اول رواية له تحت عنوان /قلعة محمد الباب/ والتي تناولت فيها واقع عراقي مرير لم يشير فيه الى الزمان والمكان ومن ثم كتب مجموعة قصصية تحت عنوان / غيوم على الرصيف / ومن ثم ترجمة العديد من المؤلفات للكاتب الارجنتيني /بورخيس/ ومنها سداسيات بابل / وكتاب /المعدان/ ومجموعة قصصية اخرى صدرت له تحت عنوان / مرايا في حانة / ، مبينا ان مدينة العمارة لم تفارقه حيث كانت وما زالت جزء لا يتجزا من كتاباته ".

وتابع انه : قد انتقل من مرحلة الكتابة الى الترجمة من العربية الى الانكليزية بعد ان غادر العراق منذ اكثر من /26/ عاما الى استراليا حصل من خلالها على الدبلوم والماجستير في اللغة الانكليزية الامر الذي فتح له افاق الترجمة الادبية ، اذ قام بترجمة العديد من المؤلفات ، لافتا الى ان " الترجمة لا تقتصر على ترجمة الكلمات بل يجب ان لا تفقد الترجمة جمالية النص ، وان الترجمة بمعناها الحقيقي هي ترجمة للثقافات التي تحيطنا لذلك فان الترجمة باتت هي حلقة الوصل لتقريب الثقافات والنصوص وفهمها والغور في تفاصيلها ، ولفت الى ان " العراق ورغم الاحداث والمتغيرات التي يعيشها ولكنه يبقى بلدا رائدا في الادبي العربي ومتربعا على عرش القصة العراقية ".

وكان اتحاد الادباء والكتاب في ميسان قد كرم اليوم الجمعة الكاتب والروائي حسن ناصر حسين على هامش الامسية التي اقامها بمقره بمدينة العمارة وذلك تثمينا لجهوده وابداعه في اثراء المكتبة العراقية والعربية والعالمية بالكتب والروايات ".

  

محمد السوداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/28


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المسؤول الحكومي .. ما له وما عليه ( السوداني ) انموذجا !  (المقالات)

    • لماذا اعدم الشيخ النمر .. وهل اراد ( ال سعود ) اشعال فتيل حرب طائفية لاحراق المنطقة برمتها ؟؟  (المقالات)

    • لماذا اعدم الشيخ النمر .. وهل اراد / ال سعود / اشعال فتيل حرب طائفية لاحراق المنطقة برمتها ؟؟  (المقالات)

    • شوفينية التكفير .. وبروز معالم هدم الدين الاسلامي  (المقالات)

    • العراق .. وسيناريو الخروج من الجغرافية الى التاريخ  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : اتحاد ادباء وكتاب ميسان يحتفي بالكاتب والروائي المغترب حسن ناصر حسين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هيثم الحسني
صفحة الكاتب :
  هيثم الحسني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جمعية مالمو المندائية في أمسية ثقافية للمقامة المندائية  : يحيى غازي الاميري

 فريق بحثي مشترك يحصل على براءة اختراع لتمكنه من تصميم جهاز قياس القوة الرياضي  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 تعاون بين العمل والصحة لوقاية الاحداث من مرض الكوليرا  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الحشد الشعبي القوة الاولى عالميا  : صباح الرسام

 اسباب العداء للحشد الشعبي  : مهدي المولى

 السيد السيستاني خلال لقائه مع احد اساتذة جامعة الكوفة : تواضع لطلابك كما تتواضع لاساتذتك

  عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثّالِثَةُ (٢٣)  : نزار حيدر

  محافظ ميسان : الجولات الميدانية لمواقع المشاريع تسهم مساهمة فاعلة في سير العمل بدون تلكؤ

 الطب الرياضي يقيم الاربعاء محاضرة عن التواصل اللاعنفي  : وزارة الشباب والرياضة

 صدى الروضتين العدد ( 279 )  : صدى الروضتين

 اللعبة السياسية بين العراقية والقانون حول مرشح وزير الدفاع.  : صادق الموسوي

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد اهمية تفعيل تنظيم العمل في مجال شؤون الالغام للاسراع بعودة النازحين  : وزارة الصحة

 تاملات في القران الكريم ح171 سورة الحجر الشريفة  : حيدر الحد راوي

 رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي يستقبل مدير الوقف الشيعي في النجف الاشرف لبحث سبل التعاون المشترك بين الجانبين .  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 وزارة التخطيط تؤشر الفرق الشاسع بين مشاريع الحكومة ومشاريع عتبات كربلاء  : فراس الكرباسي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net