صفحة الكاتب : وكالة نون الاخبارية

لاريجاني: السعودية على خطى صدّام
وكالة نون الاخبارية

مشكلة إيران الرئيسية ليست النزاع النووي أو التصدي لمؤامرة اغتيال السفير السعودي لدى واشنطن عادل الجبير، ولا في بناء تكنولوجيا هي الأكثر تطوراً في الشرق الأوسط. مشكلتها الرئيسية هي «كيفية التقدم في السياسة التي أوجدتها قبل ثلاثة عقود بإقامة ديموقراطية ترتكز على الإسلام من أجل إنشاء بنية اجتماعية سياسية أكثر فاعلية».

بهذه المقدمة لخّص الأمين العام للمجلس الأعلى لحقوق الإنسان في إيران، الدكتور محمد جواد لاريجاني، سياسة بلاده، محذراً من أن السعودية تسير على خطى صدام حسين في تنفيذ حروب بالوكالة ضد جيرانها، وملمحاً الى تغيير قد تشهده السلطة في دمشق، يكون فيه الحضور الاقوى للإخوان المسلمين الذين تربطهم «علاقات جيدة» مع طهران. المستشار القضائي الأعلى في إيران ليس خائفاً من رياح التغيير التي تعصف بالمنطقة، موضحاً أن الخواتيم «ستكون إيجابية»، وأن نجاح الثورات العربية يمثل فشلاً للسياسات التي اتبعتها الولايات المتحدة وعدد من الدول الغربية على مرّ العقود «بدعمها لديكتاتور عقب ديكتاتور من أجل حماية مصالحها». لذلك رأى، في حديث للصحافيين في نيويورك، أن أي تدخل في شؤون الثورات، ولا سيما التدخل العسكري ومن أي نوع كان، «سواء كان من حلف الأطلسي والولايات المتحدة في ليبيا، أو من العربية السعودية في البحرين واليمن، مرفوض». والصحيح حسب رأيه أن تترك الشعوب تقرر مصيرها «ونحن سنساعد تلك الشعوب في تحقيق خياراتها».

لاريجاني، الذي رأس وفداً إيرانياً رفيع المستوى للمشاركة في اجتماعات اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة المختصة بشؤون حقوق الإنسان، لم يتجنب الخوض في الوضع السوري وتعقيداته، فهذا الوضع «يشابه الأوضاع في دول أخرى، لكنه مختلف عنها من نواح ثانية». وقال إن «في سوريا ثلاثة لاعبين: الدولة وأنصارها، وهؤلاء ليسوا قلّة. وهناك المجموعات الإسلامية، الإخوان المسلمون، الذين يدعمون (حركة) حماس والمقاومة الإسلامية في فلسطين. وهناك أخيراً مجموعة ثالثة مدعومة من الولايات المتحدة ودول أخرى وهم يقومون بانتفاضة عنيفة ربما لا تحظى بدعم الإخوان حتى».

وفي استشراف لمستقبل السلطة في سوريا، لمّح لاريجاني الى امكانية حصول تغيير في دمشق على مستوى النظام، بحيث يكون للإخوان المسلمين دور كبير، حيث قال «مستقبل العلاقة بين إيران وسوريا سيكون في نفس المستوى من القوة القائمة حالياً». وفي تعليقه على امكانية لعب الاخوان لدور ما، أوضح أن المستقبل السوري «ليس مقلقاً لنا على الإطلاق، إنما نحن ضد التدخل العسكري في المنطقة لتغيير المسار الديموقراطي. فحركة الإخوان المسلمين سيكون لها حضور جيد في البنية السياسية إذا لم يكن حضوراً شاملاً».

المسؤول الإيراني تناول قضية المؤامرة «المزعومة» لاغتيال السفير السعودي لدى واشنطن، واضعاً اياها في إطار انهيار السياسة الأميركية في المنطقة. وقال «أما دفع السعودية لتكون في نزاع مع إيران فيشبه تشجيعهم (لصدام حسين على مهاجمة الكويت). ووجّه تحذيراً شديداً لدول المنطقة التي يمكن أن تعوّل على نزاع كهذا لأن «الخاتمة لن تكون أفضل من خاتمة الآخرين».

أما المسألة الأخرى التي تعني السعودية، حسب قول لاريجاني، فهي تتعلق بوصول تأثير هذه التغيرات الحاصلة في المنطقة إلى حدودها، مشيراً إلى الوضع في اليمن والبحرين. وتساءل: «كيف سيكون مستقبل هذه الحكومة بالنظر إلى موجة الديموقراطية التي تجتاح المنطقة؟»، مضيفاً «السعوديون قلقون من أن قيمتهم لدى الولايات المتحدة يمكن أن تتضاءل، فيتحولون إلى عبء بدلاً من رصيد. لذا تخشى إيران من أن كل هذا قد يدفع بعض السياسيين السعوديين نحو إيجاد مناخ قد يحقق لهم موقعاً جديداً. من ضمنها بعض التحرك العسكري في المنطقة. ولا أظن أن لدى المنطقة معدة قادرة على هضمه».

وعن العلاقة بتركيا، قال المسؤول الإيراني إنها «لم تتأثر بالأحداث الجارية في العالم العربي، لا سيما في سوريا. وتابع أن مجالات التعاون الإيرانية التركية لا تقتصر على تصدير الطاقة والتجارة البينية. بل تمتد إلى التكنولوجيا النووية التي منعها الغرب عن تركيا، ونحن على استعداد للتعاون معهم في هذا المجال ضمن نظم معاهدة منع الانتشار التي تسمح لكافة الدول بتبادل الخبرات النووية». وأشار الى أن «تركيا تحاول منذ سنوات إقامة محطة للطاقة النووية، لكن ما من دولة في الغرب مستعدة لأن تبني لها تلك المحطة».

وفي وقت لاحق علق وزير الطاقة التركي تانر يلدز، على تصريح لاريجاني قائلاً إن بلاده لا تعتزم التعاون مع إيران في بناء محطات للطاقة النووية، مؤكداً أن «إيران جارة مهمة. بيننا تجارة في النفط والغاز لكن التعاون في مجال محطات الطاقة النووية ليس في جدول أعمالنا حالياً».

  

وكالة نون الاخبارية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/18


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المرجع السيستاني يدعو المسؤولين الكرد للرجوع الى المسار الدستوري ويحذر من القيام بخطوات منفردة باتجاه التقسيم والانفصال  (أخبار وتقارير)

    • جمعية لبنانية: المرجع السيستاني عندما يقول إن السني هو نفسك يقصد انك مسؤول عن "دمه وماله وعرضه"  (أخبار وتقارير)

    • في كربلاء:المراسلات الحربيات العراقيات يعقدن ندوة داخل الصحن الحسيني الشريف(مصور)  (أخبار وتقارير)

    • بعد ان اغلق القضاء ملف المقالع:مجلس كربلاء يعاود ويفتح التسجيل مرة اخرى على مقالع الرمل  (أخبار وتقارير)

    • نقيب الصحافيين العراقيين يعلن تضامنه مع قضية الصحافي الشهرستاني خلال زيارته لكربلاء  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : لاريجاني: السعودية على خطى صدّام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرزاق عوده الغالبي
صفحة الكاتب :
  عبد الرزاق عوده الغالبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بمكرمة أتحاد الكرة العراقي عاد حسين سعيد للإضواء  : عزيز الحافظ

 رئيس الادارة الانتخابية محسن الموسوي يعلن عن افتتاح مراكز تحديث سجل الناخبين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 إضاءات عن موقف هيأة النزاهة بإزاء قضية الاستجواب  : عادل حكيم

  نساء عاصرنَ الأئمة وعشنَ أبداً/30 نرجس: ها قد آتاكَ الشرف يا شمعون!  : امل الياسري

 بوينغ 737.. حادثة جديدة في روسيا

 ديمقراطية الحرامية  : سامي جواد كاظم

 التكريس السلبي!!  : د . صادق السامرائي

 وزير الطاقة الروسي يعتزم بحث انسحاب واشنطن من الاتفاق الإيراني مع وزير الطاقة السعودي

  الشاب محمد  : هادي جلو مرعي

 دور وكالات الامم المتحدة في تنمية المنظمات غير الحكومية في العراق  : جميل عوده

 انطلاق عمليات أمنية بالأنبار وبادية النجف وإکمال تمشيط شمال شرق بعقوبة

 حافظوا ....على بقية العراق ..!!  : عبد الهادي البابي

 سوريا....الاستحمار مستمر  : د . عادل رضا

 الصيدلي يطالب مجلس النواب والوزراء بفتح التعيينات في تربية نينوى وصلاح الدين  : وزارة التربية العراقية

 لجنة الاغاثة في مكتب السيد السيستاني تغيث العوائل النازحة من قضاء الحويجة الى مخيم ليلان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net