صفحة الكاتب : رزاق عزيز مسلم الحسيني

دمعةٌ على العراق
رزاق عزيز مسلم الحسيني

طالما سألني الكثير مِنَ الأصدقاء وغير الأصدقاء بدوافعٍ شتّى لِمَ لا تعود الى العراق وانت دائب التغنّي به وتتقطع عليه حسراتٍ وتتلظّى شوقاً اليهِ

فأجيب مَنْ يضمنُ لي العيش البسيط فيهِ ؟ ولاسيّما اني لم امتلك شبرًا واحدا في العراق

لهذا السبب وأسباب اخرى لا مجال لذكرها تشدّني شدّا الى البقاء في المنفى مكرها لا راغباً وقصيدتي تبوح ناطقة عن ما يجول في خاطري

في هذا الصدد

 

دمعةٌ على العراق

 

ما زلتَ تحلمُ بالإيابِ الى العراقْ

كالطيرِ خفّاقاً ترفرفُ لانطلاقْ

 

متأجّج الأشواقِ تصرخُ في ضلوعي

ليتَ يحملني الى بلدي البراقْ (1)

 

إهدأْ تكادُ تهدُّ شوقاً أضلعي

حسبي ليالي البعدِ تُمعنُ في الخناقْ

 

صبراً جميلاً يا فؤادُ على النّوى

إنَّ الإيابَ لموطني صعبٌ وشاقْ

 

أنّى لمثلي أن يعودَ مكرّماً

للآنِ شبراً ليسَ يملكُ في العراقْ

 

اصمدْ ، تماسكْ لا تحملّني العنا

أدري بأنّكَ ضقتَ ذرعاً بالفراقْ

 

يا حالماً قُمًْ واستفقْ مِنْ غفوةٍ

سُدّتْ بوجهكَ كلُّ أبوابِ العراقْ

 

وأمامَ كلِّ مهاجرٍ حرٍّ أبيٍّ

أوصدتْ عمداً وتزدادُ انغلاقْ

 

إنَّ العراقَ اليوم رهنَ عصابةٍ

كالغابِ تحكمُهُ اللصوصُ فلا يُطاقْ

 

ما عادَ مُحتضناً بنيهِ وموطناً

للمخلصينَ لقد تمزّقَ بالشقاقْ

 

عاثتْ يدُ الاٍرهابِ فيهِ ودمّرتْ

مدنَ الحضارةِ في أُتونِ الاحتراقْ

 

وتلظّتِ الاحقادُ بينَ مذاهبٍ

ودمُ المواطنِ في شوارعِهِ مُراقْ

 

فغدا عراقُ المجدِ مرعىً ممرعاً

للفاسدينَ السارقينَ ذوي النفاقْ

 

والبائعينَ الشعبَ في سوق السياسةِ

كالعبيدِ تقادُ ذُلّاً بالرباقْ

 

والواعدينَ الشعب بالعيشِ الرغيدِ

وماله ُإلا المآسي من خلاقْ (2)

 

واللاعبينَ بهِ كلعب مقامرٍ

في كلِّ يومٍ نحوَ داهيةٍ يُساقْ

 

وملاذَكلِّ العاطلينَ اللابسينَ

الدينَ تمويهاً لأجلِ الإرتزاقْ

 

والجهلُ رانَ على ربوعهِ مطبقاً

ظُلَمٌ على ظُلَمٍ ، كأنّهُ في المحاقْ (3)

 

أمّا السياسيّيونَ فيهِ كأنًَّهم

في نهبهِ خيلٌ تنافسُ في السباقْ

 

تخذوا الخلافَ ذريعةً مابينهم

نحو المناصبِ أو لأجل الاستراقْ

 

باعوا العراقَ وشعبَهُ وتقاسموا

ثمن الخيانة والحقارةِ والنفاقْ

 

وتكشفّتْ للشعبِ أقنعةَ الخنا

عن أوجهٍ لا تستحي سودٍ صفاقْ

 

فإذا الهوى يحدوكَ نحوهُ زائراً

سترى الموانعَ شاخصاتٍ كي تُعاقْ

 

وإذا وصلتَ اليهِ مشبوبَ الهوى

لم تلقَ فيهِ مَنْ يضمّكَ للعناقْ

 

كيف استحالتْ فظةً وغليظةً

تلكَ القلوبُ الطهرُ والمهجٌ الرقاقْ ؟

 

وتظلُّ وحدكَ فيهِ ضيفاً تائهاً

فبهِ تغيّرتِ المعالمُ والرفاقْ

 

وترى أزقّتهُ القديمةَ قد خلتْ

فتعنُّ أحلى ذكرياتكَ في الزقاقْ

 

وتكادُ تجهشُ بالبكاءِ مِنَ الأسى

وتحسُّ قلبكَ ذابَ حزناً واشتياقْ

 

وتظلُّ تبكيكَ المناظرُ كلُّها

متمنياً لو تشربُ السمَّ الذعاقْ

 

متكسّر العبرات تنشجُ صارخاً

أسفاً وفي وجعٍ وداعاً يا عراقْ

 

أترى جموعَ التاركينَ ديارهم

فِرّوا من الويلاتِ فيهِ والاختناقْ

 

قد غادروهُ حينما اشتدَّ الاذى

فعليهِ ما ذرفوا دموعَ الافتراقْ

 

وكأنَّهُ سجنّ كبيرٌ مُرعبٌ

فقلوبهم جذلى بهذا الإنعتاقْ

 

وأراكَ مكتئباً تئنُّ بحرقةٍ

وتصيحُ شوقاً من بعيدٍ ياعراقْ

 

رجعتْ لموطنها الطيورُ ولم نزلْ

شوقاً نرفرفُ للقاءِ بلا فراقْ

 

نضبتْ دموعُي والخدودُ تخدّدتْ

فالى متى شوقاً الى اللّقيا تُراقْ

 

أهوى التنقلَّ كالفراشةِ في حقولكَ

كي أشمَّ أريجَ أرضكَ بانتشاق

 

أهوى الترنّمَ في جمالكَ صادحا

بين البلابل في وئامٍ وائتلاقْ

 

بالنخلِ حول ضفافِ نهركَ شامخا

يصطفُّ سوراً كالغواني باتساقْ

 

أهوى التغنّي بالفراتينِ اللذينِ

قد أحاطا حولَ خصركَ كالنطاقْ

 

ارفقْ بنفسكَ هل تحنّ لموطنٍ

ماتَ الحنينُ بهِ وأودى الاتفاقْ

 

هذي الدموعُ الهاطلاتُ كما الحيا

ليستْ بغاليةٍ تراقُ على العراقْ

 

رغم الجفا يبقى العراقُ لنا أباً

حاشى أكونُ لموطنِ الأمجاد عاقْ

 

رغمَ المرارةِ في خطوبكَ والأسى

يبقى مذاقُكَ موطني أحلى مذاقْ

 

وطنٌ له التاريخُ يُحني رأسَهُ

يبقى على طولِ المدى عالي الرواقْ

 

#### #### #####

 

(1) البراق دابةً ركبها رسول الله ليلةَ المعراج

(2) المحاق اختفاء القمر في أخر الشهر القمري

(3) خلاق النصيب والحظ الوافر من الخير

 

11/ 1/ 2018

 

  

رزاق عزيز مسلم الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/01/16



كتابة تعليق لموضوع : دمعةٌ على العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين"..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فؤاد المازني
صفحة الكاتب :
  فؤاد المازني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نتيجة فحص DNA منفذ تفجیر الکویت لا تتطابق مع والده!

 دعوة الى البرلمانيين والوزراء والمسئولين الحضور لساحة الفردوس يوم غد السبت  : صادق الموسوي

 الوزير محمد اقبال..ووزارة التربية..وإرتفاع مستوى الأداء العلمي!!  : حامد شهاب

 ممثل المرجع الحكيم: اهتمام المرجعية الدينية ينصب على رعاية المصالح العليا للمجتمع

 القائمة العراقية ومبادرة السلم الاجتماعي  : احمد الفهد

 شؤون الداخلية والامن تحتفل وتكرم نخبة من ضباطها المترقين إلى رتبة أعلى في جدول تموز  : وزارة الداخلية العراقية

 الاولى من نوعها مفوضية الانتخابات في واسط تقيم ورشة عمل اعلامية لتعزيز الانتخابات الديمقراطية  : غانم سرحان صاحي

 خميس الخنجر (خنجر في خاصرة السنة)  : حامد الناصر

 العالم سيشهد أكبر تجمع بشري في ذكرى الأربعين  : عمار العكيلي

 وداد الحسناوي : موجة التفجيرات الارهابية تثبت فشل القيادات الامنية وعلى الحكومة معاقبة مروجي الفتنة الطائفية  : مكتب السيدة وداد الحسناوي

 مستشفى البصرة للنسائية والاطفال تشهد ولادة طفل لامراة بعمر 40 سنة كانت تعاني من العقم  : وزارة الصحة

 صدى الروضتين العدد ( 40 )  : صدى الروضتين

 الجهاد الكِفائي يطيح بجهاد النكاح.  : اثير الشرع

 بيان بمناسبة إعتصام "حق تقرير المصير6" في قرية بني جمرة  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 مصالح الوطن ومنافع القادة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net