العنونة والنص جدلية كاريكاتورية قراءة للقصة القصيرة جدا عند الأديب العراقي عدي المختار
محمد داني

الأديب عدي المختار ، المبدع العراقي المغرد، يدخلنا عالمه السردي، من خلال القصة القصيرة جدا...
لقد أبدع نصوصا قصصية بينت أنه يمتلك ناصية هذا اللون الأدبي الحديث... خاصة وأنه يغرف في كتاباته من واقع يرى تناقضاته تتكالب يوما بعد يوم.. ويعيش مفارقاته... وهو يرى فيه واقعا متخما بالمفارقات اليومية الساخرة...والدامية...ومجالات الحياة المختلفة... لذا يتحول إلى عين لاقطة لهذه الصور... ولهذه المشاهدات... ينقلها لنا بكاريكاتورية مغرقة في السخرية، والنقد اللاذع...والحسرة...
هذا يدفعنا إلى الوقوف إلى بعض قصصه القصيرة جدا، والتي لفتت الانتباه إليه ...والتي نحددها في أربع، وهي:مارينز1- مارينز2- عنوان- هدهدة...
وعندما نتمعن في هذه القصص القصيرة جدا التي اخترناها، نجد أن خيطا رفيعا يجمعها..
- أولها:ميزة القصر أو الكم الجملي... حيث إن كل قصة تتكون من مجموعة من الكلمات، بعد إحصائها نحصل على المعطى التالي:
- مارينز1، تتكون من 85 كلمة.
- مارينز 2، تتكون من 73 كلمة.
- عنوان. تتكون من 27 كلمة.
- هدهدة. تتكون من 62 كلمة.
- ثانيها: العناوين الدالة، والمثيرة.. أي أنها تقوم بعملية الاستثارة، وتلعب دور المثير والمنبه.. يتغيى عدي المختار منها حدوث استجابة إشراطية...ولذا هي مثير un stimulus....قوي...لأنها إحالات إلى نصوصها التي من خلال قراءتها وولوج عالمها،يسترجع القارئ أو الداخل إلى جوانيتها مشاهد ورؤى أثثت فضاء العالم العربي عامة والعراق خاصة في فترات قريبة...
- ثالثها: العناوين المكونة من كلمة واحدة مفردة...
- رابعها: حضور العنوان في هذه القصص القصيرة جدا نكرة.. مجردا من أي تعريف.. وهذا مقصود من الكاتب لأنه يريد أن يعبر من خلالها عن فداحة المضمون.. ودلالاتها.. وخطورة الموضوع المتطرق إليه.
- خامسها: أن القصص المختارة تعرض في صورتها الإنسان العربي عامة والعراقي خاصة..ورؤيته وتفاعله مع الاحداث التي عرفتها بلاده...وما تعرض إليها من تحولاته، ومسوخاته القهرية، والتي أحشر فيها رغما عنه.
- سادسها: أنها تعرض حالات ومواقف شاذة.. تعتبر من الجروح البليغة في الجسد العربي، والتي لن تندمل رغم الجبر المعتمد في علاجها...
- سابعها: أنها نصوص صادمة.. ومخيبة لأي توقع.. فالمتلقي/ القارئ بولوجه عالم القصة تنبني دهشته، على تمثلات، وتوقعات وانتظارات،لكن نهاية القصة وقفلتها نجدها صادمة لهذا الانتظار، ومخيبة له..لأنه يصدم بنهاية غير منتظرة منه...
أول ما يشد انتباهنا هو اهتمام عدي المختار بعالم العلاقات الإنسانية والتي تفسخت في عالمنا المادي والذي طغت فيه التقانة بمختلف ألوانها...وحولت العلاقة إلى شيء ثانوي، وجعت الإنسان أمامها يتحول من إنسانيته إلى نوع من الروبوتية  un être robotisé...حيث يزول منها الإنساني والمقدس، ليطغى فيها المادي، والمصلحة، والأنانية الفاحشة....ويصبح هذا الإنسان الذي يمارس عليه نوع من الغسل الإيديولوجي، والقهر السياسي والاستعماري، ويسلب في إرادته واختياراته، لا يجد إلا أمرين لا محيد له عنهما: إما المقاومة، أو الاستسلام والرضا بما قسمه الله...
لكن الشخصية تعاني الأمرين.. فهو لا يرضى بأن تكون بلاده تحت وطأة دخيل.. حصره في (مارينز).. أو اليانكي الكوبوي القادم من الغرب...لذا يمارس عملية الكتابة ، ونعرف ما للكتابة في علم النفس.. فهو يجد فيها إفراغا لغضبه وثورته وحنقه... كما انه يدون من خلالها يوميات هذا الاحتلال وانطباعه حوله...لكن الغريب أو من المفارقات العجيبة هو أن هذه الكتابة تحولت إلى نوع من المسخ، تغيرت فيها حتى الأغنية المحلية القديمة... والجميلة بأغنية مستوردة أمريكية ، هي أغنية الراب...
يقول في قصته (مارينز2):"بعد أن احتل الصمت المكان ، وأرخى ليل الأزيز سدوله ، وهجع للتو العويل والنحيب، وجفت آخر دمعة على سهل وجنتيه وأعلنت موتها في كوة تجاعيد وجهه البركانية، جلس على نور الشمع الخافت يراجع ما تبقى من مذكراته، وفي نهاية مرحلة المجون المراهق، أعلن الضوء استسلامه للظلمة، فتم ظلام موج الخطايا المنتهية الصلاحية، فأخرج من درج مكتبه آخر شمعة أحرقها الظلام بعد خمس توان من دخول المارينز ساحة الفردوس"...
في هذه القصة نكتشف التحول الخطير الذي أصبح عليه الإنسان العربي، العراقي... وبالتالي علاقاته وسلوكاته...فقد خلد إلى الصمت... والعويل.. في ظل ما تعرفه بلاده من خرق، ونهب، وتجويع وتقتيل.. وتدمير ممنهج...ولم يجد بدا من الاستسلام لهذه الظلمة الخانقة التي غلفت بلده...كل الضوء الذي كان يأمله انطفأ مع أول دخول لهذا المارينز الذي لا يعرف غير التدمير والقتل...
إنها قصة ترشح بالتلميح والترميز والإشارة لما تعرفه العراق وما عرفته من تدخل امريكي  سافر نتج عنه تدمير لكل مكوناتها الحيوية...
إن عدي المختار يبني قصته  هاته على المفارقة...لأن مجرياتها تبين المفارقة العجيبة التي بينت الجلوس إلى الشمعة يراجع على ضوئها ما تبقى من مذكراته... وبين انطفاء آخر شمعة عند دخول المارينز ساحة الفردوس... وهي إشارة من الكاتب لما عرفته بغداد من حصار، وتنتكيل وقطع للماء والكهرباء.. وتضييق للحريات... وما عرفته ساحتها الرئيسية من تدمير للشخصية العراقية، وإسقاط لرمزها ونصبها أمام كاميرات قنوات العالم...
ويستمر في تصوير العلاقات الإنسانية، وما يشوبها من تحول..مسوخي في أصله...وثناياه، لنراه في قصة (عنوان) والتي يقول فيها:<<شاعر كبير ومتمرس.. كتب قصيدة عصماء عن ساحة التحرير. انتهى منها وفي الصباح مزقها، لانه لم يستدل طوال الليل لعنوان لها.. يليق بالساحة.. والتحرير.."
في هذه القصة القصيرة جدا نصاب بالفزع.. بعدما كنا نتابع سرد كاتبنا بهدوء واسترخاء...وإذا بنا نهتز هزات: الأولى تمزيقه لهذه القصيدة التي قضى في كتابتها ردحا من الليل...
ثانيا: عدم الرضا الذي تسرب إلى ذاته.. و اليأس الذي انتالبه والشعور بانه يكذب على نفسه عندما يسمي ساحته بالتحرير وهي تعج بالمارينز.. فكيف يستقيم الوصف بالواقع ما دام الواقع يكذب كل التخيلات...والخيالات..
إنه بتمزيقه لهذه القصيدة فهو يعلن رفضه القاطع للمماراة والكذب ... والتمزيق هو نوع من الرفض والتمرد... وعدم الرضا...
إنه التحول الكاسح لكل شيء، والذي يأكل الأماني... والإرادات.. فالتوقع منا كمتلقين كان يضع عنوانا لقصيدتهن ويقوم بتدوينها او قراءتها او نشرها.. لا ان يمزقها...
لكن الرؤية الأولية تتحول إلى شيء أكبر من الهول..وذلك أن شعوره بأن عدم توصله إلى إيجاد عنوان يليق بالساحة دفعه إلى تمزيق القصيدة، وهذا يحمل في طياته إشارة إلى رفض المواطن العراقي لهذا النوع من الاحتلال المبطن...
الهزة الثانية، هي قفلة القصة ونهايتها...والتي جاءت صادمة بقوة...وجاءت عنيفة لما تحمله من مشاهد ودلالات...ففي قصة(هدهدة).. عندما نقرأ سطورها ن نقف إلى الصورة الجميلة التي تحملها... وهي صورة الام المسالمة، المسكينة ، والتي تهدهد صغيرها كي ينام.. لا تفكر إلا في ابنها الصغير تناغيه ن وتغنيه كلمات رقيقة تنبع حنانا..
لكن تهزنا نهايتها هزا عندما نعلم أن هذا العدو الخارجي الذي استوطن هذه الساحة يتربص بها ، ويتقنصها ببندقيته ورشاشه الاوتوماتيكي ...
لكن .. تكون الصدمة.. ويخيب توقعنا وانتظارنا، عندما نكتشف ان هذا العدو لا يرحم لا صغيرا ولا أما وشيخا.. لا يعرف إلا شيئا واحدا  : قتل العربي كيفما كان نوعه...
هنا يتماثل أمامنا النقيض، النقيض بين التوجسات والوساوس والظنون، وبين الواقع والحقيقة...وندرك أن هناك اختلافا بينا بين الحقيقة والخيال، بين الوهم والواقع، بين المثال والمادة...
فنتساءل لم كل هذه السوداوية وهذا الحزن المبطن؟...
هل هو ضعف منه؟..
عندما نعود إلى ذاكرتنا الثقافية ونقارن النهاية بها، نجد مشاهد كثيرة تشابه هذه النهاية... في تراثنا وواقعنا العربي، وفي التراث العالمي......فيتم استدعاء اليابان واستسلامها، وألمانيا واندحارها...وفلسطين واغتصابها...وبالتالي العراق ودكها...
وأمام هذه المشهد الختامي يتبادر إلى ذهننا سؤال: ماذا لو غيرت الشخصية الأحداث والصور والتواريخ و النهايات؟...
- ما العلاقة بين العنوان والنص...؟
- هل هناك توافق وتطابق بين العنوان ومضمون النص؟.
- هل تتوافق برانية النص بجوانيته؟..
- هل كان عدي المختار موفقا في اختاره لهذا العنوان؟..
- هل هذا العنوان يختزل النص، ويحتويه، أو لا.؟..
عندما نتمعن في هذه القصص، نجدها حابلة بالسخرية الهادفة..والرمز والتلميح والإشارة... وتعطينا صورة كاريكاتورية للمشهد السياسي اللعربي، وموقف العربي من احداث العراق والقضايا العربية، والذي يضيع فيه يمينه ويساره ووسطيته.....
كما نستشف إدانته لأولئك الذين يتخذون من السياسة وسيلة لبيع الأحلام، وشراء الذمم... فيتقدمون للانتخابات ببرامج طوباوية لا تقدم ولا تؤخر...يضيع فيها المواطن، وتضيع فيها مصالحه...ولا تفرخ إلا الشذوذ...
- ما هي المقومات الفنية والجمالية التي تختزنها هذه القصص القصيرة جدا؟..
لو عدنا إلى هذه الومضات القصصية التي استعرناها من أديبنا سي عدي المختار، لوجدنا أنها تختزن في تمفصلاتها تركيبا قصصيا ينم عن فنية ، وجمالية... إذ اعتمد فيها على الجملة الفعلية البسيطة... فمثلا في :
- مارينز1: نجدها تتكون من 13 فعلا، 10 منها ماضية...
- مارينز2: تتكون من 12 فعلا. منها 11 فعلا ماضيا.
- عنوان. تتكون من 4 أفعال، منها 3 ماضية.
- هدهدة. تتكون من 10 أفعال. منها 8 مضارعة.
وهي جمل كما قلت بسيطة لأنها تتركب من الفعل وعامله... وأحيانا بعض مكملات الجملة...
 وهذه الجمل الفعلية ميزت كتابته... وشحنتها بنوع من التكثيف، وأعطتها حركية، وديناميكية... وهذه الحركية طورت أو على الأصح صعدت من درامية النص القصصي، وعملت على تسريع الزمان فيها..
كما أن الحبكة تأثرت بهذه التقنيات مجتمعة... الشيء الذي عمل على تطويرها،فجاءت سرديتها تحمل مقومات قصصية نحصرها في: المدخل ، والنهاية أو القفلة، والموضوع ، واختيار العنوان.. والرؤية الفنية.
وأصبحت تشي بالجو العام السائد في القصة.. وبالموقف الذي تنبني عليه... ومن هنا تلاءم العنوان مع مضمون النص، بل احتواه، وتضمنه.. ومن ثمة أصبحت علاقة التضمين واضحة في كل قصصه القصيرة جدا...
من هنا نقول بأن ثوب القصاص ، خرج عدي المختار... واستطاع أن يبدع في القصة القصيرة جدا،... وأتمنى أن يلتفت النقد إلى الجانب القصصي عند الأديب العراقي :عدي المختار...
 

 

روائي وناقد مغربي

  

محمد داني

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/18



كتابة تعليق لموضوع : العنونة والنص جدلية كاريكاتورية قراءة للقصة القصيرة جدا عند الأديب العراقي عدي المختار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . أحمد فيصل البحر
صفحة الكاتب :
  د . أحمد فيصل البحر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اين العراق من المتغيرات في المنطقة ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 بالصور : تعليق السواد في مضيف الإمام الحسن عليه السلام في السعودية

 إعلام عمليات بغداد: إلقاء القبض على منتحلي صفة ضباط في الجيش العراقي

 النغم الإلهي  : ميمي أحمد قدري

 فضائية جبار المشهداني التربوية ..!!  : صلاح نادر المندلاوي

 العمل : استحداث مهن تدريبية جديدة تتماشى مع احتياجات سوق العمل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  بغداد تحسم ملف سنجار: الجيش على الأطراف والشرطة في الداخل وقائممقام مستقل

 قصة قصيرة (اللهم أحفظ العراق ومن فيه..)  : هادي عباس حسين

 فروا من داعش الإجرام.... وحطوا برحال الكرام  : مرتضى المكي

 نبذة مختصرة عن التركمان في الشرق الأوسط  : نبيل علي

 لأنك ليليى  : عوني عبد الوهاب العفيفي

 شبر وشبير. ناداب وأبيهو!  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 جامعة البصرة تكرم المفسدين؟

 الحشد الشعبي يقتل عشرات الدواعش بإحباط تعرضا لهم على قاطع عمليات الصينية_حديثة

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 101 )  : منبر الجوادين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net