صفحة الكاتب : ابو تراب مولاي

#في_الميزان_العلمي  ( فتوى جواز التعبّد بجميع الأديان والمذاهب استناداً لحُجّية القطع والأدلة )
ابو تراب مولاي

 لتكن مناقشتنا للموضوع على شكل نقاط :

#أولاً - ما معنى القطع وما معنى حجّيّته ؟

القطع هو اليقين ووصول الاعتقاد إلى درجة ١٠٠% بحيث لا يكون هناك احتمالٌ للمخالفة أبداً .
ويُعنى بحجيّة القطع : أنّ الإنسان إذا تجمّعت لديه الأدلّة والقرائن ووصل باعتقاده إلى درجة اليقين ، فسوف يكون هذا اليقين ( القطع ) حجّةً بينه وبين ربِّه ، بحيث يجب عليه أن يعمل بمؤدّى هذا اليقين ، وهو معذورٌ أمام الله تعالى لو كان يقينُهُ مخطئاً وليس في محلّه .
مثال ذلك :
إنّك تقطع بأنّ مافي الكأس ماءً ، فحينئذٍ تعمل بمؤدّى قطعك ويجوز لك شرب مافي الكاس ، ولو كان قطعه مخطئاً وتبيّن أنّ مافي الكأس خمراً ، كان معذوراً أمام الله تعالى ، وهذا ما يسمّى بمعذرية القطع ، وهو - بهذا المقدار - محلُّ وفاقٍ بين الأعلام .

#ثانياً - متى يكون القطع (وهو العلم واليقين) حجة ؟

يكون القطعُ حجةً إذا كان ناشئاً عن مبرّرات موضوعيّة ومقدّمات عقلائية بحيث تُنتج العلمَ لدى الإنسان الطبيعي .
فمثلاً ... لو شاهدتَ على شاشة التلفاز خبراً مفاده : اقتراب كويكب إلى الأرض سيؤدّي - لو اصطدم بها - إلى كارثة .
فإنّك لا تقتنع بهذا الخبر بمجرّد سماعه ، وتحاول أن تحصل على الخبر من قنوات ومصادرَ أخرى ... فإذا اجتمع عندك عدد من المصادر لهذا الخبر أيقنت به ... وهذا اليقين يسمّى ب (القطع) ، ومثلُ هذا في الأحكام والعقائد يكون حجّة ، لأنّه جاء نتيجةً لمبرّرات موضوعية يقبلها العقلاء .
أما لو اقتنعتَ بمجرد أن شاهدتَ الخبر على شاشة التلفاز من دون تحصيل مصادر أخرى للخبر وأيقنتَ به ، فيسمى يقينك هذا ب (قطع القطّاع) .

#ثالثاً - ماذا يُعنى بقطع القطّاع ؟

قطع القطّاع هو ذلك اليقين الذي يحصل لدى الإنسان من دون مبرّرات موضوعيّة كما تبيّن في المثال السابق .
قال السيد الخوئي (رض) في مصباح الأصول ج٢ ص ٥٧ :
وليُعلم أنه ليس المراد من القطّاع مَن يحصل له القطع كثيراً لكونه عالماً بالملازمات في غالب الأشياء بالفراسة الفطرية أو بالاكتساب ........ بل المراد من القطّاع مَن يحصل له القطع كثيراً من الأسباب غير العادية ، بحيث لو اطّلع غيرُه عليها لا يحصل له القطع منها .

#رابعاً - هل قطع القطاع حجة وهل يُعاقَب لو كان قطعه خلاف الواقع ؟ 

هذا السؤال هو محور بحثنا ، وفي جوابه تكمن الفائدة ، وفيه تفصيل :
إعلم أنّ القاطع مطلقاً لا يمكن توجيه الخطاب الشرعي له على خلاف قطعه ، سواءٌ القاطع الطبيعي أو القاطع القطّاع ، فلا يمكن تشريعاً أن يقال له : إشرب هذا السائل وهو يقطع بأنه خمر ويعتقد بأنه حرام ، فسوف يرى بأن هذا الخطاب لا يعنيه ، وذلك لأنه يرى نفسه أنها واقفةٌ على الحقيقة ومنكشفةٌ له الصورة تمام الانكشاف ، وعليه فلا يمكن للشارع المقدّس أن يأمره بخلاف ما قطع به وتيقّنه . 
وهذا هو معنى قول الأصوليين ( إنّ الحُجيّة لا يمكن سلبُها عن القطع ) . ولا يُعاقَب القاطع والمتيقّن على الفعل الذي يأتي به نتيجةَ قطعه ولو كان على خلاف الواقع !!!
و #لكن الفرق بين القطع الناتج عن مبرّرات موضوعيّة وقطع القطّاع هو أنّ صاحب القطع المبَرَّر لا يُعاقب أبداً حتى لو كان قطعه وعلمه مخالف للواقع ، بينما صاحب القطع الثاني (قطع القاطع) يُعاقَب لو خالف قطعه الواقع ، ولكن يكون العقاب لا على نفس الفعل المقطوع به ، لكون هذا الفعل لا يمكن أن يخاطبَه الشارع بتركه ، لكونه قاطعاً به ، بل يُعاقَب على المقدّمات غير الموضوعيّة التي أدّت به الى القطع .
فهو قبل أن تحصل له حالة القطع ملتفتٌ إلى أنّ هذه المقدّمات مقدّماتٌ غير تامّة وغير منطقية للحصول على نتيجة جزمية ، ومع ذلك فهو منساقٌ معها إلى أن تورّط بهذا القطع المضلّل ، فيُعاقب على انسياقه خلف تلك المقدّمات المضلّلة .
وهذا يعني أنّ قطع القطّاع ليس معذّراً ، بمعنى أنّه ليس مؤمِّناً عن العقاب . 
وهذا ما ذكره الشهيد السيد محمد باقر الصدر (رض) في حلقاته ٣ ص٥٤ .

وقد أجاد المحقق العراقي (رض) في وصفه لقطع القطّاع حيث قال :
" ثم اعلم أنّ مجرّد حكم العقل بوجوب موافقة القطع حين حصوله بكل واحد من المعنَيَيْن السابقَين لا يقتضي "معذّريّته" عند المخالفة على الإطلاق ، إذ ربما يقصّر في تحصيله ولو من جهة علمه سابقاً بأكثريّة مخالفته للواقع ، بالإضافة إلى الطرق المجعولة ، ففي هذه الصورة لا يرى العقل معذوريّة به ، مع أنه في فرض تحصّله بتقصير منه العقل يلزمه بالموافقة ، فكان المقام من قبيل إلقاء النفس من الشاهق من كونه معاقباً بتقصيره السابق وإن لم يكن فعلاً قادراً على مخالفة أمره وجداناً ... " مقالات الأُصول ج٢ ص٢٤ - ٢٥ .

بل سألتُ سيدي الأُستاذ ( دامت فيوضاته ) فقال ( حفظه الله ) : هذا - يعني عدم معذريّة قطع القطّاع - ما أجمع عليه كلُّ الأصوليين .

#خامساً - هل كلُّ اعتقادٍ حجّة ؟
بعد أن تبيّنت لك بعض المقدّمات ، سيخطر ببالك السؤال التالي ، وهو : ما هو حال الاعتقادات الباطلة ، هل هي حجّة بين أتباعها وبين الله تعالى أم لا ؟
الجواب : 
إنّ اعتقاداتهم مبنية 👇
أ . إما على أدلّة ظنيّة ، والظن ليس بحجّة جزماً ، قال تعالى في سورة النجم ٢٨ (وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ ۖ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا) .

ب . وإما على أدلّة من قبيل قطع القطّاع ، وقد عرفتَ الحالَ فيه ، إذ يُعاقَب على المقدّمات .
وإلا فإن الخوارج الذين قاتلوا علياً (ع) وقتلهم وقتلوه كانوا قاطعين بصحة اعتقاداتهم رغم نصح الإمام (ع) مما جعلهم يقاتلون حتى الموت دون معتقدهم ، فهل قطعهم هذا حجّة ؟ وسيدخلون الجنّة مثلاً ؟!!!
وهكذا المجاميع المسلّحة التي تفتك بالأبرياء اليوم ، هم قاطعون بصحة منهجهم ، فهل يعني ذلك حُجيّة ومعذريّة قطعهم وأنهم سيدخلون الجنّة من أوسع أبوابها ؟؟؟!!!
أي عاقلٍ يقبل بذلك ؟

ج . وإما بناءً على الإهمال في أمر الدين !
فليس هناك تفسيرٌ منصف لسبب اتّباع بعض الديانات والطرق التي يمجّها الذوق ويرفضها العقل إلا الإهمال من قِبَلِ أتباعها للجانب العقائدي والديني في حياتهم ، وإلا فهل يُعقل أنّ شعوباً صنعت عقولُها المعاجزَ في التكنلوجيا والصناعات والاكتشافات العلمية الباهرة تعجز عن كشف بطلان عبادة البقر والوثن وغيرهما ؟! 
قال المرجع السيد محمد سعيد الحكيم (دام ظلّه) في كتابه أُصول العقيدة - الذي أُوصي اُخوتي الشباب بقراءته جيداً - ص ٢٢ تعقيباً على قصّةٍ عن تمسّك البعض بالعقائد الفاسدة التي نقلها عن بعض المؤمنين الذين سافروا إلى اليابان : " وليس هذا ( يعني عبادة الصنم الذي له ١٦ يد ! ويزعمون أنّ كل يد تدبّر شأناً من شؤون الحياة ! ) لانحطاط هؤلاء عقلياً أو ضعف مستواهم الفكري والثقافي ، بل لعدم اهتمامهم بالوصول للحقيقة ورضاهم بما عندهم من الدين جموداً على التقاليد الموروثة ... " .

و #في_النتيجة أنّه ليس كلُّ الاعتقادات والأدلة تكون حجّة حتى الناتجة عن بعض أنواع القطع كما عرفت .

#سادساً - قول القرآن الكريم وأهل البيت (ع) في اعتقادات أهل الباطل :

لم يرتضِ أهل البيت (ع) حصول القطع والعلم العقلائي في نفوس أصحاب العقائد المنحرفة ، بل لا بدّ أن يكون هناك شكٌ يخالج نفوسُهم فيما هم به يعتقدون ! ليكون هذا الشك والريب في عقائدهم حجّة لله تعالى عليهم ، وهذا ما يشهد به القرآن الكريم أيضاً ، وقد وردت روايات مستفيضة في ذلك نقتصر على الميسور منها ، وهو معتبرة المحاسن للشيخ البرقي (رض) ٣٩٤ قال : عنه ، عن ابن محبوب ، عن سيف بن عميرة وعبد العزيز العبدي وعبد الله بن أبي يعفور ، عن أبي عبدالله (ع) قال : ( ....... وأبى الله أن يجعل الباطلَ في قلب الكافر المخالف حقاً لا شك فيه ، ولو لم يجعل هذا هكذا ما عُرف حقٌ من باطل ) بمعنى أن الله تعالى لا بدّ أن يُشكّك الكافرَ والمخالفَ في اعتقاده لكي يُعرف الحقُّ من الباطل .
وعلى ذلك شاهد من القرآن الكريم قال تعالى في سورة التوبة ١١٥ : (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) .

#سابعاً - نتيجة البحث ... بالنسبة لدعوى جواز التعبّد بجميع الأديان والمذاهب والطرق :

وبعد كل ما تقدّم من كون :
١ . القطع ليس حجة دائماً ، بل يكون العقاب على مقدمات القطع غير المصيب .
٢ . الاعتقادات والأدلّة لا يمكن الإلتزام بحُجّيّتها دائماً .
٣ . حكم القرآن وأهل البيت (ع) بأن لا يمكن أن يقطع أهل الباطل بحقّانية باطلهم .
بعد هذا وغيره تُصبح فتوى جواز التعبّد بجميع المذاهب والأديان - التي تعتمد حُجيّة الدليل مطلقاً - لا معنى لها ، وتكشف عن الضحالة الفكريّة وقُصر الباع العلمي لدى قائلها .

وآخر القول : أنِ الحمدُ لله على نعمة الولاية ، التي ندعوا الله تعالى أن يميتنا وجميع المؤمنين عليها .. 

  

ابو تراب مولاي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/18



كتابة تعليق لموضوع : #في_الميزان_العلمي  ( فتوى جواز التعبّد بجميع الأديان والمذاهب استناداً لحُجّية القطع والأدلة )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : قنبر الموسوي ، في 2018/01/18 .

احسنتم بارك الله فيكم افاض الله عليكم بركاته صباصبا




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زينب بابان
صفحة الكاتب :
  زينب بابان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العراق يبدأ بنقل زوار الإمام الحسين القادمين من البحرين الثلاثاء

 هل سيتمّ عزل ترامب قريباً؟!  : صبحي غندور

 موصلستان أم باكستان!؟ داعش تفرض الزي الباكستاني..

 طلسم البنى التحتيه والدفع باللأجل  : علي محمد الطائي

 الدعوة لحجاب المرأة وهمٌ أم حقيقة ؟؟ الجزء الخامس  : حسن كاظم الفتال

 امريكا تريد مجلس تعاون موحد؟  : محمد تقي الذاكري

  دراسات وبحوث وتصريحات هدفها التضليل  : برهان إبراهيم كريم

 سندريلا  : زينب محمد رضا الخفاجي

 قناة السومرية تواصل استخفافها بشعائر اهل البيت وتعلن عن حفلة ولقاء غنائي مساء اليوم  : الشيعة اليوم

 مجزرة على قارعة الطريق  : ثامر الحجامي

 قيادي في الحشد: البيشمركة انسحبت من 12 موقعا بكركوك

 إجابة خاصة في اليوم العالمي لحقوق الإنسان!  : امل الياسري

 محكمة واسط ترد دعوى قضائية ضد مراسل صحفي  : هادي جلو مرعي

 جيش الوزير في خليجي 22 !  : جعفر العلوجي

 الحُبُّ ملحُ الأرضِ وسِرُّ الحياة!؟  : امال عوّاد رضوان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net