قراءة آخر ما توصلت اليه الاحزاب العراقية من تحالفات لخوض الإنتخابات القادمة
علي حيدري/ خبير في شؤون الشرق الأوسط

 إنتهت خلال الأيام الماضية عملية تسجيل الأحزاب والتحالفات السياسية العراقية للمشاركة في الإنتخابات البرلمانية المقبلة؛ حيث أعلنت المفوضية العليا للإنتخابات في العراق أن عدد الأحزاب التي سُجلت حتى الان بلغ 143 حزباً وفي اطار 27 تحالفاً سياسيا.

وستقام الدورة الرابعة من الإنتخابات البرلمانية العراقية في الـ12 من مايو القادم؛ ووفقاً لتصريحات القاضي رزكار محمد أمين نائب رئيس اللجنة العليا للإنتخابات في العراق فإن 24 مليون عراقي يحق لهم المشاركة والادلاء بآرائهم في الإنتخابات البرلمانية العراقية التي سيجري الإقتراع فيها على إنتخاب 328 نائباً من 18 محافظة ( طبعاً هذا إذا لم يتم إحداث تغييرات في قانون الإنتخابات لهذه الدورة فيما يخص عدد المقاعد).

وقد إنتهت عملية تسجيل الأحزاب والتحالفات لإسمائها خلال الأيام الماضية للمشاركة في المنافسة الإنتخابية التي ستجرى في مايو المقبل، في وقت بلغ فيه عدد الأحزاب المسجلة الـ143 حزباً تقدمت كلها في إطار 27 تحالفاً وذلك بحسب بيان رسمي أصدرته المفوضية العليا للإنتخابات في العراق بهذا الصدد.

ويمكن تقسيم التحالفات التي تمت، إلى ثلاثة أقسام، وهم الأكراد، وأهل السنة، والتيارات الشيعية وستتم الإشارة إلى كل منها بشكل منفصل.

الأكراد

فيما يتعلق بالتحالفات الكردية فما هو واضح من عملية التسجيل هي أن حزبي التحالف الوطني الكردستاني والديمقراطي الكردستاني تقدما للإنتخابات بشكل منفصل، وأحزاب مثل حزب التغيير (غوران) والجماعة الإسلامية وتيار برهم صالح قاموا بتشكيل تحالف إطلق عليه إسم “التحالف من أجل الديمقراطية والعدالة”.

من جانب آخر قامت الأحزاب العربية في محافظة كركوك بتشكيل تحالف بقيادة راكان سعيد الجبوري الذي يتولى منصب محافظ كركوك الحالي.

أهل السنة

فيما يخص التيارات السنية فقد أقدمت هذه التيارات والأحزاب المختلفة على تشكيل عدة تحالفات لضمان مشاركة قوية في الإنتخابات المقبلة.

فقد أعلن كل من سليم الجبوري، وإياد علاوي، وصالح المطلق، عن تشكيل إئتلاف الوطنية، فيما شكل كل من إسامة النجيفي، وخميس الخنجر، ورافع العيساوي إئتلافاً أطلقوا عليه إسم إئتلاف “القرار العراقي” للمشاركة في الإنتخابات.

التيار الشيعي

وفقاً للأخبار المتناقلة فإن هذا التيار هو من أكثر التيارات التي شهدت تحركات ونشاطات وتنقلات خلال الأيام الماضية.

فهناك بعض التحالفات التي تشكلت وجرى الحديث عنها حيث تحظى الأخبار الواردة عنها بأهمية كبيرة.

فقد أعلن رئيس الوزراء العراقي الحالي حيدر العبادي أنه سيدخل المعترك الإنتخابي بقائمته التي أطلق عليها إسم قائمة “النصر”. فبرغم عدم تمكن العبادي في بداية الأمر من تسجيل إئتلافه بسبب عضويته في حزب الدعوة وترشح المالكي بصفته رئيساً للحزب، إلا أن إبتعاد حزب الدعوة عن المنافسة أدى إلى رفع هذا الحاجز أمام العبادي ليتمكن من الدخول إلى المعترك الإنتخابي بشكل منفصل وتحت مظلة إئتلاف آخر.

كذلك إنضم تيار “الحكمة الوطنية” بقيادة السيد عمار الحكيم إلى إئتلاف العبادي وذلك بعد المشاورات التي جرت بينهما.

من جانب آخر أعلن هادي العامري الأمين العام لمنظمة بدر وأحد القادة السابقين للحشد الشعبي عن تشكيل قائمة بإسم قائمة “الفتح” والتي ضمت بين طياتها 21 مجموعة من مجموعات الحشد الشعبي ومختلف الأحزاب مثل عصائب أهل الحق، وكتائب سيد الشهداء، وحركة النجباء، والمجلس الأعلى الإسلامي.

وقد دخلت قائمة الفتح في يوم الأحد من الإسبوع الماضي في تحالف مع قائمة النصر بقيادة حيدر العبادي، لكن مع إتضاح إنضمام تيار الحكمة الوطنية فقد إتخذ العامري قراراً بالخروج من قائمة النصر حيث أرجع سبب إنفصال الفتح إلى أمور فنية، مذكراً أنه ليس لديه أي مشكلة مع تيار الحكمة الوطنية، مبيناً أنهم يمكنهم العمل بعد الإنتخابات في إطار جناح واحد.

وفيما يتعلق بالأمور الفنية التي جرى الحديث عنها، فإنه وبسبب وصول عدد الأحزاب المشاركة في هذا الإئتلاف إلى أكثر من 40 حزباً ومجموعة حيث تصبح بذلك عملية إدارتها والتنسيق فيما بينها وترتيب قائمة باسمائها للمشاركة في الإنتخابات البرلمانية، وكذلك المتابعة والنظر في مطالب كل واحد من هذه الأحزاب والمجموعات، عملية صعبة ومعقدة، فقد إتخذت قائمة الفتح قراراً بالإنفصال لكي تتمكن في المستقبل وبعد الإنتخابات في ظروف أفضل من الإتحاد والتحالف مع إئتلاف النصر.

التيار الصدري أيضاً بقيادة مقتدى الصدر أعلن عن قائمته التي ضمت أفراداً بتوجهات علمانية وقومية والحزب الشيوعي (الحزب الشيوعي العراقي) حيث حمل إئتلافهم إسم إئتلاف “سائرون”.

كذلك قام إئتلاف دولة القانون بتشكيل تحالف مع علي وتوت، وموفق الربيعي مستشار الأمن الوطني العراقي السابق وتسجيل هذا التحالف للمشاركة في الإنتخابات المقبلة.

فيما يتعلق بوضع التيار الشيعي في الإنتخابات فبشكل عام يمكن القول أنه يوجد هناك في هذا التيار مثلث سياسي مشكل من ثلاثة أقطاب هم السيد عمار الحكيم الذي يترأس تيار الحكمة، ومقتدى الصدر زعيم التيار الصدري، وحزب الدعوة ممثلاُ بنوري المالكي رئيس الوزراء السابق و حيدر العبادي رئيس الحكومة الحالي.

قطبان من هذه الأقطاب الثلاثة يمكنهما مع بعضها البعض تشكيل رئاسة الوزراء والحكومة حيث أن مختلف التيارات والأحزاب الشيعية وغير الشيعية تدرك هذا الأمر بشكل جيد جداً.

كذلك فإن كل واحد من هذه الأقطاب في التحالف مع الآخر أو الأحزاب الأخرى لديه بعض النقاط والملاحظات التي ينبغي الإهتمام بها والإلتفات اليها.

فاليتار الصدري يقول إنه وبالإستناد إلى المرجعية العراقية يريد أن تكون هناك خطة جديدة، فهذا التيار ووفقاً لهذه الرؤية يسعى إلى تشكيل الحكومة العراقية القادمة عبر الإستفادة من التكنوقراط، والقوائم البعيدة عن الطائفية الدينية ومكافحة الفساد، حيث أن أغلب التيارات والتحالفات العراقية تؤكد كذلك على هذا الأمر.

تيار الحكمة الوطنية بقيادة السيد عمار الحكيم أيضاً يركز على الإهتمام بالشباب وبرنامج عاجل ودقيق لإعادة إعمار البلاد والإستفادة من الطاقات المهنية وغير الحزبية حيث وضع هذه الأمور الثلاثة شرطاً لإقامة تحالف مع أي من الأحزاب الأخرى.

والأخبار التي كانت قد أفادت بسعي إئتلاف النصر إلى ضم تيار الحكمة الوطنية إلى هذا الإئتلاف هي النظر بهذه الشروط التي وضعت من قبل السيد عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة الوطنية.

تجدر الإشارة إلى أن الأحزاب والتيارات الشيعية في البرلمان الثالث، كانت تشكل نسبة 183 مقعداً من أصل 328 مقعد حيث كان بإمكانها وبكل سهولة الإحتفاظ بمنصب رئاسة الوزراء وأعضاء الحكومة.

لكن النقطة المهمة هنا وهي أنه أي التيارات أو الإئتلافات ستتمكن من حصد أكبر عدد ممكن من المقاعد ليكون بوسعها الإحتفاظ بمنصب رئاسة الوزراء؛ وهذا هو السؤال الذي ستتم الإجابة عليه في الأشهر المقبلة وبالنتيجة التي ستفرزها الإنتخابات القادمة.

  

علي حيدري/ خبير في شؤون الشرق الأوسط

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/22



كتابة تعليق لموضوع : قراءة آخر ما توصلت اليه الاحزاب العراقية من تحالفات لخوض الإنتخابات القادمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي محمد الطائي
صفحة الكاتب :
  علي محمد الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فلتحذروا المنحرفين  : اسعد الحلفي

 رضيت الحكومة أم أبت..! الهوة سحيقة  : علي علي

 دعوة وسائل الاعلام لحضور الاحتفالية التي سيقيمها مكتب المفتش العام في الوزارة  : وزارة الشباب والرياضة

 العتبةُ العبّاسية المقدّسة تنتهي من نَصْب محطّةٍ لتحلية المياه في قضاء شطّ العرب

 الداخلية توقع عقدا مع مركز الوارث للاطراف الصناعية التابع للعتبة الحسينية المقدسة  : صندوق الضمان الاجتماعي

 أبل تسرق بطريقة ذكية  : امجد العسكري

 فشل القطاع الخاص المحلي في اعمار البلاد  : مهدي الصافي

 صحفيو البصرة يقاطعون وزارة النفط إحتجاجا على سلوكيات رجال أمن في الوزارة  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 رسائلٌ ذهبيةٌ في مليونية الأرض والعودة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 من ذاكرة حُزني  : عبد الخالق الفلاح

 فلسفة النجاح كنتيجة لنكران الذات  : عقيل العبود

 الابتسامة و الادارة الجيدة مفقودة في اغلب دوائر و مؤسسات الدولة  : بهاء عبد الصاحب كريم

 بمهرجانٍ ثقافيّ: العتبةُ العبّاسيةُ المقدّسة تستذكر فتوى الدّفاع المقدّسة..

 ملهمتى  : سيد منير عطيه

 فاضل ميراني والديمقراطية !  : مير ئاكره يي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net