المرجعية الدينية العليا: الشعب العراقي أعطى ولا زال يُعطي وتوّج عَطاءَهُ بالفتنة الداعشية الى ان أقبرها وأنهاها وهذا العطاء يحتاج الى وفاء كبير

بينت المرجعية الدينية العليا ان الشعب العراقي هو شعب معطاء اعطى ولا زال يُعطي ولم يبخل وكان حاضراً في اكثر من موقف وقد توّج عَطاءَهُ بالفتنة الداعشية الى ان أقبرها والى ان أنهاها وارخص الدماء مُقابل ان تُحمى الأوطان وتُحمى العقيدة وهذا العطاء يحتاج الى وفاء كبير و يجب علينا لديمومة هذه الحياة ان نحترم هذه الدماء وان نحترم هذا العطاء. 
جاء ذلك خلال الخطبة الثانية من صلاة الجمعة المباركة (جمادى الأولى 1439هـ) الموافق (19 كانون الثاني 2018م) والتي أُقيمت في الصحن الحسينيّ الشريف، وكانت بإمامة سماحة السيد أحمد الصافي (دام عزّه) وهذا نصها :

اخوتي اخواتي اعرض على مسامعكم الكريمة بعض ما يتعلق بعطائنا كشعب..
بدءاً لا يخفى على حضراتكم ان الشعوب تختلف بتركيبتها بمعنى ان الله تعالى خلق على هذه المعمورة شعوباً وقبائل ولكل شعب ميزة ولكل قبيلة ولكل مِصر أُطر عامة تحكم هذا الشعب، هناك ثوابت ايضاً في كل حالة من الحالات وهذه الشعوب تتباين في عطائها يعني مستوى العطاء الذي تقدمه هذه الشعوب يختلف.

حصتنا كشعب اعتقد من العطاءات حصّة كثيرة..لكن الذي اريد ان أُنوّه اليه على نحو العُجالة ان عطاء الدماء عند هذا الشعب هو عطاءٌ غزير، شعب كثير النزف، يُعطي دماء تلو دماء، وعندما نستعرض جزئيات ما يحدث.. الى الان نرى هذا المسلسل الدامي مستمر..وهذا العطاء الكبير للشعب انا اتحدث عن الجانب الان الايجابي في قوة الشعب، من يتحمل المسؤولية فعلا ً الكلام ليس فيه حتى يتضح المطلب..

انا اتحدث عن الجانب الايجابي، ان هذا الشعب الكريم لم يبخل يعني كان حاضراً في اكثر من موقف ولعله بالأمس القريب ويتكرر هذا المشهد في كل سنة تلاحظون العطاء المادي ازاء مواسم الاربعين مثلا ً تجده شعب يجود يعطي لا يبخل سواء كان في المال او في النفس وتوّج عَطاءَهُ تَوجَّهُ بالفتنة الداعشية الى ان أقبرها والى ان أنهاها..وهذا العطاء العزيز علينا والعطاء الثَر لو لم يعلم هذا الشعب ان هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر ولا تُمحى إلا بهذا الدم، لو لم يعلم لما أعطى لأن الدم عزيز لكن الدم يُرخَص إذا كان في مُقابل ان تُحمى الأوطان وتُحمى العقيدة ان أصبحَ هذا الدم دماً رخيصاً على غلائه.

فهذا الشعب أعطى ولا زال يُعطي.. السؤال امام انفسنا؟ هذا العطاء الكبير يحتاج الى وفاء كبير.. هذا العطاء يحتاج الى ان هناك مسيرة هذه المسيرة كُتبت بالدم ورُسمت بالدم وتشبعت الارض وارتوت الارض من الدماء لكن هذا يحتاج الى وفاء للذين يُشاهدون المشهد وللذين يرقبون الحدث.. ولذلك هناك مفاخر لابد ان نفتخر بها الامّة التي تعطي شهداء هي امّةٌ حيّة والامّة التي لا تحترم الشهداء هي امّةٌ ميّتة..

نحن أعطينا الشهداء فنحن امّةٌ حيّة.. يجب علينا لديمومة هذه الحياة ان نحترم هذه الدماء وان نحترم هذا العطاء.. هؤلاء يحتاجون منّا بل نحن نحتاج ان نشعر بأننا أحياء يجب علينا كشعب ان نحترم هذه الدماء وان نحترم تلك الاجساد التي أعطت بعضها من أجل ان يبقى هذا البلد على ما هو عليه الآن.. ولذلك انا اتكلم اخواني عن مسؤولية شعبية كشعب..

أقول لابد ان نحفظ هذه الدماء.. لابد ان نحفظ هذه الاجساد التي هي شُهودٌ عدول على ما حصل الذين نعبّر عنهم بالشهداء الاحياء واقصد الجرحى الذين كلمّا نظرنا اليهم لابد ان نزداد فخراً لا ان اعتقد فقط بلا عمل من اجلهم بل لابد ان اعمل من اجلهم..

لذلك المحافظات الكريمة لابد ان تفتخر كل محافظة بشهداءها وبجرحاها.. لابد ان تعمل كل محافظة من اجل ان تزيّن هذه المحافظة بهذه المفاخر لابد هذه المفاخر ان لا تنطوي صفحتها هذه جناية في حقّهم.. لابد ان يبقى هؤلاء ماثلين أمامنا..عوائلهم الكريمة لابد ان اقف اجلالاً لولده لولد الشهيد و كشعب لابد ان نتبانى وان نوفّر كل ما من شأنه بحياة كريمة لهؤلاء..

لابد ان نتعاضد فيما بيننا ان نخفف الآلام عن الجرحى، المثقف لابد ان يأتي قلمك الآن ويكتب ما حدث افتخاراً بهذه الذخائر.. الطبيب لابد ان تتوجه توجهاً خاصاً لإحياء هذه النفوس وتخفيف هذه الآلام.. الاخوة الميسورين جزاكم الله خير لم تقصّروا في ذلك الوقت الذي احتاجتكم ساحات القتال لكن المسيرة مستمرة لازالت هناك حاجة لكم في تخفيف معاناة هؤلاء..

اخواني هذا الموضوع قد نضطر بين فترة واخرى ننوّه عنه تعلمون لماذا؟! لأننا شاهدنا مواطن الكمال والتضحية والفداء لم نجد غيرهؤلاء نظرنا يميناً وشمالاً لم نجد غير هؤلاء وجدنا هؤلاء ضحّوا ولسان حالهم لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً.. فكانت تضحيتهم خالصة لهذا البلد وخالصة لله تعالى فحقٌّ علينا ان لا نغفل وان لا ننسى في كل آن لابد ان نعمل لا فقط ان نتذكر ان نعمل ما بوسعك ان تعمل إعمل هؤلاء لهم حق بأعناقنا جميعاً كلّما مررنا بنعمة لابد ان نتذكر هؤلاء، هؤلاء بذلوا وأعطوا وذهبوا ورحلوا لكن بذلوا من أجل ان يبقى البلد معافى وان يبقى البلد صحيحاً وان يبقى البلد آمناً مطمئناً وان يبقى شرفاء البلد وما اكثرهم ان يبقى هؤلاء يحملون هذه المعاني عندهم..ذهبوا وجعلوا عوائل وجعلوا اولاد نحن كشعب ماذا نصنع لهؤلاء الاولاد وماذا نصنع لهؤلاء العوائل.. عندما نصدّر مفاخر البلد نأتي بالشهداء وعندما نصدّر مفاخر البلد نأتي بالجرحى.. نقول هؤلاء هم الذين أعادوا البسمة لبقية الناس وهم الذين حافظوا على البلاد لابد ان لا ننسى..

شعبنا شعب مُعطاء وان هذا العطاء يحتاج الى مزيد من الوفاء وان شاء الله تعالى الذي يسمعنا جميعاً هم اهل الوفاء لهؤلاء الابناء..

نسأله تبارك وتعالى ان يمن علينا وعليكم بالأمن والوفاء والعافية وان يرينا في هذا البلد كل خير واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين..

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/19



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية الدينية العليا: الشعب العراقي أعطى ولا زال يُعطي وتوّج عَطاءَهُ بالفتنة الداعشية الى ان أقبرها وأنهاها وهذا العطاء يحتاج الى وفاء كبير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زينب الحسني
صفحة الكاتب :
  زينب الحسني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شرطة كربلاء المقدسة تواصل عقد الاجتماعات الامنية استعدادا لخطة الأربعين المليونية  : وزارة الداخلية العراقية

 عناصر من الداخلية العراقية يعتدون على صحفي وإبنه في بغداد ويتجاوزون عليهما بالضرب والإهانة  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 الخاقاني يؤكد على ضرورة التأسي بالحسين عليه السلام في الدفاع عن ارض الوطن  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 يفطرون واقفين تحت الثلج  : د . صاحب جواد الحكيم

 ذي قار : القاء القبض على لبناني الجنسية منتحل صفة طبيب اسنان ومدرب تخدير صادر بحقة حكمين غيابيين  : وزارة الداخلية العراقية

 معن :القبض على ارهابيين جنوبي بغداد

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 11:05 - 10 ـ 04 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 الانتخابات المقبلة ماذا تحقق لنا  : عباس عطيه عباس أبو غنيم

 وزارة الشباب والرياضة تشارك في اطلاق مشروع مجمع الحر الرياضي بكربلاء المقدسة   : وزارة الشباب والرياضة

 في مطار اسطنبول  : د . رافد علاء الخزاعي

 زهور بغداد.. تتحدى الارهاب  : عبد الزهره الطالقاني

 محاضرة علمية في مدينة الطب حول استعمال الموسعات الجلدية في علاج عقابيل الحروق القديمة  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الى الحضيض .. اقرب  : تراب علي

 الكسل دمار وهدم للقيم والمبادئ !  : سيد صباح بهباني

 قراءة في رواية شجرة المسـرّات  : توفيق الشيخ حسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net